![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حياة المسيح اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ ( يوحنا 1: 18 ) خلال حياته كلها – تبارك اسمه – نرى بكيفية عجيبة واضحة، تكريسه الكامل المستمر لعمل مشيئة الله. وماذا نتعلَّم من تلك الحياة العجيبة؟ اقتصر على ثلاثة دروس رئيسية: أولاً: أنه أتى ليُعلن الآب: «الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر». وكما أوضح في مَثَل الكرَّامين الأشرار، قد جاء كالرسول الأخير لإسرائيل طالبًا الثمر، ولكنه بالأسف لم يجد شيئًا. ثانيًا: لقد أثبتت حياته على الأرض كيف كان أهلاً لأن يكون «حَمَل الله». ويُمكننا أن نجد رمزًا لذلك في خروف الفصح، كيف كان يبقى إلى اليوم الرابع عشر تحت الحفظ وتحت الامتحان، حتى يصير كماله واضحًا وثابتًا. ولقد امتُحِن الرب بكل وسائل الامتحان؛ بالهجوم المباشر من الشيطان، وبالجوع والعطش، وبالفقر والتعب، وبالتعيير والاحتقار، وبالأنانية والجحود، ولكن ثبت أنه بلا خطية، وأنه مؤهل تمامًا لأن يحتمل الخطايا، ويواجه دينونة الله القدوس البار. ثالثًا: لقد ترك لنا ”مثالاً لكي نتبع خطواته“ ( 1بط 2: 21 ). وإذا وضعنا نصب عيوننا هذا المثال الكامل؛ مثال ذاك الذي لم يُرضِ نفسه، كم مِن كلمة قاسية كانت تُحجَز دون شفاهنا! وكم من عمل أناني كنا نمتنع عنه! وكم من أعمال المحبة والعطف كنا نكثر في عملها باسمه! ثم هناك هذا الفكر المُعزِّي وهو أنه يستطيع أن يرثي لنا بالحق لأنه تجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية. ولكن لا بد لنا هنا أن نُقرر هذا الحق وهو أن حياة المسيح على الأرض لن تُخلِّص أحدًا، بل إن حياته هي أعظم دينونة للشخص غير المُخلَّص، لأنها حياة كاملة. ونستطيع أن نجد مثالاً جميلاً لذلك في حجاب الهيكل الذي يُشير إلى ”جسده“؛ فذلك الحجاب كان بديعًا في ذاته، ولكنه كان يسد الطريق إلى الله. وإنما عند موت المسيح فقط قد انشق الحجاب، وصار الطريق مفتوحًا إلى محضر الله. والوحي يُنبِّر على هذه الحقيقة «بدون سفك دم لا تحصل مغفرة!». فمع أن غير المؤمن يستطيع بلا شك أن يرى شيئًا من جمال حياة الرب على الأرض، إلا أنه لا ينتفع بها، ولا يستطيع أن يتلذذ بها. ولكن حينما يُدرك بالإيمان أن بموته، له الحياة الأبدية وغفران الخطايا، حينئذٍ يُمكنه أن يرجع ويتمتع بجمال تلك الحياة الكريمة الغالية. جاز في أرض الشَّقا مُظهرًا كل كمالْ عظِّموه واقتَفوا إثرَ مَن أعطى المِثالْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ ( يوحنا 1: 18 ) خلال حياته كلها – تبارك اسمه – نرى بكيفية عجيبة واضحة، تكريسه الكامل المستمر لعمل مشيئة الله. وماذا نتعلَّم من تلك الحياة العجيبة؟ أنه أتى ليُعلن الآب: «الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر». وكما أوضح في مَثَل الكرَّامين الأشرار، قد جاء كالرسول الأخير لإسرائيل طالبًا الثمر، ولكنه بالأسف لم يجد شيئًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ ( يوحنا 1: 18 ) لقد أثبتت حياته على الأرض كيف كان أهلاً لأن يكون «حَمَل الله». ويُمكننا أن نجد رمزًا لذلك في خروف الفصح، كيف كان يبقى إلى اليوم الرابع عشر تحت الحفظ وتحت الامتحان، حتى يصير كماله واضحًا وثابتًا. ولقد امتُحِن الرب بكل وسائل الامتحان؛ بالهجوم المباشر من الشيطان، وبالجوع والعطش، وبالفقر والتعب، وبالتعيير والاحتقار، وبالأنانية والجحود، ولكن ثبت أنه بلا خطية، وأنه مؤهل تمامًا لأن يحتمل الخطايا، ويواجه دينونة الله القدوس البار. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ ( يوحنا 1: 18 ) لقد ترك لنا ”مثالاً لكي نتبع خطواته“ ( 1بط 2: 21 ). وإذا وضعنا نصب عيوننا هذا المثال الكامل؛ مثال ذاك الذي لم يُرضِ نفسه، كم مِن كلمة قاسية كانت تُحجَز دون شفاهنا! وكم من عمل أناني كنا نمتنع عنه! وكم من أعمال المحبة والعطف كنا نكثر في عملها باسمه! ثم هناك هذا الفكر المُعزِّي وهو أنه يستطيع أن يرثي لنا بالحق لأنه تجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ ( يوحنا 1: 18 ) صار الطريق مفتوحًا إلى محضر الله. والوحي يُنبِّر على هذه الحقيقة «بدون سفك دم لا تحصل مغفرة!». فمع أن غير المؤمن يستطيع بلا شك أن يرى شيئًا من جمال حياة الرب على الأرض، إلا أنه لا ينتفع بها، ولا يستطيع أن يتلذذ بها. ولكن حينما يُدرك بالإيمان أن بموته، له الحياة الأبدية وغفران الخطايا، حينئذٍ يُمكنه أن يرجع ويتمتع بجمال تلك الحياة الكريمة الغالية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حَمَل الرحمان وفي الغد نظر يوحنا يسوع مُقبلاً إليه، فقال: هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم! ( يو 1: 29 ) نلاحظ أن الرسول يوحنا إذ أشار إلى المسيح ”كلمة الله“ الأزلي الخالق، فقد أكدّ على تفوقه وسموه على يوحنا المعمدان ( يو 1: 1 - 10). ثم بعد الحديث عن تجسد ”الكلمة“، فقد ذكر كلمات المعمدان نفسه: «إن الذي يأتي بعدي صار قدامي، لأنه كان قبلي» (ع15). وعندما قال المعمدان عنه إنه «حَمَل الله» فإنه كرر التأكيد على تفوق المسيح: «هذا هو الذي قلت عنه: يأتي بعدي، رجلٌ صار قدامي، لأنه كان قبلي» (ع30). فسواء باعتباره الخالق أو المُصالح، الكلمة أو الحَمَل، فإنه أسمى وأعظم من يوحنا المعمدان. ويوحنا المعمدان بالإضافة إلى كونه نبيًا، فقد كان ابن كاهن، وبالتالي كان يعرف التوارة جيدًا، ويعرف أيضًا قيمة الذبائح وأهمية الحَمَل. ولكن بالرغم من ذلك، فإنه ـ على الأرجح ـ عندما تحدَّث عن المسيح كحَمَل الله الذي يرفع خطية العالم، نطق بكلمات أبعد من إدراكه في ذلك الوقت ( 1بط 1: 11 ، 12). ويرى البعض أن تعبير «حَمَل الله» يعني الحَمَل الإلهي العظيم الممتاز. ففي خروج9: 28 نقرأ عن رعود الله، أي رعود عظيمة، وفي 1صموئيل14: 15 نقرأ عن «ارتعاد عظيم» وفي ترجمة داربي ”ارتعاد الله“ أو ”ارتعاد من الله“، وعليه فحَمَل الله يمكن أن يُترجم ”الحَمَل العظيم“. أو قد يعني هذا التعبير ”الحَمَل الذي أعدَّه الله وجهزه“، وهو عظيم بكل يقين. أو قد يعني أيضًا ”الحَمَل الذي يتناسب مع الله“، ونحن نجد هذا الفكر في قول داود في مزمور51: 17 «ذبائح الله هي روح مُنكسرة»، والمقصود من تعبير «ذبائح الله» هنا، الذبائح التي تتناسب مع الله والتي يقدّرها ويعتبرها. مما سبق يكون معنى «حَمَل الله»: الحَمَل العظيم الذي جهزه الله بما يتناسب مع متطلباته التي لا يعرفها سواه، ولا يقدر أن يحققها سوى شخص مُعادل له تمامًا. إنه الحَمَل المُعيَّن من الله والمُقدَّم من الله، والمقبول من الله. إنه الحَمَل الذي يُنسب إلى اسم الجلالة، فهو الخروف الذي رآه الله لنفسه، لأجل مجده هو ولأجل بركة المؤمنين به. إنه حَمَل لم يُحضره إنسان ليقدمه لله، بل يا للعجب، هو الحَمَل الذي أحضره الله ليقدمه فداء للإنسان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفي الغد نظر يوحنا يسوع مُقبلاً إليه، فقال: هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم! ( يو 1: 29 ) نلاحظ أن الرسول يوحنا إذ أشار إلى المسيح ”كلمة الله“ الأزلي الخالق، فقد أكدّ على تفوقه وسموه على يوحنا المعمدان ( يو 1: 1 - 10). ثم بعد الحديث عن تجسد ”الكلمة“، فقد ذكر كلمات المعمدان نفسه: «إن الذي يأتي بعدي صار قدامي، لأنه كان قبلي» (ع15). وعندما قال المعمدان عنه إنه «حَمَل الله» فإنه كرر التأكيد على تفوق المسيح: «هذا هو الذي قلت عنه: يأتي بعدي، رجلٌ صار قدامي، لأنه كان قبلي» (ع30). فسواء باعتباره الخالق أو المُصالح، الكلمة أو الحَمَل، فإنه أسمى وأعظم من يوحنا المعمدان. ويوحنا المعمدان بالإضافة إلى كونه نبيًا، فقد كان ابن كاهن، وبالتالي كان يعرف التوارة جيدًا، ويعرف أيضًا قيمة الذبائح وأهمية الحَمَل. ولكن بالرغم من ذلك، فإنه ـ على الأرجح ـ عندما تحدَّث عن المسيح كحَمَل الله الذي يرفع خطية العالم، نطق بكلمات أبعد من إدراكه في ذلك الوقت ( 1بط 1: 11 ، 12). ويرى البعض أن تعبير «حَمَل الله» يعني الحَمَل الإلهي العظيم الممتاز. ففي خروج9: 28 نقرأ عن رعود الله، أي رعود عظيمة، وفي 1صموئيل14: 15 نقرأ عن «ارتعاد عظيم» وفي ترجمة داربي ”ارتعاد الله“ أو ”ارتعاد من الله“، وعليه فحَمَل الله يمكن أن يُترجم ”الحَمَل العظيم“. أو قد يعني هذا التعبير ”الحَمَل الذي أعدَّه الله وجهزه“، وهو عظيم بكل يقين. أو قد يعني أيضًا ”الحَمَل الذي يتناسب مع الله“، ونحن نجد هذا الفكر في قول داود في مزمور51: 17 «ذبائح الله هي روح مُنكسرة»، والمقصود من تعبير «ذبائح الله» هنا، الذبائح التي تتناسب مع الله والتي يقدّرها ويعتبرها. مما سبق يكون معنى «حَمَل الله»: الحَمَل العظيم الذي جهزه الله بما يتناسب مع متطلباته التي لا يعرفها سواه، ولا يقدر أن يحققها سوى شخص مُعادل له تمامًا. إنه الحَمَل المُعيَّن من الله والمُقدَّم من الله، والمقبول من الله. إنه الحَمَل الذي يُنسب إلى اسم الجلالة، فهو الخروف الذي رآه الله لنفسه، لأجل مجده هو ولأجل بركة المؤمنين به. إنه حَمَل لم يُحضره إنسان ليقدمه لله، بل يا للعجب، هو الحَمَل الذي أحضره الله ليقدمه فداء للإنسان! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفي الغد نظر يوحنا يسوع مُقبلاً إليه، فقال: هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم! ( يو 1: 29 ) يرى البعض أن تعبير «حَمَل الله» يعني الحَمَل الإلهي العظيم الممتاز. ففي خروج9: 28 نقرأ عن رعود الله، أي رعود عظيمة، وفي 1صموئيل14: 15 نقرأ عن «ارتعاد عظيم» وفي ترجمة داربي ”ارتعاد الله“ أو ”ارتعاد من الله“، وعليه فحَمَل الله يمكن أن يُترجم ”الحَمَل العظيم“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفي الغد نظر يوحنا يسوع مُقبلاً إليه، فقال: هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم! ( يو 1: 29 ) ”الحَمَل الذي أعدَّه الله وجهزه“، وهو عظيم بكل يقين. أو قد يعني أيضًا ”الحَمَل الذي يتناسب مع الله“، ونحن نجد هذا الفكر في قول داود في مزمور51: 17 «ذبائح الله هي روح مُنكسرة»، والمقصود من تعبير «ذبائح الله» هنا، الذبائح التي تتناسب مع الله والتي يقدّرها ويعتبرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وفي الغد نظر يوحنا يسوع مُقبلاً إليه، فقال: هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم! ( يو 1: 29 ) «حَمَل الله»: إنه الحَمَل المُعيَّن من الله والمُقدَّم من الله، والمقبول من الله. إنه الحَمَل الذي يُنسب إلى اسم الجلالة، فهو الخروف الذي رآه الله لنفسه، لأجل مجده هو ولأجل بركة المؤمنين به. إنه حَمَل لم يُحضره إنسان ليقدمه لله، بل يا للعجب، هو الحَمَل الذي أحضره الله ليقدمه فداء للإنسان! |
||||