![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119411 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"ميخا: معناها "واحد مع الله" أو كما نجد في موضعٍ آخر "واحد هو ابن المورشتي"، أي "ابن الوارث". من هو الوارث إلاَّ ابن الله، القائل: "كل شيء قد دُفع إليَّ من أبي" (مت 11: 27). ذاك الذي هو الوارث يود لنا أن نكون شركاء في الميراث. حسنًا تسأل: من هو ميخا؟ إنه ليس من الشعب، لكنه مختار ليقبل نعمة الله، يتكلم خلاله الروح القدس. بدأ نبوته في أيام يوثام وآحاز وحزقيا، ملوك يهوذا. لكن هذا الترتيب لتقدم الرؤيا له معناه، إذ يبدأ بعصر ملوكٍ أشرار وينتهي بملكٍ صالحٍ. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119412 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأن هذه هي إرادة الله قداستكم" (1 تس 4: 3)... لاحظ كيف أنه لا يتطلع إلى أي موضع بحماسٍ كهذا. فإنه يكتب عنه في موضع آخر: "اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب" (عب 12: 14). لماذا نتعجب إن كان يكتب لتلاميذه عن هذا الأمر في كل موضع، ففي رسالته إلى تيموثاوس يقول: "احفظ نفسك طاهرًا" (1 تي 5: 22)، وفي رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس يقول: "في صبر كثير، في أصوام، في طهارة" (2 كو 6: 5-6). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119413 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يُقال إن الله ينزل عندما يتنازل ليعطي اهتمامًا بالضعف البشري. هذا يلزم تمييزه خاصة بالنسبة لربنا ومخلصنا، هذا الذي إذ "لم يحسب خلسة أن يكون معادلًا لله، لكنه أخلى نفسه وأخذ شكل العبد" (في 2: 6-7)، بهذا نزل. فإنه "ليس أحد صعد إلى السماء إلاَّ الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو 3: 13) فإن الرب نزل، ليس فقط لكي يهتم بنا بل وأيضًا ليحمل ما هو لنا، إذ "أخذ شكل العبد"، ومع كونه هو نفسه غير منظور بالطبيعة، إذ هو مساوٍ للآب، إلاَّ أنه أخذ شكلًا منظورًا، إذ "وُجد في الهيئة كإنسانٍ" (في 2: 7) . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119414 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لنتأمل الآن عبارة يسوع: "لأني خرجت من قِبَلْ الله وأتيت" (يو 8: 42). يبدو أنه نافع ليّ أن أضع بجانب هذه الكلمات، الكلمات التالية من ميخا: "اسمع يا شعبي كلماتي، ولتصغِ الأرض وملؤها، وليكن الرب شاهدًا في وسطكم، الرب من بيت المقدس. فإنه هوذا الرب يخرج من مكانه ويطأ شوامخ الأرض، فتهتز الجبال تحته، وتذوب الوديان كالشمع أمام النار، وكالماء المنصب في منحدرٍ" (مي 1: 2-4). الآن تأملوا ما إذا كانت العبارة: "إني خرجت من قِبَل الله" تعادل هذه العبارة، حيث أن الابن في الآب، بكونه في شكل الآب قبل إخلائه لنفسه (في 2: 6-7)، كان الله في مكانه، فإنه يبدو كما في تناقض أنه يخرج من قِبَل الآب وفي نفس الوقت لا يزال في الله. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119415 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
جاء في سيرة القديس باخوميوس القبطية (البحيري): [في مناسبة أخرى إذ كان (تلميذه تادرس) جالسًا مع نفسه في موضع يقرأ سفر الأنبياء الاثني عشر، جاء إلى النبي ميخا. ظهر له ملاك الرب وسأله عن هذه الآية من ميخا: "كالماء المنصب من منحدر". قال له: "ماذا تظن في معنى هذه؟ وإذ كان متحيرًا في أمرها، محاولًا أن يفهم، أجابه الملاك: "تادرس، لماذا لم تدرك معناها؟ أليس من الواضح أنه ماء النهر المنحدر من الفردوس؟" وإذ قال الملاك هذا لم يعد يراه]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119416 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مثل الشمع لا يحتمل الاقتراب من النار، والماء المنحدر هكذا يكون كل الأشرار عندما يأتي الرب، إذ ينحلون ويختفون . القديس چيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119417 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مشىُ إشعياء عريانًا بدون خجل كرمزٍ للسبي القادم. إرميا أُرسل من أورشليم إلى الفرات، وترك منطقته تفسد في محلة الكلدانيين بين الآشوريين المعاديين لشعبه (إر 13: 6-7)... إنه يحث البشر على التوبة . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119418 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* سبي إخوتنا يجب أن يُحسب كأنه سبينا نحن. أحزان الذين في خطر هي أحزاننا. يلزمكم أن تتأكدوا بأنه يوجد جسم واحد لوحدتنا. ليست محبتنا وحدها بل وأيضًا تديننا يدفعنا ويشجعنا أن ننقذ أعضاء أسرتنا . القديس كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119419 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس من شيءٍ يَثقل النفس ويضغط عليها وينزل بها إلى أسفل مثل الشعور بالخطية، وليس من شيءٍ يهبها أجنحة ويصعد بها إلى الأعالي مثل بلوغ البَر والفضيلة . القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119420 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما أن الذين يخرجون من السجون الأرضية يُحضرون مربوطين بقيودهم إلى موضع المحاكمة، هكذا كل النفوس المقيدة بسلاسل خطاياهم المتنوعة يُقادون إلى كرسي الحكم الرهيب. القديس يوحنا ذهبي الفم |
||||