![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر ( 2بط 3: 13 ) حبذا لو ظهرت قوة الله فينا أكثر كثيرًا! حبذا لو استطعنا أن ننتصب من النظرة إلى التراب، إلى نظرة رفيعة لمجدنا الكامل، وأن الأبدية مكتوبة على عواطفنا كما هي على آمالنا. وحينما تكون أشياء هذا العالم موضوع غضب الله ودينونته النارية، حينما يدعو الناس الصخور والآكام لكي تسقط عليهم وتغطيهم، عبثًا، حينئذٍ سيبرهن القديسون أن أكاليلهم لا تتدنس وأن ميراثهم لا يفنى «لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين فألقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح» ( 1بط 1: 13 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اخرج من سفينتي يا رب! أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا ... فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ ( لو 5: 6 - 8) وجد بطرس نفسه في نور المحضر الإلهي الذي فيه فقط يمكن رؤية النفس على حقيقتها، والحكم عليها. قد سمع سمعان أقوال الرب يسوع إلى الجمع الذي كان محتشدًا على الشاطئ، وقد شعر بالجمال الأدبي والنعمة الحلوة التي أظهرها الرب يسوع من نحوه عندما طلب السفينة منه، وها هو قد شاهد ظهور القوة الإلهية في أعجوبة السمك المُدهشة. كل هذا قد أثرّ تأثيرًا قويًا في قلب سمعان وضميره، وجعله يخرّ على وجهه أمام الرب. هذا هو العمل الذي هو بحق عمل نعمة الله في القلب، فنرى سمعان في مكان الحكم الحقيقي على الذات ـ المكان المبارك ـ المكان الذي يجب على الجميع أن يبدأوا منه إذا كانت عندهم الرغبة في أن يكونوا نافعين في عمل الرب، أو إذا كانوا يودّون أن يُظهروا ثباتًا وصبرًا في طريق الحياة المسيحية. إننا لا يمكن أن ننتظر أي نجاح وقوة حقيقية ما لم يكن هناك عمل في الضمير بواسطة الروح القدس. فالأشخاص الذين ينتقلون بسرعة إلى ما يسمّونه سلامًا، هم مُعرَّضون للخروج منه بنفس السرعة. فمن المهم جدًا أن نأتي بأنفسنا في نور حضرة الله ونفتح عيوننا لنرى حقيقة تاريخنا الماضي، وحالتنا الحاضرة، ومصيرنا في المستقبل. هذا ما حدث مع سمعان بطرس، ومع كل الذين وصلتهم المعرفة عن المسيح المخلِّص. تأمل مثلاً في كلمات إشعياء عندما رأى نفسه في نور الحضرة الإلهية: «ويلٌ لي! إني هلكت، لأني إنسانٌ نجس الشفتين، وأنا ساكن بين شعبٍ نجس الشفتين، لأن عينيَّ قد رأتا الملك رب الجنود» ( إش 6: 5 ). وأيضًا ما قاله أيوب: «بسمع الأذن قد سمعت عنك، والآن رأتك عيني. لذلك أرفض وأندم في التراب والرماد» ( أي 42: 5 ، 6). هذه الكلمات الجليلة تدل دلالة واضحة على عمل حقيقي في نفس كلٍ من إشعياء وأيوب، والحال كان بعينه مع الرسول بطرس عندما صرخ من أعماق قلبه «اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ!». نعم. إذا كان سمعان سيُدعى فيما بعد صفا (أي حجر) فكان يلزمه أن ينكسر كسرًا، ويعرف حالته تمامًا. وإذا كان سيُدعى لصيد الناس، كان يلزمه أن يعلم حقيقة الإنسان. وإذا كان سيُعلِم الآخرين أن «كل جسدٍ كعشبٍ» ( 1بط 1: 24 )، كان عليه أن يتعلم تطبيق هذا المبدأ على نفسه أولاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا ... فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ ( لو 5: 6 - 8) وجد بطرس نفسه في نور المحضر الإلهي الذي فيه فقط يمكن رؤية النفس على حقيقتها، والحكم عليها. قد سمع سمعان أقوال الرب يسوع إلى الجمع الذي كان محتشدًا على الشاطئ، وقد شعر بالجمال الأدبي والنعمة الحلوة التي أظهرها الرب يسوع من نحوه عندما طلب السفينة منه، وها هو قد شاهد ظهور القوة الإلهية في أعجوبة السمك المُدهشة. كل هذا قد أثرّ تأثيرًا قويًا في قلب سمعان وضميره، وجعله يخرّ على وجهه أمام الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا ... فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ ( لو 5: 6 - 8) هذا هو العمل الذي هو بحق عمل نعمة الله في القلب، فنرى سمعان في مكان الحكم الحقيقي على الذات ـ المكان المبارك ـ المكان الذي يجب على الجميع أن يبدأوا منه إذا كانت عندهم الرغبة في أن يكونوا نافعين في عمل الرب، أو إذا كانوا يودّون أن يُظهروا ثباتًا وصبرًا في طريق الحياة المسيحية. إننا لا يمكن أن ننتظر أي نجاح وقوة حقيقية ما لم يكن هناك عمل في الضمير بواسطة الروح القدس. فالأشخاص الذين ينتقلون بسرعة إلى ما يسمّونه سلامًا، هم مُعرَّضون للخروج منه بنفس السرعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا ... فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ ( لو 5: 6 - 8) من المهم جدًا أن نأتي بأنفسنا في نور حضرة الله ونفتح عيوننا لنرى حقيقة تاريخنا الماضي، وحالتنا الحاضرة، ومصيرنا في المستقبل. هذا ما حدث مع سمعان بطرس، ومع كل الذين وصلتهم المعرفة عن المسيح المخلِّص. تأمل مثلاً في كلمات إشعياء عندما رأى نفسه في نور الحضرة الإلهية: «ويلٌ لي! إني هلكت، لأني إنسانٌ نجس الشفتين، وأنا ساكن بين شعبٍ نجس الشفتين، لأن عينيَّ قد رأتا الملك رب الجنود» ( إش 6: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمسكوا سمكًا كثيرًا جدًا ... فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرَّ عند ركبتي يسوع قائلاً: اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ ( لو 5: 6 - 8) ما قاله أيوب: «بسمع الأذن قد سمعت عنك، والآن رأتك عيني. لذلك أرفض وأندم في التراب والرماد» ( أي 42: 5 ، 6). هذه الكلمات الجليلة تدل دلالة واضحة على عمل حقيقي في نفس كلٍ من إشعياء وأيوب، والحال كان بعينه مع الرسول بطرس عندما صرخ من أعماق قلبه «اخرُج من سفينتي يا رب، لأني رجلٌ خاطئ!». نعم. إذا كان سمعان سيُدعى فيما بعد صفا (أي حجر) فكان يلزمه أن ينكسر كسرًا، ويعرف حالته تمامًا. وإذا كان سيُدعى لصيد الناس، كان يلزمه أن يعلم حقيقة الإنسان. وإذا كان سيُعلِم الآخرين أن «كل جسدٍ كعشبٍ» ( 1بط 1: 24 )، كان عليه أن يتعلم تطبيق هذا المبدأ على نفسه أولاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اشتياق النفس تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ ( مزمور 84: 2 ) بدأ بنو قورح مزمور 84 بتعجُّب «ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!» وهذا من شدة الاشتياق للوجود في محضر الرب. ولقد عبَّروا عن مدى اشتياق نفوسهم للوجود في محضر الرب بالقول: «تشتاقُ بل تتوق نفسي إلى ديار الرب». ومن شدة الاشتياق كاد أن يُغمى عليهم؛ فكلمة ”تتوق“ تعني ”كاد أن يُغمى عليه“. وقد تم فيهم المكتوب «إلى اسمك وإلى ذِكرَك شهوةُ النفس. بنفسي اشتهيتُكَ في الليل» ( إش 26: 8 ، 9). وقد وصف بنو قورح أيضًا اشتياقهم للوجود في محضر الرب بالقول: «كما يشتاقُ الإيَّل إلى جداول المياه، هكذا تشتاقُ نفسي إليكَ يا الله. عطِشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي» ( مز 42: 1 ، 2). ومعروف أن الإيَّل بعد مطاردة الصيادين تكون قد قطعت المسافات الطويلة، باذلة أقصى جهد، فتُصاب بإعياء وعطش شديد، وعندما تصل إلى المياه - قبل أن تشرب - تنزل بجسمها كله في المياه، لترطيب جسدها من شدة الإعياء. وغرض المؤمنين من الوجود في محضر الرب هو ”شبع القلب والراحة عند قدميه“ «قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي». القلب يعبِّر عن الحالة الداخلية، واللحم يعبِّر عن الحالة الخارجية. فعندما يفيض القلب يجعل كيان الإنسان كله ملتهبًا «فاضَ قلبي بكلامٍ صالح. مُتكلِّمٌ أنا بإنشائي للملك. لساني قلمُ كاتبٍ ماهِر. أنتَ أبرعُ جمالاً من بني البشر» ( مز 45: 1 ، 2). فاض القلب فنطق اللسان هتافًا بالإله الحي. «العصفورُ أيضًا وجدَ بيتًا، والسنونة عُشًا لنفسها حيث تضعُ أفراخها، مذابحَكَ يا ربَّ الجُنود، ملكي وإلهي» ( مز 84: 3 ). إن العصفور أو السنونة بعد القيام برحلة طيران ربما تستغرق ساعات يجمع فيها البذور، يرجع إلى بيته ليجد الراحة، ويقدم ما التقطه من الحقل لأفراخه. «مذابحك يا رب الجنود، مَلكي وإلهي» والمذبح موضوع للتقدمات. وهذا ما يريده الرب منا «تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاءٍ واستريحوا قليلاً» ( مر 6: 30 ). وأيضَا «كونوا أنتم أيضًا مَبنيين – كحجارة حية – بيتًا روحيًا، كهنوتًا مقدسًا، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح» ( 1بط 2: 5 ). تحت ظلكَ حبيبي أشتهي أن أجلسَ حيثما كلُ ابتهاجي حيثما أنسى الأسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ ( مزمور 84: 2 ) بدأ بنو قورح مزمور 84 بتعجُّب «ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!» وهذا من شدة الاشتياق للوجود في محضر الرب. ولقد عبَّروا عن مدى اشتياق نفوسهم للوجود في محضر الرب بالقول: «تشتاقُ بل تتوق نفسي إلى ديار الرب». ومن شدة الاشتياق كاد أن يُغمى عليهم؛ فكلمة ”تتوق“ تعني ”كاد أن يُغمى عليه“. وقد تم فيهم المكتوب «إلى اسمك وإلى ذِكرَك شهوةُ النفس. بنفسي اشتهيتُكَ في الليل» ( إش 26: 8 ، 9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ ( مزمور 84: 2 ) قد وصف بنو قورح أيضًا اشتياقهم للوجود في محضر الرب بالقول: «كما يشتاقُ الإيَّل إلى جداول المياه، هكذا تشتاقُ نفسي إليكَ يا الله. عطِشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي» ( مز 42: 1 ، 2). ومعروف أن الإيَّل بعد مطاردة الصيادين تكون قد قطعت المسافات الطويلة، باذلة أقصى جهد، فتُصاب بإعياء وعطش شديد، وعندما تصل إلى المياه - قبل أن تشرب - تنزل بجسمها كله في المياه، لترطيب جسدها من شدة الإعياء. وغرض المؤمنين من الوجود في محضر الرب هو ”شبع القلب والراحة عند قدميه“ «قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي». القلب يعبِّر عن الحالة الداخلية، واللحم يعبِّر عن الحالة الخارجية. فعندما يفيض القلب يجعل كيان الإنسان كله ملتهبًا «فاضَ قلبي بكلامٍ صالح. مُتكلِّمٌ أنا بإنشائي للملك. لساني قلمُ كاتبٍ ماهِر. أنتَ أبرعُ جمالاً من بني البشر» ( مز 45: 1 ، 2). فاض القلب فنطق اللسان هتافًا بالإله الحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ ( مزمور 84: 2 ) «العصفورُ أيضًا وجدَ بيتًا، والسنونة عُشًا لنفسها حيث تضعُ أفراخها، مذابحَكَ يا ربَّ الجُنود، ملكي وإلهي» ( مز 84: 3 ). إن العصفور أو السنونة بعد القيام برحلة طيران ربما تستغرق ساعات يجمع فيها البذور، يرجع إلى بيته ليجد الراحة، ويقدم ما التقطه من الحقل لأفراخه. «مذابحك يا رب الجنود، مَلكي وإلهي» والمذبح موضوع للتقدمات. وهذا ما يريده الرب منا «تعالوا أنتم منفردين إلى موضع خلاءٍ واستريحوا قليلاً» ( مر 6: 30 ). وأيضَا «كونوا أنتم أيضًا مَبنيين – كحجارة حية – بيتًا روحيًا، كهنوتًا مقدسًا، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح» ( 1بط 2: 5 ). |
||||