![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118711 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) ‬ ‫ إن المُشتري هو المسيح، والكنز هم شعبه، والحقل هو العالم. وليس نحن مَن اشترينا المسيح، أو دفعنا الثمن في الخلاص، بل العكس هو الصحيح، المسيح هو الذي اشترانا، فمَن سواه يقدر أن يشتري العالم؟ ومَن سواه كان أصلاً عنده شيء ليبيعه؟ إن الكتاب المقدس يُعلِّمنا أن الإنسان – روحيًا - ليس فقط مُفلسًا، لا يملك شيئًا، بل أيضًا مديون للرب، وليس في مقدوره حتى أن يُسدِّد ديونه ( لو 7: 42 ). بالإجمال لا يقدر الإنسان أن يكتشف الكنز لأنه أعمى روحيًا، ولا يقدر أن يشتري الحقل لأنه مُفلس أدبيًا. ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118712 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) ‬ ‫ عبارة «ومِن فرَحِهِ مضَـى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ»، فصحيح هناك فرح للخاطئ عندما يخلُص، ولكن الكتاب يحدّثنا أيضًا عن فرح الراعي الذي وجد خروفه الضال، وفرح المرأة التي وجدت الدرهم المفقود، وفرح الأب عند رجوع الابن الضال ( لو 15: 5 ، 9، 23). ويُكلِّمنا أيضًا عن ”السُّـرُورِ الموضُوعِ أَمامَ المسيح“ ( عب 12: 2 )؛ وأيضًا: «كفَرَحِ العريسِ بالعَروسِ يفرَحُ بِكِ إلَهُكِ» ( إش 62: 5 ).‬ ‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118713 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) عبارة «ومِن فرَحِهِ مضَـى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ»، فصحيح هناك فرح للخاطئ عندما يخلُص، ولكن الكتاب يحدّثنا أيضًا عن فرح الراعي الذي وجد خروفه الضال، وفرح المرأة التي وجدت الدرهم المفقود، وفرح الأب عند رجوع الابن الضال ( لو 15: 5 ، 9، 23). ويُكلِّمنا أيضًا عن ”السُّـرُورِ الموضُوعِ أَمامَ المسيح“ ( عب 12: 2 )؛ وأيضًا: «كفَرَحِ العريسِ بالعَروسِ يفرَحُ بِكِ إلَهُكِ» ( إش 62: 5 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118714 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) ‬ ‫ لقد باع الرب كل شيء ليشتري هذا الحقل، ويمتلك هذا الكنز. لقد ضحى بنفسه وبذل حياته وذاق الموت لأجل كل واحد (أو لأجل كل شيء بحسب ترجمة داربي ـ عب2: 9)، أي: لأجل الحقل ولأجل الكنز. والسـرور الذي كان أمامه ( عب 12: 2 ) جعله يحتمل الصليب، وبالطبع كان سرور امتلاك الكنز هو أحد جوانب مسـرَّاته.‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118715 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) ‬ ‫ نحن الذين اشترينا الخلاص، بل هو عطية مجانية من عطايا النعمة. وليس نحن الذين اشترينا المسيح بل هو الذي اشترانا. وليس الإنسان هو الذي ضحى بكل ما كان له ليمتلك المسيح، بل المسيح هو الذي ضحى بكل ما كان له ليمتلك خطاة يغسلهم بدمه الكريم، فاشترى الحقل (العالم) ليقتني الكنز. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118716 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) ‬ ‫فالكنز في نظره أثمن من كل العالم. ولقد كانت محبة المسيح لنا هي الأساس. فلم تكن محبتنا هي المحرِّك لمحبته، بل العكس هو الصحيح ( 1يو 4: 19 ). إن الصليب الذي أظهر محبة المسيح لقديسيه، كان هو الثمن الذي دفعه لشـراء كل العالم. لذا فإن ترنيمة الشيوخ (أي المفديين) في السماء هي: «مُستحقٌّ أَنتَ أَن تأخذَ السِّفرَ وتفتحَ ختومَهُ (أي مستحق إنك تملك على كل العالم)، لأَنَّكَ ذُبِحتَ واشتريتنَا (في الأصل: اشتريت) لله بدَمِكَ من كُلِّ قبيلَةٍ ولسَانٍ ..» ( رؤ 5: 10 ).‬ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118717 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم ( يو 1: 29 ) «حَمَل الله»: لقب مُبارك ومجيد من ألقاب ابن الله ربنا المعبود يسوع المسيح. وما أكثر ما يكلمنا الكتاب المقدس عنه كالحَمَل. وجميع الحملان التي قُدمت كذبائح في العهد القديم كانت تُشير إلى حَمَل الله المبارك. فمثلاً إبراهيم في يومه عندما سأله ابنه: «..أين الخروف للمُحرقة؟» أجابه: «الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني». وفي قصة خروف الفصح نرى الرمز المبارك لحَمَل الله فصحنا الذي ذُبح لأجلنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118718 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم ( يو 1: 29 ) إشعياء تكلم عن حَمَل الله قبل ظهوره بأكثر من سبعمائة سنة لما قال: «.. ظُلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه، كشاةٍ تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه» ( إش 53: 7 ). ويوحنا المعمدان عرفه كالحَمَل فصاح بفرحٍ قائلاً: «هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم». وبطرس الرسول يكتب عن الفداء الذي ليس بأشياء تفنى .. بل بدمٍ كريم كما من حَملٍ بلا عيب ولا دنس ... معروفًا سابقًا قبل تأسيس العالم ( 1بط 1: 18 - 20). إن حَمَل الله مستحق لكل عبادة وسجود وكرامة وحمد. وفي سفر الرؤيا نجد هذا السجود، ففيه يُذكر الحَمَل ثماني وعشرين مرة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118719 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم ( يو 1: 29 ) إن السجود في السماء سوف يؤدى على طول الأبدية لهذا الخروف الذي ذُبح. على أن الترنيمة التي سوف ترن في أرجاء الأبدية عن استحقاق حَمَل الله للسجود التعبدي إنما تبدأ من الأرض ـ من قلوب المفديين بالدم؛ الذين يعبدونه بالروح والحق. لأنه الآن في وسط أولئك الذين يجتمعون باسمه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118720 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم ( يو 1: 29 ) لكن ما أكثر الذين يُسيئون إلى اسمه الكريم! فإن إبليس رئيس هذا العالم يكره ثلاث كلمات، هي: ”الصليب، والخروف، والدم“ وتزداد عداوته على مرّ الأيام. لكن حَمَل الله لم يَزَل هناك في وسط العرش صامتًا صابرًا يترقب توبة الخطاة ورجوعهم إليه، وإن كانت كلمة الله تكلمنا عن محبة حَمَل الله وصبره وطول أناته ولطفه، إلا أنها أيضًا تكلمنا عن غضبه وصرامته. |
||||