![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118421 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَتُرْسِلُ الْبُرُوقَ فَتَذْهَب،َ وَتَقُولَ لَكَ: هَا نَحْنُ؟ [35] تشير السحب إلى الرسل الذين جالوا يكرزون بالإنجيل، أما البروق التي تصدر عن السحب فهي الآيات والعجائب التي وهبها الله للرسل للشهادة عن الحق الإلهي. إحدى هذه البروق الصادرة عن السحب، ما قاله بطرس الرسول للأعرج: "ليس لي فضة ولا ذهب، ولكن الذي لي فإياه أعطيك. باسم يسوع المسيح الناصري قم وامشِ" (أع 3: 6-7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118422 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ وَضَعَ فِي الطَّخَاءِ حِكْمَة،ً أَوْ مَنْ أَظْهَرَ فِي الشُّهُبِ فِطْنَةً؟ [36] 41. يترجم البعض الطخاء بالإعصار. أما الشُهب فهي شعلة نار ساطعة. جاءت الترجمة السبعينية: "من يعطي النساء مهارة الغزل (النسيج) ومعرفة التطريز؟" * لاحظوا هذا: إنه يتحدث عن الجانب العملي. إنه يخلط الأمور الصغيرة بالكبيرة. القديس يوحنا الذهبي الفم يرى القديس أمبروسيوس في هذه العبارة إشارة إلى نسج الصدرية السماوية التي للسيد المسيح بكونه رئيس الكهنة الأعظم، هذه التي تُنسج من قوة الله وحكمته وبرِّه، ومزينة بالحجارة الكريمة. أو هو ثوب العرس السماوي المزين بحجارة متنوعة، ومنسوج بالذهب، إنه نسيج الإيمان العامل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118423 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ يُحْصِي الْغُيُومَ بِالْحِكْمَةِ، وَمَنْ يَسْكُبُ أَزْقَاقَ السَّمَاوَاتِ [37]. "أزقاق" جمع كلمة "زق" أي زجاجة. هل يستطيع إنسان مهما بلغت حكمته أن يحصي الغيوم التي في السماء، ويضعها بدقة، ويحدد حجمها ووزنها؟ ومن يستطيع أن يتحدث عن الأمطار التي تنسكب من السماء كما من زجاجات ضخمة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118424 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِذْ يَنْسَبِكُ التُّرَابُ سَبْكًا، وَيَتَلاَصَقُ الطِّينُ؟ [38] إن كان الأشرار كالعصافة في مهب الريح (مز 1: 4) أو كالتراب أو الغبار الطائر في الجو، لأنهم بلا محبة تجمعهم معًا بالروح؛ فإن الله في محبته يهبهم روح الحب ليتلاصقوا معًا ككتل الطين النافعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118425 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَتَصْطَادُ لِلَّبْوَةِ فَرِيسَة،ً أَمْ تُشْبِعُ نَفْسَ الأَشْبَالِ [39]. اختيار هذه الحيوانات والطيور (أي 39:38-30:40) لم يكن اختيارًا بلا هدف، لكن يمكن القول إنها تمثل موكب الحيوانات والطيور المقاومة للمجتمع الإنساني في نظر الإنسان في ذلك الحين. لذلك كثيرًا ما صورت الشياطين بأشكال هذه الحيوانات والطيور. عناية الله فائقة حتى بالوحوش المفترسة والطيور التي تهاجم المجتمع البشري. هذه جميعها ليس فقط يعرف الله طرقها، وإنما تخضع له وهو الذي يعولها. فإن كان الله اهتم بالخليقة الجامدة التي أوجدها من العدم، واهتم بقوانين الجو من نزول ثليج أو هبوب رياح أو نزول أمطار، ويهتم بالاعتناء بحيوانات البرية والطيور الجارحة، فكيف لا يهتم بشئون الإنسان الذي من أجله خلق هذه كلها؟ يرى البابا غريغوريوس (الكبير)أن اللبوة هنا تشير إلى اليهودية المتكبرة، إذ تقبل الإيمان بالسيد المسيح خلال كرازة الكنيسة، فإن السيد المسيح نفسه يقوم بإشباع نفوس أبنائها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118426 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حِينَ تَرْبِضُ فِي عَرِينِهَا، وَتَكْمُنُ فِي غَابَتِهَا لِلْكُمُونِ؟ [40] يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أنه يتحدث هنا عن الفترة ما بين آلام السيد المسيح وحلول الروح القدس في عيد العنصرة حيث توقف الرسل والتلاميذ عن الخدمة فكانوا كاللبوة التي تربض في عرينها وتكمن في الغابة في حالة كمون. كانوا منتظرين وهم في خوف من المقاومين حتى يلبسوا قوة من الأعالي للبدء في الكرازة. إنهم يشبهون اللبوة التي تبقى في عرينها مع الأشبال الصغار حتى يأتي الأسد بالفريسة لهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118427 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ يُهَيِّئُ لِلْغُرَابِ صَيْدَهُ، إِذْ تَنْعَبُ فِرَاخُهُ إِلَى اللهِ، وَتَتَرَدَّدُ لِعَدَمِ الْقُوتِ؟ [41] عجيب هو الله في رعايته وعنايته بخليقته، إذ يهتم حتى بفراخ الغربان، فيعطيها قوتها (مز 147: 9). يهتم الإنسان بالمخلوقات النافعة له أما الله فيهتم بكل الخليقة. إنه ينصت حتى صياح (نعيب) فراخ الغربان. يُقال إن الغربان لا تهتم بصغارها، فتنعب الصغار كما إلى الله، والله يعطيها قوتها. إنها تعلمنا أن نصرخ "يا أبا الآب" (رؤ 8: 15)، فهو يسمع لنا حتى إن لم يسمع لنا والدينا. وكما يقول المرتل: "أبي وأمي تركاني وأما الرب فضمني". إن كان قد شبه اليهود القادمين للإيمان باللبوة التي يشبع الله احتياجات أشبالها، فإنه يشبه الأمم بالغربان، والله يهتم بهؤلاء وأولئك: "المعطي البهائم طعامها لفراخ الغربان التي تصرخ" (مز 147: 9). * تتقبل الحيوانات طعامها عندما تقتات الأذهان البهيمية على الكتاب المقدس. لكن يُعطي الطعام لفراخ الغربان، أي لأبناء الأمميين عندما تنتعش اشتياقاتهم بمحادثاتنا معهم... صغار الغربان، أي الكارزون القديسون القادمون من كنيسة الأمم، بالحق لا يتكلون على أنفسهم بل على قوة مخلصهم لذلك حسنًا قيل: "عندما يصرخ صغاره لله"، إذ يدركون أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا بقوتهم الذاتية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118428 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما فقد أيوب كل ثروته، عندما فقد أولاده، بدأ كل شيء يعمل ضده. لكنه إذ أحب الرب عملت كل الشرور التي حلت به لصالحه (أي 42: 9-17). ما حل بجسمه هيأه لإكليل السماء (أي 7: 5). قبل وقت التجربة لم يتحدث الله معه قط كصديقٍ مع صديقه (أي 38: 1؛ 42: 9). إذن لتحل الكارثة، لتسقط المحن، مادام المسيح يأتي بعد الفاجعة! القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118429 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*ماذا إذن عن ذاك الذي أجاب أيوب من العاصفة والسحاب، البطيء في التأديب، والسريع في المعونة، الذي لا يسمح لعصا الخطاة أن تستقر على نصيب الأشرار (مز3:25) لئلا يتعلم الصديقون الشر؟ القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118430 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله غطى أيوب بالسحب والعواصف كمن قد جاء ليتحدث معه من كرسي الرحمة الذي على غطاء تابوت العهد (عد 7: 89). |
||||