![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118701 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ ... لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ» ( رؤيا 5: 9 ) في رؤيا 5 نجد ثلاث مجموعات تُقدّم سجودًا للحَمَل: أولاً: الـ24 شيخًا: يخرون ساجدين مُرنمين: "مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ ... لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ" ( رؤ 5: 9 ). وهذه هي إجابة النفوس التي اُفتديت بعمل حمل الله، فيسكبون قلوبهم له. ثانيًا: الملائكة: إذ ينظرون منظر الحمل، يشتركون في السجود، ليس كمن اُفتدوا، ولكنهم يسجدون له تقديرًا لموته "قَائِلِينَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: مُسْتَحِقٌّ هُوَ الْخَوفُ الْمَذْبُوحُ" ( رؤ 5: 12 ). ثالثًا: كل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض: وهم يشتركون في السجود لأنهم أدركوا عظمة ذلك الحمل المجيد، فقالت: "لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ" ( رؤ 5: 13 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118702 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ ... لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ» ( رؤيا 5: 9 ) لماذا هو مستحق ذلك السجود، وهذا التسبيح؟ نقرأ آنفًا عن ثلاثة أسباب على الأقل، تحرك أولئك فيخرُّون ساجدين: (1) «هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ» ( رؤ 5: 5 ). وهذا العدد يُخبرنا أن حَمَل الله؛ الرب يسوع المسيح، مستحق للسجود لما هو عليه في ذاته. فهو الوارث الشرعي لداود ـــــ داود الحقيقي. فهو له الحق في العرش، وله كل الحق في السجود لما هو عليه في ذاته. (2) ثم نقرأ «وَرَأَيْتُ ... فِي وَسَطِ الشُّيُوخِ خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ» ( رؤ 5: 6 ). فهو مستحق للسجود لأجل ما عمله. فالرب يسوع كحمل الله الكامل قد وضع حياته لأجلنا لكي نحيا. فهو مستحق تسبيحي! (3) ثم نقرأ أيضًا أنه «أَتَى وَأَخَذَ السِّفْرَ مِنْ يَمِينِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ» ( رؤ 5: 7 ). إن الرب يسوع هو الوحيد المستحق أن يأخذ السفر من يمين الله. وبأخذه السفر أعلن حَمَل الله أنه مُزمع أن يصب دينونة الله على العالم الرافض للمسيح. ورؤيا6: 16 يصف الدينونة على أنها ”غَضَبِ الْخَرُوفِ”. فهو مستحق أن يصب الدينونة على مَن قد رفضوه. لهذه الأسباب ـــــ وغيرها ـــــ أقدّم تسبيحي للحمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118703 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ ... لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ» ( رؤيا 5: 9 ) «هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ» ( رؤ 5: 5 ). وهذا العدد يُخبرنا أن حَمَل الله؛ الرب يسوع المسيح، مستحق للسجود لما هو عليه في ذاته. فهو الوارث الشرعي لداود ـــــ داود الحقيقي. فهو له الحق في العرش، وله كل الحق في السجود لما هو عليه في ذاته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118704 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ ... لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ» ( رؤيا 5: 9 ) «أَتَى وَأَخَذَ السِّفْرَ مِنْ يَمِينِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ» ( رؤ 5: 7 ). إن الرب يسوع هو الوحيد المستحق أن يأخذ السفر من يمين الله. وبأخذه السفر أعلن حَمَل الله أنه مُزمع أن يصب دينونة الله على العالم الرافض للمسيح. ورؤيا6: 16 يصف الدينونة على أنها ”غَضَبِ الْخَرُوفِ”. فهو مستحق أن يصب الدينونة على مَن قد رفضوه. لهذه الأسباب ـــــ وغيرها ـــــ أقدّم تسبيحي للحمل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118705 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثمن الشراء «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كورنثوس 7: 23 ) يتكلَّم الروح القدس مرتين في الرسالة الأولى إلى كنيسة كورنثوس عن حقيقة كوننا اشتُرينا بثمن «لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ» ( 1كو 6: 20 ) «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كو 7: 23 ). لقد تحوَّل الكورنثيون إلى العالم، لذلك ذكّرهم الرسول بأنهم ليسوا ملكًا لأنفسهم، إذ اشتراهم الله نفسه بثمن فأصبحوا جميعًا ملكًا له. وما أحوجنا نحن أيضًا أن نتذكر، لسلامنا ولتعزيتنا، أننا هكذا قد اشتُرينا بثمن، وكمن قد اشترانا الله نفسه، نحن ملكه جسدًا وروحًا. إن هذا الحق العظيم يجب أن يبقى دائمُا بقوة الروح القدس أمام قلوبنا، كي نعيش لمجد الله، ومتى نسي المؤمن حق الفداء هذا، وما يترتب عليه من امتلاك الله لكل كياننا، فلا بد وأن تكون النتيجة الفقر الروحي والفتور في كل شيء يخص المسيح. ما أعجب هذا الموضوع المبارك! إن كل أفكار وتأملات أولاد الله العميقة إذا جُمعت معًا، لا تكفي لأن تصل إلى علو وعُمق هذا الموضوع العجيب. مَنْ يستطيع أن يحسب كل الخطايا، كل الآثام، كل البؤس، كل الحزن والعار، كل عذابات الظلام الأبدي الذي طوّحت بنا الخطية إليه، والذي نجانا منه هذا الثمن، نجاة كاملة أبدية؟ مَنْ يستطيع أن يدرك إدراكًا كاملاً ذلك المجد، مجد البيت الأبدي مع الله، الذي اشتراه لنا هذا الثمن، اشتراه لنا نحن الذين كنا أمواتًا بالذنوب والخطايا! قد اشتُرينا بثمن! قد اشتُرينا بثمن! هذه هي الذكرى المجيدة طوال الأبدية. إن كل ذكريات الأرض؛ ذكريات الآلام، ذكريات الخدمة أو البركة قد تُمحى، ولكن هذا الموضوع لا يمكن أن يُمحى. إن الترنيمة الجديدة التي ستبدأ عندما يجتمع القديسون أمام العرش، سيرن صداها في أرجاء السماوات وتستمر كل الدهور الآتية: «مستحقٌ أنت ... لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك» ( رؤ 5: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118706 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثمن الشراء «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كورنثوس 7: 23 ) يتكلَّم الروح القدس مرتين في الرسالة الأولى إلى كنيسة كورنثوس عن حقيقة كوننا اشتُرينا بثمن «لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ» ( 1كو 6: 20 ) «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كو 7: 23 ). لقد تحوَّل الكورنثيون إلى العالم، لذلك ذكّرهم الرسول بأنهم ليسوا ملكًا لأنفسهم، إذ اشتراهم الله نفسه بثمن فأصبحوا جميعًا ملكًا له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118707 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثمن الشراء «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كورنثوس 7: 23 ) ما أحوجنا نحن أن نتذكر، لسلامنا ولتعزيتنا، أننا هكذا قد اشتُرينا بثمن، وكمن قد اشترانا الله نفسه، نحن ملكه جسدًا وروحًا. إن هذا الحق العظيم يجب أن يبقى دائمُا بقوة الروح القدس أمام قلوبنا، كي نعيش لمجد الله، ومتى نسي المؤمن حق الفداء هذا، وما يترتب عليه من امتلاك الله لكل كياننا، فلا بد وأن تكون النتيجة الفقر الروحي والفتور في كل شيء يخص المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118708 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كورنثوس 7: 23 ) ما أعجب هذا الموضوع المبارك! إن كل أفكار وتأملات أولاد الله العميقة إذا جُمعت معًا، لا تكفي لأن تصل إلى علو وعُمق هذا الموضوع العجيب. مَنْ يستطيع أن يحسب كل الخطايا، كل الآثام، كل البؤس، كل الحزن والعار، كل عذابات الظلام الأبدي الذي طوّحت بنا الخطية إليه، والذي نجانا منه هذا الثمن، نجاة كاملة أبدية؟ مَنْ يستطيع أن يدرك إدراكًا كاملاً ذلك المجد، مجد البيت الأبدي مع الله، الذي اشتراه لنا هذا الثمن، اشتراه لنا نحن الذين كنا أمواتًا بالذنوب والخطايا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118709 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ» ( 1كورنثوس 7: 23 ) قد اشتُرينا بثمن! قد اشتُرينا بثمن! هذه هي الذكرى المجيدة طوال الأبدية. إن كل ذكريات الأرض؛ ذكريات الآلام، ذكريات الخدمة أو البركة قد تُمحى، ولكن هذا الموضوع لا يمكن أن يُمحى. إن الترنيمة الجديدة التي ستبدأ عندما يجتمع القديسون أمام العرش، سيرن صداها في أرجاء السماوات وتستمر كل الدهور الآتية: «مستحقٌ أنت ... لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمك» ( رؤ 5: 9 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118710 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() باعَ كُلَّ ما كان لَهُ!‬ ‫«... كَنزًا مُخفىً فِي حَقلٍ، وَجَدَهُ إِنسَانٌ فاَخفَاهُ. وَمِن فَرَحِهِ مَضَى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ واشترَى ذلِكَ الحَقلَ» ( متى 13: 44 ) ‬ ‫ إن المُشتري هو المسيح، والكنز هم شعبه، والحقل هو العالم. وليس نحن مَن اشترينا المسيح، أو دفعنا الثمن في الخلاص، بل العكس هو الصحيح، المسيح هو الذي اشترانا، فمَن سواه يقدر أن يشتري العالم؟ ومَن سواه كان أصلاً عنده شيء ليبيعه؟ إن الكتاب المقدس يُعلِّمنا أن الإنسان – روحيًا - ليس فقط مُفلسًا، لا يملك شيئًا، بل أيضًا مديون للرب، وليس في مقدوره حتى أن يُسدِّد ديونه ( لو 7: 42 ). بالإجمال لا يقدر الإنسان أن يكتشف الكنز لأنه أعمى روحيًا، ولا يقدر أن يشتري الحقل لأنه مُفلس أدبيًا. ‬ ‫ وأما العبارة «ومِن فرَحِهِ مضَـى وبَاعَ كُلَّ ما كانَ لَهُ»، فصحيح هناك فرح للخاطئ عندما يخلُص، ولكن الكتاب يحدّثنا أيضًا عن فرح الراعي الذي وجد خروفه الضال، وفرح المرأة التي وجدت الدرهم المفقود، وفرح الأب عند رجوع الابن الضال ( لو 15: 5 ، 9، 23). ويُكلِّمنا أيضًا عن ”السُّـرُورِ الموضُوعِ أَمامَ المسيح“ ( عب 12: 2 )؛ وأيضًا: «كفَرَحِ العريسِ بالعَروسِ يفرَحُ بِكِ إلَهُكِ» ( إش 62: 5 ).‬ ‫ ولقد باع الرب كل شيء ليشتري هذا الحقل، ويمتلك هذا الكنز. لقد ضحى بنفسه وبذل حياته وذاق الموت لأجل كل واحد (أو لأجل كل شيء بحسب ترجمة داربي ـ عب2: 9)، أي: لأجل الحقل ولأجل الكنز. والسـرور الذي كان أمامه ( عب 12: 2 ) جعله يحتمل الصليب، وبالطبع كان سرور امتلاك الكنز هو أحد جوانب مسـرَّاته.‬ ‫ كلا ليس نحن الذين اشترينا الخلاص، بل هو عطية مجانية من عطايا النعمة. وليس نحن الذين اشترينا المسيح بل هو الذي اشترانا. وليس الإنسان هو الذي ضحى بكل ما كان له ليمتلك المسيح، بل المسيح هو الذي ضحى بكل ما كان له ليمتلك خطاة يغسلهم بدمه الكريم، فاشترى الحقل (العالم) ليقتني الكنز. فالكنز في نظره أثمن من كل العالم. ولقد كانت محبة المسيح لنا هي الأساس. فلم تكن محبتنا هي المحرِّك لمحبته، بل العكس هو الصحيح ( 1يو 4: 19 ). إن الصليب الذي أظهر محبة المسيح لقديسيه، كان هو الثمن الذي دفعه لشـراء كل العالم. لذا فإن ترنيمة الشيوخ (أي المفديين) في السماء هي: «مُستحقٌّ أَنتَ أَن تأخذَ السِّفرَ وتفتحَ ختومَهُ (أي مستحق إنك تملك على كل العالم)، لأَنَّكَ ذُبِحتَ واشتريتنَا (في الأصل: اشتريت) لله بدَمِكَ من كُلِّ قبيلَةٍ ولسَانٍ ..» ( رؤ 5: 10 ).‬ |
||||