![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الخالق رب الكل لا يسر بالدمدمة والمعدة الفارغة..... إنما هذه أمور لازمة كوسيلة لحفظ العفة. كان أيوب له معزته لدى الله, كاملًا ومستقيمًا أمامه (أي 2: 3), ومع هذا اسمعوا ما يقوله عن الشيطان: "قوته في حقوية (أعضائه الجنسية), وشدته في السرة" (أي 40: 16). اخترت هذه العبارات من أجل الرقة في التعبير, لكن المقصود بها الأعضاء الجنسية التناسلية للجنسين. سليل داود, الذي يجلس على عرشه حسب الوعد, قيل أنه من ثمرة بطنه (حقويه) (مز 132: 11). والخمسة وسبعون النفوس التي من سلالة يعقوب والتي أتت إلى مصر قيل عنها أنها خارجة من صلبه (تك 46: 26). هكذا عندما انخلع حق فخذ يعقوب عندما صارع مع الرب توقف عن إنجاب أبناء. مرة أخرى أُمر الإسرائيليون أن يحتفلوا بالفصح بأحقاء ممنطقة ومماته (خر 12: 11). قال الله لأيوب: "أشد حقويك كرجلٍ" (تك 38: 3). يوحنا لبس منطقة من جلد (مت 3: 4). والتزم الرسل أن يمنطقوا أحقاءهم ليحملوا سراج الإنجيل (لو 12: 35). عندما أخبرنا حزقيال عن أورشليم أنها وجدت في سهل التيه, مغطاة بالدم, استخدم الكلمات: "سرتك لم تقطع" (حز16: 4-6). لذلك فإن الشيطان في هجومه على الرجال قوته في متنه, وفي هجومه على النساء شدته في سرته. أتريدون برهان على تأكيداتي هذه؟ خذوا أمثلة لذلك. كان شمشون أكثر شجاعة من الأسد وأثبت من الصخرة..... لكن في حضرة دليله زالت مقاومته وانمحت. داود كان إنسانًا قلبه على مثال قلب الله, شفتاه كانتا دائما تسبحان للقدوس, المسيح القادم, ومع هذا إذ تمشي على سطح بيته فتنة عري بثشبع وأضاف القتل إلى جريمة الزنا. لاحظوا كيف أن الإنسان حتى في بيته لا يقدر استخدام عينيه دون أن يحدق به خطر. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ومن الواضح أيضًا للجميع أن الزنا لا يتم إلا بعمل جسدي، إذ يقول الله عن هذا الزوج الطوباوي أيوب: "ها هي قوتهُ في مَتْنَيهِ وشدَّتهُ في عضل بطنهِ" (أي16:40). الأب سرابيون |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"عروق فخذه مضفورة". يصور لنا القديس مار يعقوب السروجي كيف لا يطيق إبليس خلاص الإنسان، فإذا ما رأى خاطئا يسلك طريق التوبة يطلب من جنوده أن يكثفوا جهودهم لتحطيمه بالأفكار الشريرة والمجد الباطل، وبكل وسيلة ممكنة. لقد كتب القديس إلى زانيتين تدعيان لانطيا وماريا، تابتا وصارتا حبيستين يحذرهما من حروب إبليس ومقاومته لهما بكل عنفٍ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الآن يأمر قائد جند اليسار المؤذية (يأمر إبليس جنوده) بسبب عدائه لكما: لا تحاربوا الطاهرين ولا الكاملين، ولا أحد أعدائي الأقوياء، لكن هاتين اللتين هما من خاصتي، واحتقرتاني، وسخرتا مني. وهما قائمتان في درجة القديسين. أجلبوا عليهما قطع الرجاء، املأوهما بالكسل. ازرعوا فيهما الحسد لبعضهما البعض لتخضعا للضعف، وتحترقا بشهوة الطعام. أيقظوا أفكارهما ليحبا أعمالهما الأولى. أقلقوهما بأفكار الزنى. أعيقوا صلواتهما، لئلا تكون قوية لتكمّلا عهودهما... أوقفوهما على جرف العظمة، واربطوهما بمحبة المجد... احملوهما على الظن أنهما صارتا صالحتين. أرسلوا المرضى عندهما لتصليا عليهم، واحملوا الآخرين ليقولوا: إننا شُفينا بصلواتكما، اخدعوهما بأنهما ليستا تائبتين بل هما فاضلتان. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا يقول سفر أيوب عنه هو مخيف ومرعب (أي 40: 18؛ 41: 7). جنباه نحاس، وظهره حديد مسبوك، أحشاؤه من حجارة صنفرة. هذا وأكثر منه يقول عنه الكتاب المقدس. هذا هو قائد الفرق الشيطانية العظيم والقدير. ولكن ماذا يدعوه صاحب القوة الحق والفريد؟ إنه "ثعلب صغير!" (نش 2: 15). كل الذين مع الشيطان، قواته بكاملها هي موضع سخرية. الله يدعوهم بذات الاسم "الثعالب الصغيرة" ويحث الصيادين ضدهم. القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يُقال عن الشيطان "بدء أعمال الرب، الذي جعله سخرية ملائكته" ليس لأنه هو أول خليقة أوجدها، ولا لأنه منذ البداية كان مخلوقًا شريرًا. لكن الله إذ يعلم أنه ستصير له إرادة شريرة تميل إلى أذية الصالحين، خلقه ليكون نفعًا للصالحين. هذا هو معني الكلمات "يسخر به ملائكته"، إذ يُسخر بالشيطان وذلك عندما يحاول أن يحطم الذي اختاره بإرادته نافعًا لخدام الله بالرغم من سوء نيته. حقًا لقد رأى الله ذلك عند خلقته إياه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذين يقولون إن الشيطان ليس خليقة الله مخطئون. فبقدر ما هو شيطان ليس خليقة الله، أما الكائن نفسه (كمخلوق) فهو خليقة الله. وذلك كالقول بأن القاتل ليس خليقة الله، لكنه كإنسان هو خليقة الله. العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*واضح تمامًا من هذه الكلمات "زهرة بنت الصبح" (إش 14: 12) أن ذاك الذي كان قبلًا لوسيفر، والذي ظهر في الصباح سقط من السماء. فلو أنه - كما يدعى البعض - كان كائنًا من الظلمة، لماذا قيل عنه أنه كان مثل لوسيفر Lucifer أو حامل النور؟ أو كيف يقوم في الصباح من ليس فيه نور قط؟ العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قول السيد المسيح: "لأن رئيس هذا العالم"، يعني به إبليس، وقد دعاه الناس الأشرار بهذا الاسم، ليس لأنه يرأس السماء والأرض، وإلا لقلب الخلائق وعكسها، وإنما يرأس الذين قد أسلموا إليه ذواتهم. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نفهم من هذه الكلمات أنه يوجد ملك واحد، وهو خالق الكون كله. بينما على الجانب الآخر يوجد رئيس هذا العالم الذي يسمي نفسه ملك الظلمة. تخدم ربوات من الملائكة الملك الحقيقي، بينما يلتف حول رئيس قوَى الظلمة ربوات من الشياطين (كو 13:1). تتبع الرئاسات والسلاطين والفضيلة ملك الملوك ورب الأرباب. وفي الآخرة حين يُسلم المسيح المُلك لله الآب بعد أن يكون قد أباد كل رئاسة وكل سلطان وكل قوة للعدو، فإنه لا بُد أن يملك إلى أن يضع جميع الأعداء تحت موطئ قدميه (1 كو 24:15، 25). القديس غريغوريوس النيسي |
||||