![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119211 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ... أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني ( يو 10: 11 ، 14) رعاية كاملة كثيرًا ما نسمع عن برامج ما يسمونه ”الرعاية الشاملة“، إلا أن كل هذا بالواقع والاختبار ما هو إلا وَهمْ كبير. أما رعاية الرب لنا، فقد قال عنها داود في مَطلع مزموره الشهير، مزمور الخروف الذي يتحدث عن راعيه «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء» ( مز 23: 1 ). إنه يمكن لأبسط مؤمن وفي أقسى الظروف أن يقول: «لا يعوزني شيء» لأن الرب راعيَّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119212 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ... أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني ( يو 10: 11 ، 14) رعاية شخصية: تُقدم الكرازة أو التعليم عادة بصفة عامة للجمهور، أما الرعاية فعمل فردي وشخصي. والجميل أن أبرز رُعاة العهد القديم وأنجحهم (يعقوب وداود) كلاهما أقرّ برعاية الرب الشخصية له، وفضل ذلك عليه. فيعقوب في ختام سني غربته الطويلة قال: «الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم» ( تك 48: 15 )، وداود أقرّ بأن «الرب راعيَّ» الشخصي والخصوصي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119213 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ... أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني ( يو 10: 11 ، 14) رعاية دائمة: ورعاية الرب لنا ممتدة ومتواصلة بلا انقطاع. ففي الماضي عرفناه كالراعي الصالح الذي بذل نفسه عنا، وفي الحاضر يسير برفقتنا كراعي الخراف العظيم، راعي نفوسنا وأسقفها ( عب 13: 20 ؛ 1بط2: 25)، وفي المستقبل سيظهر كرئيس الرعاة للمكافأة ( 1بط 5: 1 - 4). لقد رعى وهو على الصليب (مز22)، وهو يرعانا ونحن في البرية الآن (مز23)، وقريبًا سيُستعلن الراعي الملك (مز24) ليرى العالم شيئًا فريدًا: قائدًا، وراعيًا صالحًا في الوقت نفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119214 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ ( لو 12: 42 ) وكيل: الوكيل هو شخص له سَيِّد وكّله وائتمنه على وكالة لينوب عن سَيِّده في الاهتمام بهذه الوكالة. هكذا كل خادم هو وكيل من الرب لخدمة إخوته المؤمنين، ويومًا ما سيُعطي حساب وكالته ( لو 16: 2 ). أما عن دائرة هذه الوكالة فهي كل شيء: الوقت، الصحة، المال، الوزنات الطبيعية، المواهب الروحية .. إلخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119215 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ ( لو 12: 42 ) أمين: الأمانة هي أول صفة مطلوبة في الوكيل «ثم يُسأل في الوكلاء لكي يوجد الإنسان أمينًا» ( 1كو 4: 2 ). سيُسأل الوكيل ليس فقط عن ماذا عمل؟ بل ولماذا عمل؟ وكيف عمل؟ ودوافع كل عمل يُؤدى هنا على الأرض، سوف يُكشف أمام السَيِّد في يومٍ قريبٍ قادم. ونعترف أن الأمانة في هذه الأيام عُملة صعبة ونادرة «أكثر الناس ينادون كل واحدٍ بصلاحه، أما الرجل الأمين فمَن يجده؟» ( أم 20: 6 )، لكن ليتنا نراعي الأمانة في كل شيء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119216 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ ( لو 12: 42 ) حكيم: والمقصود ليس الحكمة الانسانية، بل «الحكمة التي من فوق» ( يع 3: 15 )، وهذه الحكمة تظهر في تقديم طعام مناسب، وبقدر مناسب، في وقت مناسب، لمن وكّله السَيِّد عليهم «ليعطيهم العلوفة في حينها؟» |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119217 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ ( لو 12: 42 ) يُقيمه سَيِّده: هو لا يُقيم نفسه، وغير مُقام من الناس، ولكنه مُقام من سَيِّده. لقد برهن الرسول بولس على رسوليته للكورنثيين مؤكدًا لهم أنه: «رسول ليسوع المسيح بمشيئة الله» ( 1كو 1: 1 ؛ 2كو1: 1)، وقال للغلاطيين إنه: «رسولٌ لا من الناس ولا بإنسان، بل بيسوع المسيح والله الآب» ( غل 1: 1 )، ويذكر ذلك أيضًا لتيموثاوس في آخر رسائله «بولس، رسول يسوع المسيح بمشيئة الله» ( 2تي 1: 1 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119218 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَمَنْ هُوَ الْوَكِيلُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الْعُلُوفَةَ فِي حِينِهَا؟ ( لو 12: 42 ) يُقِيمه .. على خَدَمهِ: واضح أنه مُقام من سيِّده على خَدَمهِ وليس فوق خَدَمِهِ. فالأمر متعلّق بالخدمة وليس بالسيادة والسلطان. قال الرسول بطرس: «أطلب إلى الشيوخ الذين بينكم (وليس عليكم)، أنا الشيخ رفيقهم (وليس عليهم) ... ارعوا رعية الله التي بينكم نظارًا ... لا كمَن يسود على الأنصبة، بل صائرين أمثلة للرعية» ( 1بط 5: 1 -3). فالشيوخ هم بين الرعية، والرعية بين الشيوخ، ولا توجد رياسات ولا سيادات، ولا تسلُّط على قطيع الرب. ليتنا نتعلَّم هذا ونُمارسه عمليًا في الوكالة التي وكّلنا الرب سَيِّدنا عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119219 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد أن أظهر الرب لخادمه الأمين كيف أن لوياثان عدوه قوي ومخادع، أجاب أيوب على الأمرين، قائلًا: "لقد علمت أنك تستطيع كل شيء"، أما عن مكائده الخفية فقد أضاف "وليس من فكر مخفي عنك". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119220 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن أيوب ينتقد لوياثان بهذه العبارة: [مع أن لوياثان يعمل في الخفاء ضد من يجربهم، لكنه لا يقدر أن يخفي شيئًا عن الدافع عن المجربين.] البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||