منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 05 - 2023, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 119181 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. وأخذته سحابة عن أعينهم
( أع 1: 9 )



لذي وُضع قليلاً عن الملائكة، صار أعظم من الملائكة. إذ قد مضى إلى السماء، وملائكة وسلاطين وقوات مُخضعة له ( 1بط 3: 22 ). والذي رُفض وأُهين وكُلل بالأشواك على الأرض، قبلته السماء ورحَّبت به، والآب قد كلَّله بالمجد والكرامة، وأجلسه عن يمينه في ذات عرشه. والذي رُفع على الصليب قد رفَّعه الله أيضًا فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسم يُسمَّى. إن قلوبنا تطفر فرحًا وشوقًا كلما أعلن الروح القدس عن أمجاده هناك في الأعالي. وهذا ما يجعلنا نسجد له بفرحٍ عظيم.

كيف نَبغي غيرَهُ وهوَ غايةُ المُنى
قلبُنا يصْبو لهُ حبُّهُ يحصُرُنا
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:02 PM   رقم المشاركة : ( 119182 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






روح المجد والله




إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )




كثيرًا ما ننظر إلى الاضطهاد كأمر غريب وشاذ، ونُفاجأ عندما يتعيَّن علينا أن نتألم. لكن الرسول بطرس يدعونا إلى اعتبار هذا اختبارًا طبيعيًا في الحياة المسيحية «لا تستغربوا البلوى المُحرقة التي بينكم حادثةٌ، لأجل امتحانكم، كأنه أصابكم أمرٌ غريب» ( 1بط 4: 12 ). فلا حق لنا انتظار أن يُعاملنا العالم بشكل أفضل مما عامَل مُخلِّصنا «وجميع الذين يُريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يُضطَهدون» ( 2تي 3: 12 ). وهذا يصحّ بشكلٍ خاص على الذين يأخذون موقفًا صريحًا مع المسيح، إذ يُصبحون محطّ هجوم وحشي وشرس.

إن امتياز المشاركة في آلام المسيح، يجب أن يُسبِّب لنا فرحًا عظيمًا. ليس بوِسعنا، بالطبع، أن نُشاطره آلام الفداء، فهو وحده مَن يحمل الخطايا عوضًا عن الناس؛ لكن بوِسعنا مشاركته في الصنف عينه من الآلام التي عاناها بوصفه إنسانًا.


نستطيع أن نشاركه في رفضه وفي عاره، وبإمكاننا أن نقبل في أجسادنا الجروح والندوب التي ما يزال غير المؤمنين يرغبون في إنزالها به هو. وإن كان باستطاعة الولد من أولاد الله أن يبتهج الآن في وسط الألم، فكم بالحري سيزداد ابتهاجه وفرحه لدى استعلان مجد المسيح.



فعندما يرجع المُخلِّص إلى الأرض بصفته الأسد الخارج من سبط يهوذا، سوف يُستعلَن بوصفه ابن الله القادر على كل شيء. إن الذين يتألمون الآن لأجله، سوف يُكرَّمون حينئذٍ معه، ولذلك «كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجدِهِ أيضًا مُبتهجين» ( 1بط 3: 13 ).

إن المسيحيين الأوَّلين ابتهجوا «لأنهم حُسِبوا مُستأهلين أن يُهانوا من أجل اسمِهِ» ( أع 5: 41 ). وهكذا يجب أن يكون عليه حال كل مسيحي عنده الامتياز بأن يُعاني الألم من أجل المسيح. إن تألُّمًا كهذا هو دليل حقيقي على أن «روح المجد والله يحلُّ عليهِ» ( 1بط 4: 14 )؛ إنه الروح القدس هو الذي يحل على المسيحيين المضطهَدين، كما حلَّت قديمًا سحابة المجد على خيمة الاجتماع، مُعلنةً بذلك حضور الله.


ونحن نعلم أن الروح القدس يسكن داخل كل ولد حقيقي من أولاد الله، لكنه يحِّل بشكلٍ خاص على أولئك الذين يتكرَّسون بالتمام لقضية المسيح. هؤلاء يعرفون حضور الله وقدرته، كما لم يشهده الآخرون. إن الرب يسوع نفسه الذي يُجدِّف عليه المُضطهِدون، يُمجِّده قدِّيسوه المتألمون «أما من جهتهم فيُجدَّف عليهِ، وأما من جهتكم فيُمجَّد» ( 1بط 4: 14 ).



 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:03 PM   رقم المشاركة : ( 119183 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )




كثيرًا ما ننظر إلى الاضطهاد كأمر غريب وشاذ، ونُفاجأ عندما يتعيَّن علينا أن نتألم. لكن الرسول بطرس يدعونا إلى اعتبار هذا اختبارًا طبيعيًا في الحياة المسيحية «لا تستغربوا البلوى المُحرقة التي بينكم حادثةٌ، لأجل امتحانكم، كأنه أصابكم أمرٌ غريب» ( 1بط 4: 12 ). فلا حق لنا انتظار أن يُعاملنا العالم بشكل أفضل مما عامَل مُخلِّصنا «وجميع الذين يُريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يُضطَهدون» ( 2تي 3: 12 ). وهذا يصحّ بشكلٍ خاص على الذين يأخذون موقفًا صريحًا مع المسيح، إذ يُصبحون محطّ هجوم وحشي وشرس.
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:04 PM   رقم المشاركة : ( 119184 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )



إن امتياز المشاركة في آلام المسيح،
يجب أن يُسبِّب لنا فرحًا عظيمًا.
ليس بوِسعنا، بالطبع، أن نُشاطره آلام الفداء، فهو وحده مَن يحمل
الخطايا عوضًا عن الناس؛ لكن بوِسعنا مشاركته
في الصنف عينه من الآلام التي عاناها بوصفه إنسانًا.

 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:05 PM   رقم المشاركة : ( 119185 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )



نستطيع أن نشاركه في رفضه وفي عاره،
وبإمكاننا أن نقبل في أجسادنا الجروح والندوب التي ما يزال غير
المؤمنين يرغبون في إنزالها به هو. وإن كان باستطاعة الولد

من أولاد الله أن يبتهج الآن في وسط الألم،
فكم بالحري سيزداد ابتهاجه وفرحه لدى استعلان مجد المسيح.
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:06 PM   رقم المشاركة : ( 119186 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )


فعندما يرجع المُخلِّص إلى الأرض بصفته الأسد
الخارج من سبط يهوذا، سوف يُستعلَن بوصفه ابن الله القادر
على كل شيء. إن الذين يتألمون الآن لأجله،
سوف يُكرَّمون حينئذٍ معه، ولذلك

«كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا
في استعلان مجدِهِ أيضًا مُبتهجين» ( 1بط 3: 13 ).
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:07 PM   رقم المشاركة : ( 119187 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )


إن المسيحيين الأوَّلين ابتهجوا

«لأنهم حُسِبوا مُستأهلين أن يُهانوا من أجل اسمِهِ» ( أع 5: 41 ).
وهكذا يجب أن يكون عليه حال كل مسيحي عنده الامتياز
بأن يُعاني الألم من أجل المسيح. إن تألُّمًا كهذا هو دليل حقيقي على أن
«روح المجد والله يحلُّ عليهِ» ( 1بط 4: 14 )؛
إنه الروح القدس هو الذي يحل على المسيحيين المضطهَدين،
كما حلَّت قديمًا سحابة المجد على خيمة الاجتماع، مُعلنةً بذلك حضور الله.

 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:08 PM   رقم المشاركة : ( 119188 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنْ عُيِّرْتُمْ بِاسْمِ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ،
لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ وَاللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ
( 1بطرس 4: 14 )

نحن نعلم أن الروح القدس يسكن داخل كل ولد حقيقي
من أولاد الله، لكنه يحِّل بشكلٍ خاص على أولئك الذين يتكرَّسون
بالتمام لقضية المسيح. هؤلاء يعرفون حضور الله وقدرته،
كما لم يشهده الآخرون. إن الرب يسوع نفسه الذي يُجدِّف
عليه المُضطهِدون، يُمجِّده قدِّيسوه المتألمون
«أما من جهتهم فيُجدَّف عليهِ، وأما من جهتكم فيُمجَّد» ( 1بط 4: 14 ).
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:10 PM   رقم المشاركة : ( 119189 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





تعييرات باسم المسيح




«إن عُيّرتم باسم المسيح، فطوبى لكم،
لأن روح المجد والله يَحِل عليكم»
( 1بطرس 4: 14 )




إن الألم من العالم هو الشيء الطبيعي بالنسبة للمؤمـن. قد يظن البعض أن الحياة السهلة والسارة في العالم هي الشيء الطبيعي لهم، وأن الاضطهاد ”أمرٌ غريب“، وغير طبيعي. عندئذٍ، إذا جاء الاضطهاد يحزنون، ويشعرون أن العار قد لَحق بهم، وأن بَلْوَى مُحْرِقَـة أصابتهم.

هذه النظرة الخطأ إلى الأمور، والرخاوة التي تَنفر من احتمال المشقات، هي التي تُفسِّر، إلى حد كبير، الضعف الشديد الذي نعاني منه اليوم. فأقليَّة صغيرة من المؤمنين هم المُستعدون أن يشهدوا لأي شيء، أو أن يقاوموا أي شيء في العالم. والسائد هو روح الضعف التي تؤدي إلى الانصياع والحلول الوَسَط. إننا نتحاشى المشقات والألم، ولكننا فقدنا، في الوقت نفسه، القوة والفرح.

ولكن الرسول بطرس يُبرز لنا شرف الاشتراك في آلام المسيح (ع13)، بمعنى أننا نتعرَّض لآلام من نفس طبيعة الآلام التي تحمَّلها كشاهـد عظيم لله، في عالم مُتمرِّد. وهذا، مدعَـاة للفرح والابتهاج. وهو ينادي بما اختبره هو شخصيًا، كما هو مسجَّل في أعمال 5: 41 «وأما هم فذهبوا فَرحين من أمام المجمع، لأنهم حُسبُوا مُستَأهلين أن يُهانوا من أجل اسمهِ».


فعلينا أن نفرح الآن، ونحن في وسط الألم، وبذلك نعلن انتصارنا أمام أعدائنا. ويوم استعلان مجد المسيح يدنـو سريعًا، وفيه سنفرح فرحًا فائقًا مُبتهجين. سنفرح مُبتهجين لأن أيام الألم تكون قد ولَّت، وجاء يوم المكافأة. فآلام المسيح الفائقة تُوِّجـت بمجدٍ فائق.

ولكن لن يصيبنا في هذا العالم الاضطهاد فقط، بل التعيير أيضًا، وكثيرًا ما يكون هو الأصعب في احتماله. حسنًا، فإذا جاء علينا التعيير، فهل نرثي لأنفسنا؟ لا على الإطلاق، فهو مَدعَـاة فرح وبركة لنا، إن كان تعييرنا «باسم المسيح» أو ”من أجل المسيح“، ومعناها أن العالم يرانا مُمثِّلين له. لقد كان الرب يسوع، في وقتٍ ما، في هذا العالم كمُمثِّل عظيم ليهوه، ولذلك استطاع أن يقول: «تعييرات مُعيريك وقعت عليَّ». وهذا بالتأكيد لم يكن لينتقص من كرامته، وكذلك هو شرف لنا أن نُعيَّر بِاسم المسيح. قد يجدِّف الناس عليه، وقد يعيِّرونا نحن، ولكننا نُمجِّـده، والروح الذي يسكن فينا يحلُّ علينا باعتباره روح المجد والله. وكم من مؤمن، عندما ينظر للوراء لفترة التعيير هذه، يراها فترة رِفعة روحية وبركة!
 
قديم 08 - 05 - 2023, 12:11 PM   رقم المشاركة : ( 119190 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«إن عُيّرتم باسم المسيح، فطوبى لكم،
لأن روح المجد والله يَحِل عليكم»
( 1بطرس 4: 14 )




إن الألم من العالم هو الشيء الطبيعي بالنسبة للمؤمـن.
قد يظن البعض أن الحياة السهلة والسارة في العالم هي الشيء
الطبيعي لهم، وأن الاضطهاد ”أمرٌ غريب“، وغير طبيعي.
عندئذٍ، إذا جاء الاضطهاد يحزنون، ويشعرون
أن العار قد لَحق بهم، وأن بَلْوَى مُحْرِقَـة أصابتهم.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 12:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026