![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119511 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لا تسمح لأذني أن تستطيب الناعمات، فتلهو بوعود العدو الكاذبة، وتسكر نفسي بخمر العالم المُفسد. هب ليّ أذنان تسمعان ما يقوله الروح للكنائس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119512 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * تعال أيها الرب يسوع، ولتضم كل المؤمنين كأعضاء في جسدك. فنقتحم أبواب الجحيم وننطلق إلى فردوسك! ننزع باب الموت ونخرج معك إلى القيامة أنت هو بكر الراقدين، أنت هو رأس الكنيسة المقدسة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119513 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن ثالث معركة لنا هي التي نشنها ضد الطمع، الذي نستطيع أن نصفه على أنه "محبة المال"، وهي معركة غريبة عنا، وخارجة عن نطاق طبيعتنا. وهي بالنسبة لأي راهب لا تتولد إلا عن عقل فاسد متبلد، ومحاولة مزيفة لنبذ العالم، ومحبة لله فاترة من أساسها، وذلك لأن باقي مغريات الخطية المغروسة في الفطرة البشرية تبدو كما لو كانت بدايتها كائنة منذ ولادتنا، وجذورها عميقة في جسدنا، وتكاد أن تكون معاصرة لمولدنا. إنها تدرك مسبقًا مدى قدراتنا على التمييز بين الخير والشر، وعلى الرغم من أنها تهاجم المرء مبكرًا جدًا، فهو يصرعها بعد جهاد طويل. لا يصيبنا هذا المرض إلاَّ في مرحلة متأخرة، ويفد على النفس البشرية من الخارج، ولذلك يسهل على المرء أن يأخذ منه حذره ويقاومه. أما إن أُهمل وسُمح له بالولوج داخل القلب، يصير أشد خطرًا ويتعذر انتزاعه جدًا، إذ يصبح "أصلًا لكل الشرور" (1 تي 6: 10)، ومن ثم يعمل على الإكثار من مغريات الخطيئة. القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119514 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد أصبحت أيها الإنسان الثري خادمًا لله الكُلِّي الرحمة ووكيلًا له أمام إخوتك في العبوديَّة. فاحذر من أن تفكِّر بأن الخيرات هي لبطنك. فما في يديك احسبه كغريبٍ عنك. هذه الخيرات تفتنك لفترة ثم لا تلبث أن تتبخَّر وتزول، ولكن سوف تؤدِّي عنها حسابًا دقيقًا . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119515 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيها الغني، لماذا تترفَّع بغناك وتفخر بأمجاد أجدادك؟ أتت تفاخر بموطنك وتُسر لجمال جسدك وتفرح لشرف زائل؟ انتبه لنفسك. تذكَّر بأنَّك إنسان مائت وأنك تراب وإلى التراب تعود (تك 3: 19)... اِنحنِ واُنظر إلى القبور، فهل تميِّز بين عظام الفقراء وعظام الأغنياء؟ بين عظام العبيد وعظام الأسياد؟ اِفطن لذاتك إذن وتخلَّ عن التكبُّر والبخل وقسوة القلب. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119516 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هكذا تتزعزع هذه النفس الشقية (بالطمع)، ويلتف حولها تنين الطمع، فلا تستطيع فكاكًا، بينما تحاول جاهدة لمضاعفة كومة المال التي أحرزتها بطرق غير مشروعة واهتمام ممقوت، تصحبه كوارث لا تخفف من حدة طمع هذه النفس بل تزيده اشتعالًا، ويعميها عن كل شيء سوى الجري وراء الكسب والحصول على المال... والتجرد من الإيمان، كلما وجد بصيصًا من الأمل في إحراز المال. ولهذا فهو لن يتورع عن أن يرتكب جريمة الكذب، أو شهادة الزور، أو السرقة، أو كسر الوعد، أو الاسترسال مع نوبات الهياج الجارحة. أيضًا إذا فقد الأمل في الحصول على الكسب، فإنه لن يتورع عن أن يتجاوز حدود اللياقة والتواضع، وفي كل هذا يصبح الذهب ومحبة الربح القبيح إلهًا له، شأنه في ذلك شأن الذين يعبدون بطونهم. ولهذا فإن الرسول المطوّب، إذ نظر إلى سم هذه الآفة المميت لم يقل فقط أنه أصل لكل الشرور، ولكن سمَّاه أيضًا "عبادة الأوثان"، قائلًا: "والطمع الذي هو عبادة الأوثان" (كو 3: 5). فأنت ترى إذن قدر السقوط الذي يقود إليه هذا الجنون خطوة فخطوة، حتى أن الرسول يطلق الصيحة مدوية بأنه عبادة للأوثان المزيفة، ذلك لأنه بتخطيه صورة الله ومثاله (وهما اللذان يجب أن يحتفظ بهما كل من يعبد الله بالروح والحق في أعماق نفسه دون تزييف) قد آثر أن يحب ويتعلق بالصور المنقوشة على الذهب بدلًا من الله. بمثل هذه الخطوات الكبيرة، منحدرًا إلى أسفل، ينساق من سيء إلى أسوأ، وأخيرًا لا يهتم بأن يحتفظ لنفسه، لا بفضائل التواضع والمحبة والطاعة بل ولا بظلها، إلى جانب أنه يصبح غير راضٍ عن أي شيء، ويتذمر ويشكو من كل عمل. عندئذ وقد ضرب بكل خشوع عرض الحائط فإنه، كحصان جامح، يندفع متهورًا مطلَق العنان. القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119517 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أتريد أن تعلم مدى خطورة هذه الغواية وأضرارها على صاحبها، ما لم تُقتلع بحذرٍ، والدمار الذي تلحقه به، وما يتشعب منها من فروع شتى للخطايا؟ انظر إلى يهوذا، المعدود من بين التلاميذ، وتأمل كيف بسبب عدم إقدامه على سحق رأس هذا التنين القاتل، قُضي عليه بِسمُه، وكيف أنه لما وقع في شباك هذه الشهوة ألقت به في الخطية وفي سقطة عاجلة، حتى أنها أغوته على بيع فادي الأنام، ومنشئ خلاص الإنسان بثلاثين من الفضة، وأنه لم يكن من المستطاع دفعه إلى هذه الخطية المنكرة، خطية خيانة سيده، ما لم يكن قد لطخته خطية الطمع. كذلك ما كان لينساق إلى الإجرام في حق سيده بهذه الصورة البشعة، ما لم يكن قد عوّد نفسه على السرقة من الكيس المودع لديه. القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119518 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اعتاد الكتاب المقدس أن يدعو الكاهن ملاكًا وإلهًا فيقول: "لا تسب الآلهة ولا تلعن رئيس شعبك". (خر 22: 28 lxx) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119519 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذي يترك هذا العالم بحق ويحمل نير المسيح ويتعلم منه، الأب إبراهيمويتدرب يوميًا على احتمال التعب، لأن الرب "وديع ومتواضع القلب" (مت 11: 29)، فإنه يبقى على الدوام بغير اضطراب من كل التجارب، وبالنسبة له "كل الأشياءِ تعمل معًا للخير" (رو 8: 28). فكما يقول النبي (ميخا) أن كلمات الله صالحةً نَحْوَ مَنْ يَسْلُكُ بِالاِسْتِقَامَة (مي 2: 7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119520 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليت ذاك العاجز عن الطيران كالنسر يطير كعصفور. ذاك غير القادر أن يطير إلى السماء، فليطر إلى تلك الجبال. ليته يطير أمام الوديان هذه التي سرعان ما تتدمر بالمياه. ليعبر على الجبال. عبر ابن عم إبراهيم على جبال صوغر Segor وخلص (تك 19: 12-29). أما امرأة لوط فلم تستطع أن تتسلقها، إذ تطلعت خلف بطريقة نسائية وفقدت خلاصها (تك 19: 26). يقول الرب بالنبي ميخا: "اقتربوا إلى الجبال الأبدية، اصعدوا من هنا، فإنها ليست فيها راحة لكم بسبب الدنس. إنكم بالفساد تفسدون، تعانون من الطرد". يقول: "ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال" (مت 24: 16). هناك جبل صهيون، وهكذا مدينة السلام أورشليم، مبنية لا بحجارة أرضية، بل بحجارة حية، بواسطة ربوة من الملائكة وبكنيسة الأبكار وبأرواح الذين كملوا، وبإله الأبرار الذي تكلم بدمه أفضل من هابيل (عب 12: 24). فإن واحدًا صرخ لأجل النقمة (تك 14: 10) والآخر لأجل الغفران. واحد يوبخ خطية أخيه، والآخر يغفر خطية العالم. واحد يعلن عن جريمة والآخر يستر على جريمة كما هو مكتوب: "طوبى لمن سترت خطاياهم" (مز 32: 1 LXX). القديس أمبروسيوس |
||||