منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 05 - 2023, 04:55 PM   رقم المشاركة : ( 119441 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

القديس تادرس تلميذ باخوميوس أب الشركة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 09 - 05 - 2023, 04:57 PM   رقم المشاركة : ( 119442 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأنني سأريح المنهكين
(إرْمِيَا 31:25)



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:03 PM   رقم المشاركة : ( 119443 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ستتجاوزون كل الضيقات بقوة ونعمة الرب



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 119444 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


البابا الأنبا أثناسيوس



لقطات من حياة البابا أثاناسويس البابا العشرين

اتسم القديس أثناسيوس بالشجاعة مع الحكمة وسرعة البديهة، نذكر بعض لقطات تكشف عن شخصيته.

1. إذ حاول الوالي الأريوسي قتله هرب القديس في قاربٍ إلى الصعيد. انطلق الجند وراءه في سفينة الوالي التي كانت بلا شك أسرع من الأولى. وإذ اقترب الجند نحو البابا اضطرب رئيس النوتية. لكن البابا في شجاعة وقف على حافة القارب ونظر إلى الجند، وقال لهم: من تطلبون؟" أجابوه: "أثناسيوس". بكل صدق قال لهم: "أثناسيوس قريب منكم جدًا". فظنوا أنه في سفينة أخرى قريبة منهم فأسرعوا نحو الصعيد جنوب مصر، وعاد هو إلى مدينة خلف منفيس إلى حين، ثم صار يتنقل بين الأديرة في منطقة طيبة.

2. جاء الأريوسيون بسيدة تشهد في المجمع أنه ارتكب معها الخطيئة وأنها أنجبت منه طفلًا. لم ينطق البابا بكلمة، لكنه أشار إلى تلميذه الذي وقف يسألها: "هل ارتكبت أنا معكِ الخطيئة؟" أجابته: "نعم أنت يا أثناسيوس". سألها أن تتأكد من شخصه، فأكدت أنه هو الذي ارتكب معها الخطية فشعر الأريوسيون بالخجل إذ انكشف خداعهم وتبرأ البابا أمام المجمع.

* بدا كأن الجسد قابل للفساد، لكنه لم يبقَ هكذا بطبيعته، فإنه إذ لبسه الكلمة بقي بلا فساد. إذ جاء في جسدنا وتشبه بحالنا، لذا نحن نقبله ونشترك في الخلود الصادر عنه .

البابا أثناسيوس الرسولي
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:17 PM   رقم المشاركة : ( 119445 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


البابا الأنبا أثناسيوس




إذ حاول الوالي الأريوسي قتله هرب القديس في قاربٍ إلى الصعيد. انطلق الجند وراءه في سفينة الوالي التي كانت بلا شك أسرع من الأولى. وإذ اقترب الجند نحو البابا اضطرب رئيس النوتية. لكن البابا في شجاعة وقف على حافة القارب ونظر إلى الجند، وقال لهم: من تطلبون؟" أجابوه: "أثناسيوس". بكل صدق قال لهم: "أثناسيوس قريب منكم جدًا". فظنوا أنه في سفينة أخرى قريبة منهم فأسرعوا نحو الصعيد جنوب مصر، وعاد هو إلى مدينة خلف منفيس إلى حين، ثم صار يتنقل بين الأديرة في منطقة طيبة.

 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 119446 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


البابا الأنبا أثناسيوس




جاء الأريوسيون بسيدة تشهد في المجمع أنه ارتكب معها الخطيئة وأنها أنجبت منه طفلًا. لم ينطق البابا بكلمة، لكنه أشار إلى تلميذه الذي وقف يسألها: "هل ارتكبت أنا معكِ الخطيئة؟" أجابته: "نعم أنت يا أثناسيوس". سألها أن تتأكد من شخصه، فأكدت أنه هو الذي ارتكب معها الخطية فشعر الأريوسيون بالخجل إذ انكشف خداعهم وتبرأ البابا أمام المجمع.
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:26 PM   رقم المشاركة : ( 119447 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لماذا لا يتركنا الله بحريتنا؟ ماذا ينتفع بسلوكنا في حياة قدسية؟

لكى نفهم سرّ اهتمام الله بطهارة أولاده نقدم مثالًا بسيطًا. عندما يُولد طفل، قد يعلق الطبيب قائلًا بأنه يشبه والدته. وإذ يسمع الأب ذلك يجتاح في نفسه شعور بالغيرة، إذ يود أن يحمل الطفل شبهه هو. هكذا خلال الحب الوالدي كل من الأب والأم يشتهيان أن يكون الطفل على شبههما. هذه المشاعر في الواقع هي ظل لحب الله الأبوي.
رغبة الوالدين في رؤية ابنهما صورة لهما ليس فقط في الشكل وإنما في مفاهيمهما وسلوكهما ينبع عن ارتباطهما القوى به، أو قل هو ثمرة الحب الطاهر المشترك، دون حرمان الابن من حرية إرادته. لأن الحب يجعل إرادة الابن على شبه إرادة أبيه. هكذا بالحب تصير إرادة الإنسان متفقة مع إرادة الله أبيه. لهذا يليق بأبناء الله أن يصيروا مرآة لصورته، لا أن يصيروا أناسًا نبلاء ذا أخلاق عالية، بل يصيروا هيكل الله يسكنه الروح القدوس.
منذ سقوط أدم، فسدت صورة الله في الإنسان، فجاء آدم الثاني، ربنا يسوع المسيح مخلصنا ليصلح الصورة الفاسدة، ويخلق الإنسان الجديد الداخلى، فيمارس بنوته لله أبينا السماوي، حاملًا شبه المسيح مخلصه.
جاءت رسالة القديس بولس إلى أهل أفسس تؤكد هذه "الطبيعة الجديدة" التي قُدمت لنا كأبناء لله، خلالها صرنا هيكل الله، يسكن الروح القدس في قلوبنا.
"لأننا عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها" 10:2.
"فلستم إذًا بعد غرباء ونزلاء،
بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله.
مبنيين على أساس الرسل والأنبياء،
ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية...
الذي فيه أنتم أيضًا مبنيون معًا مسكنًا لله في الروح" 19:2-22.
"إلى إنسان كامل،
إلى قياس قامة المسيح" 13:4.
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 119448 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ما هي أنواع من الموت؟
.

1- موت عن الخطية.
2- موت عن الله.
3- موت الجسد.

لا تموت النفس كالجسد، بل تحيا إلى الأبد، إما في حياة أبدية أو عقاب أبدى،لكنها تهلك أبديًا متى اعتزلت عن الله نفسه مصدر حياتها. لهذا إن كنا نكرم أنفسنا (our souls) ونقدرها نستطيع بسهولة أن نتخلى عن الشهوات الجسدية، إذ ندرك كم هي ثمينة!
يقول ربنا يسوع المسيح: "ملكوت الله داخلكم" لو 21:17. كان اليهود يتطلعون إلى ملكوت أرضى، بينما أقام مسيحنا ملكوته في قلوبنا. لهذا إن أردت الطهارة تتطلع إلى إنسانك الداخلى واحرص على خلاص نفسك.
عندما انشغل القديسان مكسيموس ودوماديوس ابنا الإمبراطور فالنتينوس بالإنسان الداخلى تركا مركزهما العظيم ليعيشا في كهف وسط البرية بمصر. فإن سألهما أحد عن الحياة التي تركاها وراءهما في قصر أبيهما لأجابا: "إننا أسعد خليقة الله في كل المسكونة".
عندما تتطلع في أعماق قلبك، واضعًا حياتك بين يدَّي الله، متجاوبًا مع عمل الروح القدس في داخلك تصير أسعد إنسانٍ في العالم! إن صار هذا هو حالك لن تهزمك شهوات أو يغلبك دنس ما، بل تصير طاهرًا في كل جوانب حياتك، تشعر بشبع روحي داخلي!
أقدم لك مثالًا: لو أن إنسانًا في طريقه إلى مناقشة رسالة الدكتوراة علانية أمام الأساتذة والطلبة والأصدقاء، سبَّه سائق سيارة، هل تظن انه ينشغل بهذا السب؟ حتمًا لا، فإنه لا يبالى بتصرف السائق، لأن كل فكره وأحاسيسه وكل طاقاته ممتصة في مناقشة الرسالة، مترقبًا نواله درجة الدكتوراة بمرتبة الشرف. هكذا كابن لله، إن سبَّك أحد، تقول في داخلك: "وقتي أثمن من أن ينشغل بهذا الأمر!" مادمت منشغلًا بملكوت الله الذي في داخلي.
إذ يريدنا القديس بولس أن ننشغل بالملكوت الداخلى، يطلب منا ألا ندخل في المناقشات الغبية المضيعة للوقت، وألا نتكلم باطلًا (أف 29:4؛ 2 تى 23:2).
الإنسان الذي ينشغل بالتفاهات كأن يرد الشر بالشر لن يدرك قيمة حياته الداخلية، كم هي ثمينة! لهذا يقدم لنا القديس بطرس الرسول مفتاح الطهارة: "إنسان القلب الخفي!" 1 بط 4:3.
التأمل المستمر في مجد إنساننا الداخلى يعيننا ليس فقط على التمتع بالطهارة في معناها الضيق، أقصد الامتناع عن الشهوات الجسدية، وإنما أيضًا في معناها الواسع، أي النقاوة من كل الخطايا. اضرب لذلك مثلًا: المؤمن الذي يهتم بمجده الداخلى يبغض أن يكون مرائيًا أو بوجهين، قائلًا في نفسه: "إني لا أخاف المجتمع، ولا حتى من ضميري، بل أخشى ما يحطم ملكوت الله المُقام في قلبي! كيف يمكنني أن أخدع الغير بكلمات عذبة وأنا أيقونة السماء عينها؟!".
متى كانت مواطنتك في السماء تصير كل مشاكلك الزمنية تافهة، إذ تشعر أن قلبك مرفوع في السماء. هذا هو مفتاح نقاوتنا، أن نرفع قلوبنا إلى السماء. وكما يقول القديس أغسطينوس إنه إذ ترفع قلبك إلى السماء ترتفع بعد ذلك كل أعضاء جسدك معه. هكذا فعل القديس أنطونيوس الذي ترك كل شيء واهتم بملكوت الله فيه، فاستطاع بحياته الطاهرة أن يجتذب هراطقة إلى الكنيسة، إذ شاهدوا فيه اهتمامًا بحياته الداخلية.
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 119449 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ما هي العلاقة بين الطهارة وبذل الذات أو الذبيحة الحيّة؟



الطهارة لا تعنى امتناعًا عن الخطية فحسب، لكنها ممارسة الحب، ببذل الذات لحساب الغير لخلاصهم ولمجدهم الأبدي.
فالرسول بولس كان يبذل ذاته كل يوم، حاسبًا اليوم الذي يعبر دون تقديم ذبيحة حب روحية لله ولشعبه يومًا ضائعًا. "لكن ما كان لي ربحًا، فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة" في 7:3.
عرف الرسول بولس أنه حين يبذل نفسه من أجل المسيح يكلل. هكذا بالنسبة للطهارة، فقد يتعجب البعض، قائلين: لماذا نُحرم من الملذات العالمية؟ لماذا لا نذهب إلى الحفلات الماجنة؟ لماذا لا نشاهد بعض البرامج التليفزيونية؟ إنه بامتناعنا عنها ننعم بمكافأة سماوية ثمينة، باقتنائنا حياة الشركة مع مخلصنا. هذا هو إكليلنا: اقتناء رب المجد في قلوبنا، فنسلك كما سلك ذاك، بتقديم أجسادنا ذبيحة يومية حية، كما قدم هو ذاته ذبيحة حب لأجل خلاص العالم.
حين نقبل الطهارة كبذل، لا نمارس حرمانًا، ولا يصيبنا كبتًا، إنما نقتنى مسيحنا الباذل، وننعم بالامتثال به... هكذا يصير البذل ذاته مكافأة.
 
قديم 09 - 05 - 2023, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 119450 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,318

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


كيف يمكن أن نسيطر على عواطفنا؟

يلزمنا أن نميز بين السيطرة على عواطفنا وتقديسها.
السيطرة على عواطفنا يتطلب منا الضبط، فنكون كالفارس الذي يسيطر على الخيل بشدّ اللجام؛ غير أن سيطرتنا على عواطفنا تختلف، لأن هدفنا هو تقديس مشاعرنا.
نعطى لذلك مثلًا: قائد المركبة الذي يسير في اتجاه خاطئ خطير، يلزمه أن يُصلح مساره بمهارة وحكمة، متفاديًا إيقاف المركبة؛ وهذا يتطلب منه أمرين:
أولًا: ترك المسار الخاطئ.
ثانيًا: السلوك في الطريق السليم.
هذا ما يقوله المرتل: "حدّْ عن الشر واصنع الخير" مز 14:24. وكأن ترك الشر يجب أن يصاحبه صنع الخير، وهكذا يتلازم الأمران معًا.
هذا يعنى أننا لا نلغى عواطفنا ونحطمها، بل أن نسيطر عليها ونوجهها، وذلك بعمل الروح القدس فينا، هذا الذي يقدس عواطفنا لبنيان الكنيسة ونمونا الروحي.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026