![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118921 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا ما بحثنا في الكتاب المقدس سنشعر باندهاش من اننا لا نجد الكثير يتكلم عن القديسة مريم، وبعد ظروف مولد المسيح وطفولته نسمع قليلا عنها. ما يلي هو ملخص بما جاء عن مريم العذراء في نصوص العهد الجديد: حسب إنجيل القديس متى: مريم في نسب يسوع 1:1 – 17 و مريم في خدمة الله 1: 18 – 25 والطفل يسوع وأمه 1:1 – 23 حسب إنجيل القديس مرقس: أقرباء يسوع يبحثون عنه 3: 31 – 35 ويسوع يعود إلى الناصرة 6: 1 – 6 حسب إنجيل القديس لوقا: دعوة مريم: 1: 26 – 38 ومريم في الناصرة 1: 26 – 27 الله ومريم 1: 28 – 29 وأم المسيح 1: 30 – 34 وخادمة الله 1: 35 – 38 ولقاء مريم وإليصابات: 1: 39 – 45 ومريم تُمجّد عظمَة الله: 1: 46 – 55 ومريم في بيت لحم 2: 1 – 20 ومريم مع طفلها في الهيكل 2: 21 – 40 مريم وابنها في عمر الثانية عشرة 2: 41 – 52 مريم والحياة العلنية ليسوع 8: 19 – 21؛ 11: 27- 28 حسب إنجيل القديس يوحنا: أم يسوع في قانا 2: 1 – 12 و أم يسوع تحت الصليب 19: 25 – 27 حسب الكتابات الأخرى في العهد الجديد: مريم في الكنيسة الناشئة أعمال 1: 14 و والدة إبن الله غلاطية 4: 4 ، ثم مريم، العلامة في السماء رؤ 12: 1 – 16 أيضا يذكر لنا الكتاب المقدس سبعة كلمات او جمل نطقت بها القديسة مريم العذراء أم يسوع، وكل من هذه الجمل والكلمات مملوءة بمعاني تعكس شخصيتها وحياتها الروحيـة ويمكن التأمل فيها بعمق: بتوليـة محفوظـة “كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا”(لوقا34:1) خدمـة رائعة “هوذا أنا أمة الرب”(لوقا38:1) طاعـة إيمانيـة “ليكن لي كقولك”(لوقا38:1) تسبحة فرح ” تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي….” (لوقا46:1-55) مسؤوليـة حانية “يا بني، لماذا فعلت بنا هكذا؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين” (لوقا48:2) عطاء المحب “ليس لهم خمر”(يوحنا3:2) إيمان راسخ “مهما قال لكم فافعلوه”(يوحنا5:2) بعد كل هذا لا نسمع اي شيئ عن القديسة مريم، ولكن هنا في ذلك الصمت نجد مرة أخرى بعض الدروس والتأملات أكثر مما تم ذكره من قبل. لقد قُدم لنا ان الأناجيل المقدسة قد كُتبت ليس لكشف شيئ عن قديس او رسول أو شخصية ما ولكن لكي تعطي مجدا لله العظيم. هناك آلاف النفوس المقدسة في الأزمنة التى تعامل فيها التاريخ الأنجيلي والذي لم نكن نعرف عنهم شيئ لأن حياتهم لا تقع مع نفس خط مخطط الله في تعاملاته مع الإنسان. في الكتاب المقدس لا نقرأ مثلا عن كل الناس الصالحين بل فقط قلة جاء ذكر لبعضهم والذي اسم الله قد تمجد بهم او فيهم. بلا شك هناك العديد من الأرامل في اسرائيل يخدمن الله بالصوم والصلاة مثل حنة بنت فنوئيل ولكن جاء ذكرها هي فقط في الأناجيل كنموذج لتمجيد الرب يسوع:” وَكَانَتْ نَبِيَّةٌ، حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ، وَهِيَ مُتَقدِّمَةٌ فِي أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ، قَدْ عَاشَتْ مَعَ زَوْجٍ سَبْعَ سِنِينَ بَعْدَ بُكُورِيَّتِهَا.وَهِيَ أَرْمَلَةٌ نَحْوَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، لاَ تُفَارِقُ الْهَيْكَلَ، عَابِدَةً بِأَصْوَامٍ وَطَلِبَاتٍ لَيْلًا وَنَهَارًا. فَهِيَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَقَفَتْ تُسَبِّحُ الرَّبَّ، وَتَكَلَّمَتْ عَنْهُ مَعَ جَمِيعِ الْمُنْتَظِرِينَ فِدَاءً فِي أُورُشَلِيم”(لوقا36:2-38) لا جديد لما نعرفه عن ايمان مثل ابراهيم وحماسة مثل داود وغيرهم من الذين امتلأت قلوب الآلاف منهم بايمان وحماسة اكثر منهما ولكن كما ذكر فان ما سطرته الكتب المقدسة لكي تظهر لنا عظمة الله وحفظه العجيب لقديسيه ونسمع نحن فقط عن القديسين الذين كانوا أداة في يد الرب القدير لتحقيق مشيئته او لتقديم او التبشير بمن هو الابن الوحيد قدوس القديسين. الرسول المفضّل عند يسوع كان القديس يوحنا والذي جاء عنه:” “فَالْتَفَتَ بُطْرُسُ وَنَظَرَ التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ يَتْبَعُهُ، وَهُوَ أَيْضًا الَّذِي اتَّكَأَ عَلَى صَدْرِهِ وَقْتَ الْعَشَاءِ، وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُكَ؟»” (يوحنا20:21)، ولكن كم من القليل ما نعرفه عن القديس يوحنا مقارنة مثلا بالقديس بولس الرسول ولماذا؟ وذلك لأن القديس بولس كان أكثر ترويجا وناشرا وداعيا للكلمة وللحق وكارزا للمسيح يسوع كما كتب عن نفسه شاهداً: “ بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولًا، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ”(رومية1:1)، “ بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ” (غلاطية1:1). كما قال القديس بولس نفسه:” إِذًا نَحْنُ مِنَ الآنَ لاَ نَعْرِفُ أَحَدًا حَسَبَ الْجَسَدِ. وَإِنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لكِنِ الآنَ لاَ نَعْرِفُهُ بَعْدُ”(2كورنثوس16:5)، وهكذا مخلصنا الصالح بطريقة مشابهة بعض الشيئ قد أخفى عنا معلومات عن نفسه وعن مشاعره المقدسة والمألوفة كمشاعره تجاه امه وصديقه يوحنا. من أجل هذا، كثير من الحقائق مثل “الرعود السبعة” التى جاء ذكرها تم اخفاء حقيقتها:” وَبَعْدَ مَا تَكَلَّمَتِ الرُّعُودُ السَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِهَا، كُنْتُ مُزْمِعًا أَنْ أَكْتُبَ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلًا لِيَ: «اخْتِمْ عَلَى مَا تَكَلَّمَتْ بِهِ الرُّعُودُ السَّبْعَةُ وَلاَ تَكْتُبْهُ».“(رؤيا4:10)، “مختومة” ومخفية عنا. على وجه الخصوص، انه من رحمة الله علينا ان يتم الكشف القليل عن القديسة مريم، انه رحمة بنا ولضعفنا لأنه لها قد قيل القليل وكما كتب بولس الرسول عن رئيس كهنتنا يسوع فقال: “ اَلَّذِي مِنْ جِهَتِهِ الْكَلاَمُ كَثِيرٌ عِنْدَنَا، وَعَسِرُ التَّفْسِيرِ لِنَنْطِقَ بِهِ”(عبرانيين11:5). القديسين الأخرين قد تأثروا وأحبوا المسيح واشتركوا في رسالته التبشيرية بمعونة الروح القدس، ولكن بالنسبة للقديسة مريم اتخذ يسوع ناسوته منها ولذا فهو متحد معها ولذا فلقد ارتفعت فوق كل الخلائق واصبحت في مكانة قريبة من الله في عرشه السماوي. هكذا بإتباع مثال الكتاب المقدس لدينا فهما أكثر عن القديسة مريم مع ابنها يسوع لا تنفصل عنه وعندما يذكر اسمها فهو تذكرة لنا جميعا لعظائم الله وقداسة هيكله الذي وقاها تبعات سقطة أبوينا ورفعها للسماء بالنفس والجسد. ان ما جاء عن القديسة مريم كاف لأن نعرف عنها انها كانت “أم يسوع”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118922 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا نسمع اي شيئ عن القديسة مريم، ولكن هنا في ذلك الصمت نجد مرة أخرى بعض الدروس والتأملات أكثر مما تم ذكره من قبل. لقد قُدم لنا ان الأناجيل المقدسة قد كُتبت ليس لكشف شيئ عن قديس او رسول أو شخصية ما ولكن لكي تعطي مجدا لله العظيم. هناك آلاف النفوس المقدسة في الأزمنة التى تعامل فيها التاريخ الأنجيلي والذي لم نكن نعرف عنهم شيئ لأن حياتهم لا تقع مع نفس خط مخطط الله في تعاملاته مع الإنسان. في الكتاب المقدس لا نقرأ مثلا عن كل الناس الصالحين بل فقط قلة جاء ذكر لبعضهم والذي اسم الله قد تمجد بهم او فيهم. بلا شك هناك العديد من الأرامل في اسرائيل يخدمن الله بالصوم والصلاة مثل حنة بنت فنوئيل ولكن جاء ذكرها هي فقط في الأناجيل كنموذج لتمجيد الرب يسوع:” وَكَانَتْ نَبِيَّةٌ، حَنَّةُ بِنْتُ فَنُوئِيلَ مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ، وَهِيَ مُتَقدِّمَةٌ فِي أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ، قَدْ عَاشَتْ مَعَ زَوْجٍ سَبْعَ سِنِينَ بَعْدَ بُكُورِيَّتِهَا.وَهِيَ أَرْمَلَةٌ نَحْوَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، لاَ تُفَارِقُ الْهَيْكَلَ، عَابِدَةً بِأَصْوَامٍ وَطَلِبَاتٍ لَيْلًا وَنَهَارًا. فَهِيَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَقَفَتْ تُسَبِّحُ الرَّبَّ، وَتَكَلَّمَتْ عَنْهُ مَعَ جَمِيعِ الْمُنْتَظِرِينَ فِدَاءً فِي أُورُشَلِيم”(لوقا36:2-38) لا جديد لما نعرفه عن ايمان مثل ابراهيم وحماسة مثل داود وغيرهم من الذين امتلأت قلوب الآلاف منهم بايمان وحماسة اكثر منهما ولكن كما ذكر فان ما سطرته الكتب المقدسة لكي تظهر لنا عظمة الله وحفظه العجيب لقديسيه ونسمع نحن فقط عن القديسين الذين كانوا أداة في يد الرب القدير لتحقيق مشيئته او لتقديم او التبشير بمن هو الابن الوحيد قدوس القديسين. الرسول المفضّل عند يسوع كان القديس يوحنا والذي جاء عنه:” “فَالْتَفَتَ بُطْرُسُ وَنَظَرَ التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ يَتْبَعُهُ، وَهُوَ أَيْضًا الَّذِي اتَّكَأَ عَلَى صَدْرِهِ وَقْتَ الْعَشَاءِ، وَقَالَ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُكَ؟»” (يوحنا20:21)، ولكن كم من القليل ما نعرفه عن القديس يوحنا مقارنة مثلا بالقديس بولس الرسول ولماذا؟ وذلك لأن القديس بولس كان أكثر ترويجا وناشرا وداعيا للكلمة وللحق وكارزا للمسيح يسوع كما كتب عن نفسه شاهداً: “ بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولًا، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ”(رومية1:1)، “ بُولُسُ، رَسُولٌ لاَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاللهِ الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ” (غلاطية1:1). كما قال القديس بولس نفسه:” إِذًا نَحْنُ مِنَ الآنَ لاَ نَعْرِفُ أَحَدًا حَسَبَ الْجَسَدِ. وَإِنْ كُنَّا قَدْ عَرَفْنَا الْمَسِيحَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لكِنِ الآنَ لاَ نَعْرِفُهُ بَعْدُ”(2كورنثوس16:5)، وهكذا مخلصنا الصالح بطريقة مشابهة بعض الشيئ قد أخفى عنا معلومات عن نفسه وعن مشاعره المقدسة والمألوفة كمشاعره تجاه امه وصديقه يوحنا. من أجل هذا، كثير من الحقائق مثل “الرعود السبعة” التى جاء ذكرها تم اخفاء حقيقتها:” وَبَعْدَ مَا تَكَلَّمَتِ الرُّعُودُ السَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِهَا، كُنْتُ مُزْمِعًا أَنْ أَكْتُبَ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلًا لِيَ: «اخْتِمْ عَلَى مَا تَكَلَّمَتْ بِهِ الرُّعُودُ السَّبْعَةُ وَلاَ تَكْتُبْهُ».“(رؤيا4:10)، “مختومة” ومخفية عنا. على وجه الخصوص، انه من رحمة الله علينا ان يتم الكشف القليل عن القديسة مريم، انه رحمة بنا ولضعفنا لأنه لها قد قيل القليل وكما كتب بولس الرسول عن رئيس كهنتنا يسوع فقال: “ اَلَّذِي مِنْ جِهَتِهِ الْكَلاَمُ كَثِيرٌ عِنْدَنَا، وَعَسِرُ التَّفْسِيرِ لِنَنْطِقَ بِهِ”(عبرانيين11:5). القديسين الأخرين قد تأثروا وأحبوا المسيح واشتركوا في رسالته التبشيرية بمعونة الروح القدس، ولكن بالنسبة للقديسة مريم اتخذ يسوع ناسوته منها ولذا فهو متحد معها ولذا فلقد ارتفعت فوق كل الخلائق واصبحت في مكانة قريبة من الله في عرشه السماوي. هكذا بإتباع مثال الكتاب المقدس لدينا فهما أكثر عن القديسة مريم مع ابنها يسوع لا تنفصل عنه وعندما يذكر اسمها فهو تذكرة لنا جميعا لعظائم الله وقداسة هيكله الذي وقاها تبعات سقطة أبوينا ورفعها للسماء بالنفس والجسد. ان ما جاء عن القديسة مريم كاف لأن نعرف عنها انها كانت “أم يسوع”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118923 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صلاة: يا أم يسوع، أعينينا لكي تتعلّق قلوبنا بإبنك في كل شيء، فنضحي بذلك أهلًا للسماء. آمين. نافذة: يا بتولا قادرة، صلي لأجلنا. نصلّي: مرّة واحدة “الأبانا”، عشر مرّات “السلام”، و”المجد” مرّة واحدة. ويا يسوع الحبيب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118924 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تعرف على تاريخ نشأة الرهبنة القبطية فى مصر البابا تواضروس على الموقع الرسمى للكنيسة الأرذثوكسية تحدث قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن مفهوم الرهبنة، قائلا: "الرهبنة القبطية عرفها العالم من الكنيسة المصرية، وظهرت منذ القرن الثالث الميلادى لتمتد إلى العالم كله. وفلسفة الرهبنة هى "الموت عن العالم"، ولذا تم تسميتها بـ"رهبنة الكفن"، وهى رغبة الإنسان باختياره ومحض إرادته للجوء للدير، وبعد اختباره وإرشاده لسنوات يُقبَل فى شركة الدير الذى يصلى عليه صلاة جنائزية بعد أن يغطى بستر يُعتبر بمثابة "كفن"، ويعيش بعد ذلك بالنذور الرهبانية التى تشمل الانعزال عن العالم والفقر الاختيارى وحياة الطاعة والتبتل الطوعى، لكى تكون حياته نقية. والرهبنة تُعتبر الزاد الحقيقى لخدمة الكنيسة وعملها فى كل مكان". أنه فى القرن الثانى وفى عهد الإمبراطور أنطونيوس بيوس (138 ـ 161 م) تأتى أقدم الإشارات التاريخية عن وجود نساك بوادى النطرون، حيث كان القديس فرنتونيوس ومعه سبعون ناسكاً يتواجدون بوادى النطرون راغبين فى التقشف والعزلة . وفى بدايات القرن الرابع كانت نشأة الرهبنة القبطية، التى تعتبر هى الأم لكل رهبانيات العالم. فى سنة 250م خرج القديس الأنبا بولا (حوالى 234 ـ 341م) قاصداً حياة الوحدة وكان عمره حوالى 16 سنة، وعاش فى حياة الوحدة الكاملة حوالى 94 سنة، وقبل نياحته تقابل مع القديس الأنبا أنطونيوس سنة 341م، وتنيح وله من العمر حوالى مائة وعشر سنين، ويعتبر هو أول السـواح فى مصر عموماً (تذكار نياحته بالسنكسار 2 أمشير). فى سنة271م القديس الأنبا أنطونيوس الكبير (251 - 356م) أب رهبان العالم ومؤسس الحياة الرهبانية وكوكب البرية يعتزل حياة العالم، وفى سنة 285م يعبر النيل تجاه الصحراء الشرقية، وهو ابن 35 سنة ليسكن فى منطقة بسبير شرق النيل (مكان دير الميمون بالقرب من بنى سويف حالياً) وعاش هناك حوالى عشرين عاماً فى عزلة، وفى سنة 289م تعمق فى الصحراء الشرقية، وفى سنة 305م خرج من وحدته الكاملة ليقود أول جماعة رهبانية (كينوبيون)، وتذكار نياحته بالسنكسار 22 طوبة. وفى سنة 310م دخل القديس الأنبا باخوميوس (292 ـ 348م) فى حياة الرهبنة، وفى سنة 318م أنشأ القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة أول جماعة رهبانية منظمة (أول دير) فى طبانسين قرب فاو (فى منطقة قنا فى الصعيد الأعلى)، وفى سنة 315 أعتزل الأنبا آمون (أمونيوس) الكبير العالم، وفى سنة 325م أسس حياة الرهبنة فى جبل نتريا (البرنوج)، ثم امتدت الرهبنة جنوباً إلى منطقة القلالى حوالى سنة 338م وكان من أشهر آبائها القديس مكاريوس الاسكندرى (296 – 394م)، وفى سنة 340م تقريباً أنطلق القديس أنبا مقار (مكاريوس) الكبير (300 ـ 390م) إلى الأسقيط بعد توحده لمدة عشر سنوات على أطراف إحدى القرى، وقد قام القديس الأنبا مكاريوس الكبير بزيارة القديس الأنبا أنطونيوس مرتين، المرة الأولى عام 343م، والثانية عام 352م. وقد تتلمذ على يدي القديس مكاريوس الكبير القديسان مكسيموس ودوماديوس ابنا الامبراطور فالنتنيان الأول (364 ـ 375م) إلا أنهما تنيحا وهما فى سن الشباب، وكانا هما أول من تنيح من الرهبان فى الأسقيط حوالى سنة 380م (مكسـيموس تنيح فى 14 طوبة ودوماديـوس تنيح 17 طوبة، وتذكارهما بالسنكسار 17 طوبة) وجاء كثيرون وسكنوا حول مغارتيهما ببرية شيهيت وسموا ذلك الموضع دير الروم (برموس) وبنى القديس مكاريوس الكبير كنيسة عظيمة فى ذلك الموضع هى أول كنيسة بنيت فى برية شيهيت، وأزدهرت الحياة الرهبانية فى برية شيهيت، ولم تأت نهاية القرن الرابع الميلادى إلا وكان هناك أكثر من خمسة آلاف راهب فى برية شيهيت وحدها. وفى الربع الأخير من القرن الرابع ، توجه كثير من الآباء والرحالة والمؤرخين إلى برية شيهيت للتعرف على الحياة الرهبانية، ففى سنة 373م زار نتريا والقلالى وشيهيت المؤرخ الإيطالى روفينوس (345 ـ 410م) ، ومعه القديسة ميلانية الكبيرة الأسبانية، وفى سنة 383 م زار مصر أيفـاجريوس البنطى (345 ـ 399م) ، وفى سنة 385 م زار نتريا القديس جيروم (ايرونيموس) (342 ـ 420م) ومعه القديسة باولا الإيطالية ، وقد قام بلاديوس ( 364 ـ 431م) صاحب "التاريخ اللوزياكى" ، والذى كان راهباً بجبل الزيتون باورشليم بزيارة منطقة القلالى سنة 391م وظل بها لمدة تسع سنوات، والقديس يوحنا كاسيان (350 /360 ـ 440/ 445م) زار برية شيهيت سنة 399م، وغادرها مع صديقه جرمانوس سنة 400م، فأنتقلت الرهبنة بسرعة مذهلة من مصر مهد الرهبنة المسيحية إلى ربوع العالم. كما ظهرت فى القرن الرابع أيضاً تجمعات رهبانية أخرى فى : بسبير ( دير الميمون قرب بنى سويف)، وأوكسيرنكوس (البهنسا) ، وأنطينوى (قرب قرية الشيخ عبادة بملوى)، وليكوس (بالقرب من أسيوط)، وشنوبسكيون (منطقة قصر الصياد بالقرب من قنا) ، وغيرها. ومن أشهر آباء الرهبنة فى القرن الخامس: القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين (333 ـ 451 م)، وبلغ عدد الرهبان والراهبات التابعين لأديرته حوالى 4 أو 5 آلاف، ويعتبر أكثر من أثرى الأدب القبطى بكتاباته وعظاته باللغة القبطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118925 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "الرهبنة القبطية عرفها العالم من الكنيسة المصرية، وظهرت منذ القرن الثالث الميلادى لتمتد إلى العالم كله. وفلسفة الرهبنة هى "الموت عن العالم"، ولذا تم تسميتها بـ"رهبنة الكفن"، وهى رغبة الإنسان باختياره ومحض إرادته للجوء للدير، وبعد اختباره وإرشاده لسنوات يُقبَل فى شركة الدير الذى يصلى عليه صلاة جنائزية بعد أن يغطى بستر يُعتبر بمثابة "كفن"، ويعيش بعد ذلك بالنذور الرهبانية التى تشمل الانعزال عن العالم والفقر الاختيارى وحياة الطاعة والتبتل الطوعى، لكى تكون حياته نقية. والرهبنة تُعتبر الزاد الحقيقى لخدمة الكنيسة وعملها فى كل مكان". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118926 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا مش ناسي أحلامكم وهعوضكم قريب لن اترككم لليأس والوجع فأطمئنوا سأجبر قلوبكم وادواوي جراحكم فلن أنساكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118927 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنطلب من الرب ان يعزي الرب القلوب الحزينه ويخفف ألمها ويشفي جراحاتها ويرمم إنكساراتها ، وان يمنح الراحة والسلام للنفوس المتعطشة للأمان والتواقة الى ان تستقر وترتاح ، لنطلب ان يلمس الرب كل الأرواح المتعذبة وليمنح اصحابها جرعة من الامل والقوة لإكمال مسيرة الحياة ، لنطلب ان تعم محبة الرب بين كل الناس لأنها هي الوحيدة القادرة على شفاء كل الجراحات التي طبعتها الحياة فينا .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118928 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنطلب من الرب ان يعزي الرب القلوب الحزينه ويخفف ألمها ويشفي جراحاتها ويرمم إنكساراتها ، وان يمنح الراحة والسلام للنفوس المتعطشة للأمان والتواقة الى ان تستقر وترتاح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118929 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنطلب من الرب ان يلمس كل الأرواح المتعذبة وليمنح اصحابها جرعة من الامل والقوة لإكمال مسيرة الحياة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118930 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لنطلب من الربان تعم محبة الرب بين كل الناس لأنها هي الوحيدة القادرة على شفاء كل الجراحات التي طبعتها الحياة فينا |
||||