![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقدم لنا البابا غريغوريوس (الكبير) تفسيرًا رمزيًا لهذه العبارة، فيقول: [يجد بهيموث نوعًا من الراحة في أولئك الذين يصيرون باردين بانسحابهم من نور الشمس الحقيقي، لذلك يقول عنه "ينام تحت الظل"... أما الأماكن الرطبة (صفصاف السواقي)، فهي أذهان الناس الأرضيين، حيث رطوبة الشهوات الجسدية. في هذه الأذهان يغرس بصمات شره، ويغطس في أذهانهم كما في أرض رطبة. الأماكن الرطبة هي الأعمال الشهوانية. فالقدم لا تتزحلق على أرضٍ جافةٍ، وإنما عندما تسير على أرضٍ زلقةٍ، حيث يصعب مساندتها. فالذين لا يقدرون أن يقفوا باستقامة يعبرون هذه الحياة في مواضع رطبة]. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن المياه تشير إلى الشعوب، فقد فتح إبليس فمه ليشرب النهر كله، أي كل الجنس البشري، بكونهم شرابه، ومن حقه أن يبتلعهم. وإذ جاء السيد المسيح إلى نهر الأردن فتح العدو فمه ليشرب الأردن النازل فيه السيد. باطلًا حاول العدو أن يقتنص السيد المسيح، إنما سحق السيد المسيح رأس التنين في مياه الأردن. مازال العدو يفتح فمه ليبتلع نهر الأردن كله، أي ليقتنص الذين نالوا سرّ العماد وصاروا أبناء الله، لكنهم في تهاونهم يخدعهم ليرتدوا إلى البنوة لإبليس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
تحدث القديس كيرلس الأورشليمي عن عطية المعمودية كتحريرٍ من سلطان إبليس - الوحش الساكن في أعماق المياه، قائلًا: [جاء في أيوب أنه كان في المياه الوحش الذي "اندفق الأردن في فمه" (أي 40: 23)، وكان يجب تحطيم رؤوسه (مز 74: 14). لهذا نزل (السيد) وربط القوي في المياه حتى ننال فيها القوة، إذ يكون لنا السلطان أن ندوس على الحيات والعقارب (لو 10: 19). كان الوحش عظيمًا ومرعبًا "لا يقدر إناء سميك أن يحتمل حرشفة واحدة من ذيله" (أي 41: 7 lxx)، ثائرًا ضد كل من يلتقي به. لقد نزل "الحياة" إليه ليلتقي معه فيسد هناك فم الموت، وعندئذ نخلص نحن، قائلين: أين شوكتك يا موت؟! أين غلبتك يا قبر؟! (1 كو 10: 55). لقد نزعت شوكة الموت بالمعمودية! ها أنتم تدخلون المياه حاملين خطاياكم، وبابتهال النعمة إذ نختم نفوسكم، لا يعود يبتلعكم الوحش المرعب.] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يصوب الشيطان سهامًا ضدي، لكن أنا معي سيف. هو معه قوس، أما أنا فجندي أحمل سلاحًا ثقيلًا... إنه حامل قوسٍ لكنه لا يجسر أن يقترب إليّ، إذ يلقى بسهامه من بعيد . *لقد فقدتم الفردوس، لكن الله وهبكم السماء، حتى يؤكد حنوه، وأنه يهزم إبليس، مظهرًا أنه حتى إن أتقن عشرات الألوف من الخطط ضد الجنس البشري، فإنها لنتفيده، حيث يقودنا الله دائمًا إلى كرامة أعظم. أنتم فقدتم الفردوس (جنة عدن)، والله فتح لكم السماء. لقد سقطتم تحت الدينونة بالتعب إلى حين، وقد كُرمتم بالحياة أبديًا. يأمر الله الأرض أن تنبت شوكًا وحسكًا، أما تربة الروح، فتنبت لكم ثمرًا. ألا ترون أن الربح أعظم من الخسارة؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يصوب الشيطان سهامًا ضدي، لكن أنا معي سيف. هو معه قوس، أما أنا فجندي أحمل سلاحًا ثقيلًا... إنه حامل قوسٍ لكنه لا يجسر أن يقترب إليّ، إذ يلقى بسهامه من بعيد . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*لقد فقدتم الفردوس، لكن الله وهبكم السماء، حتى يؤكد حنوه، وأنه يهزم إبليس، مظهرًا أنه حتى إن أتقن عشرات الألوف من الخطط ضد الجنس البشري، فإنها لنتفيده، حيث يقودنا الله دائمًا إلى كرامة أعظم. أنتم فقدتم الفردوس (جنة عدن)، والله فتح لكم السماء. لقد سقطتم تحت الدينونة بالتعب إلى حين، وقد كُرمتم بالحياة أبديًا. يأمر الله الأرض أن تنبت شوكًا وحسكًا، أما تربة الروح، فتنبت لكم ثمرًا. ألا ترون أن الربح أعظم من الخسارة؟ القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يخبرهم بولس أن يكونوا شجعانًا وأقوياء مثل المصارع وجندي المسيح، يفعلون كل شيء بالحب لله ولبعضهم البعض. القديس ديديموس الضرير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لنضع على رؤوسنا خوذة الخلاص، لكي لا نُجرح ونموت في المعركة. لنمنطق أحقاءنا بالحق، فلا نوجد ضعفاء في القتال. لنقم ونوقظ المسيح، فيهدئ الأمواج عنا. لنأخذ الترس تجاه الشرير، كاستعدادٍ لإنجيل مخلصنا (أف 6: 15-16). لنقبل من ربنا السلطان أن نسود على الحيات والعقارب (لو 10: 19)... لنفرح في رجائنا في كل وقتٍ (رو 12: 12)، حتى يفرح بنا ذاك الذي هو رجاؤنا ومخلصنا... لنأخذ لأنفسنا سلاحًا للمعركة (أف 6: 16)، هو الاستعداد للإنجيل. لنقرع باب السماء (مت 7: 7)، فيُفتح أمامنا وندخل فيه. لنسأل الرحمة باجتهاد، فننال ما هو ضروري لنا. لنطلب ملكوته وبره (مت 6: 33). لنتأمل في ما هو فوق، في السماويات، حيث المسيح صاعد وممجد. لكن لننسَ العالم الذي هو ليس لنا، حتى نبلغ الموضوع الذي نحن مدعوون إليه. لنرفع أعيننا إلى العلا، لنرى الضياء المتجلي. لنرفع أجنحتنا كالنسور، لنرى حيث تكون الجثة (مت 24 28)... عدونا حاذق يا عزيزي، ومحتال ذاك الذي يقاتلنا. يُعد نفسه للهجوم على الشجعان الظافرين، ليجعلهم ضعفاء. أما الواهون الذين له فلا يحاربهم، إذ هم مسبيون مُسلمون إليه. من له جناحان يطير بهما عنه، فلا تبلغ إليه السهام التي يقذفها نحوه؟ يراه الروحيون يحارب، ولا يتسلط سلاحه على أجسادهم. لا يخافه كل أبناء النور، لأن الظلمة تهرب من أمام النور. أبناء الصالح لا يخشون الشرير، لأنه أعطاهم أن يطأوا عليه بأقدامهم (تك 3: 15). القديس أفراهاط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم تستطع أية خطية صادرة عن بلاء شيطاني أن تقترب من جسم الرب. صمد الرب أمام تجارب العدو، لكي يرد النصرة للبشرية. جعل من الشيطان ألعوبة، كما أعلن داود: "لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه" (مز 104: 26)، وأيضًا: "يسحق المتهم الباطل" (مز 72: 4). وأيضًا "كسرت رؤوس لوياثان على المياه" (مز 74: 13-14). وفي سفر أيوب أعلن الرب أن لوياثان هذا سيصير ألعوبة ويُصطاد في هذه التجربة، قائلًا: "تصطاد لوياثان بشصٍ" (أي 41: 1) . الأب خروماتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * في وسط ضيقاتي تتمرر نفسي. أدخل معك في عتاب مرّ. أنسى حقيقة نفسي، إني تراب حقير أمام خالق عظيم. |
||||