![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119361 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يتسم سفر ميخا بالتحرك السريع من أسلوب إلى آخر فيستخدم أسلوب السؤال والإجابة (مي 1: 5؛ 2: 7)، والرثاء (مي 1: 8-16)، ويُشير إلى العبادة الطقسية الواردة في أسفار موسى الخمسة موضحًا غاية الله منها (مي 6: 6-8)، واعتراف شخصي بالإيمان "لكنني أنا..." (مي 4: 1-4)، ومحاكمات إلهية (مي 1: 2)، وكشف عن الخطايا كحيثيات للحكم الإلهي بالخراب، ودفاع عن الفقراء، وترقب لمجيء المسيَّا المخلص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119362 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان لقرية مورشة أثرها على أسلوب ميخا النبي، فلم يقدم تصورات البرية كما في عاموس، ولا الجانب الريفي القوي لهوشع النبي، ولا الإشارة إلى القصر الملكي الذي في العاصمة كما في إشعياء. أشار ميخا النبي إلى الحقول التي يملكها القرويُّون (مي 2: 2)، وإلى الحزم التي في البيدر (مي 4: 12). كما تأثر بأغنياء أورشليم الذين يأتون إلى مورشة ليمارسوا الضغوط على فقرائها (مي 6: 11)، ويغتصبون ما يشتهونه (مي 2: 1-2؛ 6: 9-11)، فيضعون أياديهم على الحقول بسبب عجز الفلاحين عن سداد الديون (مي 2: 2، 4). كانوا يجردون المدينين من ثيابهم (الرداء) مع أن الشريعة تلزم الدائنين أن يردوا الرداء عند الغروب (مي 2: 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119363 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يستخدم ميخا النبي أية حجج لتأكيد نبواته، إذ لم يلجأ إلى رؤى إلهية للتأكيد، ولا إلى شهادة رئيس الكهنة عن دعوته الإلهية كما فعل عاموس النبي (عا 7: 10-17). مع بساطته ككارز ريفي يحمل أعماقًا روحية فريدة، ففي مقارنته بين تقديم ذبائح وتقدمات كثيرة للعبادة من قِبل الأغنياء، إلا أنه إذ يتطلع إلى ظلمهم للفقراء يُحسب الأغنياء مصابين بمرضٍ عديم الشفاء (مي 3؛ 6: 6-13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119364 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سفر ميخا حافل بالمفارقات. تارة يتحدث عن أورشليم التي تسقط تحت السبي فتتحطم، وأخرى يرفعنا إلى أورشليم الجديدة التي تجذب الأمم إلى الرب، وتخرج منها كلمة الله إلى جميع البشر. وبالنسبة للأمم تارة يتحدث عنهم وقد سقطوا تحت الغضب الإلهي، وأخرى وهم قادمون إلى الإيمان ليتمتعوا بالبركات الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119365 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قائمة بخطايا الأمة في سفر ميخا : يحدد ميخا النبي خطيتين رئيسيتين وهما مزج عبادة الله الحيّ بالعبادة الوثنية مع ما تحمله من رجاسات، وممارسة الظلم وقهر الفقراء واستغلالهم. 1. عبادة الأوثان (مي 1: 7؛ 6: 16). 2. تدبير الشر (مي 2: 1). 3. الخداع، الشهوة، العنف (مي 2: 2). 4. الطمع (مي 2: 2). 5. الظلم (مي 2: 2) 6. العنف (مي 2: 2؛ 3: 10؛ 6: 12؛ 7: 2). 7. طرد الأرامل من بيوتهن (مي 2: 9). 8. تشجيع الأنبياء الكذبة (مي 2: 6، 11). 9. فساد الحكام: بغض الخير وحب الشر (مي 3: 1-3). 10. فساد الأنبياء: الاستخفاف بالعدالة، وتحريف الحق (مي 3: 5-7). 11. فساد الكهنة (مي 3: 11). 12. الرشوة (مي 3: 9، 11؛ 7: 3). 13. عدم الأمانة (مي 6: 10-11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119366 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مملكة الله: * عاصمة مملكة المسيًّا المخلص أورشليم (مي 4: 1-2). * مملكة جامعة مسكونيَّة (مي 4: 2). * شريعتها السلام المسياني (مي 4: 3). * إمكانياتها: رخاء (مي 4: 4). * سمتها: البرّ (مي 4: 5؛ 4: 2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119367 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ميخا النبي وإشعياء النبي : بدأ نبوته بعد أن بدأ إشعياء بـ17 أو 18 عامًا. * بينما كان ما يشغل إشعياء النبي هو العاصمة أورشليم (إش 1؛ 2: 1-5؛ 4: 2-6؛ 8: 5-10)، كان ميخا النبي متعاطفًا بجاذبية خاصة نحو بيت لحم، فكان "نبي الشعب". * كان إشعياء النبي رجلًا أرستقراطيًا مرتبطًا بقوة بالعاصمة وهيكلها، ملمًا بالعمل السياسي الخاص بأمَّته، شاعرًا قديرًا، أما ميخا النبي فكان قرويًا، أقل رقة من إشعياء، يميل أسلوبه إلى الخشونة، وذلك بحكم كونه فلاحًا. ينتقل من موضع إلى آخر، ومن شخص إلى آخر دون مقدمات. حقًا يكتب أحيانًا بلهجة عنيفة وفي جسارة، لكنه يحمل قلبًا مملوء مرارة وحزنًا، فيكتب أحيانًا بلغة الحب والحنو. * كان ميخا النبي فقيرًا عانى مع إخوته الفقراء من ظلم الأغنياء. وكانت تكمن وراء كلماته تجربة شخصية مرة. * الخطية في ذهن إشعياء النبي هي تدنيس هيكل الرب (إش 4: 4)، أما بالنسبة لميخا النبي فهي سلب الفقير المدين رداءه، وطرد نساء شعب الله من بيوتهن المبهجة (مي 2: 8-9). كان إشعياء كارزًا بالإيمان الذي يتطلب حفظ ما يليق بقداسة يهوه السرية. أما ميخا فكان نبيًا للعدالة الإلهية لحفظ حقوق المساكين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119368 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * بينما كان ما يشغل إشعياء النبي هو العاصمة أورشليم (إش 1؛ 2: 1-5؛ 4: 2-6؛ 8: 5-10)، كان ميخا النبي متعاطفًا بجاذبية خاصة نحو بيت لحم، فكان "نبي الشعب". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119369 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كان إشعياء النبي رجلًا أرستقراطيًا مرتبطًا بقوة بالعاصمة وهيكلها، ملمًا بالعمل السياسي الخاص بأمَّته، شاعرًا قديرًا، أما ميخا النبي فكان قرويًا، أقل رقة من إشعياء، يميل أسلوبه إلى الخشونة، وذلك بحكم كونه فلاحًا. ينتقل من موضع إلى آخر، ومن شخص إلى آخر دون مقدمات. حقًا يكتب أحيانًا بلهجة عنيفة وفي جسارة، لكنه يحمل قلبًا مملوء مرارة وحزنًا، فيكتب أحيانًا بلغة الحب والحنو. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119370 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كان ميخا النبي فقيرًا عانى مع إخوته الفقراء من ظلم الأغنياء. وكانت تكمن وراء كلماته تجربة شخصية مرة. |
||||