![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119521 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "في الرب التجأت؛ كيف تقولون ليّ: اهرب إلى الجبال كعصفورٍ؟ (مز 11: 1 lxx). عدو عنيف! جرب الرب المخلص في البرية، والآن يطلب المؤمنين، يطلب كل واحدٍ منهم أن يفارق أرض اليهودية ويسكن في برية قاحلة من الفضائل، حتى يمكنه أن يسحقهم هناك بسهولة جدًا. حتى المشورة ذاتها (التي يقدمها) ماكرة. إنها ليست نصيحة لكي يأخذ (المؤمن) جناحي حمامة، الطائر الرقيق البسيط المستأنس -طائر يقولون عنه إنه بلا ضغينة مطلقًا- هذا الذي قدم في الهيكل من أجل الرب (لو 2: 24)، وإنما (ينصحهم أن يأخذوا) جناحي عصفور، طائر يثرثر (يزقزق) طواف، يصير غريبًا عن زوجته بعد بروز الصغار من البيض . القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119522 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما أن بدأوا في أن يغطسوا في هاوية الإفراط وانحرفوا عن الحواس الطبيعية حتى سلموا نفوسهم للسبي لدى طاغية السُكر الفاسد. إنهم يشبهون سفينة بدون قلاعٍ يحفظ توازنها، لهذا قيل: "ويل للذين يقومون باكرًا ليجروا نحو المُسكر" (راجع إش 5: 11). إنهم لا يُشبعون احتياجًا، ولا ينتظرون أن تهدأ الشهوة، إنما هذا هو عملهم أن يسكروا على الدوام. لذا قيل: "يجرون نحو المسكر". القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119523 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يدخل يلزمه ألاَّ يبقى في ذات الحالة التي فيها دخل، بل يلزمه أن يذهب إلى المرعى فيكون الدخول هو بداية "يدخل ويجد مرعى" (يو 10: 9) كمال النعم. من يدخل يكون محصورًا بحدود العالم، أما من يستمر في السير كمن هو يتعدى الأمور المخلوقة حاسبًا ما يُرى كلا شيء، فإنه يجد مرعى فوق السماوات، ويقتات بكلمة الله، قائلًا: "الرب راعي (يقوتني)، فلا يعوزني شيئًا" (مز 23: 1 lxx). لكن هذا الدخول لا يمكن أن يتحقق إلاَّ بالمسيح، كما تبع ذلك: "والرب رأسهم". القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119524 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نتائج القُرب من المسيح (2) قَالَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: هُوَ الرَّبُّ! ( يوحنا 21: 7 ) تأملنا في الأسبوع الماضي في بعض نتائج القرب من المسيح كما ظهرت في «التلميذ الذي كان يسوع يُحبُّهُ»، ونواصل اليوم المزيد من التأملات في هذه النتائج، فنقول: 4 - نُميز حضوره: فإذ نأتي إلى يوحنا 21: 7 نجد بطرس ويوحنا مع خمسة آخرين يعودون إلى مِهنتهم السابقة، وهناك أيضًا يُشار إلى يوحنا باعتباره «التلميذ الذي كان يسوع يُحبه». وفي هذه المرة نلاحظ فيه شيئًا آخر وهو “التمييز”. وقف السيد على الشاطئ، وهو الذي أمرَهم: «ألقوا الشبَكَة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا». وعندما جذبوها ممتلئة بكيفية معجزية اندهش الآخرون، أما يوحنا فكان يفكر. لقد تذكَّر أن الرب عمل معجزة سابقة مُماثلة لهذه عند بدء دعوتهم للتلمذة، وتمييزه السريع قاده لأن يقول لبطرس «هو الرب». ومن تلك اللحظة تصحح كل خطئهم. فالجياع المُنهَكون من التعب والبرد استدفأوا وشبعوا على المائدة التي أعدَّها لهم رب كل الخليقة في الهواء الطَلق، وبطرس رُدَّت نفسه تمامًا، وأُعِدَّ لأن يرعى الغنم والخراف التي مات المسيح لأجلها. 5 - ننتظر مجيئه: أخيرًا نرى يوحنا يتبع الرب، ويوصَف بأنه «التلميذ الذي كان يسوع يُحبه ... وهو أيضًا الذي اتكأ على صدرهِ وقت العشاء، وقال: يا سيد، مَن هو الذي يُسلِّمك؟» ( يو 21: 20 ). ونرى بطرس هناك أيضًا بعد أن رُدَّت نفسه تمامًا، ولكننا نراه مهتمًا بمصير يوحنا إذ كان قد عرف مصير نفسه بالتحديد. والنتيجة نجدها في عدد 22 حين قال له الرب: «اتبعني أنت!». الأمر الذي كان قد فعله يوحنا إذ تبع الرب. وفي هذه المناسبة يُذكِّرهما الرب بمجيئه ثانيةً. ومع أن يوحنا نُفيَ إلى جزيرة بَطمُس إلا أنه احتفظ بقُربه ممَّن أحبه، وكان مستعدًا لأن يخدم الكنائس “كأخ وشرِيك فِي الضِّيقة” ( رؤ 1: 9 ). وبطرس أيضًا لم ينسَ رسالته «ارعَ خرافي .. ارعَ غنمي» إذ يقول للشيوخ «ارعوا رعية الله» ( 1بط 5: 2 -4). ليس لكل المؤمنين الاختبارات الغنية التي كانت «للتلميذ الذي كان يسوع يُحبه». ولكن ليتنا نحن - تلاميذ المسيح، في هذه الأيام التي نعتقد أنها تسبق مجيئه الثاني مباشرةً - ليتنا نشتاق إلى القرب منه على الدوام حتى تكون لنا معرفة أعمق لفكره، وحتى نتمتع بثقته فينا، وحينئذ نعمل على إقامة العاثرين وتشجيع صغار النفوس. وإذ يكون لنا التمييز الروحي نعيش كأُناس ينتظرون رجوع سيدهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119525 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَالَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: هُوَ الرَّبُّ! ( يوحنا 21: 7 ) نُميز حضوره: فإذ نأتي إلى يوحنا 21: 7 نجد بطرس ويوحنا مع خمسة آخرين يعودون إلى مِهنتهم السابقة، وهناك أيضًا يُشار إلى يوحنا باعتباره «التلميذ الذي كان يسوع يُحبه». وفي هذه المرة نلاحظ فيه شيئًا آخر وهو “التمييز”. وقف السيد على الشاطئ، وهو الذي أمرَهم: «ألقوا الشبَكَة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا». وعندما جذبوها ممتلئة بكيفية معجزية اندهش الآخرون، أما يوحنا فكان يفكر. لقد تذكَّر أن الرب عمل معجزة سابقة مُماثلة لهذه عند بدء دعوتهم للتلمذة، وتمييزه السريع قاده لأن يقول لبطرس «هو الرب». ومن تلك اللحظة تصحح كل خطئهم. فالجياع المُنهَكون من التعب والبرد استدفأوا وشبعوا على المائدة التي أعدَّها لهم رب كل الخليقة في الهواء الطَلق، وبطرس رُدَّت نفسه تمامًا، وأُعِدَّ لأن يرعى الغنم والخراف التي مات المسيح لأجلها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119526 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَالَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: هُوَ الرَّبُّ! ( يوحنا 21: 7 ) ننتظر مجيئه أخيرًا نرى يوحنا يتبع الرب، ويوصَف بأنه «التلميذ الذي كان يسوع يُحبه ... وهو أيضًا الذي اتكأ على صدرهِ وقت العشاء، وقال: يا سيد، مَن هو الذي يُسلِّمك؟» ( يو 21: 20 ). ونرى بطرس هناك أيضًا بعد أن رُدَّت نفسه تمامًا، ولكننا نراه مهتمًا بمصير يوحنا إذ كان قد عرف مصير نفسه بالتحديد. والنتيجة نجدها في عدد 22 حين قال له الرب: «اتبعني أنت!». الأمر الذي كان قد فعله يوحنا إذ تبع الرب. وفي هذه المناسبة يُذكِّرهما الرب بمجيئه ثانيةً. ومع أن يوحنا نُفيَ إلى جزيرة بَطمُس إلا أنه احتفظ بقُربه ممَّن أحبه، وكان مستعدًا لأن يخدم الكنائس “كأخ وشرِيك فِي الضِّيقة” ( رؤ 1: 9 ). وبطرس أيضًا لم ينسَ رسالته «ارعَ خرافي .. ارعَ غنمي» إذ يقول للشيوخ «ارعوا رعية الله» ( 1بط 5: 2 -4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119527 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَالَ ذَلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ: هُوَ الرَّبُّ! ( يوحنا 21: 7 ) ليس لكل المؤمنين الاختبارات الغنية التي كانت «للتلميذ الذي كان يسوع يُحبه». ولكن ليتنا نحن - تلاميذ المسيح، في هذه الأيام التي نعتقد أنها تسبق مجيئه الثاني مباشرةً - ليتنا نشتاق إلى القرب منه على الدوام حتى تكون لنا معرفة أعمق لفكره، وحتى نتمتع بثقته فينا، وحينئذ نعمل على إقامة العاثرين وتشجيع صغار النفوس. وإذ يكون لنا التمييز الروحي نعيش كأُناس ينتظرون رجوع سيدهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119528 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع الفريد كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) كان المسيح جميلاً في اتضاعه. لقد كان هو الوحيد الذي له حق اختيار كيف وأين يُولد في هذا العالم، ولكنه اختار أن يولد بين الفقراء. وكم كان وديعًا ومتواضعًا! قال:«أنا بينكم كالذي يخدم». وقد غسل أرجل تلاميذه، وإذ شُتم لم يشتم عوضًا. كان كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجةٍ صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه. ولكن جماله يبدو أروع ما يكون في طريقه مع الخطاة. كم هو لطيف، ولكن كم هو أمين في الوقت نفسه! أتى إليه نيقوديموس الرئيس المُعتد بمركزه، ولكنه لم يخرج من لدُنه إلا وقد عرف جهله بأول خطوة في طريق الملكوت، على أنه لم يسمع كلمة قاسية ولا لفظًا جارحًا. اتبعوه إلى بئر يعقوب في وقت الظهيرة، واسمعوا حديثه مع المرأة السامرية، كيف شرح لها أعمق الحقائق بكل أناة، وكيف قادها بكل لطف وبكل محبة إلى اكتشاف داء الخطية الذي دمّر نفسها! وفي غمرة آلامه على الصليب، استطاع أن يسمع استغاثة اللص الملهوف، وكما يرجع القواد الظافرون من حروبهم في البلاد البعيدة ومعهم أشهر أسراهم، اكتفى الرب يسوع بأن يرجع إلى السماء ومعه نفس لص قاتل. نعم «كله مشتهيات». فكل عناصر الأخلاق الكاملة كانت فيه منسجمة في توازن جميل. فلُطفه لم يخالطه ضعف، وشجاعته لم تمتزج بالقسوة. تأملوه أمام رئيس الكهنة وأمام بيلاطس وأمام هيرودس. انظروا إليه مُكللاً بالشوك ومضروبًا على الوجه ومجلودًا ومُحتقرًا، وهو في كل ذلك لا يفقد هيبته وجلاله. وإني أسأل الخطاة الذين لم يخلصوا للآن، أن يتبعوه إلى ما هو أبعد من هذا، إلى هناك خارج أبواب أورشليم، وينظرونه مُسمرًا على الصليب، ويسمعونه يطلب من الآب الغفران لقاتليه، ويقول: «قد أُكمل». وما معنى كل هذا؟ إنه «حَمَل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة» ( 1بط 2: 24 ). ومَن يؤمن به له حياة أبدية. إنه مخلِّصي وحبيبي، وحقًا «كله مشتهيات»! فهل تقبله أنت مخلِّصًا وحبيبًا لك؟ ومُعلَمٌ في رِبوةٍ وفيهِ أعجبُ الصِفاتْ وَحلقُهُ حلاوةٌ وكلُهُ مشتهياتْ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119529 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) كان المسيح جميلاً في اتضاعه. لقد كان هو الوحيد الذي له حق اختيار كيف وأين يُولد في هذا العالم، ولكنه اختار أن يولد بين الفقراء. وكم كان وديعًا ومتواضعًا! قال:«أنا بينكم كالذي يخدم». وقد غسل أرجل تلاميذه، وإذ شُتم لم يشتم عوضًا. كان كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجةٍ صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119530 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كله مشتهيات (أو كله جميل) ( نش 5: 16 ) كان المسيح جميلاً في اتضاعه. جماله يبدو أروع ما يكون في طريقه مع الخطاة. كم هو لطيف، ولكن كم هو أمين في الوقت نفسه! أتى إليه نيقوديموس الرئيس المُعتد بمركزه، ولكنه لم يخرج من لدُنه إلا وقد عرف جهله بأول خطوة في طريق الملكوت، على أنه لم يسمع كلمة قاسية ولا لفظًا جارحًا. |
||||