![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكم عقاباً أشرّ تظنون أنه يُحسب مستحقاً مَنْ داس ابن الله، وحَسِبَ دم العهد الذي قُدِّس به دنساً، وازدرى بروح النعمة؟ ( عب 10: 29 ) إن مَنْ يسمع الإنجيل ويبقى غير تائب وغير مؤمن يرفض الله، يرفض الآب الذي أرسل ابنه إذ ليس للآب رسالة أخرى ولا مجرى آخر لنعمته. في عدم قبول يسوع المسيح كمخلص، احتقار لعطية الآب. ليس ذلك فقط، بل غير المؤمن يرفض الرب يسوع أيضاً، يحسب دم ابن الله دنساً وعادياً عديم القوة. بهذا الدم يطهَّر الخطاة ويُقدَّسون ويُقرَّبون ليعبدوا الله ويحبوه ويخدموه في حرية الروح وسلام الضمير. ولكن الشخص الذي وهو عالم بهذا الدم الثمين، يبقى غير مقدس وغير حاصل على السلام، ألا يخطئ إلى دم المسيح؟ وألا يزدري عديم الإيمان بروح النعمة لأن الروح يشهد باستمرار عن محبة الآب في يسوع وعن نعمة يسوع في دمه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فكم عقاباً أشرّ تظنون أنه يُحسب مستحقاً مَنْ داس ابن الله، وحَسِبَ دم العهد الذي قُدِّس به دنساً، وازدرى بروح النعمة؟ ( عب 10: 29 ) إذا كان الله في التدبير الموسوي أخذ ينتقم لقداسة ناموسه الصالح، فكم بالأولى يُحسب مُذنباً مَن يهمل إنجيل المحبة الإلهية المجانية. إن التحول عن يسوع لا يعقبه سوى قبول دينونة مُخيف وغيرة نار عتيدة أن تأكل المُضادين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شفتا الكَذِب كراهة الرب شَفتَا كذبٍ، أما العاملون بالصدق فرضاه ( أم 12: 22 ) يتحدث الحكيم في أمثال 6: 16- 19 عن سبعة أشياء يبغضها الرب، والبُغضة كلمة قوية جدًا. ومن بين هذه السبعة التي يبغضها الرب، هناك ثلاثة ترتبط باللسان. أولاً: «لسان كاذبٌ»، ثانيًا: «شاهد زور يفُوه بالأكاذيب»، ثالثًا: «زارع خصومات بين إخوة»، وكيف تُزرع الخصومات إلا باللسان؟ إذًا، من بين سبعة أشياء يبغضها الرب، هناك ثلاثة تتعلق باللسان، واثنان من الثلاثة يرتبطان بالكذب. وهذا ما تؤيده كلمات أمثال12: 22 أيضًا «كراهة الرب شفتا كذبٍ، أما العاملون بالصدق فرضاه». ولا مجال للحياد في هذه الكلمات، فإما ”كراهة الرب“ وإما ”رضاه“ ولا شيء بينهما. والخيار الآخر في هذا العدد، هو بين نقيضين آخرين: الصدق أو الكذب، ولا ثالث لهما. فإما أن نقول الصدق فنتمتع برضى الله، أو نكذب فنقدم له ما يكره. ونحن إذا تتبعنا أصول الكذب، فإننا نكتشف أن إبليس هو مصدر الكذب كله «لأنه كذاب وأبو الكذاب» ( يو 8: 44 ). فكل كلمة كاذبة تخرج من أفواهنا، إنما هي آتية من إبليس. وهناك حقيقة أخرى، مهمة ومُخيفة، تتعلق بمرض الكذب، وهي أنه مرض مُميت، إلا إذا قاومناه وتمتعنا بالشفاء منه. «وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزُناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني» ( رؤ 21: 8 ). لاحظ أنه من ضمن المشمولين بهذه الدينونة: «جميع الكذبة». فلا مجال للتساهل أو التغاضي؛ فمصير هذا المرض وصاحبه «في البحيرة المتقدة بنار وكبريت». فإذا سُلِّم واحد إلى الموت الثاني، انتهى الأمر. وها أنا أكرر ما قلت: إما الشفاء من مرض الكذب، وإما الموت. وفي سفر الرؤيا22: 15 نقرأ عن أولئك المطروحين خارج مدينة الله: «لأن خارجًا الكلاب (غير المؤمنين من الأمم) والسحرة والزناة والقتلة وعَبَدة الأوثان، وكل مَنْ يحب ويصنع كذبًا». فعلى كل منَّا أن يحدد خياره: هل أريد أن أُشفى من مرض الكذب، أم أنا مستعد لأن أخسر نفسي إلى الأبد؟ الطبيب الوحيد الذي يشفيك هو الرب يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كراهة الرب شَفتَا كذبٍ، أما العاملون بالصدق فرضاه ( أم 12: 22 ) يتحدث الحكيم في أمثال 6: 16- 19 عن سبعة أشياء يبغضها الرب، والبُغضة كلمة قوية جدًا. ومن بين هذه السبعة التي يبغضها الرب، هناك ثلاثة ترتبط باللسان. أولاً: «لسان كاذبٌ»، ثانيًا: «شاهد زور يفُوه بالأكاذيب»، ثالثًا: «زارع خصومات بين إخوة»، وكيف تُزرع الخصومات إلا باللسان؟ إذًا، من بين سبعة أشياء يبغضها الرب، هناك ثلاثة تتعلق باللسان، واثنان من الثلاثة يرتبطان بالكذب. وهذا ما تؤيده كلمات أمثال12: 22 أيضًا «كراهة الرب شفتا كذبٍ، أما العاملون بالصدق فرضاه». ولا مجال للحياد في هذه الكلمات، فإما ”كراهة الرب“ وإما ”رضاه“ ولا شيء بينهما. والخيار الآخر في هذا العدد، هو بين نقيضين آخرين: الصدق أو الكذب، ولا ثالث لهما. فإما أن نقول الصدق فنتمتع برضى الله، أو نكذب فنقدم له ما يكره. ونحن إذا تتبعنا أصول الكذب، فإننا نكتشف أن إبليس هو مصدر الكذب كله «لأنه كذاب وأبو الكذاب» ( يو 8: 44 ). فكل كلمة كاذبة تخرج من أفواهنا، إنما هي آتية من إبليس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كراهة الرب شَفتَا كذبٍ، أما العاملون بالصدق فرضاه ( أم 12: 22 ) هناك حقيقة مهمة ومُخيفة، تتعلق بمرض الكذب، وهي أنه مرض مُميت، إلا إذا قاومناه وتمتعنا بالشفاء منه. «وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزُناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني» ( رؤ 21: 8 ). لاحظ أنه من ضمن المشمولين بهذه الدينونة: «جميع الكذبة». فلا مجال للتساهل أو التغاضي؛ فمصير هذا المرض وصاحبه «في البحيرة المتقدة بنار وكبريت». فإذا سُلِّم واحد إلى الموت الثاني، انتهى الأمر. وها أنا أكرر ما قلت: إما الشفاء من مرض الكذب، وإما الموت. وفي سفر الرؤيا22: 15 نقرأ عن أولئك المطروحين خارج مدينة الله: «لأن خارجًا الكلاب (غير المؤمنين من الأمم) والسحرة والزناة والقتلة وعَبَدة الأوثان، وكل مَنْ يحب ويصنع كذبًا». فعلى كل منَّا أن يحدد خياره: هل أريد أن أُشفى من مرض الكذب، أم أنا مستعد لأن أخسر نفسي إلى الأبد؟ الطبيب الوحيد الذي يشفيك هو الرب يسوع المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى الأَقْدَاسِ بِدَمِ يَسُوعَ ( عب 10: 19 ) «فإذ لنا أيها الإخوة ثقة (أو جرأة أو حرية) بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع، (عن) طريقٍ (مصنوعٍ حديثًا) حيًا كرَّسه لنا بالحجاب، أي جسده» ( عب 10: 19 ، 20). هذه ترجمة حرفية منقولة عن جرانت. نعم لنا جرأة التحرر من الخوف، جرأة التحرر من ضمير الخطايا، وما هو مصدر وسَنَد هذه الجرأة؟ إنه «دم يسوع» هو ضمان سلامتنا ونحن نطأ عتبات الأقداس. وأما الذين لم يعرفوا هذا السَنَد الوحيد «دم يسوع»، وبالتالي لم يتطهروا بدمه من نجاسات خطاياهم، فهم الرجسون والذين قيل عنهم في سفر الرؤيا «وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون ... فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنارٍ وكبريتٍ، الذي هو الموت الثاني» ( رؤ 21: 8 ). ويا له من مصير رهيب! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى الأَقْدَاسِ بِدَمِ يَسُوعَ ( عب 10: 19 ) «فإذ لنا أيها الإخوة ثقة (أو جرأة أو حرية) بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع، (عن) طريقٍ (مصنوعٍ حديثًا) حيًا كرَّسه لنا بالحجاب، أي جسده» ( عب 10: 19 ، 20). في مطلَع الأصحاح التاسع من الرسالة إلى العبرانيين نرى تقسيمًا أو فاصلاً ضخمًا بين القدس «المَسكَن الأول» وبين قدس الأقداس «المسكن الثاني»، ونرى أن القدس بما احتواه: المنارة والمائدة وخبز الوجوه، كان وقْفًا على الكهنة الذين كانوا يصنعون الخدمة كل يوم، بحيث كان محظورًا عليهم الاقتراب إلى ما وراء الحجاب الثاني أي «قدس الأقداس» الذي كان من امتياز رئيس الكهنة أن يدخله مرة واحدة في السنة، وليس بلا دم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى الأَقْدَاسِ بِدَمِ يَسُوعَ ( عب 10: 19 ) «فإذ لنا أيها الإخوة ثقة (أو جرأة أو حرية) بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع، (عن) طريقٍ (مصنوعٍ حديثًا) حيًا كرَّسه لنا بالحجاب، أي جسده» ( عب 10: 19 ، 20). قد شُق الحجاب بعد موت ربنا يسوع المسيح، فقد أصبح «القدس» و «قدس الأقداس» مكانًا أو مسكنًا واحدًا يسميه العهد الجديد «الأقداس» أو «المكان المقدس». على أن هذا لا يعنى إلغاء محتويات «القدس» ذلك أن جميع هذه المحتويات تشير إلى المسيح الذي وإن صار من امتيازنا الدخول إلى الأقداس، سيظل موضوع سُبحنا وسجودنا وغبطتنا. وما الذي أجاز لنا الدخول إلى تلك الأقداس التي هي ليست من هذه الخليقة، بل هي السماء عينها، حيث دخل سيدنا ليظهر أمام وجه الله لأجلنا؟ إنه الدم الغالي الثمين الذي أعد لنا مكانًا هناك حيث دخل سيدنا، الذي أهّلنا نحن أيضًا للسجود لإلهنا بالروح منذ الآن هنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا .... ( تك 39: 10 ) في تكوين 38 نرى قصة الشهوة المُفزعة وشرّ يهوذا، وهو واحد من إخوة يوسف. قصة شنيعة لكنَّها تكشف لنا بدون أي تنميق، عمَّا يمكن أنْ يفعله الإنسان. وهذا هو جمال الكتاب المقدس. فالله يُخبرنا بالحقيقة، الحقيقة كاملة، عن خطية الإنسان وحماقته، وبهذا يُرينا كيف تزداد نعمته عندما تكثر الخطية. فمَن كان يظن أنَّ فارص ( تك 38: 29 ) يمكن أنْ يكون في سلسلة نَسَب المسيح؟ ولكن هذا ما حدث ( مت 1: 3 ). والسبب في ذلك واضح وبسيط، فالله يرسم الإنسان كما هو، ليس كما يحب أنْ يظهر. فلقد سجَّل لنا ما هو الإنسان وما يمكنه أنْ يفعل بدون أي تلطيف. فالكتاب يُخبرنا بالحق سواء أراده الإنسان أم لا. كثير من القارئين الآن لن يحبوا أن تُكتب حياتهم وتُقرأ علانية. فأي شخص عنده ضمير سوف يقول: ”لا تسمح يا الله أنْ تُعلَن تفاصيل حياتي“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَ إِذْ كَلَّمَتْ يُوسُفَ يَوْمًا فَيَوْمًا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ لَهَا .... ( تك 39: 10 ) عِش حياتك بحيث لا تخجل من أنْ تُنشر بأكملها. هكذا كان يوسف. لم يُفكِّر يهوذا مطلقًا أنَّ كل خطاياه مع كنَّته سوف تُنشر. أعتقد أنَّ الله سجَّل لنا تكوين 38 لأنَّه على النقيض تمامًا من تكوين 39. فيوسف وهو ما زال شابًّا، نراه تحت التجربة في أبشع صورها، إذ تعرَّض لضغوط شديدة من زوجة سيده ليسلك في طريق يهوذا. ولكن دعونا نرى كيف هرب من الفخ الذي أُعدَّ لرجليه. قال الشاب التقي وهو مُجرَّب، لامرأة فوطيفار: «هوذا سيدي ... لم يُمسِك عني شيئًا غيركِ لأنكِ امرأته. فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأُخطئ إلى الله؟». كم عدد الشباب اليوم الذي يمكن أن تكون هذه هي إجابتهم؟ آه يا صديقي، قد يستصغر ”العالم الحديث“ الآن هذه الخطية. لكن لا تنسَ أنَّه مكتوب: «وأما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزُّناة والسَّحرة وعبَدَة الأوثان وجميع الكَذبة، فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني» ( رؤ 21: 8 ). يا له من وضع تَعِس أنْ تقضي الأبدية في ظلام وانفصال عن الله! بائس هو الإنسان الذي في هذه القائمة، ويا لسعادة مَن ليس فيها! |
||||