![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ دَاخِلٍ ومَِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُومًا بِسَبْعَةِ خُتُومٍ ( رؤيا 5: 1 ) في سفر الرؤيا بكى يوحنا كثيرًا. فلم يكن ليسرُّه أن تتوقف دينونة الشر لأنه ليس هناك مَنْ هو مستحق أن يقوم بها. بل أثار مشاعره تخيُّلَهُ أن يفشل الأمر بهذه الطريقة. ونحن نعرف الحقيقة «لأن القضاء على العمل الرديء لا يجري سريعًا، فلذلك قد امتلأ قلب بني البشر فيهم لفعل الشر» ( جا 8: 11 ). بل إنها كارثة أن لا يُجرى القضاء إطلاقًا، ولذلك بكى يوحنا عندما فكَّر في هذا، إلا أن الشيوخ كان لهم سر السماء، وتقدَّم واحد منهم ليعطي يوحنا مفتاح كل شيء (الآية 5): «فقال لي واحد من الشيوخ: لا تبكِ. هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة». فبإنسان سيدين الله العالم بالبر، لأن قصد الله لا بد أن يتم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ دَاخِلٍ ومَِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُومًا بِسَبْعَةِ خُتُومٍ ( رؤيا 5: 1 ) كيف غلب الأسد؟ تُقدم الآية 6 الإجابة: بموته كخروف ذُبح «وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح .... وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين: مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك» ( رؤ 5: 6 - 9). لِذاكَ إذ ننظرُهُ نجثو لكَ مبارك أنت لذا نحمدك وحدك مستحق حمل كريم هذا مديح الأرض والسما لك |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخرُّ الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش، ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين.. قائلين..لأنك .. خلقت كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلقت ( رؤ 4: 10 ، 11) ماذا تكون اللمحة الأولى لسيدنا المُمجد في السماء، حين ننظر إليه، لا في رؤية عابرة قصيرة العمر، لا في محدوديات الأرض وضجيجها، بكل مُعاناتها، بكل أحزانها، بكل ضيقاتها التي تكتنفنا، لكنها جميعًا ستكون قد انزاحت إلى غير رجعة، وسنكون أمامه، ذاك الذي طالما سَعينا أن نتمتع بلمحة من مُحياه. يومئذٍ نرى تلك الطلعة في تمام الجمال والكمال، في هالة من المجد، ونحن أنفسنا نتغيَّر لكي يتسنَّى لنا أن نحتمل ذلك المجد، وليس كموسى الذي وُضع في نُقرة من الصخرة بينما المجد عابر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخرُّ الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش، ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين.. قائلين..لأنك .. خلقت كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلقت ( رؤ 4: 10 ، 11) هل من عَجَب أن يترك الشيوخ الأربعة والعشرون عروشهم ويخرُّون قدام الجالس على العرش المرتفع؟ ومع أنهم هم بدورهم مُمجَّدون، فإنهم يأخذون أماكنهم قدامه ساجدين، مثلما لم يسجدوا من قبل. فما الذي حَدَا بهم أن ينزلوا عن عروشهم؟ لا شيء سوى وجه المسيح في مجده الإلهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخرُّ الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش، ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين.. قائلين..لأنك .. خلقت كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلقت ( رؤ 4: 10 ، 11) ما الذي ينشئ السجود؟ نحن لا نملك أن نصطنعه، ولا نقدر أن نخلق روح السجود. وإنما حين يتجلَّى أمامنا شخص ربنا يسوع المسيح المجيد في قوة الروح القدس، حينئذٍ فقط نقدر أن نسجد، لأنه حينئذٍ يمنحنا الروح القدس أن نسجد بالروح والحق، ونقدم ما يطلب الآب. وهكذا نرى هنا أن الأربعة والعشرين شيخًا «خرُّوا قدام الجالس على العرش، وسجدوا للحيِّ إلى أبد الآبدين». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخرُّ الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش، ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين.. قائلين..لأنك .. خلقت كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلقت ( رؤ 4: 10 ، 11) أوَليس الحال هكذا أبدًا؟ إنه في أعمق وأسمى صور السجود، تكون أفكارنا وحاسياتنا أعظم وأعمق من أن نعبِّر عنها كلامًا! فالإنسان لا يطرح بنفسه على الأرض لكي يرنم، وإنما هو يخرُّ ليعبد ذاك الذي يسجد له، معبِّرًا بسجوده عما لم يستطع التعبير عنه بلسانه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخرُّ الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش، ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين.. قائلين..لأنك .. خلقت كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلقت ( رؤ 4: 10 ، 11) لقد ألقى الشيوخ بأنفسهم على الأرض ليس لكي يتكلَّموا، وإنما ليعبِّروا عن التوقير والتكريم والتمجيد الذي أحسّوا به. هم فعلاً تكلَّموا في السجود، وإنما بعد ما أخذوا المكان الصحيح وعلموا ما هم يفعلون. أجل، أخذوا مكانهم اللائق بهم، أدركوا حقيقة ما كانوا يفعلون، وأدركوا مجد الذي كانوا في حضرته، وهذا كله حملهم على طرح أنفسهم، وطرح أكاليلهم قدامه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَخرُّ الأربعة والعشرون شيخًا قدام الجالس على العرش، ويسجدون للحي إلى أبد الآبدين.. قائلين..لأنك .. خلقت كل الأشياء، وهي بإرادتك كائنة وخُلقت ( رؤ 4: 10 ، 11) أن الشيوخ المُمجَّدين يخرِّون ساجدين في حضرة الخالق، كذلك نحن بدورنا، حينما نجتمع في حضرة الرب يسوع المسيح، فإننا ـ بالتمام ـ نكون في حضرة الخالق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الاطمئنان الحقيقي أَنْتَ سِتْرٌ لِي. مِنَ الضِّيقِ تَحْفَظُنِي. بِتَرَنُّمِ النَّجَاةِ تَكْتَنِفُنِي ( مزمور 32: 7 ) في هذه العبارة القصيرة يضع الروح القدس أمامنا ثُلاثية مشجعة، تُحدِّثنا عن الأسباب الحقيقية للاطمئنان، مهما امتلأت الحياة بمُسببات الخوف والارتباك: أولاً: «أنتَ سترٌ لي»: وأي سِتر يا ترى هذا؟ إنه الكافي للنفس من أي خطر أو ضرر. إنه سِتر أكبر من تصوُّرنا، بل وأكبر من كل ما يشنه العدو من هجمات ضدنا. لقد قال المرنم عنه: «لأنه يُخبئني في مَظلَّتهِ في يوم الشر. يستُرُني بِسِتر خيمتهِ. على صخرةٍ يرفعني» ( مز 27: 5 ). وقال أيضًا: «تسترهم بسِتر وجهِكَ من مكايد الناس. تُخفيهم في مظلَّة من مُخاصمة الألسُن» ( مز 31: 20 ). أَوَ ليس هذا الذي فعله الرب مع “باروخ الكاتب وإرميا النبي”، حين أراد الملك أن يصنع بهما شرًا، فنقرأ القول: «بل أمرَ الملك يرحمئيل ابن الملك، وسرايا بن عزرئيل، وشلميا بن عبدئيل، أن يقبضوا على باروخ الكاتب وإرميا النبي، ولكن الرب خبأَهما»؟ ( إر 36: 26 ). وأما بالنسبة لنا فكما قال الرسول بولس للمؤمنين في كولوسي: «لأنكم قد مُتُّم وحياتكم مُستَترة مع المسيح في الله» ( كو 3: 3 ) ثانيًا: «من الضيق تحفظني»: نعم إنه يعرف كيف يحفظ النفس وسط متغيرات عالم البُطلْ والزوال. ولقد أنشد المرنم وقال: «في ضيقي دعوتُ الربَّ، وإلى إلهي صرختُ، فسمع من هيكلهِ صوتي، وصراخي قدامه دخلَ أُذنيهٍ» ( مز 18: 6 ). وقال أيضًا عن فعل الرب مع الصدِّيق في أيام الضيق: «لأنك أنتَ تُبارك الصدِّيق يا رب. كأنه بتُرس تُحيطُهُ بالرضا» ( مز 5: 2 ). لذا فالمرنم يُشجعنا قائلاً: «افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصدِّيقون، واهتفوا يا جميع المُستقيمي القلوب» ( مز 32: 11 ). ثالثًا: «بترنُّم النجاة تكتنفني»: كيف لا وهو «الله صانعي، مؤتي الأغاني في الليل»؟ ( أي 35: 10 ). فما أروع الرب الذي يجعل مطالع المساء والصباح تبتهج! وما أجمل ما تكلَّم به داود للرب في مواقف اكتنفه الرب فيها بالنجاة من يد طالبي نفسه فيقول: «لكي تترنَّم لكَ روحي ولا تسكت. يا رب إلهي، إلى الأبد أحمَدُكَ» ( مز 30: 12 )! وقال أيضًا: «نترنَّم بخلاصِكَ، وباسم إلهنا نرفع رايتنا» ( مز 20: 5 ). أ ليس ذلك ما حدث قديما مع الشعب بعدما عبروا البحر، إذ يقول الكتاب: «حينئذٍ رنَّم موسى وبنو إسرائيل هذه التسبيحة للرَّب» ( خر 15: 1 ). وقريبًا جدًا سُنرنم للحَمَل ترنيمة الظفَر ( رؤ 5: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنْتَ سِتْرٌ لِي. مِنَ الضِّيقِ تَحْفَظُنِي. بِتَرَنُّمِ النَّجَاةِ تَكْتَنِفُنِي ( مزمور 32: 7 ) «أنتَ سترٌ لي»: وأي سِتر يا ترى هذا؟ إنه الكافي للنفس من أي خطر أو ضرر. إنه سِتر أكبر من تصوُّرنا، بل وأكبر من كل ما يشنه العدو من هجمات ضدنا. لقد قال المرنم عنه: «لأنه يُخبئني في مَظلَّتهِ في يوم الشر. يستُرُني بِسِتر خيمتهِ. على صخرةٍ يرفعني» ( مز 27: 5 ). وقال أيضًا: «تسترهم بسِتر وجهِكَ من مكايد الناس. تُخفيهم في مظلَّة من مُخاصمة الألسُن» ( مز 31: 20 ). أَوَ ليس هذا الذي فعله الرب مع “باروخ الكاتب وإرميا النبي”، حين أراد الملك أن يصنع بهما شرًا، فنقرأ القول: «بل أمرَ الملك يرحمئيل ابن الملك، وسرايا بن عزرئيل، وشلميا بن عبدئيل، أن يقبضوا على باروخ الكاتب وإرميا النبي، ولكن الرب خبأَهما»؟ ( إر 36: 26 ). وأما بالنسبة لنا فكما قال الرسول بولس للمؤمنين في كولوسي: «لأنكم قد مُتُّم وحياتكم مُستَترة مع المسيح في الله» ( كو 3: 3 ) |
||||