![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119661 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحّل، محفوظٌ في السماوات لأجلكم، أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان.. ( 1بط 1: 4 ، 5) الخلاص النهائي الذي ينتظر المؤمن عند مجيء الرب. والخلاص النهائي يقين أمامنا، ولكن لا نستطيع أن ننتظره بالثقة في النفس، لأنه لا يمكن لأقل من قوة الله أن تحفظنا. كما أننا لا نستطيع أن ننتظره في تراخٍ وإهمال، لأن قوة الله فعَّالة من جانبنا. كيف ننتظره إذًا؟ بالابتهاج، حتى وإن كنا مُحاطين بأحزان متنوعة بسبب التجارب (الآية6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119662 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحّل، محفوظٌ في السماوات لأجلكم، أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان.. ( 1بط 1: 4 ، 5) المجد العتيد كان يضيء ساطعًا أمام أولئك المؤمنين الأُول، ويملأهم «بفرحٍ لا يُنطق به»، فكانوا كسفن تمتلئ أشرعتها بنسَمَات السماء. ومن الناحية الأخرى، كانوا يتعرضون لامتحانات ثقيلة، كانت لهم كثِقل الموازنة في السفينة. هذه الامتحانات سمحت بها محبة الله، لأن هناك احتياج إليها. ونحن نحتاجها أيضًا بشكل أو آخر. لأنه إذا حاولنا أن نفرح في العالم وبمسراته، فإننا نحتاج للتجارب لتقطع ارتباطنا بالعالم بأن تهز العُش المُريح الذي نحاول أن نبنيه تحت. أما إذا كنا نبتهج بالمجد العتيد، فإننا نحتاج للتجارب لتكون ثِقل موازنة، لئلا يقلب الابتهاج توازننا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119663 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاتكال على الرب «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) يسوع هو الله الكامل والإنسان الكامل في آن. فكونه الله «قَالَ فَكَانَ. هُوَ أَمَرَ فَصَارَ» ( مز 33: 9 )، وكونه إنسانًا عاش حياة الخضوع الكامل والاتكال الدائم على الله أبيه طوال فترة وجوده على الأرض. ففي الناصرة كان خاضعًا لوالديه ( لو 2: 51 ). وقد ظل محتجبًا طوال هذه الفترة إلى أن دعاه الله إلى عمله المنوط به. ونحن نرى لمحات من خضوعه حتى في مواقف قوته ومجده. فعندما أقام لعازر من الأموات نراه يَنسب المجد للآب قائلاً: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي» ( يو 11: 41 ). وبصدد تعامله مع تلاميذه يَرِد عنه القول: «أَنَا بَيْنَكُمْ كَالَّذِي يَخْدُمُ» ( لو 22: 27 ). يا له مِن مثال يُحتذى! لقد أظهر اتكالاً دائمًا على الآب. فكم يليق بنا أن نعيش حياة الاتكال على الآب في كل يوم وكل ساعة وكل لحظة، مُترقبين يده المُدبرة الصالحة في كل أمر. وكما أن عيني الخادم نحو يد سَيِّده، وعين الطفل نحو والديه، هكذا لتستقر أعيننا على الرب إلهنا مُصغين إلى صوته. كم مِن تجارب وأحزان وخطايا كنا سَنُعفى منها، إذا ما كانت لنا عادة الاتكال على الآب في تفاصيل حياتنا اليومية، حينئذٍ كنا سنعيش في سعادة غامرة وراحة بال مهما حاول المُقاوم إزعاجنا. آنئذٍ كنا سنكف عن طلب أمور عظيمة من أمور هذا الزمان، بل سنظل ساكنين باتضاع منتظرين قصد ربنا. إذ ذاك كنا لن نسبق راعينا بل بالحري سنتبع قائدنا السماوي. ينبغي أن نحذر الاتكال على ذواتنا. ولنحترس لأنه مكتوب: «إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ» ( 1كو 10: 12 ). وعلينا أن نثق دائمًا أننا «بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ» ( 1بط 1: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119664 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) يسوع هو الله الكامل والإنسان الكامل في آن. فكونه الله «قَالَ فَكَانَ. هُوَ أَمَرَ فَصَارَ» ( مز 33: 9 )، وكونه إنسانًا عاش حياة الخضوع الكامل والاتكال الدائم على الله أبيه طوال فترة وجوده على الأرض. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119665 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) يسوع ففي الناصرة كان خاضعًا لوالديه ( لو 2: 51 ). وقد ظل محتجبًا طوال هذه الفترة إلى أن دعاه الله إلى عمله المنوط به. ونحن نرى لمحات من خضوعه حتى في مواقف قوته ومجده. فعندما أقام لعازر من الأموات نراه يَنسب المجد للآب قائلاً: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي» ( يو 11: 41 ). وبصدد تعامله مع تلاميذه يَرِد عنه القول: «أَنَا بَيْنَكُمْ كَالَّذِي يَخْدُمُ» ( لو 22: 27 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119666 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) يسوع يا له مِن مثال يُحتذى! لقد أظهر اتكالاً دائمًا على الآب. فكم يليق بنا أن نعيش حياة الاتكال على الآب في كل يوم وكل ساعة وكل لحظة، مُترقبين يده المُدبرة الصالحة في كل أمر. وكما أن عيني الخادم نحو يد سَيِّده، وعين الطفل نحو والديه، هكذا لتستقر أعيننا على الرب إلهنا مُصغين إلى صوته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119667 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) كم مِن تجارب وأحزان وخطايا كنا سَنُعفى منها، إذا ما كانت لنا عادة الاتكال على الآب في تفاصيل حياتنا اليومية، حينئذٍ كنا سنعيش في سعادة غامرة وراحة بال مهما حاول المُقاوم إزعاجنا. آنئذٍ كنا سنكف عن طلب أمور عظيمة من أمور هذا الزمان، بل سنظل ساكنين باتضاع منتظرين قصد ربنا. إذ ذاك كنا لن نسبق راعينا بل بالحري سنتبع قائدنا السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119668 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) ينبغي أن نحذر الاتكال على ذواتنا. ولنحترس لأنه مكتوب: «إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ» ( 1كو 10: 12 ). وعلينا أن نثق دائمًا أننا «بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ» ( 1بط 1: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119669 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله نفسه يُقدِّسكم وَإِلَهُ السَّلاَمِ .. يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ .. كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ .. ( 1تسالونيكي 5: 23 ) أشياء يعملها الرب فينا كي يضمن قوة ودوام الشهادة لتكون في توافق مع اعتبارات قداسته، نراها في الصور الثلاثة الآتية: (1) إصلاح السُّرج ( خر 30: 7 ): المنارة الذهبية تُشير إلى الشهادة الإلهية. وكما كان رئيس الكهنة يُصلِح سُرُج المنارة حتى يخرج النور نقيًا وقويًا، هكذا يقوم المسيح بتلك الخدمة باعتباره رئيس الكهنة العظيم، والضامن لاستمرارية الشهادة وقوة ضيائها. المشكلة ليست في المنارة ذاتها ولا في الزيت بل في السُّرج التي تُشير إلى أوانينا البشرية. الرب من حقه أن يُصلِح سُرُج منائره، ليتخلَّص من رماد ضعفاتنا ومحدوديتنا، وليُقدِّس دوافعنا، ويُجبِر نقصان خدمتنا، مُستخدِمًا ملاقط ومنافض من ذهب نقي ( خر 25: 38 )، أي مُستخدمًا وسائل إلهية. (2) تنقية الأغصان ( يو 15: 1 -8): يتمجَّد الآب عندما يرى الأغصان التي ارتبطت بالكرمة الحقيقية ممتلئة بالثمار، لذلك يُنقي الأغصان المُثمرة لتأتي بثمرٍ أكثر. قد يحتاج الغصن المُثمر لتشذيب أو تنقية من بعض الطفيليات أو الأدران التي تؤثر على جودة وكمية الثمر، مثل بادرة شعور بالإعجاب بما تم إنجازه من خدمة، أو مشغولية زائدة بما يفعله الآخرون .. إلخ. ويقوم الرب بتنقية ذلك الغصن بواسطة كلمته المباركة، وأيضًا بمعاملات نعمته، وبتأديبه الأبوي لكي يستمر الغصن الثابت ممتلئًا من ثمر البر بيسوع المسيح لمجد الله وحمده ( في 1: 11 ). (3) تمحيص الفضة والذهب ( 1بط 1: 6 ، 7): تُشبه المعاملات الإلهية بوتقة الصائغ، إذ يجعل الذهب يتعرَّض للنار الشديدة حتى ينصهر، فتنفصل الشوائب الغريبة، ويتبقى المعدن النقي. ثم يُقرِّب الصائغ وجهه إلى البوتقة المُلتهبة ليتأكد أن صورته قد ظهرت على صفحة الذهب المنصهر، كمرآة يرى فيها وجهه. وحين تظهر صورته واضحة تمامًا، يكون المعدن قد تنقى تمامًا، وصار نافعًا للتشكيل كما يَحسُن في عينيهِ. قد يسمح الرب لأحد المؤمنين أن يجتاز نار الامتحان الإلهي كي يتزكى المؤمن (ينجح بتفوق)، ولكي يستعرض الرب - في هذا الإناء المُزكى - غنى جوده ومراحمه وألطافه. إن كان إصلاح السُّرج يُؤدي لازدياد النور، وتنقية الأغصان تُزيد الإثمار، فصهر الذهب في البوتقة يجعل الرب يشبع برؤية صورته مطبوعة في حياة أتقيائه، فإظهار حياة المسيح هو قلب الشهادة، وهو جُلُ مُراد الآب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119670 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «كَمَا أَوْصَانِي الآبُ هَكَذَا أَفْعَلُ» ( يوحنا 14: 31 ) وَإِلَهُ السَّلاَمِ .. يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ .. كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ .. ( 1تسالونيكي 5: 23 ) أشياء يعملها الرب فينا كي يضمن قوة ودوام الشهادة لتكون في توافق مع اعتبارات قداسته، نراها في إصلاح السُّرج ( خر 30: 7 ) المنارة الذهبية تُشير إلى الشهادة الإلهية. وكما كان رئيس الكهنة يُصلِح سُرُج المنارة حتى يخرج النور نقيًا وقويًا، هكذا يقوم المسيح بتلك الخدمة باعتباره رئيس الكهنة العظيم، والضامن لاستمرارية الشهادة وقوة ضيائها. المشكلة ليست في المنارة ذاتها ولا في الزيت بل في السُّرج التي تُشير إلى أوانينا البشرية. الرب من حقه أن يُصلِح سُرُج منائره، ليتخلَّص من رماد ضعفاتنا ومحدوديتنا، وليُقدِّس دوافعنا، ويُجبِر نقصان خدمتنا، مُستخدِمًا ملاقط ومنافض من ذهب نقي ( خر 25: 38 )، أي مُستخدمًا وسائل إلهية. |
||||