![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) اتبعوه إلى بئر يعقوب في وقت الظهيرة، واسمعوا حديثه مع المرأة السامرية، كيف شرح لها أعمق الحقائق بكل أناة، وكيف قادها بكل لطف وبكل محبة إلى اكتشاف داء الخطية الذي دمّر نفسها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) في غمرة آلامه على الصليب، استطاع أن يسمع استغاثة اللص الملهوف، وكما يرجع القواد الظافرون من حروبهم في البلاد البعيدة ومعهم أشهر أسراهم، اكتفى الرب يسوع بأن يرجع إلى السماء ومعه نفس لص قاتل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) نعم «كله مشتهيات». فكل عناصر الأخلاق الكاملة كانت فيه منسجمة في توازن جميل. فلُطفه لم يخالطه ضعف، وشجاعته لم تمتزج بالقسوة. تأملوه أمام رئيس الكهنة وأمام بيلاطس وأمام هيرودس. انظروا إليه مُكللاً بالشوك ومضروبًا على الوجه ومجلودًا ومُحتقرًا، وهو في كل ذلك لا يفقد هيبته وجلاله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) وإني أسأل الخطاة الذين لم يخلصوا للآن، أن يتبعوه إلى ما هو أبعد من هذا، إلى هناك خارج أبواب أورشليم، وينظرونه مُسمرًا على الصليب، ويسمعونه يطلب من الآب الغفران لقاتليه، ويقول: «قد أُكمل». وما معنى كل هذا؟ إنه «حَمَل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة» (1بط 2: 24). ومَن يؤمن به له حياة أبدية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) إنه مخلِّصي وحبيبي، وحقًا «كله مشتهيات»! فهل تقبله أنت مخلِّصًا وحبيبًا لك؟ ومُعلَمٌ في رِبوةٍ وفيهِ أعجبُ الصِفاتْ وَحلقُهُ حلاوةٌ وكلُهُ مشتهياتْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المسيح المتألم الصابر الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بطرس 2: 23 ) يا له من فرق عظيم كان يمكن أن يحدث بين المسيحيين وفي اجتماعاتهم لو أنهم اتبعوا مثال المسيح، بحيث أن كل من شُتم لا يشتم عوضًا، وكل من تألم لا يهدد، بل يسلِّم لمَن يقضي بعدل! فهذا أيها الأخ المسيحي هو بعينه ما يريد الآب منا أن نفعله. فلنقرأ كلام بطرس الرسول المرة تلو المرة إلى أن يتعمَّق في نفوسنا هذا الفكر «بل إن كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون، فهذا فضلٌ عند الله» ( 1بط 2: 20 ). وفي الحياة المسيحية العادية، حيث نسعى في معظم الأحيان، إلى أن نقوم بمسؤوليتنا كمفديين بقوتنا الخاصة، يتعذر علينا الوصول إلى مستوى التغيُّر إلى صورة الرب. ولكن في حياة التسليم الكامل حيث نضع كل شيء بين يديه، ولنا الإيمان أنه هو العامل فينا في كل شيء، يُصبح التشبُّه بالمسيح أمرًا ميسورًا لنا، لأن الوصية بالاحتمال مثل المسيح جاءت مرتبطة بالتعليم. إن المسيح تألم من أجلنا لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر ( 1بط 2: 24 ). ألا تريد أيها الأخ المسيحي المحبوب أن تكون كالمسيح، وأن تتصرف في احتمال الظلم كما كان يتصرف هو لو أنه كان في مكانك؟ أ ليس مَظهرًا مجيدًا أن تكون مثله في هذا، وفي كل شيء؟ إن كنا نحاول هذا بقوتنا الذاتية فلن نرقى إليه، أما بقوته هو فإننا نستطيع كل شيء. فما عليك إلا أن تسلِّم نفسك له يومًا فيومًا لتصبح في كل شيء كما يريدك أن تكون. آمن أنه يحيا في السماء كي يكون الحياة والقوة لكل مَن يريد أن يتبع خطواته. أخضِع نفسك لتكون واحدًا مع المسيح المصلوب المتألم لكي تفهم ما هو الموت عن الخطايا والحياة للبر، وحينئذ تختبر بفرح تلك القوة العجيبة التي تَكمُن في موت المسيح ليس للتكفير عن الخطية فحَسب، بل لكسر شوكتها أيضًا، وفي قيامته التي تجعلك تحيا للبر. كما أنك ستجد أن تتبُّع خطوات المخلِّص المتألم يعطي لنفسك بركة، كما أن الثقة التامة في آلامه الكفارية قد منحتك الخلاص. وسيصبح المسيح مثالك الطيب كما كان لك ضمانك الأكيد. وكما أنه تألم لأجلك، فستتألم أنت عن طيب خاطر لأجله، وإذ تحتمل الآلام بالظلم تتغير إلى صورته المقدسة. يا لها من ثمرة مباركة لحياة الإيمان الصحيحة! جازَ في أرض الشقا مُظهِرًا كل كمالْ عظمُّوهُ واقتفوا إثرَ مَن أعطى المِثالْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بطرس 2: 23 ) يا له من فرق عظيم كان يمكن أن يحدث بين المسيحيين وفي اجتماعاتهم لو أنهم اتبعوا مثال المسيح، بحيث أن كل من شُتم لا يشتم عوضًا، وكل من تألم لا يهدد، بل يسلِّم لمَن يقضي بعدل! فهذا أيها الأخ المسيحي هو بعينه ما يريد الآب منا أن نفعله. فلنقرأ كلام بطرس الرسول المرة تلو المرة إلى أن يتعمَّق في نفوسنا هذا الفكر «بل إن كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون، فهذا فضلٌ عند الله» ( 1بط 2: 20 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بطرس 2: 23 ) في الحياة المسيحية العادية، حيث نسعى في معظم الأحيان، إلى أن نقوم بمسؤوليتنا كمفديين بقوتنا الخاصة، يتعذر علينا الوصول إلى مستوى التغيُّر إلى صورة الرب. ولكن في حياة التسليم الكامل حيث نضع كل شيء بين يديه، ولنا الإيمان أنه هو العامل فينا في كل شيء، يُصبح التشبُّه بالمسيح أمرًا ميسورًا لنا، لأن الوصية بالاحتمال مثل المسيح جاءت مرتبطة بالتعليم. إن المسيح تألم من أجلنا لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر ( 1بط 2: 24 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بطرس 2: 23 ) ألا تريد أيها الأخ المسيحي المحبوب أن تكون كالمسيح، وأن تتصرف في احتمال الظلم كما كان يتصرف هو لو أنه كان في مكانك؟ أ ليس مَظهرًا مجيدًا أن تكون مثله في هذا، وفي كل شيء؟ إن كنا نحاول هذا بقوتنا الذاتية فلن نرقى إليه، أما بقوته هو فإننا نستطيع كل شيء. فما عليك إلا أن تسلِّم نفسك له يومًا فيومًا لتصبح في كل شيء كما يريدك أن تكون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ ( 1بطرس 2: 23 ) آمن أنه يحيا في السماء كي يكون الحياة والقوة لكل مَن يريد أن يتبع خطواته. أخضِع نفسك لتكون واحدًا مع المسيح المصلوب المتألم لكي تفهم ما هو الموت عن الخطايا والحياة للبر، وحينئذ تختبر بفرح تلك القوة العجيبة التي تَكمُن في موت المسيح ليس للتكفير عن الخطية فحَسب، بل لكسر شوكتها أيضًا، وفي قيامته التي تجعلك تحيا للبر. كما أنك ستجد أن تتبُّع خطوات المخلِّص المتألم يعطي لنفسك بركة، كما أن الثقة التامة في آلامه الكفارية قد منحتك الخلاص. وسيصبح المسيح مثالك الطيب كما كان لك ضمانك الأكيد. وكما أنه تألم لأجلك، فستتألم أنت عن طيب خاطر لأجله، وإذ تحتمل الآلام بالظلم تتغير إلى صورته المقدسة. يا لها من ثمرة مباركة لحياة الإيمان الصحيحة! |
||||