منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 05 - 2023, 12:31 PM   رقم المشاركة : ( 119201 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الكَلاَمِ
( 1تسالونيكي 4: 18 )

المُلك مع المسيح:

الآن الأرض مُسلَّمة ليد الشرير ( أي 9: 24 ).
ولكن الأمر لن يستمر كذلك إلى الأبد.
فسيأتي الذي له الحكم، أي الرب يسوع،
ويتقلَّد مُلكه وسلطانه على كل الأرض، وسنملك نحن معه،
يا للعجب! فهل نحن عمليًا عائشون كملوك مترفعين عن كل الدنايا؟
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:32 PM   رقم المشاركة : ( 119202 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الكَلاَمِ
( 1تسالونيكي 4: 18 )

السعادة المطلقة:

ما أحلى المكتوب «لكي تفرحوا عند استعلان مجده مبتهجين»
( 1بط 4: 13 )
ـ هناك لن يوجد شيء يعكر صفو أفراحنا.
فالرب له المجد في الوسط، والأجساد مُمجَّدة، والبيئة نقية هانئة.
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:39 PM   رقم المشاركة : ( 119203 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





أمانة الله وصلاحه




فقال لي: تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تُكمل..
لذلك أُسرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح. ...
( 2كو 12: 9 ، 10)


إن الرب رحيمٌ جدًا بنا، وصالحٌ جدًا من جهتنا. والخوف من الآلام التي تأتي من يديه لتجهزنا لخدمته، هو نوع من الشك في صلاحه وأمانته. فهو يعرف جبلتنا، ويذكر أننا تراب نحن، لذلك يعرف جيدًا طاقة احتمالنا، وعندما يسمح بالآلام، فهو يعرف أي نوع من الألم نحتاج. فالألم أنواع، فخُذ مثلاً أنواع الآلام التي سمح بها لبولس:


(1) ضعفات (أمراض).


(2) شتائم (إهانات)

(3) ضرورات (احتياجات زمنية)

(4) اضطهادات (آلام جسدية)

(5) ضيقات (متاعب نفسية مختلفة الأنواع).


والرب يعرف أيضًا عُمق الاحتياج؛ هل لنوع واحد من الألم أم أكثر. فقد أعطى لبولس خمسة أنواع، ثم أنه يعرف الجُرعة المناسبة من كل نوع، والمدة المضبوطة التي نحتاجها. إني أقصد باختصار، أنه لا يتركنا نتألم كيفما اتفق، لكن كل شيء عنده بحساب. ثم انظر، ما أعظم هذا الذي أعطاه لبولس أثناء الآلام. لقد أعطاه ليس نعمة بل نعمته، وماذا فعلت النعمة فيه؟ لقد جعلته يُسرّ بالخمسة أصناف من الآلام وكأنها هدايا جميلة، لا بلايا ثقيلة!

لقد كنا نعطي المرضى بأمراض نفسية أدوية لعلاج أمراضهم، وكانت بالفعل تحقق نتائج رائعة. لكن للأسف كانت لها أعراض جانبية سخيفة للغاية. فماذا كنا نفعل؟ كنا نعطيهم أدوية أخرى، فقط لعلاج الأعراض الجانبية للأدوية الأولى.

وهكذا الطبيب العظيم، فهو يحسب لنا جُرعة الآلام اللازمة جدًا للاستخدام، وإذ يعرف أعراضها الجانبية وسخافة تأثيرها على جوانب كثيرة من الحياة، يعطينا معها هذا الدواء الفعّال «نعمته». لكن العجيب أن هذه النعمة الرائعة لا تزيل فقط مضاعفات الآلام، بل تجعلنا أكثر قوة وفرحًا من حالتنا دون آلام!

دعني أقول يا عزيزي .. إن نفوسنا ليست أكثر غلاوة علينا من غلاوتها عليه، فهو وحده الذي مات لأجلها. ومن الغباء أن نظن أننا قادرون على حفظها، بل إننا بحماقة نهلكها إن أردنا أن نخلّصها، بل على العكس، كما قال السيد، إن أهلكناها لأجله، فحينئذ فقط سنخلّصها ونجدها ( مت 16: 25 ). لذلك دعنا نستودعها بين يديه الحانيتين ولننم هادئين «فإذًا، الذين يتألمون بحسب مشيئة الله، فليستودعوا أنفسهم، كما لخالقٍ أمين، في عمل الخير» ( 1بط 4: 19 )
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 119204 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لي: تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تُكمل..
لذلك أُسرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح. ...
( 2كو 12: 9 ، 10)


إن الرب رحيمٌ جدًا بنا، وصالحٌ جدًا من جهتنا. والخوف من الآلام التي تأتي من يديه لتجهزنا لخدمته، هو نوع من الشك في صلاحه وأمانته. فهو يعرف جبلتنا، ويذكر أننا تراب نحن، لذلك يعرف جيدًا طاقة احتمالنا، وعندما يسمح بالآلام، فهو يعرف أي نوع من الألم نحتاج. فالألم أنواع، فخُذ مثلاً أنواع الآلام التي سمح بها لبولس:


(1) ضعفات (أمراض).

(2) شتائم (إهانات)

(3) ضرورات (احتياجات زمنية)

(4) اضطهادات (آلام جسدية)

(5) ضيقات (متاعب نفسية مختلفة الأنواع).
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 119205 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لي: تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تُكمل..
لذلك أُسرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح. ...
( 2كو 12: 9 ، 10)


الرب يعرف أيضًا عُمق الاحتياج؛ هل لنوع واحد من الألم أم أكثر.
فقد أعطى لبولس خمسة أنواع، ثم أنه يعرف الجُرعة المناسبة
من كل نوع، والمدة المضبوطة التي نحتاجها. إني أقصد باختصار،
أنه لا يتركنا نتألم كيفما اتفق، لكن كل شيء عنده بحساب.
ثم انظر، ما أعظم هذا الذي أعطاه لبولس أثناء الآلام.
لقد أعطاه ليس نعمة بل نعمته، وماذا فعلت النعمة فيه؟
لقد جعلته يُسرّ بالخمسة أصناف من الآلام
وكأنها هدايا جميلة، لا بلايا ثقيلة!
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 119206 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لي: تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تُكمل..
لذلك أُسرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح. ...
( 2كو 12: 9 ، 10)


لقد كنا نعطي المرضى بأمراض نفسية أدوية لعلاج أمراضهم، وكانت بالفعل تحقق نتائج رائعة. لكن للأسف كانت لها أعراض جانبية سخيفة للغاية. فماذا كنا نفعل؟ كنا نعطيهم أدوية أخرى، فقط لعلاج الأعراض الجانبية للأدوية الأولى.

وهكذا الطبيب العظيم، فهو يحسب لنا جُرعة الآلام اللازمة جدًا للاستخدام، وإذ يعرف أعراضها الجانبية وسخافة تأثيرها على جوانب كثيرة من الحياة، يعطينا معها هذا الدواء الفعّال «نعمته». لكن العجيب أن هذه النعمة الرائعة لا تزيل فقط مضاعفات الآلام، بل تجعلنا أكثر قوة وفرحًا من حالتنا دون آلام!
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:42 PM   رقم المشاركة : ( 119207 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقال لي: تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تُكمل..
لذلك أُسرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح. ...
( 2كو 12: 9 ، 10)


دعني أقول يا عزيزي .. إن نفوسنا ليست أكثر غلاوة علينا من غلاوتها عليه، فهو وحده الذي مات لأجلها.
ومن الغباء أن نظن أننا قادرون على حفظها، بل إننا بحماقة نهلكها إن أردنا أن نخلّصها، بل على العكس، كما قال السيد، إن أهلكناها لأجله، فحينئذ فقط سنخلّصها ونجدها ( مت 16: 25 ).
لذلك دعنا نستودعها بين يديه الحانيتين ولننم هادئين «فإذًا، الذين يتألمون بحسب مشيئة الله، فليستودعوا أنفسهم، كما لخالقٍ أمين، في عمل الخير» ( 1بط 4: 19 )
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:45 PM   رقم المشاركة : ( 119208 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الراعي الفريد




أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ...
أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
( يو 10: 11 ، 14)




في كِلتا المرتين اللتين ذكر المسيح فيهما عن نفسه بأنه «الراعي» ألحق ذلك مباشرة بالوصف «الصالح» ( يو 10: 11 ، 14)، والصلاح هو أحد صفات الله الرائعة، إنها جوده وعطائه المستمر. والمسيح بذلك يتميز عن ستة رعاة ذُكروا في الوحي من قبله، ويتفوق عليهم جميعًا كالسابع أو قُل: كمَن حوى كل الكمال وبكل جمال، ويمكننا تتبع أربعة مميزات رئيسية لخدمة هذا الراعي الفريد.

(1) رعاية صالحة: حتى أنه أعلن استعداده لأن يبذل نفسه عن الخراف، وقد فعل. وفي هذا يتميز في رعايته عن الكل. عندما أتوا ليقبضوا عليه في البستان، يذكر الوحي في ذات الإنجيل أنه بحث عن حماية خرافه أولاً «إن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون» ( يو 18: 8 ) فأي صلاح هذا؟ وأي عطاء هذا؟ لقد قَبِلَ أن يُضرب عنا كالراعي (انظر زك13: 7).

(2) رعاية كاملة: كثيرًا ما نسمع عن برامج ما يسمونه ”الرعاية الشاملة“، إلا أن كل هذا بالواقع والاختبار ما هو إلا وَهمْ كبير. أما رعاية الرب لنا، فقد قال عنها داود في مَطلع مزموره الشهير، مزمور الخروف الذي يتحدث عن راعيه «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء» ( مز 23: 1 ). إنه يمكن لأبسط مؤمن وفي أقسى الظروف أن يقول: «لا يعوزني شيء» لأن الرب راعيَّ.

(3) رعاية شخصية: تُقدم الكرازة أو التعليم عادة بصفة عامة للجمهور، أما الرعاية فعمل فردي وشخصي. والجميل أن أبرز رُعاة العهد القديم وأنجحهم (يعقوب وداود) كلاهما أقرّ برعاية الرب الشخصية له، وفضل ذلك عليه. فيعقوب في ختام سني غربته الطويلة قال: «الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم» ( تك 48: 15 )، وداود أقرّ بأن «الرب راعيَّ» الشخصي والخصوصي.

(4) رعاية دائمة: ورعاية الرب لنا ممتدة ومتواصلة بلا انقطاع. ففي الماضي عرفناه كالراعي الصالح الذي بذل نفسه عنا، وفي الحاضر يسير برفقتنا كراعي الخراف العظيم، راعي نفوسنا وأسقفها ( عب 13: 20 ؛ 1بط2: 25)، وفي المستقبل سيظهر كرئيس الرعاة للمكافأة ( 1بط 5: 1 - 4). لقد رعى وهو على الصليب (مز22)، وهو يرعانا ونحن في البرية الآن (مز23)، وقريبًا سيُستعلن الراعي الملك (مز24) ليرى العالم شيئًا فريدًا: قائدًا، وراعيًا صالحًا في الوقت نفسه.

 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:46 PM   رقم المشاركة : ( 119209 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ...
أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
( يو 10: 11 ، 14)




في كِلتا المرتين اللتين ذكر المسيح فيهما عن نفسه بأنه «الراعي» ألحق ذلك مباشرة بالوصف «الصالح» ( يو 10: 11 ، 14)، والصلاح هو أحد صفات الله الرائعة، إنها جوده وعطائه المستمر. والمسيح بذلك يتميز عن ستة رعاة ذُكروا في الوحي من قبله، ويتفوق عليهم جميعًا كالسابع أو قُل: كمَن حوى كل الكمال وبكل جمال، ويمكننا تتبع أربعة مميزات رئيسية لخدمة هذا الراعي الفريد.
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:48 PM   رقم المشاركة : ( 119210 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,968

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ...
أما أنا فإني الراعي الصالح، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
( يو 10: 11 ، 14)




رعاية صالحة:

حتى أنه أعلن استعداده لأن يبذل نفسه عن الخراف، وقد فعل.
وفي هذا يتميز في رعايته عن الكل. عندما أتوا ليقبضوا عليه
في البستان، يذكر الوحي في ذات الإنجيل أنه بحث عن حماية خرافه
أولاً «إن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون» ( يو 18: 8 )
فأي صلاح هذا؟ وأي عطاء هذا؟
لقد قَبِلَ أن يُضرب عنا كالراعي (انظر زك13: 7).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026