![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118821 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن الشيطان في خداعه يستخدم كل وسيلة لخداع الإنسان، فيظهر بكونه الذي يأكل عشبًا مثل الثور، وكأنه حيوان ذو أربع أرجل، مرة أخرى يظهر بكونه لوياثان في المياه يُصطاد بصنارة، وأخيرًا يظهر كطائرٍ في الجو. إنه يتعقب الإنسان أينما وُجد سواء على الأرض، أو في البحر، أو طائرًا في الجو. إنه في غباوة الحيوانات بالرغم من حيله الخطيرة القاتلة والجذابة، لكن في غباوة فقد مجده وأبديته، وهو خبيث كالتنين في البحر لا يكف عن أن يؤذي بكل وسيلة، وهو متكبر يرتفع قلبه ويتشامخ كمن يطير في الأعالي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118822 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالتأكيد لعب به الرب كطائر إذ أظهر له الطُعم بآلام ابن الله الوحيد، لكن اصطاده في الشبكة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118823 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نجد في أيوب هذا المخلوق يلهو به الملائكة السمائيون، وقد أعطى الرب تلاميذه سلطانًا أن يدوسوا على الحيات والعقارب وكل قوة العدو. ثيؤدورت أسقف قورش |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118824 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إننا نتطلع في دهشةٍ أمام محبته التي بلا حدود ولا يُنطق بها، وطول أناته اللانهائية، وغفرانه في كل لحظة لخطايانا التي نعترف له بها بلا حساب، ودعوته لنا بالرغم من عدم استحقاقنا السالف بل بنعمته ورحمته. كذلك فرص الخلاص التي يقدمها لنا بغير حدود، واهبًا لنا التبني، متعهدًا إيانا منذ الطفولة بالنعمة ومعرفة نواميسه. ووهب لنا أن نغلب به العدو (الشيطان) خلال إرادته الصالحة فينا، مقدمًا لنا السعادة الأبدية والأكاليل الدائمة. كذلك تعهده بتدبير التجسد من أجل خلاصنا واتساع عجائب أسراره التي يقدمها للأمم جميعًا. الأب موسى |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118825 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في المعارك العادية لا يقوم القادة بتسليح النساء أو الأطفال أو الشيوخ، أما قائدنا الرب المسيح، فيوزع هذا السلاح الملوكي (الذي هو اقتناء المسيح نفسه) على الكل بالتساوي. عندئذ يعلمهم حيل إبليس العسكرية. الأب ثيؤدورت |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118826 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اتبع العريس السماوي، لتصمد أمام الأعداء غير المنظورين. لتثر حربًا ضد الرئاسات والسلاطين (أف 6: 12)، فتسحبهم أولًا عن نفسك، فلا يكون لهم نصيب فيك، وبعد ذلك تطردهم عن أولئك الذين يطيرون إليك طالبين الحماية بمشورتك. اطرحهم تحت قدميك كقائدٍ لهم ومدافعٍ عنهم. هل تجحد تلك المجادلات التي ضد الإيمان بالمسيح. حارب بكلمة التقوى ضد المشورة الشرِّيرة الرديئة. وكما يقول الرسول: "هادمين ظنونًا وكل علوٍ يرتفع ضدّ معرفة الله" (2 كو 10: 5). ضع ثقتك فوق الكل، في ذراع الملك العظيم، الذي بمجرَّد رؤيته يخاف أعداؤه ويرتعدون. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118827 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تنبأ أيوب القديس عن مجيء الرب، الذي قال عنه بالحق أنه يهزم لوياثان العظيم (أي 41: 8)، وقد حدث! فقد ضرب لوياثان المرعب، الشيطان، وطرحه إلى أسفل، وأذله في آخر الأزمنة بآلام جسده المكرٌمة. القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118828 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا لو أن الله القدير خفف الاثقال التي نحملها، لكنه يسحب عنا عونه، ويتركنا وسط تجارب لوياثان هذا؟ إلى أين نذهب عندما يثور عدو قوي ضدنا، إن لم نحتم بأية حماية لخالقنا؟ إن رأيت سيف المقاوم يهاجمك لا ترتعب من ضربات أب لك. فإنك ترى أن الضربات التي أضربك بها، لكنك لا تدرك خطورة العدو الذي أحررك منه بواسطة ضرباتي لك... إذن لتحتفظ أكثر فأكثر بالصمت وأنت تحت تأديب أب، فترى بالأكثر أنك ضعيف بالنسبة لهجمات العدو. عندما تُضرب بإصلاحي لك، لكي ما تقتني الصبر وأنت تحتمله، تذكر عدوك ولا تحسب ما تعانيه بالأمر الشاق، فبالآلام الخارجية تتحرر أنت من الآلام الداخلية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118829 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تتحقق النصرة بكمية المال ولا بالاعتزاز بالقوة، ولا بعلو المجد، إنما يهب الرب عونه مجانًا للذين يطلبونه بالأحزان المكثفة. هكذا كان بولس الذي حمل أحزانه، موضوع فخره. لهذا صار قادرًا أن يقول: "حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي"... أترون إلى أين تقودكم الأحزان؟ إلى الرجاء الذي لا يخيب (رو5: 3) . القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118830 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا ندع اليأس يتملكنا، إذ لنا حوافز كثيرة في رجاء صالح، حتى وإن أخطأنا كل يوم، فلنتقرب إليه، متوسلين ومتضرعين، طالبين المغفرة من خطايانا، لأنه هكذا نبتعد عن الخطية أكثر، كلما حان الوقت العتيد الآتي، وهكذا نطرد الشيطان، ونستدعي محبة ورأفات الله، وننال بركات الدهر الآتي بنعمة ربنا يسوع المسيح ومحبته للإنسان . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||