![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119101 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنْتَ سِتْرٌ لِي. مِنَ الضِّيقِ تَحْفَظُنِي. بِتَرَنُّمِ النَّجَاةِ تَكْتَنِفُنِي ( مزمور 32: 7 ) «من الضيق تحفظني»: نعم إنه يعرف كيف يحفظ النفس وسط متغيرات عالم البُطلْ والزوال. ولقد أنشد المرنم وقال: «في ضيقي دعوتُ الربَّ، وإلى إلهي صرختُ، فسمع من هيكلهِ صوتي، وصراخي قدامه دخلَ أُذنيهٍ» ( مز 18: 6 ). وقال أيضًا عن فعل الرب مع الصدِّيق في أيام الضيق: «لأنك أنتَ تُبارك الصدِّيق يا رب. كأنه بتُرس تُحيطُهُ بالرضا» ( مز 5: 2 ). لذا فالمرنم يُشجعنا قائلاً: «افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصدِّيقون، واهتفوا يا جميع المُستقيمي القلوب» ( مز 32: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119102 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنْتَ سِتْرٌ لِي. مِنَ الضِّيقِ تَحْفَظُنِي. بِتَرَنُّمِ النَّجَاةِ تَكْتَنِفُنِي ( مزمور 32: 7 ) «بترنُّم النجاة تكتنفني»: كيف لا وهو «الله صانعي، مؤتي الأغاني في الليل»؟ ( أي 35: 10 ). فما أروع الرب الذي يجعل مطالع المساء والصباح تبتهج! وما أجمل ما تكلَّم به داود للرب في مواقف اكتنفه الرب فيها بالنجاة من يد طالبي نفسه فيقول: «لكي تترنَّم لكَ روحي ولا تسكت. يا رب إلهي، إلى الأبد أحمَدُكَ» ( مز 30: 12 )! وقال أيضًا: «نترنَّم بخلاصِكَ، وباسم إلهنا نرفع رايتنا» ( مز 20: 5 ). أ ليس ذلك ما حدث قديما مع الشعب بعدما عبروا البحر، إذ يقول الكتاب: «حينئذٍ رنَّم موسى وبنو إسرائيل هذه التسبيحة للرَّب» ( خر 15: 1 ). وقريبًا جدًا سُنرنم للحَمَل ترنيمة الظفَر ( رؤ 5: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119103 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() آمين، آمين لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ النَّعَمْ وَفِيهِ الآمِينُ، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا ( 2كورنثوس 1: 20 ) «آمين، آمين»: تعبير عن المُصادقة القوية مع التأكيد والموافقة. وأول مرة نقرأ فيها عن هذا التعبير في قضية المرأة التي تخون رجلها فيؤتى بها إلى الكاهن الذي يقدِّم لها ماء اللعنة المُر وينطق بلعنة عليها إن كانت خائنة، فتقول المرأة: «آمين، آمين» ( عد 5: 22 ). كذلك عندما وقف اللاويون على جبل عيبال ونطقوا باللعنات في آذان الشعب كان جميع الشعب يقول: «آمين». كذلك عندما أوصى داود أن يجلس سليمان ابنه مَلكًا عوضًا عنه، قال بناياهو بن يهوياداع: «آمين. هكذا يقول الرب إله سيدي الملك» ( 1مل 1: 36 ). ولمَّا جاء داود بتابوت الله ووضعه في وسط الخيمة التي نصبها له ورنم للرب تسبيحة، قال كل الشعب: «آمين» ( 1أخ 16: 36 ). غير أنه في مرة واحدة قيلت هذه الكلمة بمعنى “ليكن كذلك” أو “ليته يكون كذلك” وذلك عندما تنبأ “حننيا بن عزُور” كذبًا أمام إرميا قائلاً: «هكذا تكلَّم رب الجنود ... قائلاً: قد كَسَرت نير ملك بابل. في سنتين من الزمان أرُد إلى هذا الموضع كل آنية بيت الرب ... وأرُد ... كل سبي يهوذا الذين ذهبوا إلى بابل». فقالَ إرميا: «آمين. هكذا ليصنع الرب» ( إر 28: 2 -6)، وإرميا كان يعرف أن حَننيا لم يتلَّق نبوة كهذه من الرب لكنه تمنى أن تتحقق مثل هذه النبوة. وفي نهاية كل قِسم من الأربعة الأقسام الأولى من سفر المزامير تَرِد كلمة «آمين» ( مز 41: 13 ؛ 72: 19؛ 89: 52؛ 106: 48). وفي هذه المواضع يقصد المرنم بكلمة «آمين» المعنى المفهوم من عبارة “ليكن كذلك”. وبهذا المعنى أيضًا وردَت في العهد الجديد ( عب 13: 21 ؛ 1كو14: 16). لكن في عبارة أخرى وردَت كلمة «آمين» بمعنى جديد، وذلك في القول: «لأن مهما كانت مواعيد الله فهو فيهِ النَّعَم وفيهِ الآمين، لمجد الله، بواسطتنا» ( 2كو 1: 20 ). أي فيه تأكيد وتثبيت هذه المواعيد كما فيه تحقيقها وتتميمها أيضًا. أما عن المسيح باعتبار أنه التحقيق الوافي لمواعيد الله، فإن التعبير صحيح لأنه هو نفسه له المجد قد سُميَ «الآمين». «هذا يقولُهُ الآمين، الشاهد الأمين الصادق» ( رؤ 3: 14 ). وكما تُسمَع في السماء كلمة «آمين» للمُصادقة والموافقة ( رؤ 5: 14 ). هكذا أيضًا في اجتماعات القديسين، فالجماعة تُصادِق على صلاة الأخ الذي ينوب عنها في الشكر والحمد. والرب كثيرًا ما استعمل هذه الكلمة التي ترجمتها «الحق الحق». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119104 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ النَّعَمْ وَفِيهِ الآمِينُ، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا ( 2كورنثوس 1: 20 ) «آمين، آمين»: تعبير عن المُصادقة القوية مع التأكيد والموافقة. وأول مرة نقرأ فيها عن هذا التعبير في قضية المرأة التي تخون رجلها فيؤتى بها إلى الكاهن الذي يقدِّم لها ماء اللعنة المُر وينطق بلعنة عليها إن كانت خائنة، فتقول المرأة: «آمين، آمين» ( عد 5: 22 ). كذلك عندما وقف اللاويون على جبل عيبال ونطقوا باللعنات في آذان الشعب كان جميع الشعب يقول: «آمين». كذلك عندما أوصى داود أن يجلس سليمان ابنه مَلكًا عوضًا عنه، قال بناياهو بن يهوياداع: «آمين. هكذا يقول الرب إله سيدي الملك» ( 1مل 1: 36 ). ولمَّا جاء داود بتابوت الله ووضعه في وسط الخيمة التي نصبها له ورنم للرب تسبيحة، قال كل الشعب: «آمين» ( 1أخ 16: 36 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119105 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ النَّعَمْ وَفِيهِ الآمِينُ، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا ( 2كورنثوس 1: 20 ) «آمين، آمين»: غير أنه في مرة واحدة قيلت هذه الكلمة بمعنى “ليكن كذلك” أو “ليته يكون كذلك” وذلك عندما تنبأ “حننيا بن عزُور” كذبًا أمام إرميا قائلاً: «هكذا تكلَّم رب الجنود ... قائلاً: قد كَسَرت نير ملك بابل. في سنتين من الزمان أرُد إلى هذا الموضع كل آنية بيت الرب ... وأرُد ... كل سبي يهوذا الذين ذهبوا إلى بابل». فقالَ إرميا: «آمين. هكذا ليصنع الرب» ( إر 28: 2 -6)، وإرميا كان يعرف أن حَننيا لم يتلَّق نبوة كهذه من الرب لكنه تمنى أن تتحقق مثل هذه النبوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119106 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ النَّعَمْ وَفِيهِ الآمِينُ، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا ( 2كورنثوس 1: 20 ) في نهاية كل قِسم من الأربعة الأقسام الأولى من سفر المزامير تَرِد كلمة «آمين» ( مز 41: 13 ؛ 72: 19؛ 89: 52؛ 106: 48). وفي هذه المواضع يقصد المرنم بكلمة «آمين» المعنى المفهوم من عبارة “ليكن كذلك”. وبهذا المعنى أيضًا وردَت في العهد الجديد ( عب 13: 21 ؛ 1كو14: 16). لكن في عبارة أخرى وردَت كلمة «آمين» بمعنى جديد، وذلك في القول: «لأن مهما كانت مواعيد الله فهو فيهِ النَّعَم وفيهِ الآمين، لمجد الله، بواسطتنا» ( 2كو 1: 20 ). أي فيه تأكيد وتثبيت هذه المواعيد كما فيه تحقيقها وتتميمها أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119107 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ اللهِ فَهُوَ فِيهِ النَّعَمْ وَفِيهِ الآمِينُ، لِمَجْدِ اللهِ، بِوَاسِطَتِنَا ( 2كورنثوس 1: 20 ) أما عن المسيح باعتبار أنه التحقيق الوافي لمواعيد الله، فإن التعبير صحيح لأنه هو نفسه له المجد قد سُميَ «الآمين». «هذا يقولُهُ الآمين، الشاهد الأمين الصادق» ( رؤ 3: 14 ). وكما تُسمَع في السماء كلمة «آمين» للمُصادقة والموافقة ( رؤ 5: 14 ). هكذا أيضًا في اجتماعات القديسين، فالجماعة تُصادِق على صلاة الأخ الذي ينوب عنها في الشكر والحمد. والرب كثيرًا ما استعمل هذه الكلمة التي ترجمتها «الحق الحق». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119108 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بارِكي يا نفسي الرب‬ ‫«بَارِكي يَا نفسِي الرَّبَّ، ولاَ تنسَيْ كُلَّ حَسَناتهِ»â€¬â€« ( مزمور 103: 2 ) ‬ ‫ في مزمور 103 نجد داود يناشد نفسه، ثلاث مرات، أن تبارك الرب: المرة الأولى في العدد الأول، رابطًا المُناشدة باسمْهِ القُدُّوسَ. والمرة الثانية في العدد الثاني رابطًا المناشدة بحَسَنَاتِه. والمرة الثالثة في العدد الأخير، خاتمًا المزمور بتلك المناشدة رابطًا إيَّاها بمُلكه. وحسنًا فعل، الرب أولاً، فعطاياه، فمُلكه. ‬ ‫ المرة الأولى: اسمُهُ القُدُّوسَ: ناشَدَ داود نفسه، بل كل ما في باطنه «لِيُبَاركِ اسمَهُ القُدُّوسَ». والبطن تُمثل الأحشاء؛ فهو كشاعر مُرهف الحس، اتجهت كل مشاعره، إلى شخص الرب القُدُّوس، وفي هذا نرى فكر السماء أيضًا؛ شخص الرب أولاً في قداسته، كما بشَّرَ الملاك المُطوَّبة: «اَلرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُوَّةُ العَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فلذلكَ .. القُدُّوسُ المَولُودُ منكِ يُدعَى ابنَ الله» ( لو 2: 35 ). فهو الذي في شخصه الفذ الفريد، نرى الكمال مُجسَّمًا، فتحمده الألسُن. ‬ ‫ المرة الثانية: حَسَناتهُ: في هذه المرة ناشدَ داود نفسه، أن تَعدّ المراحم، فما عليها أمام حسنَات الرب إلا أن تُبارك. ويلخص لنا داود كل حسناته، في خمسة حسنات أساسية، (1) «الذي يَغفرُ جَمِيعَ ذُنُوبكِ». وهذا ما تم في الصليب، لأن «الرَّبُّ وضَعَ علَيهِ إِثمَ جَميعِنا» ( إش 53: 6 ). (2) «الذِي يَشفي كُلَّ أَمرَاضكِ»؛ فهو الطبيب الشافي مُفرج الكروب. وتتكرَّر كلمة ”فشَفاهُم“ في الأناجيل ست مرات، فإنه الرب شافينا. (3) «الذي يَفدي مِنَ الحُفرَةِ حَيَاتَكِ»؛ لقد فدى نفوسنا من حفرة جهنم، وفي الطريق، كم من الحُفَر؟! لكنه على منكبيه يحملنا، لأنه فادي من الحفرة حياتنا. (4) «الذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحمَةِ والرَّأْفَةِ»، وبغنى رحمته خلصنا ( أف 1: 4 ) وبقوة رحمته نسير في الطريق ( مز 103: 11 )، وننتظر غاية رحمته لاختطافنا (يه21). (5) «الذِي يُشبِعُ بِالخَيرِ عُمرَكِ، فيَتجَدَّدُ مثلَ النَّسـرِ شَبَابُكِ»؛ يُشبعنا بشخصه، لأنه هو خيرنا ( مز 16: 1 )، فنكون مثل النسـر؛ نُحلِّق عاليًا في أجواء السماويات، وبقوة الشباب نخدمه. ‬ ‫ المرة الثالثة: مُلكه: يختم داود المزمور كما بدأ، مُناشدًا نفسه أن تُبارك الرب، بعدما أعلن له الروح القدس حقيقة مُلك الرب «اَلرَّبُّ فِي السَّمَاواتِ ثَبَّتَ كُرسِيَّهُ، وَمَملَكَتُهُ على الكُلِّ تَسُودُ» ( مز 103: 19 ). وعندما علم ذلك، على الفور ناشَدَ الملائكة، وجميع جنوده، وأعماله، أن تبارك الرب، على مُلكه (ع20-22). وعن قريب سوف يتم سر الله، كما بشَّرَ عبيده الأنبياء، وهو مُلك الرب ( رؤ 10: 7 ، 11: 15).‬ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119109 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بَارِكي يَا نفسِي الرَّبَّ، ولاَ تنسَيْ كُلَّ حَسَناتهِ»â€¬â€« ( مزمور 103: 2 ) ‬ ‫ في مزمور 103 نجد داود يناشد نفسه، ثلاث مرات، أن تبارك الرب: المرة الأولى في العدد الأول، رابطًا المُناشدة باسمْهِ القُدُّوسَ. والمرة الثانية في العدد الثاني رابطًا المناشدة بحَسَنَاتِه. والمرة الثالثة في العدد الأخير، خاتمًا المزمور بتلك المناشدة رابطًا إيَّاها بمُلكه. وحسنًا فعل، الرب أولاً، فعطاياه، فمُلكه. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119110 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «بَارِكي يَا نفسِي الرَّبَّ، ولاَ تنسَيْ كُلَّ حَسَناتهِ»â€¬â€« ( مزمور 103: 2 ) ‬ ‫ اسمُهُ القُدُّوسَ: ناشَدَ داود نفسه، بل كل ما في باطنه «لِيُبَاركِ اسمَهُ القُدُّوسَ». والبطن تُمثل الأحشاء؛ فهو كشاعر مُرهف الحس، اتجهت كل مشاعره، إلى شخص الرب القُدُّوس، وفي هذا نرى فكر السماء أيضًا؛ شخص الرب أولاً في قداسته، كما بشَّرَ الملاك المُطوَّبة: «اَلرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ، وقُوَّةُ العَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فلذلكَ .. القُدُّوسُ المَولُودُ منكِ يُدعَى ابنَ الله» ( لو 2: 35 ). فهو الذي في شخصه الفذ الفريد، نرى الكمال مُجسَّمًا، فتحمده الألسُن. ‬ ‬ |
||||