![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119231 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* انظروا إلى الله العادل الرحيم، فإنه لم يترك أخطاءهم دون أن يوبخهم، ولا ترك جريمتهم دون هداية. فإنه إذهو طبيبنا الداخلي، يظهر أولًا ً فسادجرحنا، وبعد ذلك أشار إلى العلاج لنوال الصحة. وقد سبق فقلنا أنأصدقاء الطوباوي أيوب يمثلون الهراطقة، الذين يقاومون الله، بينما يسعون للدفاع عنه. فإنهم بكلماتهميثورون ضد الحق وهم يظنون أنهم يخدمونه بمزاعمهم الباطلة. يجب ملاحظة أنهم قد أُمروا أن يقدموا للرب ذبيحة عن اهتدائهم، لا يقدمونها بأنفسهم، بل خلال أيوب. بلا شك عندما يرجع الهراطقة عن خطأهم، لا يستطيعون أن يهدئوا سخط الله من نحوهم بتقديم ذبيحة بأنفسهم... ما لم يرجعوا إلى الكنيسة التي يشير إليها أيوب... كأن الله يقول للهراطقة بصراحة: لا أقبل ذبائحكم. لا أستمع إلى كلمات توسلاتكم إلا من خلال شفاعة الكنيسة التي كلمات اعترافها بخصوصي حقيقية... خلالها وحدها يقبل الله الذبيحة وهي وحدها تشفع بثقة في الذين يخطئون. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119232 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما فقد أيوب كل ثروته، وعندما فقد بنيه، بدت كل الأشياء تعمل ضده (أي 1: 13-21) ، ولكنه إذ أحب الرب عملت كل الشرور التي حلت به معًا لصالحه (أي 42: 9-17). قروح جسمه أعدته لإكليل السماء. قبل زمن التجربة لم يتحدث الله معه قط؛ أما بعد التجربة فقد جاءه الله وتحدث معه في ودٍ، كصديق مع صديقه. لتحل الكارثة، ولتأتِ كل فاجعة، مادام المسيح قادم بعد الكارثة. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119233 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق ملاحظة أن العفو الذي نالوه قد تم بحرصٍ هكذا كما أعلن الرب، فإن الرب لم يرفع وجوههم بل وجه أيوب الطوباوي. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119234 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله كرم عبده أيوب حيث غير طبيعة الأرض، فصارت تنتج له ثمارًا مضاعفة على غير العادة. هكذا يغير الله قوانين الطبيعة لأجل تكريم الذين يكرمونه. [عرفت الأسود دانيال فانضبطت. جاء ابن الإنسان إلينا ونحن لم ننضبط! لقد فضلت الأسود أن تموت جوعًا ولا تلمس جسم القديس، ونحن نرى المسيح يتعرى ويموت جوعًا (في إخوته) ولا نقدم لهم ما هو فائض عنا، بل نحيا في ترفٍ ونتجاهل القديسين. مرة أخرى الأرض قدمت لصديق آخر لله (أيوب) عطايا كثيرة هكذا من أحشائها، فقدمت محصولًا لم يحدث من قبل .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119235 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما ترون ماذا يعني أن نفقد شيئًا من أجل الله؟ إنها تعني أن تستردوه مضاعفًا. تعدكم الأناجيل بما هو أكثر. "مائة ضعف" بجانب الحياة الأبدية (مت 19: 29) في المسيح يسوع. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119236 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جعل صلواته أكثر فاعلية لحسابه عندما قدمها لصالح الآخرين. فإن ذبيحة الصلاة تُقبل بالأكثر في عيني الديان الرحيم عندما تحمل نسمة الحب للقريب. ويضيف الشخص من فاعليتها إن قدمها لأجل أعدائه. فإن الحق الذي هو معلمنا يقول: "صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم" (لو 6: 28). مرة أخرى يقول: "ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحدٍ شيء لكي يغفر لكم أيضًا أبوكم الذي في السموات زلاتكم" (مز 11: 25). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119237 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قيل ليهوذا المتألمة: "لحيظة تركتك، وبمراحم عظيمة سأجمعك" (إش 54: 7)... فإن الذي ضُرب بسماح من الله تألم بكلمات أصدقائه أيضًا، وعندما تعزى بواسطة عطايا الرحمة الإلهية تأهل أيضًا أن يتعزى بالحب البشري، فكما أن الآلام ومتاعب الألم جرحته من الجانبين هكذا أفراح التعزيات تتقابل من كل جانب. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119238 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد قرأ (الرسول بولس) أن إبراهيم عندما اعترف أنه نفاية ورماد وجد نعمة الله في تواضعه الشديد (تك 18: 27). وقرأ أن أيوب إذ جلس في كومة مزبلته استرد كل خسائره (أي 2: 8، 42: 10-17) وقرأ نبوة داود: "يقيم الله المحتاجين من الأرض، ويرفع البائس من المزبلة" (مز 113: 7). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119239 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما قلت، كثيرون دعوا لله وأُنقذوا للحال دون انتظار الحياة العتيدة. أيوب كمثالٍ سُلم إلى الشيطان بناء على طلبه مبتليًا ومملوء دودًا، لكنه نال في هذه الحياة صحته واستعاد ضعف ما خسره. بينما الرب جُلد ولم يوجد من يعينه . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119240 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يري البابا غريغوريوس (الكبير) أن إخوة أيوب وأخواته الذين استخفوا بأيوب أثناء محنته رجعوا إليه يقدمون هدايا عندما رد الرب سبيه، هؤلاء يشيرون إلى اليهود الذين استخفوا بالسيد المسيح عند آلامه وصلبه ولم يؤمنوا، فإنه إذ يأتي إيليا في آخر الأيام يرد الكل إليه (رو 11: 25-26). |
||||