![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 119071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي ( 2كو 12: 10 ) إنه في الوقت الذي يشعر فيه المؤمن أنه قوي في ذاته، فهو في الحقيقة ضعيف وعاجز وناقص. في الوقت الذي يقول فيه إنني غني وقد استغنيت ولا حاجة لي إلى شيء، يُجيبه روح الله قائلاً: "لست تعلم أنك أنت الشقي والبئس وفقير وأعمى وعريان" ( رؤ 3: 17 ). فهو أمر طبيعي لأننا في الوقت الذي نشعر فيه بقوتنا، لا نجد في أنفسنا حاجة إلى طلب القوة من الله، وقد نطلب معونة الله أحياناً، ولكن على سبيل العادة أو بقصد المساعدة التكميلية. ولكن الله في الحالة الأولى لا يساعدنا ما لم نطلب منه المساعدة، وهو في الحالة الثانية أجلُّ من أن يعمل معنا بصفته مساعداً كمالياً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي ( 2كو 12: 10 ) يريدنا كأبناء له أن نشعر بمحبته الأبوية عندما نرتمي في أحضانه شاعرين بضعفنا وعدم نفعنا بالمرة، فيهمس في آذاننا بكلمات تشجيع تولّد فينا إرادة قوية وعزيمة صادقة، ويمر بأنامله اللطيفة بحنو على جباهنا، فيضع فينا أفكاراً صائبة صالحة وحكمة سديدة، ويداعب أناملنا فتسري في أذرعنا قوة عظيمة، وعند ذلك يهون أمامنا كل صعب، وتُذلل كل عقبة، فنكون في الظاهر قد عملنا وأتممنا، والسر في قوته التي تعمل بنا وفينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك
( عب 13: 5 ) يا له من وعد ثمين! الله نفسه يتعهد بالعناية بنا! وهو ساهر على وعده لكي يتممه بكل دقة. قد ينسى الناس وعودهم، أو يعجزوا عن تنفيذها. أما إلهنا، الذي معه أمرنا، فليس كذلك. لقد كان معنا في الماضي. وكان صوته لكل واحدٍ منا «لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي. إذا اجتزت في المياه فأنا معك، وفي الأنهار فلا تغمرك. إذا مشيت في النار فلا تُلذَع، واللهيب لا يحرقك» ( إش 43: 1 ، 2). وقد تمم معنا هذه الوعود بكل أمانة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك ( عب 13: 5 ) إذًا لماذا نفشل؟ ولماذا نخاف؟ ولماذا يزعجنا المستقبل؟ أ ليس مكتوبًا «يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد» ( عب 13: 8 ). إن الرب يُسرّ، بل ويلذ له أن يكون معنا. إنه يحبنا لدرجة أنه لا يستطيع أن يتركنا لحظة واحدة! وما أحلى وما أجمل أن يستقر هذا الحق في قرارة نفوسنا، وهو أن الرب لا يتركنا، لا لأنه يريد حمايتنا وحراستنا فقط، بل لكي يتلذذ بنا! وأ ليس عجيبًا أن الرب الذي «كله مشتهيات» ( نش 5: 16 ) يتلذذ بنا أكثر مما نتلذذ نحن به؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك ( عب 13: 5 ) إن الأيام التي نحن عائشون فيها الآن مُحزنة إلى آخر حد، والضيق يحيط بنا من كل جانب، ولكننا بقوة الله محروسون. ولو لم يكن الله معنا «لجرَفَتنا المياه، لَعَبَر السيل على أنفسنا. إذًا لعَبَرت على أنفسنا المياه الطامية» ( مز 124: 4 ، 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك ( عب 13: 5 ) كم مرة كادَت أقدامنا تَزِّل لولا وجود الرب معنا! كم مرة حرَّق الأعداء أسنانهم علينا، ولولا أن الله معنا لابتلعونا أحياء عند احتماء غضبهم! «مباركٌ الرب الذي لم يُسلمنا فريسة لأسنانهم» ( مز 124: 6 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك ( عب 13: 5 ) قد تنسى الأم رضيعها، أمّا الرب فلا ينسانا، لأنه لا يشغله شيء عنا. في وقت الألم هو معنا، وفي وقت المرض هو مُلازمنا. وعندما يفتري الناس علينا هو يدافع عنا. وحتى في ساعة الموت لا يتركنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك ( عب 13: 5 ) أيها الرب يسوع: أعِن ضعف إيماني. افتح عينيَّ فأراك أمامي في كل حين، أنك عن يميني فلا أتزعزع. أعطني أن أراك متمشيًا معي فلا أحس بقوة نار الأتون المُحمَّى سبعة أضعاف. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: لا أُهملك ولا أتركك ( عب 13: 5 ) هَبْ لي أن أراك مُرسِلاً ملاكك ليسد أفواه الأسود التي حولي. أعطني أن أراك وقد دُفع إليك كل سلطان، في السماء وعلى الأرض. وإنك أنت بنفسك معي كل الأيام إلى انقضاء الدهر. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 119080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان والاستجابات الفورية فَقَالُوا لَهَا: أَنْتِ تَهْذِينَ!. وَأَمَّا هِيَ فَكَانَتْ تُؤَكِّدُ أَنَّ هَكَذَا هُوَ .. فَلَمَّا فَتَحُوا وَرَأَوْهُ انْدَهَشُوا ( أعمال 12: 15 ، 16) لنا هنا مثالٌ بسيطٌ لكنه إيجابي ويسمح بكامل الثقة في التجربة الشخصية بدلاً من المقاومة. ولست بحاجة إلى الكلام عن المناقشة الغريبة التى دارت في العلّية حيث كانوا يُصلُّون “بلجاجة (بدون توقف) إِلَى اللهِ مِنْ أجل تحرير بطرس”، والآن إذ قد أُعتق، لم يُصدِّقوا! وأخشى أن ثَمة شيء من عدم الإيمان في إمكانية الاستجابات الفورية لصلواتنا، دائمًا يختلط بصلواتنا. وبالرغم من أن الطلبات في هذه الحالة كانت مكثفة وحارة، وكانوا ساهرين الليل كله، وكان صِدقهم وإخلاصهم يستحقان استجابة الله، إلا أنه عندما وقف بطرس الحقيقي في اللحم والدم قدام الباب، قال المُتضرعون للبنت المسكينة: «أنتِ تَهذين!»، ثم: «إنه ملاكه!»؛ لا يمكن أن يكون هو! يبدو أن أحدًا لم يفكر في الذهاب إلى الباب ليرى إن كان هو أم لا، لكنهم مضوا في المُجادلة مع “رودا” إن كانت على صواب أم خطأ. وهكذا يُذكَر لنا في هذه الحادثة عدم الإيمان الذي يمكن أن يختلط حتى مع الإيمان الذهبي. «وأما هي فكانت تؤكد أن هكذا هو»، كالجارية التي ميَّزت صوت بطرس من بين الرجال المجتمعين حول النار يصطلون في دار رئيس الكهنة. والدرس هو: ثِق في خبرتك الشخصية مهما قال الناس ضدك. فإن كنت قد وجدت أن الرب يسوع المسيح يُمكن أن يُساعدك، وقد أحبك وغفر خطاياك لأنك آمنت به، فلا تَدَع أحدًا يسلبك هذا اليقين بسُخريته منك، أو بكلامه ضدك. فإن كنت لا تستطيع الجِدال، افعل مثل “رودا”؛ أكِّد «أن هكذا هو». هذا هو الجواب الصحيح ولا سيما إن كنت تستطيع أن تقول للمقاومين: “هل نزلتم إلى الباب لتروا؟ اذهبوا لتروا لأنفسكم كما فعلت أنا، وستعودون بنفس الثقة التي لي”. وأخيرًا فتحوا الباب! وها هو بطرس واقف أمامهم، بعد أن لبث يقرع ويقرع ويقرع على الباب، كما صوَّرته القصة بإبداع، ليُمثل القرع المستمر على الباب خلفية للحوار الدائر بين رودا والأصحاب! وكنا نظن أن هذا يمكن أن يضع حدًا للمناقشة، لكن هناك آخر يقف على الباب ويقرع بأكثر مثابرة وأكثر صبرًا: «هأنذا واقفٌ على الباب وأقرع. إن سَمعَ أحدٌ صوتي وفتح الباب، أدخل إليهِ وأتعشى معه وهو معي» ( رؤ 3: 20 ). انتظري الرب يا نفسي يســــــــــوعُ قريبْ يميلُ إليكِ ويسمَعُــكِ كذاكَ يُجيبْ |
||||