![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنبياء ... تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم.. أُعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي اُخبرتم بها أنتم الآن ( 1بط 1: 10 - 12) مع أن المسيح لم يُستعلن في الزمن المنصرم، إلا أن الروح القدس في الأنبياء والمتكلم فيهم، كان هو «روح المسيح» (الآية11). وطبقًا لهذا، فالمسيح، كان هو المتكلم بروحه، حتى في أيام العهد القديم (قارن 1بط3: 18- 20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنبياء ... تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم.. أُعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي اُخبرتم بها أنتم الآن ( 1بط 1: 10 - 12) الفروق الكبيرة التي وَضَحت بين الزمن قبل المسيح والزمن بعده. فخلاص النفس، وهو الملكية المشتركة للمؤمنين اليوم، كان في الزمن المنصرم ـ حتى بالنسبة للأنبياء ـ موضوع بحث «فتَّش وبحث عنه أنبياء» (الآية10). ويقول عنها «تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم» (أو النعمة التي كان ينبغي أن تأتي إليكم)، أي أنها لم تكن قد أتت في الزمن السابق. وأيضًا، الأمور التي أخبرنا بها الرسل والآخرون الذين بشَّروا برسالة الإنجيل بالروح القدس المُرسل من السماء، هي الأمور التي أُعطيت عنها نبوءات فقط من قبل. فالأمور التي سبق أن تنبأ بها الروح القدس، هي بعينها الأمور التي كشف عنها الآن الروح القدس. عندئذٍ، كان الروح القدس في الأنبياء ليوحي لهم، ولكن الآن أُرسل الروح القدس من السماء. ويتميز الزمن الحالي بإتمام آلام المسيح، وبالتالي فقد أتت النعمة، وتحقق خلاص النفس، وهي أمور تشتهي الملائكة أن تطلع عليها، وأُرسل الروح القدس من السماء إلينا ليُخبرنا بها بواسطة الذين بشَّرونا (الآية12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آلام وأمجاد «الآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا» ( 1بطرس 1: 11 ) إن حياة ربنا يسوع المسيح تُحيِّر كثيرًا، فهي أروع وأمجَد حياة ظهرت هنا على الأرض، وليس في كل التاريخ كمال إنساني ظهر سوى في شخصه. حياة اتكلت تمامًا على الله، وعملت كل ما هو مُقرَّر لها من قِبَل السماء. الحياة التي أحبَّت الخطاة، وشَفت السُقماء، فرَّحت التعساء، وشجَّعت الضعفاء. حياة حقًا أرضَت قلب الله. لكن ماذا كانت النهاية حسب الظاهر؟! حفنة من الصيادين العاميين تبعوه، وعند اقتراب الخطر تركوه! واحدٌ منهم باعه وأسلَمه، وآخر أنكره. على أن مشهد النهاية كان رهيبًا: ثياب تُنزع، إكليل من شوك على الرأس يُوضَع، وقصبة بدَل الصولجان في اليد تُمسَك، وصليب من خشب عليه يُرفع، وآخر الكل قبرٌ مُستعار فيه يُوضَع! وأمام هذه النهاية لا نجد كلمة سوى: كيف؟! كيف لهذه الحياة أن تنتهي بهذه الصورة؟! مهلاً مهلاً يا أخي الحبيب! فإن الزمان ما هو إلا جزء صغير من الأبدية الطويلة، فمَن اختل شأنه في هذه الحياة، لا بد وأن يُصحَّح وضعه عمَّا قريب هناك! وموت المسيح من وجهة النظر هذه فيه عزاء كثير لكثيرين من المظلومين والمسحوقين، حسب الظاهر يحصدون الريح، ونصيبهم التعيير والتجريح، هؤلاء لهم في آلام المسيح عزاء لأنهم ليسوا أسوأ منه حالاً. من خلال هذه المآسي الفاحصة، والمظالم القاسية الساحقة، حازَ المسيح أروَع نصر، أكثر كثيرًا ممَّا لو جرَّد اثني عشر جيشًا مُظفرًا لينتزع النصر في أشرس المعارك. فهو الأسد الغالب الذي أُعطيَ أن يفتح سفر مقاصد الله (رؤ5)، مع أن يوحنا التفت ليرى هذا الأسد الغالب، وإذا به يرى خروفًا قائمًا كأنه مذبوح. هذا هو طريق المسيح ومسارُه، فطريق النُصرة والانتصار، هو طريق الألم والدم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا» ( 1بطرس 1: 11 ) إن حياة ربنا يسوع المسيح تُحيِّر كثيرًا، فهي أروع وأمجَد حياة ظهرت هنا على الأرض، وليس في كل التاريخ كمال إنساني ظهر سوى في شخصه. حياة اتكلت تمامًا على الله، وعملت كل ما هو مُقرَّر لها من قِبَل السماء. الحياة التي أحبَّت الخطاة، وشَفت السُقماء، فرَّحت التعساء، وشجَّعت الضعفاء. حياة حقًا أرضَت قلب الله. لكن ماذا كانت النهاية حسب الظاهر؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا» ( 1بطرس 1: 11 ) حفنة من الصيادين العاميين تبعوه، وعند اقتراب الخطر تركوه! واحدٌ منهم باعه وأسلَمه، وآخر أنكره. على أن مشهد النهاية كان رهيبًا: ثياب تُنزع، إكليل من شوك على الرأس يُوضَع، وقصبة بدَل الصولجان في اليد تُمسَك، وصليب من خشب عليه يُرفع، وآخر الكل قبرٌ مُستعار فيه يُوضَع! وأمام هذه النهاية لا نجد كلمة سوى: كيف؟! كيف لهذه الحياة أن تنتهي بهذه الصورة؟! مهلاً مهلاً يا أخي الحبيب! فإن الزمان ما هو إلا جزء صغير من الأبدية الطويلة، فمَن اختل شأنه في هذه الحياة، لا بد وأن يُصحَّح وضعه عمَّا قريب هناك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «الآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا» ( 1بطرس 1: 11 ) موت المسيح من وجهة النظر هذه فيه عزاء كثير لكثيرين من المظلومين والمسحوقين، حسب الظاهر يحصدون الريح، ونصيبهم التعيير والتجريح، هؤلاء لهم في آلام المسيح عزاء لأنهم ليسوا أسوأ منه حالاً. من خلال هذه المآسي الفاحصة، والمظالم القاسية الساحقة، حازَ المسيح أروَع نصر، أكثر كثيرًا ممَّا لو جرَّد اثني عشر جيشًا مُظفرًا لينتزع النصر في أشرس المعارك. فهو الأسد الغالب الذي أُعطيَ أن يفتح سفر مقاصد الله (رؤ5)، مع أن يوحنا التفت ليرى هذا الأسد الغالب، وإذا به يرى خروفًا قائمًا كأنه مذبوح. هذا هو طريق المسيح ومسارُه، فطريق النُصرة والانتصار، هو طريق الألم والدم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَرَوْنَهُ ... لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ» ( 1بطرس 1: 8 ) كتب الرسول بطرس إلى إخوته المتألمين يقول: «الَّذِي وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ تُحِبُّونَهُ. ذَلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ» ( 1بط 1: 8 ). لقد رأى بطرس الرب، وأكل معه ومشى وتحادث معه، وعرفه معرفة وثيقة. لقد رآه في مشهد التجلي وشاهد معجزاته وكان معه في البستان، نعم وأنكره ثلاث مرات، ولكن رُدَّت نفسه. ورآه بعد أن قام من القبر وتكلَّم معه على شاطئ بحر طبرية، كما رآه في يوم عودته إلى بيت الآب. ولكن أولئك الذين يكتب لهم رسالته لم يروه إطلاقًا ولا نحن أيضًا، لكننا نحب الرب، وفيه نفرح بفرح لا يُنطق به ومجيد. وهذا هو أسمى أنواع الفرح الحقيقي. لأن الفرح في أي شيء آخر سيضيع وينتهي، أما الفرح في الرب فشيء باقٍ ودائم. ومجال الفرح في الرب بلا حدود، ونستطيع أن نستزيد منه أكثر فأكثر. فقط كل ما نحتاج إليه هو أن نَدَع الروح القدس يكشف لنا عن صفاته وكمالاته أكثر فأكثر، لكي نفرح فيه أكثر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَرَوْنَهُ ... لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ» ( 1بطرس 1: 8 ) ماذا سيكون عندما نرى ذاك الذي لا نراه الآن، ونلاقيه وجهًا لوجه؟ ماذا سيكون عندما نوجد مع الرب ويستحيل الإيمان عيانًا ويتحقق الرجاء؟ لا يوجد شخص يستطيع أن يجاوب على سؤال كهذا، لكن إن كان الإيمان يجعل في القلب فرحًا لا يُنطق به ومجيد، فكم يكون فرح رؤيته له المجد بالعيان في النهاية؟ سيأتي الرب يقينًا ويتحقق الرجاء الذي تعلقت قلوبنا بالرب بواسطته، ونُعاين كل الأمور التي رجوناها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لاَ تَرَوْنَهُ ... لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ» ( 1بطرس 1: 8 ) هذا أيها الأحباء هو هدفنا ونهاية مطافنا. هذا هو مستقبلنا السعيد اللانهائي. ليتنا ننمو في النعمة وفي معرفة ربنا يسوع المسيح، وفي الشهادة له ولحقه لأننا لا نعلم، فربما فرصة الشهادة أمامنا قصيرة. وسريعًا نطرح النير من على أكتافنا ووجهًا لوجه نرى الرب الحبيب.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر ( 2بط 3: 13 ) «خلاصنا الآن أقرب مما كان حين آمنا» ( رو 13: 11 ). لقد تناهى الليل وتقارب النهار فلنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور. ولا نقنع بخلع جزء من الشر هنا، والجزء الآخر هناك. بل لنخضع لأمر الرب: «اخرجوا .. واعتزلوا» ولا نَدَع شعرة واحدة من الشر تقف في طريقنا، ولنتخلَّص من كل ثقل عالمي يحني رؤوس المؤمنين ويعوقهم عن أن ينظروا إلى فوق ويروا أن خلاصهم يقترب. «فبما أن هذه كلها تنحل، أي أُناس يجب أن تكونوا أنتم في سيرة مقدسة ... ولكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر. لذلك أيها الأحباء إذ أنتم مُنتظرون هذه، اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس ولا عيب في سلام» ( 2بط 3: 14 ). إذًا «فلنثبت في الرب». |
||||