![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118541 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
مِنْ هُنَاكَ يَتَحَسَّسُ قُوتَهُ. تُبْصِرُهُ عَيْنَاهُ مِنْ بَعِيدٍ [29]. تمتص فراخه الدم منذ صباها وتعيش مع النسر الكبير على الفريسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118542 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فِرَاخُهُ تَحْسُو الدَّمَ، وَحَيْثُمَا تَكُنِ الْقَتْلَى فَهُنَاكَ هُوَ [30]. يتعطش الكل إلى سفك الدم كطعامٍ يومي لهم. أما المؤمنون فيجتمعون كالنسور المقدسة حول السيد المسيح الذبيح لأجل إقامتهم أبديًا. يصير المسيح طعامهم الروحي: "حيثما تكن الجثة فهناك تجتمع النسور" (مت 24: 28). * في الكتاب المقدس كلمة نسر تشير أحيانًا إلى أرواح حقودة، مفسدة للنفوس؛ وتشير أحيانا إلى قوات العالم الحاضر. لكنها أحيانًا تشير إلى مفاهيم القديسين الحاذقة، أو إلى الرب المتجسد، تطير بسرعة فوق السفليات وتطلب العلويات. يشهد إرميا للأرواح الراقدة في ترقبٍ: "طاردونا أخف من نسور السماء" (مراثي 4: 19)... يرمز أيضًا إلى القوة الأرضية، كما قيل بالنبي حزقيال: "نسر عظيم كبير الجناحين، طويل القوادم، واسع المناكب ذو تهاويل، جاء إلى لبنان وأخذ فرع الأرز، قصف رأس خراعيبه" (حز 17: 3-4). فإنه بهذا النسر الذي بالحقيقة إلى من يشير إلا نبوخذنصر ملك بابل...؟ بكلمة "نسر" يُشار إلى فهم القديسين الحاذق، أو طيران صعود المسيح. لهذا فإن النبي عينه (حزقيال) عند وصفه الأربعة الإنجيليين الذين رآهم، تحت مظهر خلائق حيَّة أعلن أنها ظهرت له في شكل وجه إنسان وأسد وثور ونسر، بالتأكيد أشار بالنسر المخلوق الرابع الحي، يوحنا، الذي في طيرانه ترك الأرض، وخلال الفهم الحاذق اخترق أسرارًا داخلية برؤيته للكلمة... لنتطلع إلى مبنَى النسر نفسه، عش الرجاء في العلويات. يقول بولس: "سيرتنا نحن هي في السماوات" (في 3: 20). وأيضًا: "وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات" (أف 2: 6)... فكما أن من يصعد جبًلا يتطلع إلى أسفل، فيرى الأمور السفلية صغيرة، هكذا كلما تقدم الإنسان إلى درجات عليا، مجاهدًا أن يثبت اهتمامه في العلويات، يجد بذات الجهد أن مجد الحياة الحاضرة كلا شيء، ويرتفع فوق أماكن الأرض. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118543 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقدم لنا البابا غريغوريوس (الكبير) تفسيرًا رمزيًا لحبل الوعول والأيائل. * من عادة الأيائل (الإناث) أن يقتلن الحيات اللواتي يجدنهن، وتحاول الحيات أن تعض أقدامهن. يُقال إنه عند عبورهن الأنهار كل منهن تريح رأسها على الأيلة التي أمامها، فلا تشعر بثقل رأسها. لماذا سُئل أيوب بخصوص ولادة الوعول والأيائل إلا لأنها تشير إلى شخصية القادة الروحيين؟ فإنهم بالحق مثل الوعول التي تلد في الصخور، وذلك لأنه خلال تعاليم الآباء التي تدعى صخورًا يلدون نفوسًا بهدايتها... قيل بإرميا عن المعلمين الذين بإهمال يتركون الأولاد الذين وُلدوا لهم: "الإيلة أيضًا في الحقل وُلدت وتُركت" (إر 14: 5). إنهم مثل الأيائل يعيشون على تحطيم الخطايا، أي على الحيات الميتة، وبتحطيم خطاياهم يلتهبون بالأكثر شوقًا نحو ينبوع الحياة. لهذا يقول المرتل: "كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله" (مز 42: 1). وكأنه يُقال لأيوب: أنت تعتقد أنك تعمل على مستوى عالٍ، وأنت لم تسبق فتعرف الزمن الذي فيه يُرسل السادة الروحيون إلى العالم ليلدوا أبناء بتعليم الآباء الأولين، وبجهادهم يجمعون لي النفوس الرابحة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118544 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما يفكر القديسون في تقدم سامعيهم، يصيرون في حالة حبل، كما في الرحم. فإنني أقدم شخصًا من بين كثيرين يشبه الأيائل، هو بولس، الذي ينطق كمن يزأر من شدة ألم مخاض الولادة. إنه يقول: "يا أولادي الذين أتمخض بكم أيضًا إلى أن يتصور المسيح فيكم" (غل 4: 19). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118545 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الحمار الوحشي الذي يقطن في عزلة، يعني حياة أولئك الذين يقطنون بعيدًا عن ازدحام الناس. بلياقة قيل "حرًا" أيضًا، لأن مشقة السلوك الدنيوي عظيمة، يرتبك العقل بها، حتى وإن كانت أتعابها بالنسبة لهم مقبولة. للتحرر من حالة العبودية هذه يلزم عدم اشتهاء أي شيء في هذا العالم. فإن الناس يسعون وراء الغنى، والعدو يضغط بنوع من نير العبودية الرهيب. أما من يحرر عنق ذهنه من سلطان الشهوات الزمنية، فإنه يتمتع بنوعٍ من الحرية في هذه الحياة... لقد رأى الرب هذا النير الثقيل عندما قال: "تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (مت 11: 28)... فإن الرب يحل رباطات الحمار الوحشي عندما يمزق من ذهن مختاريه، قيود الأخطار الضعيفة وبرحمته يمزق إربًا كل ما يقيد فكرهم الباهر. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118546 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* البرّيّة هي أم السكون، إنها الهدوء والميناء الذي ينجينا من كل المتاعب. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118547 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن مجرّد النظر إلى القفر يهب النفس سكونًا، ويقتل شهوات الجسد فينا. مار إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118548 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
قال أنبا مرقس "هذا هو السبب في أنّ السكون جيد: أنّ الإنسان لا يرى فيه ما هو مضرٌّ لنفسه، والشيء الذي لا يُرى لا يصل إلى النفس، وما لا يوجد في النفس لا يحرِّك فيها ذكر المناظر ولا يجعل الأوجاع (أي ميول النفس) تثور فيها، ويتمتع الإنسان في داخله بهدوءٍ عميقٍ وسلامٍ متضاعف (أو يتلذذ في كثرة السلام مز37: 11)". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118549 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * من أجلي خلقت الأرض وكل ما عليها. هوذا حتى الحيوانات والطيور تدعوني لألتقي بك! هب لي مع وعول الصخور، أجري إليك، وأختفي فيك يا صخر الدهور. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118550 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب لي مع الأيائل أعطش إليك. فأضرب بك رأس الحية. ولا يتسلط إبليس عليَّ. بك أسحقه، إذ أسقطته من السماء كالبرق، وإن بدا منيرًا، لكن إلى لحظة وينكشف خداعه. |
||||