منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 05 - 2023, 11:09 AM   رقم المشاركة : ( 118681 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فِرْعَوْنُ ... يَأْخُذْ خُمْسَ غَلَّةِ أَرْضِ مِصْرَ فِي سَبْعِ سِنِي الشَّبَعِ..
َيَخْزِنُونَ .. وَيَحْفَظُونَهُ. فَيَكُونُ الطَّعَامُ ذَخِيرَةً..
( تك 41: 36 )


حلم فرعون مَلك مِصر حُلمين، وإذ اهتم بمعرفة معنيهما التجأ إلى حُكمائه والسحرة ( تك 41: 8 ). كلاَّ يا صديقي إنَّ العالم لا يستطيع أنْ يُعطيك معلومات حقيقية عن طرق الله، أو قصده، فإذا أردت أنْ تتعلَّم أفكار الله عليك برجال الله وكلمته.

وإذ كان يوسف له فكر الرب، استطاع بسهولة أنْ يُفسر الأحلام. سوف يكون أولاً سبع سنين من الخير الكثير ثم يتبعها سبع سنين أُخر من الجوع الذي لا نظير له.

وكانت نصيحة يوسف في غاية البساطة. في أثناء سنين الوفرة ادَّخر للمستقبل. آه! استعد للمستقبل، هذه هي الفكرة.
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 118682 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فِرْعَوْنُ ... يَأْخُذْ خُمْسَ غَلَّةِ أَرْضِ مِصْرَ فِي سَبْعِ سِنِي الشَّبَعِ..
َيَخْزِنُونَ .. وَيَحْفَظُونَهُ. فَيَكُونُ الطَّعَامُ ذَخِيرَةً..
( تك 41: 36 )


استعد للمستقبل يا صديقي. أنا لا أقصد أمور هذه الحياة، فأنت تعلم أنَّ لا أحد يُمكنه أنْ يُؤمِن المستقبل في هذه الحياة. معظم الناس الذين نراهم، مشغولين جدًّا وجادين في رغبتهم في تقدمهم الزمني في هذا العالم.

آه لو كانوا في مثل هذا الاجتهاد بخصوص حياتهم الأبديَّة. إنَّهم حريصون جدًّا على الأمور الزمنية حتى إنَّهم يتجاهلون الأبدية تمامًا.
سمعت عن واحد عملاق في ”البيزنس“ وكان ناجحًا بصورة مُذهلة. ذات صباح أتاه صديق قائلاً: ”هل سمعت عن الموت المؤسف الذي أصاب الأستاذ براون؟“ فأجاب: ”براون مات! براون مات!“ وأضاف متهكمًا: ”لماذا لا أملك أنا وقت لكي أموت، أنا بعيد جدًّا عنه، فأنا مشغول جدًّا“.
ثم انحنى ليربط حذاءه، وسقط على الأرض ميتًا!
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:11 AM   رقم المشاركة : ( 118683 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فِرْعَوْنُ ... يَأْخُذْ خُمْسَ غَلَّةِ أَرْضِ مِصْرَ فِي سَبْعِ سِنِي الشَّبَعِ..
َيَخْزِنُونَ .. وَيَحْفَظُونَهُ. فَيَكُونُ الطَّعَامُ ذَخِيرَةً..
( تك 41: 36 )


عزيزي: يمكن أنْ يكون الدور عليك.
فهل أنت جاهز؟ هل أنت مستعد؟ هل تغيرت؟
هل التفتّ إلى الرب؟ آه يا صديقي، استعد للقاء إلهك. لقد كان يوسف حكيمًا إذ أخبر فرعون أنْ يحتاط من أجل المستقبل. وأنا أريدك أنْ تكون جاهزًا للأبديَّة. أريدك أنْ تستعد لأهم لحظة في كل حياتك.
عندما سوف تضطر إلى الخروج من هذا العالم. ما هو الموت للمسيحي؟ إنَّه العبور للمجد.
لكن ما هو الموت للخاطئ؟ يمكنك أنْ تجاوب ”لا أعرف“، فأنا أعرف أشخاصًا قالوا إنَّه لا يمكن معرفة هذا الأمر لكني واثق أنَّك تستطيع أنْ تعرف، لأنَ الله كشف في كلمته عن مستقبل الخطاة «الذين سيُعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ومن مجد قوته» ( 2تس 1: 9 )؛ لأن نصيبهم «في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني» ( رؤ 21: 8 ).
يا له من مصير مرعب!
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:13 AM   رقم المشاركة : ( 118684 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




التأثير العملي لانتظار المسيح


وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ
( لوقا 12: 36 )




إن الرب نفسه ينتظر ويقدِّر انتظار شعبه لمجيئه ثانيةً لأجلهم، فيقول في لوقا ‍12: «لتكن أحقاؤكم ممنطقة وسُرجُكم موقدة وأنتم مثل أُناس ينتظرون سيدهم. حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت». في الكلمات السابقة لهذه تحدَّث الرب مع تلاميذه عن كنزهم الذي فوق وقلوبهم التي فوق أيضًا، وهذا بلا شك المفتاح، لأنه إذا انشغل القلب بالمسيح حيث هو فوق الآن، فإن اليد، إذا جاز التعبير، لا بد وأن تكون مُمسكة ”بأُكرة“ الباب، مستعدة لأن تفتح له للوقت. ولاحظ أنه لا يقول هنا ”مثل أُناس يعرفون تعليم المجيء الثاني“، بل «مثل أُناس ينتظرون». ويوجد فرق كبير بين الحالتين، فقد نعرف التعليم مجرَّد معرفة عقلية، وفي الوقت نفسه تكون قلوبنا متعلقة بالعالم وبالأشياء التي في العالم. ولكن أ يمكن أن يسعى القلب وراء المجد العالمي إن كان حقًا منتظرًا ابن الله من السماء؟ كلا. وبالعكس متى كان الرجاء لامعًا في حياة شعب الرب فإن تأثيره في التطهير والانفصال يكون جليًا واضحًا، مُشبِعًا لقلب الله ومُباركًا للآخرين. وكم هذا الرجاء بالمسيح يجعل المؤمن مجتهدًا وراغبًا من أعماق قلبه للسعي لربح النفوس للمسيح!

يقول الرسول: «فإن سيرتنا نحن هي في السماوات التي منها ننتظر مخلِّصًا هو الرب يسوع» ( في 3: 20 ). إننا ننتظر مخلِّصًا من السماء، الذي سيأتي ويعطي لأجسادنا الوضيعة هذه، صورة جسد مجده.

ولكن مهما كانت حالة المؤمن الحقيقي، حتى ولو ضَعُفَ انتظاره للرب فإن المسيح يبقى «كوكب الصبح المُنير». لا يعتريه تغيير قط. قد نتغيَّر نحن وتتباطأ قلوبنا، ولكن الرب يبقى ثابتًا. فلا ضباب وغيوم الأرض، ولا الضعف من ناحية الكنيسة لتستطيع أن تغيِّر من بهاء كوكب الصبح. إن شدة محبته لكنيسته لا يغيرها شيء ما، وستُرى على أكمل صورة عندما ينزل من السماء «بهتاف»، وبقوة كلمته يُقيم الأموات فيه، ويغيِّر الأحياء، ونُخطف جميعًا في السُحب لملاقاته في الهواء، وهكذا نكون معه كل حين، ولنذكر أن هذا قد يحصل في أية لحظة، بما فيها اللحظة التي أنت تقرأ فيها هذا المقال.

وإن حالة انتظار المؤمن للمسيح كرجاء القلب تتفق مع رغبة قلب المسيح حيث نقرأ القول: «والروح والعروس (أي الروح القدس والكنيسة) يقولان تعال» ( رؤ 22: 17 ). وكم تظهر كل أشياء العالم الحاضر تافهة حقيرة في ذلك اليوم، عندما يُحضِر المخلِّص المُمجد عروسه إلى نفسه بلا عيب. مُتسربلة بالمجد الذي له في الأعالي!


 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:16 AM   رقم المشاركة : ( 118685 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ
( لوقا 12: 36 )




إن الرب نفسه ينتظر ويقدِّر انتظار شعبه لمجيئه ثانيةً لأجلهم، فيقول في لوقا ‍12: «لتكن أحقاؤكم ممنطقة وسُرجُكم موقدة وأنتم مثل أُناس ينتظرون سيدهم. حتى إذا جاء وقرع يفتحون له للوقت». في الكلمات السابقة لهذه تحدَّث الرب مع تلاميذه عن كنزهم الذي فوق وقلوبهم التي فوق أيضًا، وهذا بلا شك المفتاح، لأنه إذا انشغل القلب بالمسيح حيث هو فوق الآن، فإن اليد، إذا جاز التعبير، لا بد وأن تكون مُمسكة ”بأُكرة“ الباب، مستعدة لأن تفتح له للوقت. ولاحظ أنه لا يقول هنا ”مثل أُناس يعرفون تعليم المجيء الثاني“، بل «مثل أُناس ينتظرون». ويوجد فرق كبير بين الحالتين، فقد نعرف التعليم مجرَّد معرفة عقلية، وفي الوقت نفسه تكون قلوبنا متعلقة بالعالم وبالأشياء التي في العالم. ولكن أ يمكن أن يسعى القلب وراء المجد العالمي إن كان حقًا منتظرًا ابن الله من السماء؟ كلا. وبالعكس متى كان الرجاء لامعًا في حياة شعب الرب فإن تأثيره في التطهير والانفصال يكون جليًا واضحًا، مُشبِعًا لقلب الله ومُباركًا للآخرين. وكم هذا الرجاء بالمسيح يجعل المؤمن مجتهدًا وراغبًا من أعماق قلبه للسعي لربح النفوس للمسيح!
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:17 AM   رقم المشاركة : ( 118686 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ
( لوقا 12: 36 )


يقول الرسول: «فإن سيرتنا نحن هي في السماوات التي منها ننتظر مخلِّصًا هو الرب يسوع» ( في 3: 20 ). إننا ننتظر مخلِّصًا من السماء، الذي سيأتي ويعطي لأجسادنا الوضيعة هذه، صورة جسد مجده.

ولكن مهما كانت حالة المؤمن الحقيقي، حتى ولو ضَعُفَ انتظاره للرب فإن المسيح يبقى «كوكب الصبح المُنير». لا يعتريه تغيير قط. قد نتغيَّر نحن وتتباطأ قلوبنا، ولكن الرب يبقى ثابتًا. فلا ضباب وغيوم الأرض، ولا الضعف من ناحية الكنيسة لتستطيع أن تغيِّر من بهاء كوكب الصبح. إن شدة محبته لكنيسته لا يغيرها شيء ما، وستُرى على أكمل صورة عندما ينزل من السماء «بهتاف»، وبقوة كلمته يُقيم الأموات فيه، ويغيِّر الأحياء، ونُخطف جميعًا في السُحب لملاقاته في الهواء، وهكذا نكون معه كل حين، ولنذكر أن هذا قد يحصل في أية لحظة
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 118687 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ
( لوقا 12: 36 )


إن حالة انتظار المؤمن للمسيح كرجاء القلب تتفق
مع رغبة قلب المسيح حيث نقرأ القول:
«والروح والعروس (أي الروح القدس والكنيسة) يقولان تعال»
( رؤ 22: 17 ). وكم تظهر كل أشياء العالم الحاضر تافهة
حقيرة في ذلك اليوم، عندما يُحضِر المخلِّص المُمجد عروسه
إلى نفسه بلا عيب. مُتسربلة بالمجد الذي له في الأعالي!
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 118688 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


حالة المؤمنين بعد الرقاد


لأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا الأَرْضِيُّ، فَلَنَا
فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ اللهِ، ..غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ أبدي
( 2كورنثوس 5: 1 )


الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي يعطي النفس معرفة بما وراء هذه الحياة. وهو يُقدِّم تلك المعرفة لا في نظرة ضبابية غامضة، لأن ربنا يسوع المسيح “أنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل” ( 2تي 1: 10 ). ويبدأ الرسول بولس الآية موضوع تأملنا بالقول: “لأننا نعلم”.

وفي الآيات التالية يتحدَّث الرسول عن المؤمنين في ثلاث حالات:

1- حالتنا الآن ونحن في هذه الخيمة، أي الجسد الترابي الذي نسكنه على هذه الأرض.

2- حالتنا بعد الموت، عندما نخلع الخيمة (الجسد)، فنتغرَّب عن الجسد، لكي نستوطن عند الرب.

3- حالتنا بعد القيامة أو بعد مجيء الرب، عندما نلبس أجسادنا المُمَجَّدة، ونكون كل حين (جسدًا ونفسًا وروحًا) مع الرب.

الحالة الأولى التي نحن فيها الآن حسنة، لذلك نحن “لا نفشل” (4: 16)؛ والحالة الثانية بعد الرقاد أحسن، لذلك فإننا “نثق ونُسرّ بالأولى أن نتغرَّب عن الجسد ونستوطن عند الرب” (ع8)؛ والحالة الثالثة هي الأفضل، لذلك نحن “نئن مُشتاقين إلى أن نلبس فوق هذه الخيمة مسكَننا الذي من السماء” (ع2). لا نئن أنين الخاطئ اليائس، ولا أنين المؤمن البائس، المؤمن الذي لم يتمتع بالعِتق بعد (انظر رومية 7)، بل أنين الغريب المُشتاق للبيت الرحيب، والعروس المُنتظرة مجيء عريسها القريب.

ويرتبط بما سبق تطويبات ثلاث يتمتع بها المؤمن في كل حالة من الحالات السابقة. فعن الحالة الأولى التي نحن فيها الآن يقول المُرنم: «طوبى لأُناس عزهم بك، طُرق بيتك في قلوبهم، عابرين في وادي البكاء يصيِّرونه ينبوعًا» ( مز 84: 5 ). وعن الحالة الثانية بعد الرقاد يقول الرائي: «طوبى للذين يموتون في الرب منذ الآن» ( رؤ 14: 13 ). وعن الحالة النهائية عندما نلبس مسكَننا الذي من السماء يقول الرائي أيضًا: «مبارك (وهي بعينها كلمة ”طوبى“) ومقدَّس مَن له نصيب في القيامة الأولى» ( رؤ 20: 6 ).

ويوضح الرسول المغبوط هنا أنه طالما المؤمن ما زال يعيش على هذه الأرض، فإنه يسلك بالإيمان لا بالعيان (ع7)؛ لكن ما يعزينا حقًا أنه قريبًا جدًا، عندما يأتي الرب يسوع، سيتحوَّل الإيمان إلى عيان، وتتم كلمات الرسول يوحنا: «نكون مثله لأننا سنراه كما هو» ( 1يو 3: 2 )؛ وأيضًا «هم سينظرون وجهه، واسمُه على جباههم» ( رؤ 22: 3 ، 4).
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 118689 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا
فيها لأن مجد الله قد أنارها والخروف سراجها
( رؤ 21: 23 )




لن تحتاج المدينة السماوية إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها،
بل سيغيب فيها النور المخلوق وسيُنير الخالق نفسه.

"وأبوابها لن تُغلق نهاراً لأن ليلاً لا يكون هناك".
من البدء فصل الله بين النور والظلمة،
وهكذا قريباً ستكون الظلمة الأبدية من نصيب مَنْ أحبوا
الظلمة لأن أعمالهم كانت شريرة، وتبعوا سلطان الظلمة.
أما النور، أما النهار الكامل فسيكون من نصيب مَنْ أحبوا المسيح.
 
قديم 04 - 05 - 2023, 11:38 AM   رقم المشاركة : ( 118690 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا
فيها لأن مجد الله قد أنارها والخروف سراجها
( رؤ 21: 23 )




"ولن يدخلها شيء دنس ولا ما يصنع رجساً وكذباً".
نعم لن يدخل هناك الدنس النابع من فساد الجسد؛ لأن الروح القدس هناك.
ولن يدخلها رجس أي صنم يتعلق به القلب من هذا العالم؛ لأن الآب هناك.
ولن يدخلها ما يصنع كذباً، متعلماً من الشيطان الذي هو الكذاب وأبو الكذاب، لأن الابن هناك.

وطالما الآب والابن والروح القدس هناك، فلا مجال إذاً للعالم ولا للشيطان ولا للجسد. إن عظمة هذه المدينة لا تبدو فقط مما هو فيها، بل أيضاً مما لن يوجد فيها.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:19 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026