![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) في الثلج والبرد إشارة إلى القلوب الباردة من جهة محبة الله، كما قيل: "تبرد محبة الكثيرين" (مت 24: 12). هذه القلوب يتطلع إليها الرب لا باستخفاف ولا بروح الغضب، وإنما كنوز تحتاج إلى من يحركها. لقد حرك بنفسه قلب شاول الطرسوسي الذي اعترف بأنه كان مجدفًا ومضطهدًا ومفتريًا، وأقام منه الرسول العظيم الملتهب بالغيرة المقدسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله كثيرًا ما يستخدم تعبير الولادة حتى بالنسبة للخلائق الجمادات، ليؤكد ليس من خليقة جاءت مصادفة، إنما كل الأمور هي في ذهن الله الكلي الحب والرعاية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* طبيعة الماء واحدة لكن عمله متعدد في القوة، فيعمل في الكرمة خمرًا يفرح قلب الإنسان، وفي الزيتونة زيتًا يلمع وجهه، وفي الخبز يسند قلب الإنسان (مز 15:104)، ويوجد في كل أنواع الفاكهة التي خلقها الله. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "من هو أب للمطر؟! ومن ولد قطرات الطل؟!" (أي 38: 28) من كثّف الهواء في السحب، وربطها ليحمل مياه الأمطار فتأتي ذهبية اللون (أي 37: 22) من الجنوب، بنظام واحد تارة، وفي شكل دوائر متعددة وأشكال متباينة تارة أخرى؟! من يحصي الغيوم بالحكمة (أي 38: 37)، إذ قيل في أيوب يعرف انفصال السحاب؟! (أي 33: 16 lxx) من هو "المخرج الريح من خزائنه" (أي 35: 7)، وكما قلنا قبل "من ولد قطرات الندى ومن بطن من خرج الثلج؟!" (مز 135: 7؛ أي 38: 28) فإن مادتها ماء وقوتها كالحجر! في وقتٍ ما يصير الماء ثلجًا كالصوف (راجع مز 16:147)، وأخرى يذريه صقيعاً كالرماد، وثالثة تصير مادة حجرية. إنه يحكم الماء كما يريد. القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*أتعرف من ذاك الذي يحصي عدد الكواكب، ويدعوها بأسمائها؟ هل تعرف فوارق المجد الذي لكل منها (1 كو 41:15)، ونظام تحركها، فأثق فيك عندما تنسج نسيج الشئون البشرية، وتسلح المخلوق ضد الخالق؟ القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* جلب الآب كوكب الصباح في حينه، إذ مكتوب: "لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودًا من امرأة، مولودًا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس" (غل 4: 4-5). إذ ولد من عذراء ظهر ككوكب الصباح وسط ظلمة ليلنا. فإنه إذ طرد قتام الخطية أعلن لنا الصباح الأبدي. لكنه أظهر نفسه ككوكب الصباح لأنه قام في الصباح من الموت، وغلب ببهاء نوره على بشاعة ظلمة موتنا. بلياقة دعاه يوحنا "كوكب الصبح المنير" (رؤ 22: 16)، إذ ظهر حيًا بعد الموت. صار لنا كوكب الصبح. أحيانًا في شخصه مثالًا للقيامة. كما أشار إلى النور القادم (المخادع). إنه يسمح لكوكب المساء أن يسيطر على بني الأرض إذ يسمح لضد المسيح أن يسيطر على قلوب اليهود غير المؤمنة... يقول الرب في الإنجيل: "أنا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه" (يو 5: 43). يقول أيضًا بولس: "لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا ولأجل هذا سيُرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سرو بالإثم" (2 تس 2: 10-12). لذلك فإن كوكب المساء لن يسيطر على الذين أرادوا أن يكونوا أبناء السماء. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "من يعطي النساء مهارة الغزل (النسيج) ومعرفة التطريز؟" لاحظوا هذا: إنه يتحدث عن الجانب العملي. إنه يخلط الأمور الصغيرة بالكبيرة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس أمبروسيوس "من يعطي النساء مهارة الغزل (النسيج) ومعرفة التطريز؟" في هذه العبارة إشارة إلى نسج الصدرية السماوية التي للسيد المسيح بكونه رئيس الكهنة الأعظم، هذه التي تُنسج من قوة الله وحكمته وبرِّه، ومزينة بالحجارة الكريمة. أو هو ثوب العرس السماوي المزين بحجارة متنوعة، ومنسوج بالذهب، إنه نسيج الإيمان العامل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أَتَصْطَادُ لِلَّبْوَةِ فَرِيسَة،ً أَمْ تُشْبِعُ نَفْسَ الأَشْبَالِ أن اللبوة هنا تشير إلى اليهودية المتكبرة، إذ تقبل الإيمان بالسيد المسيح خلال كرازة الكنيسة، فإن السيد المسيح نفسه يقوم بإشباع نفوس أبنائها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تتقبل الحيوانات طعامها عندما تقتات الأذهان البهيمية على الكتاب المقدس. لكن يُعطي الطعام لفراخ الغربان، أي لأبناء الأمميين عندما تنتعش اشتياقاتهم بمحادثاتنا معهم... صغار الغربان، أي الكارزون القديسون القادمون من كنيسة الأمم، بالحق لا يتكلون على أنفسهم بل على قوة مخلصهم لذلك حسنًا قيل: "عندما يصرخ صغاره لله"، إذ يدركون أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا بقوتهم الذاتية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||