![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعلِنْها اليوم، يا رب، بالسر لأولاد سرك، ليعلموا كم كلَّفَتْ الخطية الله وابن الله، كم كلَّفَت من حب مسفوكٍ دمَه على الصليب؛ حتى نستطيع مرة أخرى أن نأخذ حريتنا بالروح، وننال حياتنا التي كُبلت بالخطية وبالموت سنيناً هذا عددها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعطِنا، يا ابن الله، انتباهة روحية في القلب لقيمة عمل الصليب بأوجهه الثلاثة، لكي لا ننسى أبداً أننا كُفِّر عنا تكفيراً، وفُدينا فداءً أبدياً، وصولحنا أمامك إلى الأبد. ولا يحتاج الأمر بعد إلا إيمان بجرأة وقدوم إليك في شخص يسوع المسيح لنأخذ نصيبنا الذي لنا في المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التي وهبْتَها لنا في شخص ابنك يسوع المسيح: عطايا هذا طولها وهذا عرضها على الأرض وفي السماء. أعطنا أن نضع أيدينا على الدم المسفوك على صليبك ليكون لنا إيمان به نسير به حتى عتبة الموت. أمين. اسمعنا أيها الآب والابن والروح القدس ليتبارك اسمك منذ الآن وإلى أبد الآبدين. آمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإله الذي يعبد الذين ينسبون القتل إلى الله لأي سبب هو إله الحرب. وهذا لا وجود له. هذا صنم. والصنم صنعة شهوات الناس. فحين يعبدون إله الحرب فإنما يؤلّهون شهواتهم ويقدّسون أنانياتهم، الفردية والجماعية معاً. عبادة الأصنام، الحجرية والفكرية سواء بسواء، هي، بحسب سفر الحكمة، "أصل كل شرّ وعلّته وغايته" (حك 14: 27). هناك، في ظلمتهم، بثّهم نوره. ظنّوه حليفاً لهم وإلهاً لظلمتهم. لولا ذلك ما كانوا قبلوه. نسبوا القتل إليه وحروبهم. صار إلهاً لهم، في عيونهم، ينصرهم على أعدائهم. أفرغ نفسه بمعنى أنّه تركهم يتعاملون معه على هذا النحو. ولِمَ رضي بذلك؟ لأنّه كان ينظر، بحكمة سامية، إلى المرامي التي كانت ستتحقّق فيهم، إلى ملء الزمن، إلى تمام مشروع الخلاص بيسوع المسيح. وما كان قصده سوى ترويضهم على حفظ الشريعة. "لا تقتل"، قال لهم في وصاياه العشر بالمطلق، فكيف يكون هو قاتولاً؟ بأنبيائه، لقساوتهم، قال فيهم كلمته: "بسطتُ يديّ طول النهار إلى شعب متمرّد سائر في طريق غير صالح وراء أفكاره" (إش 65: 2). لكنّه، في آن، يُبين مقاصده ويدفعهم إلى الفرح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() و"لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبنّي" (غلا 4:4). بعضهم قبلوه. "كل الذين قبلوه أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه" (يو 1: 12) وبعضهم لم يقبله. هؤلاء هم الذين تمسّكوا بعبادة إله الحرب. وقد صلبوه بعدما استبان وديعاً متواضعاً. خاب ظنّهم. لم يكن ممكناً أن يكون هذا، في نظرهم، مسيحَ الربّ المنتظر أن ينصرهم على شعوب الأرض مع أنّ أشعياء النبيّ قد سبق فرسم لهم ملامحه: "لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه. محتقرٌ ومخذولٌ من الناس رجلُ أوجاع ومختبِر الحَزَن... محتقَر فلم نعتدّ به..." (إش 53). إله الحرب فيهم، صنمهم، هو الذي قتله كلام يسوع في السيف واضح صريح: "كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لهذا الكلام غير معنى. "وأُحصي مع أثمة" هي من إشعياء النبيّ، الإصحاح 53، في كلامه على عبد يهوه. النبوّة، إذاً، تتحقّق، ولكن لا شكلاً. ما يريده يسوع هو أن يَظهر مع تلاميذه كأنّه رئيس عصابة. لماذا؟ لأنّه أراد أن يثبِّت اليهود في ضلالهم لقسوة قلوبهم بعدما نبذوه. مَن يصرّ على الخطيئة يضربه الربّ الإله بالعمى وهو القائل بإشعياء النبيّ: "أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ويشعروا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم" (يو 12: 40). إذاً يسوع هنا يسلمهم للضلال حتى تترسّخ قناعتهم بأنّه ليس هو المسيح بل رجل عصابة. ولكن لمَن يشاء أن يسمع ولكي نفهم حقيقة موقفه من السيف قال لبطرس بعدما استلّه وضرب به عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى: "ردّ سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون" (مت 26: 52). على أنّ للذين يحملون اسم المسيح سلاحاً كاملاً يقاومون به في اليوم الشرّير (أف 6). أولاً عدوّنا إبليس. الناس الذين يتخلّقون بأخلاق إبليس هم أدوات له. هم سيوف والضارب بهم هو إبليس. لذا لا نواجه السيف بالسيف بل الضاربَ بالسيف نواجهه بلباس الله الكامل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وسلاح الله الكامل غير سلاح البشر. اولاً نمنطق أحقاءنا بالحقّ. ثانياً نلبس درع البرّ. ثالثاً نحتذي استعداد إنجيل السلام. رابعاً نحمل فوق الكل ترس الإيمان الذي به نقدر أن نطفئ جميع سهام الشرّير الملتهبة. خامساً نتّخذ خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. كل هذا نتسلّح به ونسهر مصلّين بكل صلاة كلَّ وقت في الروح ونواظب في الطلبة لأجل جميع القدّيسين. هذا الكلام نقوله فيما يشتدّ العنف ويتعاظم القتل ويتنامى التنكيل بالعباد باسم الحقّ وباسم الله في كل مكان. الناس يتساقطون كأوراق الخريف. أتظنون أنّ هناك خرافاً وذئاباً في العالم والمعركة هي معركة السيف لأجل الحقّ؟ هذا غير صحيح. الصراع هو بين ذئاب وذئاب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "أيّها الربّ يسوع تعالَ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وعلامة صلاحه أنّه "يُشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويَمطُرُ على الأبرار والظالمين" (مت 5: 45). ليس الفضل لمَن يشاء ولا لمَن يسعى بل "لله الذي يرحم" (رو 9: 16). نحن نسعى لا لتكون لنا المكافأة. هذه شيمة النفعيِّين. ليس عند الله شيء يعطينا إيّاه. يعطينا نفسه. نسعى ليكون لنا المسيح. بغير كلام، نسعى لأنّنا نطلب أن نُحِبّ. في مقابل إعطاء يسوع ذاته لنا: "خذوا كلوا، هذا هو جسدي، اشربوا منه كلّكم، هذا هو دمي..."، لا شيء نعطيه. نعطي ذواتنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ومحبّة الله تظهر، بخاصة، في الخاطئ. في غير الشاكرين والأشرار. الله يحبّهم رغم كل شيء. لا يحبّ جحودهم ولا شرّهم. هذه مسألة تقع في خانة العلاج. الخاطئ مريض والخطيئة مرض. الخاطئ بحاجة إلى عناية لا إلى إعراض. وأول العناية أن تحبّ الخاطئ رغم كل شيء. لا بالكلام بل في القلب. هذه معركتك. أن تقوى على نفسك. على كل فكر يُقصي أخاك عنك. ليست مشكلة في العالم إلاّ وتنبع من ههنا: موقفك من أخيك في العمق! تؤاخيه في الحقّ في كل حال. المشكلة ليست في أخيك. ما تعانيه من جهته يعانيه أخوك من جهتك أنت أيضاً. لا تبحث عن العلاج في أخيك. لن تتوصّل إلى نتيجة. |
||||