منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07 - 05 - 2023, 10:54 AM   رقم المشاركة : ( 119081 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فَقَالُوا لَهَا: أَنْتِ تَهْذِينَ!. وَأَمَّا هِيَ فَكَانَتْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَكَذَا هُوَ ..
فَلَمَّا فَتَحُوا وَرَأَوْهُ انْدَهَشُوا
( أعمال 12: 15 ، 16)


لنا هنا مثالٌ بسيطٌ لكنه إيجابي ويسمح بكامل الثقة في التجربة الشخصية بدلاً من المقاومة. ولست بحاجة إلى الكلام عن المناقشة الغريبة التى دارت في العلّية حيث كانوا يُصلُّون “بلجاجة (بدون توقف) إِلَى اللهِ مِنْ أجل تحرير بطرس”، والآن إذ قد أُعتق، لم يُصدِّقوا! وأخشى أن ثَمة شيء من عدم الإيمان في إمكانية الاستجابات الفورية لصلواتنا، دائمًا يختلط بصلواتنا. وبالرغم من أن الطلبات في هذه الحالة كانت مكثفة وحارة، وكانوا ساهرين الليل كله، وكان صِدقهم وإخلاصهم يستحقان استجابة الله، إلا أنه عندما وقف بطرس الحقيقي في اللحم والدم قدام الباب، قال المُتضرعون للبنت المسكينة: «أنتِ تَهذين!»، ثم: «إنه ملاكه!»؛ لا يمكن أن يكون هو! يبدو أن أحدًا لم يفكر في الذهاب إلى الباب ليرى إن كان هو أم لا، لكنهم مضوا في المُجادلة مع “رودا” إن كانت على صواب أم خطأ. وهكذا يُذكَر لنا في هذه الحادثة عدم الإيمان الذي يمكن أن يختلط حتى مع الإيمان الذهبي.
 
قديم 07 - 05 - 2023, 10:55 AM   رقم المشاركة : ( 119082 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فَقَالُوا لَهَا: أَنْتِ تَهْذِينَ!. وَأَمَّا هِيَ فَكَانَتْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَكَذَا هُوَ ..
فَلَمَّا فَتَحُوا وَرَأَوْهُ انْدَهَشُوا
( أعمال 12: 15 ، 16)

«وأما هي فكانت تؤكد أن هكذا هو»، كالجارية التي ميَّزت صوت بطرس من بين الرجال المجتمعين حول النار يصطلون في دار رئيس الكهنة.

والدرس هو: ثِق في خبرتك الشخصية مهما قال الناس ضدك. فإن كنت قد وجدت أن الرب يسوع المسيح يُمكن أن يُساعدك، وقد أحبك وغفر خطاياك لأنك آمنت به، فلا تَدَع أحدًا يسلبك هذا اليقين بسُخريته منك، أو بكلامه ضدك. فإن كنت لا تستطيع الجِدال، افعل مثل “رودا”؛ أكِّد «أن هكذا هو». هذا هو الجواب الصحيح ولا سيما إن كنت تستطيع أن تقول للمقاومين: “هل نزلتم إلى الباب لتروا؟ اذهبوا لتروا لأنفسكم كما فعلت أنا، وستعودون بنفس الثقة التي لي”.
 
قديم 07 - 05 - 2023, 10:56 AM   رقم المشاركة : ( 119083 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فَقَالُوا لَهَا: أَنْتِ تَهْذِينَ!. وَأَمَّا هِيَ فَكَانَتْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَكَذَا هُوَ ..
فَلَمَّا فَتَحُوا وَرَأَوْهُ انْدَهَشُوا
( أعمال 12: 15 ، 16)

فتحوا الباب! وها هو بطرس واقف أمامهم، بعد أن لبث يقرع ويقرع ويقرع على الباب، كما صوَّرته القصة بإبداع، ليُمثل القرع المستمر على الباب خلفية للحوار الدائر بين رودا والأصحاب! وكنا نظن أن هذا يمكن أن يضع حدًا للمناقشة، لكن هناك آخر يقف على الباب ويقرع بأكثر مثابرة وأكثر صبرًا: «هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سَمعَ أحدٌ صوتي وفتح الباب، أدخل إليهِ وأتعشى معه وهو معي» ( رؤ 3: 20 ).
 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:01 AM   رقم المشاركة : ( 119084 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نداءٌ بلا مُجيبٌ!


«لِمَاذَا جِئْتُ وَلَيْسَ إِنْسَانٌ، نَادَيْتُ وَلَيْسَ مُجِيبٌ؟ »
( إشعياء 50: 2 )




إن سر تعاسة إسرائيل الحاضرة، لا يعود إلى شيء في الله ذاته، بل السبب هو آثامهم. وهناك شر مُعيَّن يُشير إشعياء النبي إليه، فعندما جاء الرب إليهم، رفضوه، وهذا هو أساس تعاستهم.

تُرى متى جاء الرب إليهم مباشرة؛ ليس بواسطة أنبياء، بل بنفسه، وكان ينتظر ترحيبهم؟ إنها مرة مُحدَّدة. فالرب لم يكن ينتظر منهم ترحيبًا عندما نزل على جبل سيناء ليُعطيهم الناموس، بل بالعكس أمرهم أن يبتعدوا بعيدًا. لكنه أتى في مرة أخرى، وفي صورة مختلفة «صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا ... مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا»، ومع ذلك لم يقبله أحد «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ». وإن رفضهم له هو سبب تعاستهم. إن أعظم خطية تُحسَب عليهم أنهم رفضوه، عندما جاء وديعًا، ليُخلِّص ما قد هلك. لقد جاء إليهم متواضعًا ليُحسن إليهم. جاء فقيرًا، مع أنه هو الذي يُلبِس السَّماوات ظلامًا، ويجعل المِسْحَ غطاءها ( إش 50: 3 ). لقد جاء ودعاهم إلى الملكوت الذي جاء ليُقيمه. لكن قلبهم تحوَّل عنه، ولم يستمعوا إلى صوته، ولم يستجيبوا إلى دعوته.

إن للأذن قدرة عجيبة، فقد يكون الصوت واضحًا، لكن لأن الانتباه مُتحوّل إلى شيء آخر، لا نسمع شيئًا. فسمعنا معتمد تمامًا على الإرادة. فإذا كان في حجرة أشخاص كثيرون يتكلَّمون في وقت واحد، ففي استطاعتنا توجيه آذاننا إلى مُتكلِّم مُعيَّن، وساعتها لا نسمع أحدًا من الباقين. وهكذا اليوم، توجد آلاف من الأصوات في هذا العالم، لا تنقطع عن الصياح، لكن بينهم واحدًا فقط هو الذي يقول: «إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي» ( رؤ 3: 20 ). وما أقل الذي يستمعون لهذا الصوت. بينما ما أسرع الاستماع لدعوة العمل والربح، لمسرات العالم ومتعه. لكن ذاك الذي يدعو للحق، لا يُستمع إليه! ومن أسف أن تاريخ إسرائيل المُحزِن يتكرَّر مرة ثانية في هذه الأيام.

 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:11 AM   رقم المشاركة : ( 119085 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِمَاذَا جِئْتُ وَلَيْسَ إِنْسَانٌ، نَادَيْتُ وَلَيْسَ مُجِيبٌ؟ »
( إشعياء 50: 2 )




إن سر تعاسة إسرائيل الحاضرة، لا يعود إلى شيء في الله ذاته، بل السبب هو آثامهم. وهناك شر مُعيَّن يُشير إشعياء النبي إليه، فعندما جاء الرب إليهم، رفضوه، وهذا هو أساس تعاستهم.

تُرى متى جاء الرب إليهم مباشرة؛ ليس بواسطة أنبياء، بل بنفسه، وكان ينتظر ترحيبهم؟ إنها مرة مُحدَّدة. فالرب لم يكن ينتظر منهم ترحيبًا عندما نزل على جبل سيناء ليُعطيهم الناموس، بل بالعكس أمرهم أن يبتعدوا بعيدًا. لكنه أتى في مرة أخرى، وفي صورة مختلفة «صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا ... مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا»، ومع ذلك لم يقبله أحد «إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ». وإن رفضهم له هو سبب تعاستهم. إن أعظم خطية تُحسَب عليهم أنهم رفضوه، عندما جاء وديعًا، ليُخلِّص ما قد هلك. لقد جاء إليهم متواضعًا ليُحسن إليهم. جاء فقيرًا، مع أنه هو الذي يُلبِس السَّماوات ظلامًا، ويجعل المِسْحَ غطاءها ( إش 50: 3 ). لقد جاء ودعاهم إلى الملكوت الذي جاء ليُقيمه. لكن قلبهم تحوَّل عنه، ولم يستمعوا إلى صوته، ولم يستجيبوا إلى دعوته.
 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:12 AM   رقم المشاركة : ( 119086 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لِمَاذَا جِئْتُ وَلَيْسَ إِنْسَانٌ، نَادَيْتُ وَلَيْسَ مُجِيبٌ؟ »
( إشعياء 50: 2 )




إن للأذن قدرة عجيبة، فقد يكون الصوت واضحًا، لكن لأن الانتباه مُتحوّل إلى شيء آخر، لا نسمع شيئًا. فسمعنا معتمد تمامًا على الإرادة. فإذا كان في حجرة أشخاص كثيرون يتكلَّمون في وقت واحد، ففي استطاعتنا توجيه آذاننا إلى مُتكلِّم مُعيَّن، وساعتها لا نسمع أحدًا من الباقين. وهكذا اليوم، توجد آلاف من الأصوات في هذا العالم، لا تنقطع عن الصياح، لكن بينهم واحدًا فقط هو الذي يقول: «إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي» ( رؤ 3: 20 ). وما أقل الذي يستمعون لهذا الصوت. بينما ما أسرع الاستماع لدعوة العمل والربح، لمسرات العالم ومتعه. لكن ذاك الذي يدعو للحق، لا يُستمع إليه! ومن أسف أن تاريخ إسرائيل المُحزِن يتكرَّر مرة ثانية في هذه الأيام.
 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:15 AM   رقم المشاركة : ( 119087 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لقد رآه يوحنا الرائي في الأصحاح الخامس من سفر الرؤيا :
«خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ»
(رؤيا5: 6)
هو قائمٌ في عرش القضاء، حامل في جسده سمات تعدّي البشر عليه، وناهضٌ للانتقام لدمه منهم ما داموا لم يحتموا فيه كقولهم:
«دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا»
(متى27: 25).
ولكنه سُمي :
«الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا»
(رؤيا5: 5)،
لأن الذي كشاة سيق إلى الذبح، ها هو كالأسد ينهض لافتراس ذابيحه ورافضيه، مُنهيًا عرض كفارته على رافضي شخصه، ناهضًا كَالأَسَدُ الخارج مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا ابن داود الوارث الشرعي والأبدي لعرشه ومُلكِه، ليؤسِّس ملكوته على الأرض، دائسًا أعداءه تحت قدميه، ومُلاشيًا من طريقه كل رافضي شخصه وكفارته.

ولا توجد طريقة للخلاص من الوقوع في يدي الديان العادل ومخيف هو الوقوع في يديه إلا طريقة واحدة أشار إليها المسيح بالقول:
«هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ»
(يوحنا3: 16).
وأكد الرسول بولس بقوله:
«آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ»
(أعمال16: 31).
فكيف تنجو أيها العزيز بغير هذه الطريقة؟
 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:21 AM   رقم المشاركة : ( 119088 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يُمكننا اليوم أن نتقابل مع الرب يسوع باعتباره حَمَل الله المذبوح لأجل خطايانا، فننال منه الخلاص. لكن إذا لم نرجع إليه بالإيمان، فسنقف أمامه في يوم من الأيام باعتباره قاضٍ عادل، لننال منه القصاص. وعندئذٍ سيقول لنا:
“على الأرض كنت مُخلّصكم، لكنَّكم لم تؤمنوا. واليوم أنا قاضيكم، فلتذهبوا عني بعيدًا إلى الهلاك الأبدي.”
ولكن هؤلاء الذين يؤمنون بالحمل المذبوح، لن يضطروا لمواجهة الأسد في يوم الدينونة.
إن ما نفعله بالمسيح اليوم، سيُحدِّد ما سيفعله المسيح بنا لاحقًا. فاسمعوا أيها الخطاة؛ فالرحمة تناديكم بأعذب الأصوات، تدعوكم أن تسرعوا في طلب المُخلّص، لئلا تسقطوا في يد العدالة. فيا قارئي العزيز:
إن كنت لم تُسلِّم قلبك للمسيح للآن، ليتك تهرب من الغضب الآتي بقبولك من كل قلبك خلاص الله الكامل بعمل ابنه المحبوب على الصليب.

سُفِكَ الدَّمُ الْمُطَهِّر وَالْعَدْلُ قَدِ اكْتَفَى
لا تُؤَخِّرْ لا تُؤَخِّرْ لا تُهِنْ مَنْ قَدْ وَفَى
فَتَعَالَ لا تُؤَخِّرْ لا تُؤَجِّلِ الدُّخُولْ
عَنْ قَرِيبٍ تَتَحَسَّرْ فَتَبْكِي وَلا قَبُولْ

* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:40 AM   رقم المشاركة : ( 119089 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
مستحقٌ وحده


وَرَأيْتُ عَلَى يَمِينِ الجَالِسِ عَلَى العَرْشِ سِفْرًا مَكْتُوبًا
مِنْ دَاخِلٍ ومَِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُومًا بِسَبْعَةِ خُتُومٍ
( رؤيا 5: 1 )




من الواضح أن سفر الرؤيا هو سفر القضاء. فقد ملأ الناس كأس تعدياتهم حتى فاض، وكَمُل السجل، لكنه لا يزال مختومًا ـ لم يُفتَح. فمَن هو مستحق أن يفتح السفر، ويفك ختومه؟ هذا كان السؤال المطروح أمام الرسول يوحنا. فقد حانَ وقت القضاء، ولكن مَنْ ذا الذي سيقوم به؟

هذا هو السؤال نفسه الذي أُثير في الموقف الذي سجله يوحنا في إنجيله (8: 1- 11) عند ذكر (المرأة التي أُمسكت في زنا). فالمرأة مُذنبة ـ لا سبيل لإنكار هذا، وحكم الناموس واضح وقاطع. ولكن مَنْ هو البريء من كل تعدٍ للناموس، حتى يكون مستحقًا لتنفيذ الحكم؟ لقد تسلل جميع الذين قدَّموا الاتهام هاربين واحدًا فواحد، مُبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين ( يو 8: 9 )، والشخص الوحيد المستحق أن يقضي، أبطل القضية. فقد كانت إرساليته عندئذٍ ليخلِّص لا ليدين. أما الآن فقد حانَت ساعة الدينونة، وهو على وشك أن يُجري القضاء.

وفي هذا الموقف في الرؤيا بكى يوحنا كثيرًا. فلم يكن ليسرُّه أن تتوقف دينونة الشر لأنه ليس هناك مَنْ هو مستحق أن يقوم بها. بل أثار مشاعره تخيُّلَهُ أن يفشل الأمر بهذه الطريقة. ونحن نعرف الحقيقة «لأن القضاء على العمل الرديء لا يجري سريعًا، فلذلك قد امتلأ قلب بني البشر فيهم لفعل الشر» ( جا 8: 11 ). بل إنها كارثة أن لا يُجرى القضاء إطلاقًا، ولذلك بكى يوحنا عندما فكَّر في هذا، إلا أن الشيوخ كان لهم سر السماء، وتقدَّم واحد منهم ليعطي يوحنا مفتاح كل شيء (الآية 5): «فقال لي واحد من الشيوخ: لا تبكِ. هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا، أصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة». فبإنسان سيدين الله العالم بالبر، لأن قصد الله لا بد أن يتم.

ولكن كيف غلب الأسد؟ تُقدم الآية 6 الإجابة: بموته كخروف ذُبح «وفي وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح .... وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين: مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك» ( رؤ 5: 6 - 9).

لِذاكَ إذ ننظرُهُ نجثو لكَ
مبارك أنت لذا نحمدك
وحدك مستحق حمل كريم
هذا مديح الأرض والسما لك


 
قديم 07 - 05 - 2023, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 119090 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مِنْ دَاخِلٍ ومَِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُومًا بِسَبْعَةِ خُتُومٍ
( رؤيا 5: 1 )




من الواضح أن سفر الرؤيا هو سفر القضاء. فقد ملأ الناس كأس تعدياتهم حتى فاض، وكَمُل السجل، لكنه لا يزال مختومًا ـ لم يُفتَح. فمَن هو مستحق أن يفتح السفر، ويفك ختومه؟ هذا كان السؤال المطروح أمام الرسول يوحنا. فقد حانَ وقت القضاء، ولكن مَنْ ذا الذي سيقوم به؟

هذا هو السؤال نفسه الذي أُثير في الموقف الذي سجله يوحنا في إنجيله (8: 1- 11) عند ذكر (المرأة التي أُمسكت في زنا). فالمرأة مُذنبة ـ لا سبيل لإنكار هذا، وحكم الناموس واضح وقاطع. ولكن مَنْ هو البريء من كل تعدٍ للناموس، حتى يكون مستحقًا لتنفيذ الحكم؟ لقد تسلل جميع الذين قدَّموا الاتهام هاربين واحدًا فواحد، مُبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين ( يو 8: 9 )، والشخص الوحيد المستحق أن يقضي، أبطل القضية. فقد كانت إرساليته عندئذٍ ليخلِّص لا ليدين. أما الآن فقد حانَت ساعة الدينونة، وهو على وشك أن يُجري القضاء.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026