![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مصير الخطاة الرهيب ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة. ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً. إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ ( مت 27: 45 ، 46) إن ظلمة الجلجثة تعبِّر عن ظلام المصير التَعِس لكل مَن يرفض ابن الله، وصرخة المسيح إذ تركه الله، تصوَّر رعب اليأس الأبدي الذي ينتظر كل مَن يرفض خلاصًا عظيمًا هذا مقداره أعدّه المسيح في الجلجثة. هناك نبوة في سفر عاموس تتحدث عن مصير تَعِس لتلك الأمة التي رفضت مسياها وقتلته، فيقول النبي: «ويكون، في ذلك اليوم، يقول السيد الرب، أني أُغيِّب الشمس في الظهر، وأُقتِم الأرض في يوم نور» ( عا 8: 9 ). هذا هو ما سوف يحدث في يومٍ عتيد مع تلك الأمة التي لم تعرف زمان افتقادها، واحتقرت مخلِّصها وفاديها. فيا قارئي العزيز، هل أنت واحد من أولئك؟ هل تعرف أنت زمان افتقادك؟ إن كل مَن يرفضون المسيح سوف يطويهم ظلام رهيب «الظلمة الخارجية، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان». إن ما تحمَّله المسيح في ساعات الظلمة من نوعي الألم، يتجاوب مع نوعي الآلام التي سيقاسيها الأشرار في بحيرة النار. وهي آلام إيجابية وأخرى سلبية. فهم سيحسون بالعذاب الواقع عليهم، وبالخسارة التي لحقت بهم إلى أبد الآبدين. وهكذا المسيح هنا: غضب الله واقع عليه، وابتسامة رضاه قد فارقته. وعلى العكس من ذلك، فإنه بالنسبة للمؤمنين، عبرت الظلمة برُعبها على بديلهم الكريم، والنور الحقيقي الآن يضيء. وسبيلنا كنورٍ مُشرق، يتزايد ويُنير إلى النهار الكامل. وفي هذا النهار الأبدي لن يغيب عنا البتة ضياء مُحياه الكريم ( رؤ 22: 4 ). وأخيرًا أقول: إن صرخة المسيح هذه تغلق الباب تمامًا على الواهمين الذين يرجون خلاصًا عامًا وشاملاً لجميع البشر، وبغض النظر عن موقفهم من حَمَل الله الكريم، تحت زعم أنه رحيم. نعم، الله رحيم جدًا، ورحمته العجيبة ظهرت في أناته على البشر واحتماله لشرورهم كل هذه الآلاف من السنين. وهو ليس رحيمًا فقط، بل هو أيضًا مُحب، ومحبته قد تبرهنت في إرسال ابنه الوحيد وبذله لأجلنا على الصليب، ولا برهان على محبة الله أقوى من صليب المسيح. لكن الصليب بعينه يعطينا برهانًا لعدالة الله وبره. فإن كان الله لم يتساهل مع الخطية عندما وُضعت على ابنه، فماذا سيفعل بك يا مَن تحتقر محبته، وترفض ابنه الذي قدمه فديةً لأجلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة. ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً. إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ ( مت 27: 45 ، 46) إن ظلمة الجلجثة تعبِّر عن ظلام المصير التَعِس لكل مَن يرفض ابن الله، وصرخة المسيح إذ تركه الله، تصوَّر رعب اليأس الأبدي الذي ينتظر كل مَن يرفض خلاصًا عظيمًا هذا مقداره أعدّه المسيح في الجلجثة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة. ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً. إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ ( مت 27: 45 ، 46) هناك نبوة في سفر عاموس تتحدث عن مصير تَعِس لتلك الأمة التي رفضت مسياها وقتلته، فيقول النبي: «ويكون، في ذلك اليوم، يقول السيد الرب، أني أُغيِّب الشمس في الظهر، وأُقتِم الأرض في يوم نور» ( عا 8: 9 ). هذا هو ما سوف يحدث في يومٍ عتيد مع تلك الأمة التي لم تعرف زمان افتقادها، واحتقرت مخلِّصها وفاديها. فيا قارئي العزيز، هل أنت واحد من أولئك؟ هل تعرف أنت زمان افتقادك؟ إن كل مَن يرفضون المسيح سوف يطويهم ظلام رهيب «الظلمة الخارجية، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان». إن ما تحمَّله المسيح في ساعات الظلمة من نوعي الألم، يتجاوب مع نوعي الآلام التي سيقاسيها الأشرار في بحيرة النار. وهي آلام إيجابية وأخرى سلبية. فهم سيحسون بالعذاب الواقع عليهم، وبالخسارة التي لحقت بهم إلى أبد الآبدين. وهكذا المسيح هنا: غضب الله واقع عليه، وابتسامة رضاه قد فارقته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة. ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً. إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ ( مت 27: 45 ، 46) بالنسبة للمؤمنين، عبرت الظلمة برُعبها على بديلهم الكريم، والنور الحقيقي الآن يضيء. وسبيلنا كنورٍ مُشرق، يتزايد ويُنير إلى النهار الكامل. وفي هذا النهار الأبدي لن يغيب عنا البتة ضياء مُحياه الكريم ( رؤ 22: 4 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومن الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الأرض إلى الساعة التاسعة. ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً. إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ ( مت 27: 45 ، 46) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أيه اللي جواكم مشاكل ضغوطات شغل فلوس ثقوا أنا بعمل في حياتكم فتنبع محبة وفرح وسلام أرموا كل حاجة عليا ومتخافوش أنا معاكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سلطان الله ومسؤولية الإنسان لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحّل، محفوظٌ في السماوات لأجلكم، أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان.. ( 1بط 1: 4 ، 5) كانت آمال شعب إسرائيل عندما أُخرجوا من أرض مصر، ترتكز على الأرض التي ستُعطى لهم ميراثًا. ورجاء المؤمن يتضمن أيضًا ميراثًا مرتبطًا به ( 1بط 1: 4 )، ولكن يا له من تباين شاسع هنا! لقد ثبت أن أرض فلسطين كميراث، هي خيبة أمل كبيرة. فالأرض نفسها أفضل ما يمكن أن تكون عليه، هي أرض، وهي قابلة للفساد. وبالتالي سرعان ما دنَّسها الذين ورثوها، لأنهم حُمِّلوا بمسؤوليتها. ولذلك تدريجيًا فنيَ الأمل واضمحل. أما ميراثنا «فمحفوظ في السماوات» لأجلنا، والله هو القائم على مسؤولية حفظه، وبالتالي فهو غير قابل أن يفنى أو يتدنس أو يضمحل. ونحن أنفسنا الذين حُفظ لنا هذا الميراث، محروسون «بقوة الله» (الآية5). ولذلك، لا يمكن إلا أن تصل كأس الميراث إلى شفاهنا! إذًا، قوة الله هي التي تحفظنا وليست أمانتنا، ولكن قوة الله تعمل عن طريق (من خلال) الإيمان. فالإيمان هو جانب مسؤوليتنا في الموضوع. الله له السلطان في ممارسة قوته، ونحن مسؤولون عن ممارسة الإيمان. كثيرون يحتارون في كيفية جمع هذين معًا؛ سلطان الله ومسؤولية الإنسان، ويعتبرانهما غير قابلين للتوافق ولا المصالحة. ولكن هنا في 1بطرس1: 5 نجدهما يسيران يدًا في يد. والخلاص المذكور هنا هو في المستقبل. وهو الخلاص النهائي الذي ينتظر المؤمن عند مجيء الرب. والخلاص النهائي يقين أمامنا، ولكن لا نستطيع أن ننتظره بالثقة في النفس، لأنه لا يمكن لأقل من قوة الله أن تحفظنا. كما أننا لا نستطيع أن ننتظره في تراخٍ وإهمال، لأن قوة الله فعَّالة من جانبنا. كيف ننتظره إذًا؟ بالابتهاج، حتى وإن كنا مُحاطين بأحزان متنوعة بسبب التجارب (الآية6). فالمجد العتيد كان يضيء ساطعًا أمام أولئك المؤمنين الأُول، ويملأهم «بفرحٍ لا يُنطق به»، فكانوا كسفن تمتلئ أشرعتها بنسَمَات السماء. ومن الناحية الأخرى، كانوا يتعرضون لامتحانات ثقيلة، كانت لهم كثِقل الموازنة في السفينة. هذه الامتحانات سمحت بها محبة الله، لأن هناك احتياج إليها. ونحن نحتاجها أيضًا بشكل أو آخر. لأنه إذا حاولنا أن نفرح في العالم وبمسراته، فإننا نحتاج للتجارب لتقطع ارتباطنا بالعالم بأن تهز العُش المُريح الذي نحاول أن نبنيه تحت. أما إذا كنا نبتهج بالمجد العتيد، فإننا نحتاج للتجارب لتكون ثِقل موازنة، لئلا يقلب الابتهاج توازننا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحّل، محفوظٌ في السماوات لأجلكم، أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان.. ( 1بط 1: 4 ، 5) كانت آمال شعب إسرائيل عندما أُخرجوا من أرض مصر، ترتكز على الأرض التي ستُعطى لهم ميراثًا. ورجاء المؤمن يتضمن أيضًا ميراثًا مرتبطًا به ( 1بط 1: 4 )، ولكن يا له من تباين شاسع هنا! لقد ثبت أن أرض فلسطين كميراث، هي خيبة أمل كبيرة. فالأرض نفسها أفضل ما يمكن أن تكون عليه، هي أرض، وهي قابلة للفساد. وبالتالي سرعان ما دنَّسها الذين ورثوها، لأنهم حُمِّلوا بمسؤوليتها. ولذلك تدريجيًا فنيَ الأمل واضمحل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحّل، محفوظٌ في السماوات لأجلكم، أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان.. ( 1بط 1: 4 ، 5) أما ميراثنا «فمحفوظ في السماوات» لأجلنا، والله هو القائم على مسؤولية حفظه، وبالتالي فهو غير قابل أن يفنى أو يتدنس أو يضمحل. ونحن أنفسنا الذين حُفظ لنا هذا الميراث، محروسون «بقوة الله» (الآية5). ولذلك، لا يمكن إلا أن تصل كأس الميراث إلى شفاهنا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحّل، محفوظٌ في السماوات لأجلكم، أنتم الذين بقوة الله محروسون، بإيمان.. ( 1بط 1: 4 ، 5) قوة الله هي التي تحفظنا وليست أمانتنا، ولكن قوة الله تعمل عن طريق (من خلال) الإيمان. فالإيمان هو جانب مسؤوليتنا في الموضوع. الله له السلطان في ممارسة قوته، ونحن مسؤولون عن ممارسة الإيمان. كثيرون يحتارون في كيفية جمع هذين معًا؛ سلطان الله ومسؤولية الإنسان، ويعتبرانهما غير قابلين للتوافق ولا المصالحة. ولكن هنا في 1بطرس1: 5 نجدهما يسيران يدًا في يد. |
||||