![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "صوت الرب يحطم الأرز". بالتوبة يكسر الرب أولئك الذين يمجدون ذواتهم بشرف أصلهم الزمني، والذين يقفون في خجل حينما يختار أدنياء هذا العالم ليُطهر فيهم قوته الإلهية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كأنه يقول بوضوح: ذاك الذي يدير الأمور العلوية لا ينسى حتى الأمور الضئيلة جدًا... إنه يهتم بكل شيءٍ بالتساوي، يدبر كل شيءٍ بالتساوي. ذاك الحاضر في كل المواضع، لا يُحد بموقع ما، ولا يهتم بمواضع مختلفة بطريقة بتحيزٍ... إنه يهتم حتى بأتفه ما في ضعفاتنا. يُرى نوره كما في أقاصي الأرض تحت السماوات. بعد عبور الأعمال السامية التي للذين يقفون أمامه، يهتم بطرق وأفعال الخطاة باستنارة نعمته عليهم. وإن كان لا يًظهر علامات عجيبة في حياة المؤمنين، إلا أنه لا يتخلى عن هؤلاء المؤمنين وذلك بالعمل فيهم.. بالتأكيد نهاية الأرض هي نهاية الخطاة. فإن كثيرين ينسون الله خلال حياتهم مرتبطين بالشهوات الجسدية، لكن إذ تعمل نعمة الله في وقت متأخر من حياتهم يرجعون إلى الله. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس مار يعقوب السروجي أن الرعد الذي صاحب الحضرة الإلهية عند استلام موسى الناموس إنما يشير إلى صوت البوق الذي يتقدم العريس القادم للعُرس، وكأن غاية الناموس أو الوصية الإلهية اتحادنا المفرح بالعريس السماوي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نفخ في الضباب كما لو كان في القرن، وصدر رعد شق الأرض بقوته، بهذا أيضًا كان نظام ذلك العرس محترمًا، لأن الختن يدخل إلى خدره بصوت القرن... موسى أعطى هذه العلامة التي كان يعرفها هو وحده قبل أن ينحدر عند الشعب... ارتجت الخلائق بالأصوات والرؤى الرهيبة، لأن رب البرية حل في سيناء في الضباب، انتشرت الرعود بعيدًا على قمة الجبل، وأشارت صارخة: الملك موجود هنا، صرخت الأبواق بقوة على مرتفع سيناء، لتجتمع الأرض إلى موعد الصوت: الرب موجود هناك. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا من لُدغ بخطيئة الموت ها إن الحياة معلقة إزاءك. فأنظر إلى الصليب وعش. ما لم تنظر إليه تموت. اسقط عليه كالميت على عظام اليشع (2 مل 13: 21). اسمع صوته مثل لعازر من شقوق الهلاك. لا تقطع رجاء حياتك، لأن رجاءك ثابت فيه. فالميت لا يشمئز من الاتكال على باعث الحياة. ليس حسنًا لمن فيه جرح أن يبتعد عن باب الأسي... من واجب الخاطي الذي يلح ألا يكف عن أن يطلب المراحم حتى إذا لم ينل الغفران. إن ظن الخاطي في نفسه أنه لا يستحق المراحم، وهو يعلم أنه غير مستحقٍ لنوالها لا يكف عن التوسل. هذا ما يستحق المراحم. القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يرعد الله بطريقة عجيبة بصوته، إذ يخترق قلوبنا بقدرته السرية بطريقةٍ لا يُعبر عنها. فبينما يسيطر صوته علينا بالخوف بفعله السري ويشَُكلنا في الحب، يعلن بطريقة صامتة كيف يشتاق أن نتبعه... "يصنع عظائم لا ندركها (غامضة)". فالإنسان الذي استسلم للأمور الأرضية، واستبدت به الشهوات الشريرة، يصير فجأة غيورًا لمساعٍ جديدة، وباردًا من جهة العادات القديمة، فيجحد الاهتمامات الخارجية، ويشغف بالتأمل الداخلي. من يقدر أن يعبِّر عن قوة هذا الصوت العلوي...؟ إنه ينطق بصوته حتى بواسطة الرسل، وهو الذي ينير قلوب السامعين في الداخل بنفسه. يقدم بولس شهادته، إذ يقول: "أنا غرست وأبلوس سقى، لكن الله كان ينمي" (1كو 3: 6). فإنهم وإن كانوا لا يمنحون الاستماع للصوت الإلهي في أذهانهم، لكنهم أرسلوا لكي يقدموا الكلمات من الخارج. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يُخبر بعجائب الله (مز 1:9) من يراها تتحقق ليس فقط علنًا في جسده، وإنما أيضًا بطريقة غير منظورة في نفسه، بل هذه العجائب أكثر سموًا ورفعة. فالبشر كأرضيين وينقادون بما يرونه بالعين يتعجبون بالأكثر أن لعازر الميت يقوم في الجسد، أكثر من تعجبهم أن بولس المُضطهِد يقوم في الروح (يو 11؛ أع 9). ولكن تدعو الأعجوبة المنظورة النفس للتمتع بالنور، أما بالأعجوبة غير المنظورة فيعبر الإنسان ليتحدث عن كل عجائب الله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تخجلوا من عطية النعمة، فإنها أكثر عجبًا من قوة إقامة الموتى وصنع العجائب. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ يقول المرتل: "تغسلني فأبيض أكثر من الثلج" (مز 51: 7). ماذا نفهم بالثلج إلا قلوب القديسين التي صارت بيضاء بنور البرّ...؟ الماء إذن هو عقول الكارزين التي تثبت في معانٍ عالية للأمور، عندما يرتفعون بالتأمل في السماويات... بالتأكيد كان بولس يمطر ماءً على الأرض عندما عرف الناموس بطريقة جسدانية. لكنه إذ ارتفع إلى المعرفة السماوية تحول إلى ثلج. لقد غيَّر معرفته السابقة الواهية إلى صلابة الحكمة الحقيقية، رجع ونزل غلى إخوته، إذ عاد ثلجًا إلى الأرض. فإنه حتى بعد بلوغه أعالي الفضيلة، كان يعرف كيف كان غير مستحقٍ، قائلًا: "أنا الذي كنت مجدفًا ومضطهدًا" (1 تي 1: 13). انظروا كيف وضع بعين الاعتبار أن يستدعي عقله ليتذكر ضعفه، لكي يحتمل ضعفات الآخرين. عاد بولس كما بكونه في السماء إلى الأرض التي أُخذ منها، هذا الذي بعد بلوغه إلى الأسرار العظيمة لتأملاته، يتذكر أنه كان خاطئًا حتى يفيد الخطاة بتواضعه.... "أمطار قوة الله عِزِّهِ"، هي الكرازة بناسوته، التي قال عنها بولس (1 كو 1: 25)، وأيضًا: "لأنه وإن كان قد ُصًلب في ضعفٍ، لكنه حيّ بقوة الله" (2 كو 13: 14). لكن القديسين كرزوا هكذا بضعف ناسوته لكي يسلكوا في قلوب السامعين بقوة اللاهوت أيضًا. ليتنا نسمع خلال رعد السحاب أمطار قوته: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله" (يو 1: 1). لنسمع أمطار ضعفه: "والكلمة صار جسدًا وحلٌ بيننا" (يو 1: 14). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لأننا قد تجددنا بالتجديد الذي نلناه في المعمودية، وتجددنا خلال سكب الروح القدس، وسنتجدد أيضًا بالقيامة، كما يقول في داود نصٍ آخر: "فيتجدد مثل النسر شبابك" (مز 103:5) فاعلموا طريقة تجديدنا: "تنضح عليَّ بزوفاك فأطهر، تغسلني فأبيض أكثر من الثلج" (مز 51:9) وفي إشعياء: "إن كانت خطاياكم حمراء كالقرمز، تبيض كالثلج" (إش 1:18) ومن يتغير من الظلمة، ظلمة الخطية، إلى نور الفضيلة وإلى النعمة، إنما قد تجدد فعلًا. لهذا فإن ذاك الذي تلطخ قبلًا بالدنس الأحمق، يشرق الآن بسطوع أكثر بياضًا من الثلج. القديس أمبروسيوس |
||||