![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119371 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * الخطية في ذهن إشعياء النبي هي تدنيس هيكل الرب (إش 4: 4)، أما بالنسبة لميخا النبي فهي سلب الفقير المدين رداءه، وطرد نساء شعب الله من بيوتهن المبهجة (مي 2: 8-9). كان إشعياء كارزًا بالإيمان الذي يتطلب حفظ ما يليق بقداسة يهوه السرية. أما ميخا فكان نبيًا للعدالة الإلهية لحفظ حقوق المساكين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119372 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ميخا النبي وعاموس النبي : ليس فقط أن ميخا النبي عاش في منطقة مجاورة لبيت عاموس "تقوع"، إنما شابهه في أشياء كثيرة.. لقد تأثر بروح عاموس حتى دُعي "مبعوث عاموس إلى الحياة redivivus Amos. كل من النبيين الريفيين هاجم الفساد الاجتماعي الاقتصادي (الظلم الاجتماعي) في أيامه. حيث كان الأغنياء يسيئون استغلال الفلاحين الفقراء. لم تقف رسالتهما عند مقاومة الظلم، وإنما هاجما أيضًا الوضع الديني المؤلم في أيامهما. لقد دبت الرشوة بين الكهنة والأنبياء الكذبة والقضاة. هذا وقد توقفت العبادة عند الشكل الخارجي وتقديم ذبائح حيوانية وتقدمات بدون حياة مقدسة، واهتمام بالوصية الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119373 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وحدة سفر ميخا: تطلع أغلب الدارسين إلى السفر بكونه من وضع ميخا النبي (بوحي الروح القدس)، غير أن الدارس Ewald ومن أخذ برأيه حسبوا الأصحاحين 6-7 من وضع نبي آخر غير معروف جاء في أيام حكم منسَّى، حاسبين أن طابع الأصحاحين مختلف عن طابع الأصحاحات الخمسة الأولى. ظنَّ ويلهوسن Wellhausen وستاد Stade أن ما ورد في (مي 7: 7-20) كُتب بعد السبي، وذلك للتشابه بين هذا النص وما وردد في (إش 40-66). أنكر البعض أن الأصحاحين 4-5 من وضع ميخا النبي، إذ يستصعبون قبول القلم الذي سجل في الأصحاحات الثلاثة الأولى تحذيرات وتوبيخات عنيفة هو بعينه يُسجل رؤية جبل بيت الرب المجيد في آخر الأيام (ص 4) والوعود الإلهية الفائقة (ص 5). بهذا القول نقيم من ميخا مصلحًا اجتماعيًا أكثر منه رجل الله الذي يفتح أبواب الرجاء للنفوس الساقطة بعد أن يكشف بوضوح عن خطورة فسادهم. دافع رافن John Howard Raven (وآخرون) عن وحدة هذا السفر، ذاكرًا الاعتبارات التالية: 1. يربط تعبير "اسمع" (مي 1: 2؛ 3: 1؛ 6: 1) السفر معًا بكونه من وضع كاتبٍ واحدٍ. ويرى البعض أن السفر ينقسم إلى ثلاثة أقسام يبدأ كل قسم بهذه الكلمة. اعتمد النقاد في حججهم بصورة رئيسية على مقتطفات مقتبسة من السفر وليس على السفر ككل، معتمدين على ما قدمه النبي بصورة مختصرة عن نبواته التي دامت قرابة 50 عامًا. 2. يرى رافن أن التشابه بين (مي 6-7) و(إش 40-66) يؤكد أن الأصحاحين من وضع ميخا معاصر إشعياء، حيث أن الأصحاحات 40-66 سجلها إشعياء. 3. لعل الاختلاف في الأسلوب يرجع إلى طول مدة خدمة ميخا النبي التي قاربت من الخمسين عامًا، حتمًا حدث عبر هذا الزمن تغيرات تاريخية وفكرية وروحية، فجاءت كتابته تحوي اختلافات في الأسلوب. 4. ما ورد في أصحاحات 4-7 يكشف عن تشابه لكتابات في أيام ميخا أو قريبة منها: قارن ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119374 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسام السفر: القسم الأول: نبوات تأديبية (مي 1-3)، حيث يركز على صدور حكم الله الوشيك حدوثه مع لومٍ شديدٍ موجه ضد قادة اليهود. * إذ سقطت إسرائيل (عاصمتها السامرة) إذ حلّ بها الخراب في السنة السادسة لحزقيا كما حلّ بها الخراب بواسطة أشور بكونها أخطر عدو لإسرائيل في ذلك الحين. كما سقطت يهوذا (عاصمتها أورشليم) في الشر لم يرد الرب تأديبهما إلا بعد أن يُشهد الشعوب عليهما. مع التأديب يكشف الله عن سبب الداء ليشفي. إنه ليس بالإله الآمر الناهي، لكنه يحب أن يحاجج الإنسان ويتفاهم معه! * حين يؤدب يكون كمن يخرج من مكانه (مي 1: 3). * للتأديب سمح بنصرة شلمناصر على السامرة (مي 1: 5-7؛ 2 مل 17: 4، 6)، وسنحاريب على يهوذا (مي 1: 9-16؛ 2 مل 18: 3)، وأوقف روح النبوة (مي 3: 6) وسمح بدمار أورشليم. القسم الثاني: نبوات مسيانية مجيدة (مي 4-5) حيث تعمل النعمة الإلهية، ويكشف عن الجانب الإيجابي الخاص بإصلاح صهيون. إن كان إسرائيل ويهوذا قد فسدا، فالحاجة إلى المسّيا المخلص لإصلاحهما. وقد كشف عن الأمراض التي حلت بهما. 1. المسيَّا هو الجبل المقدس (مي 4: 1)، عليه تقوم المدينة المقدسة (مي 5: 14)، أي الكنيسة، بكونه أساس إيماننا. 2. يفتح الباب للأمم (مي 4: 1، 2). 3. يهب السلام الداخلي (مي 4: 3-5 ؛ 5: 10-11). 4. يهتم بالظالعة (العرجاء) والمطرودة والضعيف. 5. يملك على صهيون (القلب) أبديًا (مي 4: 8). 6. يدعو الكنيسة أن تخرج كما مع المسيح إلى البرية لكي تغلب إبليس، وتنطلق إلى بابل، لا كمسببة بل كغالبية ومنتصرة (مي 4: 10). 7. يصير المؤمن بمولود بيت لحم أفراتة (مي 5: 1-2) "كالأسد بين وحش الوعر" (مي 5: 8)، يحمل روح النصرة، لكن ليس بأسلحة بشرية: "إني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك" (مي 5: 10). القسم الثالث: دعوى قضائية إلهية (مي 6-7)، تتحول القضية إلى ضد إسرائيل بسبب كسرهم للعهد الإلهي، في دعواه يُسر بأن يحاججهم. · يؤكد لهم أنه لا يُسر بحرفيات العبادة ولا التقدمات في ذاتها، إنما يطلب القلب: "هل يُسر الرب بألوف الكباش، بربوات أنهار زيت؟! ماذا يطلب منك الرب إلاّ أن تصنع الحق، وتحب الرحمة وتسلك متواضعًا مع إلهك؟!" (مي 6: 7، 8). · يوضح أيضًا أن شرنا هو علة التأديب (مي 6: 9-11). · مقابل محبته لنا يطالبنا الله بالعبادة الخفية (مي 7: 5، 6)، والرجاء في القيام من السقوط (مي 7: 7-10) والتسبيح له (مي 7: 18-20). بدأ السفر بتأديب الأمة المنقسمة إلى مملكتين سادهما الفساد، وانتهى بشعبٍ واحدٍ مجيدٍ، هو كنيسة المسيح مخلص العالم كله! ينتهي السفر بصلاة لأجل إصلاحهم وإعلان مراحم الله. "من هو مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه؟! لا يحفظ إلى الأبد غضبه، فإنه يُسر بالرأفة. يعود يرحمنا، يدوس آثامنا، وتُطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم" (مي 7: 18-19) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119375 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القسم الأول: نبوات تأديبية (مي 1-3)، حيث يركز على صدور حكم الله الوشيك حدوثه مع لومٍ شديدٍ موجه ضد قادة اليهود. * إذ سقطت إسرائيل (عاصمتها السامرة) إذ حلّ بها الخراب في السنة السادسة لحزقيا كما حلّ بها الخراب بواسطة أشور بكونها أخطر عدو لإسرائيل في ذلك الحين. كما سقطت يهوذا (عاصمتها أورشليم) في الشر لم يرد الرب تأديبهما إلا بعد أن يُشهد الشعوب عليهما. مع التأديب يكشف الله عن سبب الداء ليشفي. إنه ليس بالإله الآمر الناهي، لكنه يحب أن يحاجج الإنسان ويتفاهم معه! * حين يؤدب يكون كمن يخرج من مكانه (مي 1: 3). * للتأديب سمح بنصرة شلمناصر على السامرة (مي 1: 5-7؛ 2 مل 17: 4، 6)، وسنحاريب على يهوذا (مي 1: 9-16؛ 2 مل 18: 3)، وأوقف روح النبوة (مي 3: 6) وسمح بدمار أورشليم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119376 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القسم الثاني نبوات مسيانية مجيدة (مي 4-5) حيث تعمل النعمة الإلهية، ويكشف عن الجانب الإيجابي الخاص بإصلاح صهيون. إن كان إسرائيل ويهوذا قد فسدا، فالحاجة إلى المسّيا المخلص لإصلاحهما. وقد كشف عن الأمراض التي حلت بهما. 1. المسيَّا هو الجبل المقدس (مي 4: 1)، عليه تقوم المدينة المقدسة (مي 5: 14)، أي الكنيسة، بكونه أساس إيماننا. 2. يفتح الباب للأمم (مي 4: 1، 2). 3. يهب السلام الداخلي (مي 4: 3-5 ؛ 5: 10-11). 4. يهتم بالظالعة (العرجاء) والمطرودة والضعيف. 5. يملك على صهيون (القلب) أبديًا (مي 4: 8). 6. يدعو الكنيسة أن تخرج كما مع المسيح إلى البرية لكي تغلب إبليس، وتنطلق إلى بابل، لا كمسببة بل كغالبية ومنتصرة (مي 4: 10). 7. يصير المؤمن بمولود بيت لحم أفراتة (مي 5: 1-2) "كالأسد بين وحش الوعر" (مي 5: 8)، يحمل روح النصرة، لكن ليس بأسلحة بشرية: "إني أقطع خيلك من وسطك وأبيد مركباتك" (مي 5: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119377 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القسم الثالث دعوى قضائية إلهية (مي 6-7)، تتحول القضية إلى ضد إسرائيل بسبب كسرهم للعهد الإلهي، في دعواه يُسر بأن يحاججهم. · يؤكد لهم أنه لا يُسر بحرفيات العبادة ولا التقدمات في ذاتها، إنما يطلب القلب: "هل يُسر الرب بألوف الكباش، بربوات أنهار زيت؟! ماذا يطلب منك الرب إلاّ أن تصنع الحق، وتحب الرحمة وتسلك متواضعًا مع إلهك؟!" (مي 6: 7، 8). · يوضح أيضًا أن شرنا هو علة التأديب (مي 6: 9-11). · مقابل محبته لنا يطالبنا الله بالعبادة الخفية (مي 7: 5، 6)، والرجاء في القيام من السقوط (مي 7: 7-10) والتسبيح له (مي 7: 18-20). بدأ السفر بتأديب الأمة المنقسمة إلى مملكتين سادهما الفساد، وانتهى بشعبٍ واحدٍ مجيدٍ، هو كنيسة المسيح مخلص العالم كله! ينتهي السفر بصلاة لأجل إصلاحهم وإعلان مراحم الله. "من هو مثلك غافر الإثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه؟! لا يحفظ إلى الأبد غضبه، فإنه يُسر بالرأفة. يعود يرحمنا، يدوس آثامنا، وتُطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم" (مي 7: 18-19) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119378 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي ميخا النبي نعمة عجيبة! وقائد عجيب! ومدينة عجيبة! * ترتعب نفسي في داخلي،حين يكتشف ميخا نبيك عن بشاعة الخطية ومرارتها. أشعر بالعار والخزي، تنزع الخطية عني ثوب البٌر، فأصير عاريًا! وتفقدني عذوبة الحياة، فتتمرر نفسي! وتحرمني من الحرية الداخلية، فأسلك كأسيرٍ! تسلبني قوتي، فأخور تمامًا! تسلبني كل شيءٍ، فأفقد طعم الحياة. * لكن نعمتك غنية، وقديرة، وبهية. تحطم ظلمة خطاياي، فأصير بها مشرقًا. تهبني روح القوة والنصرة، فامتلئ فرحًا! تقدم ليّ الحرية، فأنطلق لأستقر في أحضانك. تسترني ببرَك، فأتراءىٌ، أمام الآب السماوي. تكسوني بالمجد السماوي، فأُسبح مع السمائيين. * تحطم الخطية روح القيادة فيٌ! تحطم عقلي وقلبي وإرادتي وكل طاقاتي! لكنك نزلت إلى بيت لحم، لتصير أنت قائدي! عجيب يا أيها القائد السماوي. وأنت القائد تهبني روح القيادة الفعٌالة! أعيش بك قويًا، لا أعرف روح الفشل! بك أسلك كقائدٍ حيٍ فأعبر المعارك منتصرًا. * هوذا ميخا نبيك ينتحب السامرة وأورشليم. في مرارة يسير عاريًا وحافيًا، يصرخ بلا انقطاع. أراه في حبه يشارك شعبه الذي في طريقه للسبي! يئن مع أنات الكل! لكنك كشفت له عن مدينة جديدة على رأس الجبال! دخلت به إلى أورشليم العليا! حملته إلى العالم الجديد! * حقًا يا لها من نعمة إلهية عجيبة، وقيادة مسيانية غالبة وقوية، ومدينة جديدة سماوية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119379 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حين يكتشف ميخا نبيك عن بشاعة الخطية ومرارتها. أشعر بالعار والخزي، تنزع الخطية عني ثوب البٌر، فأصير عاريًا! وتفقدني عذوبة الحياة، فتتمرر نفسي! وتحرمني من الحرية الداخلية، فأسلك كأسيرٍ! تسلبني قوتي، فأخور تمامًا! تسلبني كل شيءٍ، فأفقد طعم الحياة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119380 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لكن نعمتك غنية، وقديرة، وبهية. تحطم ظلمة خطاياي، فأصير بها مشرقًا. تهبني روح القوة والنصرة، فامتلئ فرحًا! تقدم ليّ الحرية، فأنطلق لأستقر في أحضانك. تسترني ببرَك، فأتراءىٌ، أمام الآب السماوي. تكسوني بالمجد السماوي، فأُسبح مع السمائيين. |
||||