منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05 - 05 - 2023, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 118791 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




نَفَسُهُ يُشْعِلُ جَمْرًا،
وَلَهِيبٌ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ [21].
استخدم ذات الوصف الشعري عند الحديث عن غضب الله (مز 18: 8).
* ما هو هذا الذي يدعوه جمرًا إلا أذهان الناس الفاسدين، الملتهبة بالشهوات الأرضية؟ إنهم يكونون على نارٍ عندما يطلبون أي أمرٍ زمنيٍ، بالتأكيد لأن اشتياقاتهم التي لا تسمح لأذهانهم أن تكون في هدوء واتزان تلهبهم. نسمة لوياثان تلهب الجمر عندما تقوي اقتراحاته السرية عقول البشر نحو الملذات الشريرة.
إن نسمته أشعلت البعض بمشاعل الكبرياء، وآخرين بالحسد، وآخرين بالشهوة، وآخرين بالطمع. ألهب مشعل الكبرياء في ذهن حواء، عندما اقترح عليها أن تستخف بكلمات وصية الرب. وأشعل ذهن قايين بلهيب الحسد عندما حزن لقبول ذبيحة أخيه، حتى بلغ إلى ارتكاب خطية قتل الأخ. أشعل قلب سليمان بمشاعل الشهوة، هذا الذي غلبه بمحبة النساء، وقادته إلى عبادة الأصنام، ونسي تقديم الكرامة اللائقة بخالقه عندما اجتذبته ملذات الجسد. أيضُا ألهب ذهن أخآب بحب الطمع عندما حثه- في تعجلٍ- أن يطلب كرم الغير، ودفعه هذا إلى جريمة القتل.
لهيب الفم بالحق هو بعينه تقديم اقتراح سري.
البابا غريغوريوس (الكبير)

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 118792 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فِي عُنُقِهِ تَبِيتُ الْقُوَّةُ،
وَأَمَامَهُ يَدُوسُ الْهَوْلُ [22].
"فِي عُنُقِهِ تَبِيتُ الْقُوَّةُ"، أي أن القوة تقيم على الدوام هناك. بينما تستقر القوة حول عنقه، إذ ينفث رعبًا يتهلل الرعب ويرقص طربًا قدامه، ينشر الرعدة على من هم حوله.
* نفهم من هذه الكلمات أنه يوجد ملك واحد، وهو خالق الكون كله. بينما على الجانب الآخر يوجد رئيس هذا العالم الذي يسمي نفسه ملك الظلمة. تخدم ربوات من الملائكة الملك الحقيقي، بينما يلتف حول رئيس قوَى الظلمة ربوات من الشياطين (كو 13:1). تتبع الرئاسات والسلاطين والفضيلة ملك الملوك ورب الأرباب. وفي الآخرة حين يُسلم المسيح المُلك لله الآب بعد أن يكون قد أباد كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة للعدو، فإنه لا بُد أن يملك إلى أن يضع جميع الأعداء تحت موطئ قدميه (1 كو 24:15، 25).
القديس غريغوريوس النيسي
* ماذا تعني الرقبة التي للوياثان هذا سوى بسط كبريائه، حيث يتشامخ على الله، مع التظاهر بالقداسة، كما ينتفخ بكبرياء السلطة؟ يشهد النبي إشعياء عن هذا الكبرياء المُعبر عنه بالرقبة هذا الذي وبخ بنات أورشليم قائلًا: "يمشين ممدودات الأعناق" (إش 3: 16). يقال إن القوة تبقى (تبيت) في الرقبة التي للوياثان هذا، وبسبب السلطان الذي أضيف إلى كبريائه. فإنه يواصل كبريائه المتشامخ وكل خططه الخبيثة بقوة سلطانه الزمني.
البابا غريغوريوس (الكبير)
* بمثل هذه الكلمات (يو 31:12؛ 30:14؛ 11:16) يشير إلى الشيطان كرئيس ليس على خلائق الله، بل على الخطاة، هؤلاء الذين يشير إليهم هنا باسم "هذا العالم". عندما يستخدم اسم "العالم" بمعنى الشرير. يشير السيد فقط إلى محبي هذا العالم، الذين كُتب عنهم في موضع آخر: "محبة العالم عداوة لله" (يع 4: 4). حاشا لنا أن نفهم الشيطان أنه رئيس العالم كمن يسيطر على تدبير أمور كل العالم، السماء الأرض وما فيهما. مثل هذا العالم قيل عنه عندما تحدثنا عن المسيح الكلمة: "كوِّن العالم به" (يو 1: 10). العالم كله من أعلى السماوات إلى أسافل الأرض يخضع للخالق ليس للهارب؛ للمخلص لا للمخرب؛ للمنقذ لا للمستعبِد؛ للمعلم لا للمخادع.
*أما رئيس هذا العالم (الشيطان)، المسيطر حيثما وجد الضلال والاضطراب، فيبتعد عن إنسان تسود حياته السلام والترتيب الكامل ويسيطر عليها ابن الله. فعندما ينشأ هذا السلام من الداخل ويثبت، فإن جميع الاضطهادات التي يثيرها رئيس هذا العالم من الخارج، لا تستطيع أن تهز شيئًا من ذلك البناء الداخلي، بل تؤدي قوة البناء من الداخل إلى فشل مكائد إبليس من الخارج. لذا أكمل الرب قائلًا: "طوبى للمطرودين من أجل البرّ. لأن لهم ملكوت السماوات".
* لأنهُ إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال . فمن يعبد المال يخدم الشيطان الذي لقبه ربنا (رئيس هذا العالم) وذلك لسيطرته بضلاله على الأشياء الأرضية" فالإنسان إما أن "يبغض" هذا الواحد "ويحب الآخر" أي الله. أو يلازم الواحد "الشيطان" ويحتقر الآخر "الله". لأن من يخدم المال يخضع للشيطان القاسي المهلك. فإذ يرتبك بشهوته للمال يخضع للشيطان ويلازمه رغم عدم محبته له، لأنه من منا يحب الشيطان؟! ويكون بذلك يشبه إنسانًا أحب خادمة لدى شخص عظيم، فبالرغم من عدم محبته لسيدها إلا أنه يخضع لعبوديته القاسية بسبب محبته للخادمة.
القديس أغسطينوس

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 118793 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مَطَاوِي لَحْمِهِ مُتَلاَصِقَةٌ،
مَسْبُوكَةٌ عَلَيْهِ لاَ تَتَحَرَّكُ [23].
عادة طبقات اللحم التي عند العنق وعند البطن رخوة وضعيفة، أما هذا الحيوان فإن طبقات اللحم عند رقبته متلاصقة، مسبوكة كما من الحديد، قوية.
يا لها من صورة بشعة، فكما ينمو جسد المسيح ليضم كل يوم نفوس تتمتع ببّر المسيح وقداسته وتصير شريكه معه في المجد، هكذا ينمو أيضًا جسم إبليس ليضم من هم أكثر شرًا من السابقين، ويتلاحم الكل معًا كمطاوي لحم إبليس المتلاصقة معا، وكأنها صارت كتلة واحدة كالحديد مسبوكة معًا لا تتحرك نحو التوبة والرجوع إلى الله. اتحاد الأشرار معًا مفسد للنفوس، يغلق الباب أمام الكثيرين للتفكير في جدية نحو التمتع بالحق الإلهي.
إن كان السيد المسيح قد ضمنا إليه لنكون أعضاء جسده الواحد، وذلك بتمتعنا بالإيمان به، وولادتنا بالروح أبناء لله في مياه المعمودية. رسالتنا أن نضم بالحب كل يوم الذين يخلصون ويتمتعون معنا بالشركة معه في الحياة الجديدة المقامة التي وهبنا إياها. هكذا فإن مطاوي جسم الشيطان هم الذين قبلوا البنوة له، واتحدوا معه خلال أعماله، وهم لا يكفون عن سحب الكثيرين معهم ليكونوا أعضاء في جسم إبليس يشاركونه مصيره الأخير أكثر منهم فالشرير يُسر حين يضم معه من يصير أشر منه.
* جسم لوياثان (الأشرار فعلًا) كله فاسد، إذ ليس لديهم اشتياق نحو مدينتهم الروحية. مطاوي جسم لوياثان هم الذين ينضمون إلى هؤلاء الأشخاص في حياة شريرة، بل ويسبقون الأولين في طريق الشر... في جماعة لوياثان هذا الشريرة، هؤلاء هم أعضاء جسمه الذين بأفعالهم الشريرة يضمون إليه من هم يصيرونهم أكثر شرًا منهم.
البابا غريغوريوس (الكبير)

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 118794 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




قَلْبُهُ صُلْبٌ كَالْحَجَرِ،
وَقَاسٍ كَالرَّحَى [24].
يقول السيد المسيح: "إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادًا لإبراهيم" (مت 3: 9). ما هي هذه الحجارة التي تهب لإبراهيم أولادًا سوى عبدة الأصنام، الذين يعبدون الحجر، وأبناء إبليس الذين يحملون قلبه الصلد الحجري (أي 41: 24)، ليصيروا أولاد الله حاملين إيمان إبراهيم.
يرى البعض أن الحيوانات المفترسة الضخمة، مشاعرها ضعيفة، وقلبها قاسٍ إن صح التعبير، لا تبالي بصرخات الفريسة، والدماء المسفوكة منها وهي بين أنيابها.
يختار هنا حجر الرحى السفلي، لأنه يلزم أن يكون أقسى وأثقل من الحجر العلوي، حتى يحتمل حركة الحجر العلوي وضغطه عليه.
ربما يتساءل البعض: ألا تُعطى فرحته للشيطان أن يتوب؟ منذ سقوطه وهو ليس فقط في تصميم على مقاومة الله، وإنما يتزايد عنفًا في موقفه، بل ويثير البشرية للتشبه به، ومشاركته عنفه وقسوة قلبه، فمع الزمن يمتلئ بالأكثر كأس شره ولا يبالي بالعقاب الأبدي أنما يجد مسرته أن يشاركه بنو البشر هذا المصير.
* قلب العدو القديم سييقى كالحجر، فإنه لن يلين بأية ندامة للتوبة. إنه سيتهيأ فقط لنفخات العقوبة الأبدية.
البابا غريغوريوس (الكبير)
*إنه عنيف، لا يعرف الشفقة ولا يمكن تهدئته في القلب. وكما يقول عنه الكتاب المقدس: "قلبه قاسي كحجر، يقف كالسنديان لا يُضرب" (أي 24:41) LXX . لكن المسيح يضعه تحت أقدام القديسين. يقول: "ها أنا أعطيكم سلطانًا لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو، ولا يضركم شيء" (لو 19:10).
القديس كيرلس الكبير
* هكذا أيضًا يُغير الشيطان نفسه في شكل ملاك نور (كو 14:11)، لا لكي يصعد مرة أخرى إلى حيث كان، إذ قلبه صلب كالسنديان، فصارت إرادته عاجزة عن أن تتوب. إنما يفعل هذا بقصد إغراق السالكين في حياة ملائكية في ظلمات العمى والكفر المهلك.
ذئاب كثيرة تجول في ثياب حملان (مت 15:7)، نعم ثيابها ثياب حملان، وليس حوافرها أو أسنانها. وإذ هم يسيرون في الجلد الناعم يخدعون الأبرياء بمظهرهم، فيبثون فيهم من أنيابهم سم الدنس المهلك.
القديس كيرلس الأورشليمي
* إنني سأعلن في ثقة أنه يوجد من لا يتأثر كثيرًا بواسطة "مطرقة الأرض كلها". وحيث أن المثال قد قدم عن مطرقة يمكن إدراكها، ابحث عن مادة أقوى من المطرقة لا تتأثر بضرباتها. بالبحث عنها وجدتها فيما كتب: "أنظر إنسانًا يقف فوق الحصون من الأدمنت (حجر صلب كان يُظن أنه لا يُقطع، وقد ظن البعض أنه الماس). يسجل التاريخ عن الأدمنت أنه أقوى من كل مطرقة تضربه، إذ لن ينكسر ولا يلين. حتى إن كانت المطرقة هي إبليس يقف عليها، والحية التي بسنديانها الذي لا يُقهر تضعه تحتها، لكن الأدمنت لا يتأثر قط متى استقر في يد الله وتحت رعايته. هكذا فإن المقاومين للأدمنت هما المطرقة والسنديان الذي لا يتحرك. غير أنه يوجد بالحقيقة مثل شائع جدًا عند الأمم في اللغة العامية بخصوص الذين يعانون من القلاقل والظروف الصعبة للغاية. يقولون: إنهم بين المطرقة والسنديان. إلا أنه يمكن القول أن هذا يشير إلى الشيطان والحية، اللذين دائمًا يُقصدان بمثل هذين الاسمين في الأسفار المقدسة لأغراض متباينة. ويمكنك القول أن الشخص المقدس الذي هو حصن أدمنتي أو أنه أدمنت في يد الرب لا يتأثر لا بالمطرقة ولا بالسنديان، بل كلما ضرب ازداد بهاء فضيلته المشرقة .
* يقول: "هكذا أراني وإذا الرب واقف على حائط صلد (ماسي)، وفي يده كان صلدًا" (عا 7: 7 LXX ). فإن كان الشيطان هو مطرقة صلدة من فوق والتنين مثل السندان الصلد (أي 41: 15) قائم من أسفل، يكون صلدًا من هو في يد الرب وتحت حمايته فلا يستسلم قط. فإن الإنسان القديس هو حائط صلد، وإذ يبقى في يدي الرب لا يعاني شيئًا حتى وإن وضع بين المطرقة (إبليس) والتنين (السندان). وكلما نزلت عليه الطرقات تصير فضيلته أكثر بهاءً. فالشيطان إذ يجهل هذا النوع من الصخور (الصلدة) يود أن يحللها بضربات كثيرة كمطرقة صلدة، لكن الله وحده يعرف طبيعتهم جيدًا .

العلامة أوريجينوس

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:51 AM   رقم المشاركة : ( 118795 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




عِنْدَ نُهُوضِهِ تَفْزَعُ الأَقْوِيَاءُ.
مِنَ الْمَخَاوِفِ يَتِيهُونَ [25].
عند نهوضه للهجوم أو الدفاع عن نفسه يرتعب أمامه الأقوياء،

فمن الخوف تنهار أفكارهم فيتيهون، أو يضلون الطريق.
يحاولون الهروب منه فلا يعرفون إلى أين يذهبون.

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:53 AM   رقم المشاركة : ( 118796 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




سَيْفُ الَّذِي يَلْحَقُهُ لاَ يَقُومُ
وَلاَ رُمْحٌ وَلاَ حَرْبَةً وَلاَ دِرْعٌ [26].

لا يستطيع السيف أن يلحقه، حيث لا يقدر أن يحطم حراشيفه.
وإذا صُوِّبت ضده الرماح ترتد دون أن تخترق حراشيفه.
* حربة الكرازة المقدسة رقيقة، عندما نُضرب بها نموت
عن الخطية. أما سيف الدعوة الشيطانية فخبيثة،
بها يُصاب الإنسان بجراحات قاتلة حتى يحرم من استقامة الحياة...


البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:55 AM   رقم المشاركة : ( 118797 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يَحْسِبُ الْحَدِيدَ كَالتِّبْنِ،
وَالنُّحَاسَ كَالْعُودِ النَّخِرِ [27].
يقصد بالحديد والنحاس الأسلحة المعدنية المستخدمة لمقاومته، إنها أشبه بالقش والخشب والسوس لا قوة لها.
ما يشغل فكر إبليس ليس مصيره المُر، وإنما كيف يجتذب نفوس البشر إلى الشر، خاصة نفوس المؤمنين، فإن رأى نفسًا قوية كالحديد وصلدة كالنحاس، يوجه سهام شره حتى يتحول الحديد إلى قشٍ (تبن)، والنحاس إلى عود خشب هزيل. يركز العدو ضرباته بالأكثر من الكارزين والشاهدين للحق الإنجيلي، والعاملين في كرم الرب.
* عندما يمسك لوياثان هذا بذاك السيف الذي تدعوه الأسفار المقدسة "ضد المسيح"، لممارسة شره، يحول الحديد إلى قشٍ، والنحاس إلى خشبٍ، ما لم تتدخل النعمة الإلهية لتهب حماية منه، حتى لا يحول قوة الكارزين إلى قشٍ ويهلكهم بنار شره، ويجعلهم كالتراب بتحويل صبرهم إلى خشبٍ.
البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 118798 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لاَ يَسْتَفِزُّهُ نُبْلُ الْقَوْسِ.
حِجَارَةُ الْمِقْلاَعِ تَرْجِعُ عَنْهُ كَالْقَشِّ [28].
يمكننا تفسير هذه العبارة أنها تخص المؤمن، فإن كان عدو الخير يبذل كل الجهد لحث المؤمنين على الشر، معركته لا تتوقف قط ضد كنيسة المسيح، فإن المؤمن من جانبه لا يرهب هذه الحروب الشيطانية مادام مستترًا بالسيد المسيح، حاملًا سلاح الإيمان الحي. لا يرتعب من نبال قوس إبليس، ولا حجارة، فحجارة مقلاعه التي تصير أشبه بالقشٍ، لن تصيبه بأذيةٍ ما.
* إن قلت إن القوة المضادة قوية جدًا، وإن للشر سيادة كاملة على الإنسان، فإنك بهذا تنسب لله الظلم حينما يدين البشر بسبب خضوعهم للشيطان، لأن الشيطان قوي جدًا ويُخضع البشرية بقوة لا تُقاوم. بهذا تجعل الشيطان أعظم وأقوى من النفس، ثم تقول لي لا تخضع للشيطان. هذا مثل معركة بين شاب وطفل صغير، فإذ ينهزم الطفل يُدان على هزيمته. هذا ظلم عظيم!

القديس مقاريوس الكبير
* لا تخف إذن من الشيطان، حتى وهو بلا جسد، حين يقترب من الجسد. فإنه ليس من هو أضعف من ذاك الذي يقترب بهذه الكيفية مع أنه غير ملتحفٍ بجسدٍ، وليس أقوى من ذاك الشجاع الجريء حتى وإن حمل جسمًا قابلًا للموت!
القديس يوحنا الذهبي الفم

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:58 AM   رقم المشاركة : ( 118799 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يَحْسِبُ الْمِطْرَقَةَ كَقَشٍّ،
وَيَضْحَكُ عَلَى اهْتِزَازِ الرُّمْحِ [29].
لا يمكن لأية أداة أو سلاح أن يجرح التمساح، ولا لقوةٍ بشريةٍ أن تلحق به.
يرى البابا غريغوريوس (الكبير)إن هذه العبارة تنطبق على إبليس الذي ينتهره الرب ويوبخه، وكأنه يُضرب بمطرقةٍ، لكن في إصرار على شره لا يبالي بضربات المطرقة بل يحسبها كالقش، بل يضحك في سخرية بهذه الضربات.
هذا ينطبق أيضًا على الأشرار المتمسكين بشرورهم في عنادٍ، فإن الله يسمح بتأديبهم لعلهم يرجعون إليه، لكن هذه الضربات بمطرقة التأديب تصير بالنسبة لهم كالقش، ولا يرجعون إلى الحق الإلهي. إنهم كسيدهم الشرير - إبليس - لا يبالون باهتزاز الرمح الإلهي لتأديبهم.
* يهز الرب الرمح ضد لوياثان، إذ يهدده بحكمٍ قاسٍ لدماره. فإن اهتزاز الرمح هو إعداد الموت الأبدي له بعقوبةٍ صارمةٍ. لكن الروح المعاند، إذ يستخف بخالق الحياة، حتى وهو يُهدد بموته يضحك على ذاك الذي يهز الرمح. مهما كانت رؤيته المسبقة لمصيره المرعب القاسي يقترب إليه بحكمٍ حازم، فإنه لا يخشى حلوله عليه. وإنما كلما أدرك أنه عاجز عن الهروب من العذابات الأبدية أزداد في ممارسته الشر بأكثر عنفٍ.
البابا غريغوريوس (الكبير)
مرة أخرى إذ تنطبق هذه العبارة على المؤمن الحقيقي، فإن عدو الخير الذي يود أن يضعه على السندان ويضربه بالمطرقة، يشَّكله على حسب هواه، فإن الله لا يمنع المطرقة، ويسمح له بوضعه على السندان، لكن تتحول ضربات المطرقة إلى قشٍ لا قيمة له، ولا تأثير له على فكر المؤمن وحياته.
الله لا يمنع تجارب الشيطان وإغراءاته، لكنه يهب مؤمنيه قوة، فتتحول التجارب إلى هباء، وينال المؤمن نصرة وإكليلًا.

 
قديم 05 - 05 - 2023, 11:59 AM   رقم المشاركة : ( 118800 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تَحْتَهُ قُطَعُ خَزَفٍ حَادَّةٌ.
يُمَدِّدُ نَوْرَجًا عَلَى الطِّينِ [30].
ربما يشير هنا إلى حراشيف حادة وقاسية مثل قطع الخزف الحادة. يوجد في بعض أجزاء جسم التمساح حراشيف حادة، حتى عندما يستريح على الوحل الموجود على الشاطئ النهر يكون كمن هو مستقر على أسنان نورج حادة. ولعله يقصد أنه إذ يستريح على قطع صخرية حادة أو حجارة مسكورة لا يشعر بتعبٍ أو أذية منها، إنما يكون كما لو كان مستريحًا على وحلِ. ويرى بعض الدارسين أنه إذ تصوب حوله الرماح وغيرها من الأسلحة تنكسر وتتبعثر حوله، وكأنها قطع خزفية حادة ملقاة حوله. ويرى آخرون أن هذا الحيوان أن استراح على وحلٍ، فإنه عندما يترك المكان يترك أثار الحراشيف وكأنها أسلحة تركت آثارها على الوحل.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026