![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118851 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنني سأعلن في ثقة أنه يوجد من لا يتأثر كثيرًا بواسطة "مطرقة الأرض كلها". وحيث أن المثال قد قدم عن مطرقة يمكن إدراكها، ابحث عن مادة أقوى من المطرقة لا تتأثر بضرباتها. بالبحث عنها وجدتها فيما كتب: "أنظر إنسانًا يقف فوق الحصون من الأدمنت (حجر صلب كان يُظن أنه لا يُقطع، وقد ظن البعض أنه الماس). يسجل التاريخ عن الأدمنت أنه أقوى من كل مطرقة تضربه، إذ لن ينكسر ولا يلين. حتى إن كانت المطرقة هي إبليس يقف عليها، والحية التي بسنديانها الذي لا يُقهر تضعه تحتها، لكن الأدمنت لا يتأثر قط متى استقر في يد الله وتحت رعايته. هكذا فإن المقاومين للأدمنت هما المطرقة والسنديان الذي لا يتحرك. غير أنه يوجد بالحقيقة مثل شائع جدًا عند الأمم في اللغة العامية بخصوص الذين يعانون من القلاقل والظروف الصعبة للغاية. يقولون: إنهم بين المطرقة والسنديان. إلا أنه يمكن القول أن هذا يشير إلى الشيطان والحية، اللذين دائمًا يُقصدان بمثل هذين الاسمين في الأسفار المقدسة لأغراض متباينة. ويمكنك القول أن الشخص المقدس الذي هو حصن أدمنتي أو أنه أدمنت في يد الرب لا يتأثر لا بالمطرقة ولا بالسنديان، بل كلما ضرب ازداد بهاء فضيلته المشرقة . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118852 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: "هكذا أراني وإذا الرب واقف على حائط صلد (ماسي)، وفي يده كان صلدًا" (عا 7: 7 lxx ). فإن كان الشيطان هو مطرقة صلدة من فوق والتنين مثل السندان الصلد (أي 41: 15) قائم من أسفل، يكون صلدًا من هو في يد الرب وتحت حمايته فلا يستسلم قط. فإن الإنسان القديس هو حائط صلد، وإذ يبقى في يدي الرب لا يعاني شيئًا حتى وإن وضع بين المطرقة (إبليس) والتنين (السندان). وكلما نزلت عليه الطرقات تصير فضيلته أكثر بهاءً. فالشيطان إذ يجهل هذا النوع من الصخور (الصلدة) يود أن يحللها بضربات كثيرة كمطرقة صلدة، لكن الله وحده يعرف طبيعتهم جيدًا . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118853 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حربة الكرازة المقدسة رقيقة، عندما نُضرب بها نموت عن الخطية. أما سيف الدعوة الشيطانية فخبيثة، بها يُصاب الإنسان بجراحات قاتلة حتى يحرم من استقامة الحياة... البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118854 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يمسك لوياثان هذا بذاك السيف الذي تدعوه الأسفا المقدسة "ضد المسيح"، لممارسة شره، يحول الحديد إلى قشٍ، والنحاس إلى خشبٍ، ما لم تتدخل النعمة الإلهية لتهب حماية منه، حتى لا يحول قوة الكارزين إلى قشٍ ويهلكهم بنار شره، ويجعلهم كالتراب بتحويل صبرهم إلى خشبٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118855 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن قلت إن القوة المضادة قوية جدًا، وإن للشر سيادة كاملة على الإنسان، فإنك بهذا تنسب لله الظلم حينما يدين البشر بسبب خضوعهم للشيطان، لأن الشيطان قوي جدًا ويُخضع البشرية بقوة لا تُقاوم. بهذا تجعل الشيطان أعظم وأقوى من النفس، ثم تقول لي لا تخضع للشيطان. هذا مثل معركة بين شاب وطفل صغير، فإذ ينهزم الطفل يُدان على هزيمته. هذا ظلم عظيم! القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118856 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تخف إذن من الشيطان، حتى وهو بلا جسد، حين يقترب من الجسد. فإنه ليس من هو أضعف من ذاك الذي يقترب بهذه الكيفية مع أنه غير ملتحفٍ بجسدٍ، وليس أقوى من ذاك الشجاع الجريء حتى وإن حمل جسمًا قابلًا للموت! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118857 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) إن هذه العبارة تنطبق على إبليس الذي ينتهره الرب ويوبخه، وكأنه يُضرب بمطرقةٍ، لكن في إصرار على شره لا يبالي بضربات المطرقة بل يحسبها كالقش، بل يضحك في سخرية بهذه الضربات. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118858 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يهز الرب الرمح ضد لوياثان، إذ يهدده بحكمٍ قاسٍ لدماره. فإن اهتزاز الرمح هو إعداد الموت الأبدي له بعقوبةٍ صارمةٍ. لكن الروح المعاند، إذ يستخف بخالق الحياة، حتى وهو يُهدد بموته يضحك على ذاك الذي يهز الرمح. مهما كانت رؤيته المسبقة لمصيره المرعب القاسي يقترب إليه بحكمٍ حازم، فإنه لا يخشى حلوله عليه. وإنما كلما أدرك أنه عاجز عن الهروب من العذابات الأبدية أزداد في ممارسته الشر بأكثر عنفٍ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118859 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا يعني بالبحر سوى حياة المحبين للعالم، وماذا يعني بالعمق سوى أفكارهم العميقة الخفية؟ فإن لوياثان هذا يجعل هذا البحر العميق يغلي مثل قدرٍ، فإنه واضح جدًا أنه في أيام الاضطهاد الأخيرة يعمل على إثارة أذهان الأشرار ضد المختارين بلهيب القسوة. حين تغلي الأطياب تخرج منها رائحة ذكية. سيخدع لوياثان قلوب الأشرار فيظنون أن مهما فعلوا من شرور عدم الإيمان، يحسبون أنهم يفعلونها من اجل الحق والإيمان المستقيم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118860 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يستغرب أحد للهرطقات الموجودة اليوم، إذ أنها كانت منذ البدء وذلك لأن الشيطان يحاول بمهارة الخلط بين الكذب والحقيقية. وكما أن الله منذ البدء وعد الإنسان بخيرات كثيرة، كذلك الشيطان يُغري دائمًا بوعوده المخادعة. الله زرع لهم جنة عدن، وجاء الشيطان وقال لهم: "ستكونون مثل آلهة" وفي الواقع لم يقدر أن يعطيهم شيئًا، كل ما في الأمر أنه بهرهم بوعوده فقط. وهذا ما يفعله المخادعون . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||