![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صمد الرب أمام التجارب التي من العدو لكي يرد النصرة للبشرية. بهذا جعل الشيطان ألعوبة، وكما أعلن داود: "لوياثان الذي خلقته ليلعب فيه (مز 104: 26)... وأيضًا: "كسرت رؤوس لوياثان على المياه" (مز 73: 13-14) يعلن الرب في سفر أيوب أن لوياثان هذا يصير ألعوبة، ويُمسك في هذه التجربة "تصطاد لوياثان بشصٍ" (أي 41: 1). الأب خرموتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* شدة عظيمة هكذا وحزن جسيم حلّ بالشياطين وجنودهم في يوم صلب إلهنا، لأنه عند موته ونزوله إلى الجحيم صنع فيهم ما صنعه بفرعون والمصريين، وعتق بني آدم من حبسهم كما عتق بني إسرائيل من أرض مصر . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يُخدع الشيطان إذ يجرح نفسه بذات لدغته، ويُحصن ذاك الذي يظن أنه يضعفه، يحصنه ضده. فقد حُصن القديس أيوب بالأكثر عندما جرحه، ذاك الذي غطى كل جسمه بالقروح، فاحتمل لدغات الشيطان ولم يؤثر فيه سمه. لذلك حسنًا قيل له: "تصطاد التنين بشصٍ، وتلعب به كطائرٍ. تربطه كما يفعل صبى بعصفور، وتضع يدك عليه" (أي 1:41، 5، 8 lxx). إنكم ترون كيف سخر به بولس، كصبي كما ورد في النبوة، وضع يده على حفرة الثعبان، ولم تؤذِه الحية. لقد سحبه من موضعه الخفي، وجعل من سمه دواءً، فصار السم لتحطيم الجسم دواءً لشفاء الروح. فما يؤذي الجسم يفيد الروح (1 كو 5:5). إذًا، لأَترك الحية تضرب ما هو أرضي في (جسدي)، أتركها تعض جسدي وتُسبب ازرقاقًا فيه، فسيقول الرب عني: "ها هو في يدك، ولكن احفظ نفسه" (أي 2: 6). يا لقدرة الله! إنه يسلم حفظ نفس الإنسان في يد الشيطان الذي يريد هلاكه...! فبوصايا السيد جعل الشيطان حافظًا لغنمه، فبغير إرادته صار ينفذ وصايا السماء، وبقسوته يطيع وصايا الوداعة! القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* على الرغم من كثرة افتخار (إبليس) في الكلام والوقاحة، قبض عليه المخلص بصنارة كتنينٍ عظيمٍ (أي 41: 1)، وكدابة وُضع الرسن في فكيها، وكهارب أوثق منخره بخطام، وثقب شفتيه ببرة (أي 41: 2)، فأوثقه الرب كعصفورٍ حتى نسخر منه (أي 41: 5)، ومعه الشياطين رفقائه كالحيات والعقارب (لو 10: 19) كي نسحقها وندوسها تحت أقدامنا. البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا غريغوريوس (الكبير) الشيطان أن فتحتي أنفه تشيران إلى خداعه، بينما يشير الطوق إلى كلية القدرة للقوة الإلهية. إن كان عدو الخير لا يكف عن أن ينفث بخداعاته وحيله كما بأنفه، كي يسقط الإنسان في سلسلة من الخطايا، فيحل به اليأس ولا يقوم، فإن مراحم الله القديرة تبطل هذه الخداعات فيمتلئ الإنسان رجاءً في غفران خطاياه، ويقوم بنعمة الله العاملة فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كانت هذه الكلمات موجهة إلى شخص الابن، فإن (الشيطان) ينطق بكلمات لينه موجهة للمتجسد، إذ يقول: "أنا أعرفك، من أنت؟ قدوس الله" (لو 4: 34). لوياثان هذا يكثر التضرعات إليه حين قيل له بواسطة لجيئون: "إن كنت تخرجنا فأذن لنا أن نذهب إلى قطيع الخنازير" (مت 8: 31). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الشيطان دائمًا مجتهد حتى عندما يحل به الخطر أن يفقد غنيمته. * لماذا يعود ليهاجم؟ ماذا نتعلم من هذا؟ فإننا وإن سقطنا ألف مرة، فإن الشيطان لن يتوقف، بل يستمر في الحرب دون أي تردد. * لاحظوا أنه يطوف في كل لحظة في العالم. يعلمنا زكريا أن الملائكة تجول على الأرض (زك 10:1-11). أما هذا البائس فلا يكتفي بالطواف، فإن العناية الإلهية أيضًا تمارس هذا العمل، إنما يطوف لكي يُدان بالأكثر (لشروره)، ولكي نكون نحن في أكثر حذرٍ. لهذا السبب دُعي "رئيس ظلمة هذا الدهر" (أف 12:6)؛ أي رئيس الشر. تكلم أيها الشيطان، ماذا فعلت؟ يقول: لقد قمت بجولة في الأرض، لقد درت فيها، وها أنا هنا. ماذا جلبت؟ لم يجلب شيئًا نافعًا أو صالحًا، لهذا لم يجب لماذا قام بالجولة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* خلال الآلام صعد الرب إلى العُلَى وسَبَى سبيًا، وأعطى الناس عطايا (مز 68: 18؛ أف 4: 8)، ووهب الذين يؤمنون به سلطانًا أن يدوسوا على الحيَّات والعقارب وكل قوَّة العدو، أي سلطان على قائد الارتداد . القدِّيس إيريناؤس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هنا الحماية الواقية تسير جنبًا إلى جنب مع السماح بالضرب، ويتحقق التدبير الإلهي خلال الحماية، وخلال التخلي عن العبد المختار، فبينما يتخلى عنه يحرسه... هكذا سُلم القديس في يد الخصم (أي 2: 6)، أما نفسه فمحفوظة في يد (الله) معينه، فإنه من ضمن القطيع الذي قال عنه الحق في الإنجيل: "لا يخطفها أحد من يدي" (يو 28:10). علاوة على هذا، فإنهم لا يرون لوسيفر يقوم، هذا الذي قال عنه إشعياء: "لوسيفر الذي أشرق في الصباح"، ثم يكمل: "قُطع إلى الأرض" (إش 12:14)، مشيرًا إلى أنه لا يعود يستعيد كرامته السابقة. بسقوطه من السماء على الأرض أراد دمار الإنسان، لكن الله يُعطي من لا يُخدع سلطانًا أن يدوس على الخائن بقدميه، ويحطمه إلى أجزاء. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لست وحدك صانع الشر، بل يوجد من يدفعك إليه بعنف. إنه الشيطان الذي يقترح عليك الشر دون أن تكون له سيادة إلزامية على من يقبله. لذلك يقول المبشر: "إن صعدَت عليك روح المتسلط فلا تترك مكانك" . أغلق بابك واطرده بعيدًا عنك فلا يصنع بك سوءًا، أما أن قبلت فكر الشهوة بغير مبالاة فستتغلغل جذوره فيك، ويُفتن ذهنك بحيله، ويهوي بك في هاوية الشرور. قد تقول: أنا مؤمن، لا تقدر الشهوة أن تصعد إليّ حتى وإن فكرت فيها كثيرًا! أما تعلم أن جذع الشجرة بالمقاومة المستمرة يستطيع أن يحطم حتى الصخرة؟! فلا تسمح للبذرة أن توجد فيك حتى لا تمزق إيمانك وتحطمه. اقتلع الشر بجذره قبل ما يزهر، لئلا بإهمالك في البداية تحتاج بعد ذلك إلى فؤوس ونار. عالج عينيك في الوقت المناسب عندما يلتهبان، لئلا تصير أعمى وتحتاج إلى طبيب! القديس كيرلس الأورشليمي |
||||