![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118211 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فريسى ويهودى يستخدمه جعفر المتوكل ليذل الأقباط وكان جعفر المتوكل قد بدأ خطته خارج مصر أولا ثم أرسل رجل غير مسيحى وذكرابن المقفع المؤرخ انه فريسى والفريسين فئه من فئات اليهود وإسمه00 عبد المسيح ابن إسحق00 وولاه لجمع الخراج والولايه أيضا وأمره أن يفعل فى مصر كما فعل ببغداد0 فلما وصل الى مصر بدأ بالأقباط أولا لإنه يهودى أصلا فأذل الأقباط وأحزنهم وأضفى على خطته نوعا من التمثيل والخداع فيتظاهر بأنه يفعل كل ما يأمره به الإسلام ليوهم المسلمين بأنه أكثر إيمانا وتمسكا بالإسلام منهم حتى يأمن شرهم ويستطيع قيادتهم لإنه غير مسلم المولد كما أنه ليس عربى الأصل0 وإستطاع أن يصل الى هدفه بهذا الإسلوب لدرجه انهم كانوا يقولون عنه: إننا لم نرى أحدا وصل الى مصر مثل هذا الإنسان يتمم أحكام الإسلام0 وكان هذا الرجل يكره سيدنا المسيح والصليب المقدس , وحدث أنه فى يوم جمعه وهو فى طريقه الى الجامع راجلا مع جيشه ليحضروا صلاه الجمعه0 هجم على الكنائس وكسروا الصلبان ومنع المسيحيين من لبس علامه الصليب0 ولم يستطع الآقباط الصلاه بالصوت العادى فى الكنائس حتى لا يسمعهم المسلمين فصاروا يصلون همسا بحيث لا يسمع أى إنسان مارا بجانب الكنيسه أصوات صلوات ولا تسبحه لله0 أما المسلمون فقد منعوا الأقباط من أقامه الجنازات والصلوات على من يموت منهم فى هذا الوقت وأن لا يوقد القبطى نارا فى مكان بدون باب ولا يطبخ طعاما على مرأى من الناس كما جرت العاده فى كل بلاد المشرق( راجع تاريخ الأمه القبطيه ا0ب0 بوتشر ج2 ص239 ) ولا يجوز لقبطى ان يركب سوى حمارا صغيرا أو بغل ذميم على بردعه أو سرج وسخ عليه علامه خاصه ، وتكون الركابات خشب بدل حديد واللجام قطعه من حبل فقط00 ومنع ضرب الأجراس00 ولما لم ينجح هذا الوالى فى الوصول الى أهدافه00 أمر بمنع الصلاه فى الكنائس لله00 وأمر بمنع صناعه وعمل النبيذ وكان يقصد بعدم إقامه الصلوات التى يمثل النبيذ الأحمر دم المسيح والمخلوط بمثله ماء علامه موت المسيح على الصليب وهى ذبيحه الخبز والخمر بدلا من الذبيحه الدمويه فى الأديان السمائيه الأخرى0 وكان لإمره تأثيرا جانبيا آخر وهو أنه إفتقر كل من كانوا يبيعون ويشترون النبيذ0 وقال إبن المقفع ولما لم يجد المسيحين ماده النبيذ إستخدموا بدلا منه عيدان الزرجون يبلونها فى الماء ويعطرونها ويقيمون صلوات القداس فى منازلهم أو فى أماكن بعيده0 وتقول ا0ل0بوتشر فى تاريخ الأمه القبطيه ج1 ص241 أن الإكليروس القبطى لم يكف عن الصلاه وعمل القداس فى ذلك الوقت وكان لا يخاف الموت ولا يخشى الإضطهاد ولا التعذيب ولكنهم كانوا يأتون بالعنب سرا من البلاد الأجنبيه ولكن هذا العنب يصبح ذبيبا يضعه الكاهن فى الماء بضع ساعات ثم يعصره قبل ان يختمر لعدم وجود الوقت الكافى وهذه العاده التى سار عليها كهنه الأقباط فى ذلك الزمن تجددت مره أخرى بعد مضى مائه وخمسين سنه لحدوث إضطهاد شديد وقد إعتقد بعض المؤرخين هو ان الأقباط يستعملون على الدوام نبيذا غير مختمر للمناوله0 ولكن الأقباط إستعملوا النبيذ غير المختمر فى ظروف حرجه ولهم العذر فى ذلك ولكنهم لم يمارسوه على الدوام ثم طرد المظفين الأقباط من الدواوين الحكوميه وأبدلهم من المسلمين 00 وألزم الأقباط بوضع الصور المفزعه ويسمرونها على أبواب منازلهم بأشكال مختلفه مثل شيطان عليه رؤوس كثيره لها نابين تمتطى خنزيرا مخوف المنظر00 ليعطى إنطباعا للمسلمين بأن الأقباط إنما هم شياطين لإنهم مسيحين وخنازير لإنهم يأكلون لحومها00 ولا يركب قبطى فرسا (حصانا )00 ومن الذين أنكروا المسيح بسبب الإضطهاد رجلا إسمه اصطفن ابن اندوده وأرادوا ان ينالوا مكافئه من المسلمين لشكهم فى إسلامه فكان يتقول على الأقباط بالألفاظ السيئه وكان الرهبان فى هذا العصر يلبسون الملابس بدون أكمام فقال ابن اندوده: أذا كان آباء الأقباط يلبسون ملابس بدون أكمام فلماذا لا يلبس الأقباط ملابس مثل آباءهم0 وزاد الآشرار فى شرهم وقالوا ليس للأقباط إله0 ووصل كتاب من الخليفه يأمر فيه الوالى على مصر00 الغير عبد المسيح ابن إسحق بالعوده إليه ومعه مال الخراج الذى جمعه وحساب الخراج على الأراضى التى جمعها الكتاب المسلمين الذين إستخدمهم بدلا من النصارى0 فلما وصله الخطاب وعرف أن الخليفه إكتشف حقيقه أمره وخداعه لكل من حوله0 وكان المسلمين من قبل قد فرحوا بإسلامه وظنوا أنهم كسبوا واحدا مثله لدين الإسلام0 وكان هذا الوالى قد تزوج بمصر وإقتنى السرارى وإمتلك مساكن ورزق بأولادا وإعتقد انه ملك مصر ودامت له الأرض وليس هناك إله0 ولما قرأ كتاب الخليفه أصيب بالفالج (شلل كامل) ولم بستطيع أن يحرك يديه أو رجليه ومات بعد واحد وعشرين يوما بعد ذلك كما ذكر كاتبه تادرس0وفرح المسلمون بموته فرحا لا يوصف0وكان سبب فرح المسلمين بموته أن هذا الوالى أذل المسلمين أيضا وخسر التجار المسلمين أموالهم وقلل رزق الباعه وأصحاب الأعمال0 وإغتصب أجود الأراضى وأخصبها من أصحابها المسلمين وأخذها قهرا بدون وجه حق0 ومن أعماله الإجراميه أنهأ إذا أراد شراء حقولا جيده الثمار خصبه الأرض يحضر صاحبها ويغصبه على بيعها ويحضر شهوده ويسلم له المال أمامهم وبعد تنفيذ البيع كان يستعيد المال الذى دفعه مره أخرى بالإكراه والإرهاب0 ولم ينجى من مؤامراته إلا رجلين كانا أخوين ورثا دارا عن أبيهما وكان ألأب أسمه ابن سعيد الأصفهانى قبل أن يموت قد صرف على هذا المنزل أموالا طائله حتى أصبحت كالجنه وكان المنزل على النيل وسماها المصريين دار ابن سعيد الأصفهانى0 وعندما طمع الوالى ليستولى على هذا المنزل فلما أحضر الأخوين أمامه وطلب منهم دار أبيهم0 قالا له: أننا لا نأخذ ثمنا لها ولا نكتب كتابا لكننا قد وهبناك إياها ولا نرجع فيما قلناه والشاهد علينا الله وقالا سنرحل منها بعد ثلاثه أيام0 وعندما خرجا من عنده نقلا كل ما يملكان وأخليا الدار ليسكن فيها الوالى0 وأصيب الوالى بالفالج وشل فى هذا البيت ومات فيه0وحدثت فوضى فى مصر عندما مات الوالى وقام الناس الذى سرق أرضهم الوالى بإستعاده أملاكهم كما نهب المسلمون ما كان فى بيوته من مال ومتاع وعفش0 وما كان من الأخوين السابق ذكرهما إلا أن أتيا إلى الدار ووقف على بابها وكان يقولا للناس أن هذه الدار هى ملكنا وجميع ما فيها وأن هذا الوالى قد إغتصبها مننا0 وكان المسلمين بعرفون ما حدث بين الأخوين والوالىفإنصرفوا عنها0 ولما دخلوا البيت أصبحا أغنياء جدا لما وجداه فيها مما كدسه الوالى فى هذا البيت وكان الوالى المتوفى له ولدا كبيرا وكان قلبه شريرا مثل قلب أبيه ووصل كتابا من الخليفه فيه أمرا بتعيين إبنه واليا مكان أبيه الوالى المتوفى0 وبدأ يتخذ طريق أبيه فى الظلم0 وأراد ان ينتقم من المصريين الذين أستردوا الممتلكات التى إغتصبها ابيه منهم0 فخاف المصريين وتزايدت أعمال هذا الوالى الرديه يوما بعد يوم وكانت يده الظالمه ثقيله على كل أهل مصر ولا سيما الأقباط فكسرت الصلبان وتوقف دق الأجراس الذى صوته يطرد جنود شيطان الكسل وينشط ألإنسان ليصلى الى إلهه0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118212 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلك عجائب يا مدينه الله : حدث فى سنه 569 ش قبل مجئ الوالى الغير عبد المسيح ابن إسحق الذى إضطهد الأقباط أن ظهر شيئ عجيب لم يظهر فى مصر من قبل وهو أن رهبان دير أبو مقار شاهدوا صوره السيد المسيح تنذف دما من جانب المسيح الصوره كانت فى كنيسه القديس سويرس المبنيه على الصخره فخاف الجميع وتسائل البعض عما يقصده الله بهذه العلامه0ولم يصدق بعض الناس أنه دم حقيقى فأخذوا من الدم ووضعوه على ناس بهم أمراض مختلفه فشفوا من أمراضهم0 وأراد الله أن يظهر للأقباط قوه الرجاء به وبصليبه الذى دمره المسلمين فصارت عيون القديسين فى جميع الصور تفيض دموعا الموجوده بالأديره الموجوده فى وادى هبيب الذى فيه دير أبى مقاره وغيره ويقول ابن المقفع المؤرخ ج2 ص7 أن الدموع التى كانت تذرفها عيون القديسين فى الصور كانت مثل ينابيع المياه0 فعلموا ان هذا بسبب ما فعلوه ولاه السو والظلمه فى إخفاء الصليب وكانت هذه العجائب تصبرهم وتثبتهم على ما يفعله الولاه وقضاه الظلم0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118213 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إستغلال هجوم الروم على دمياط لإضطهاد بالأقباط: حدث فى عصر البابا قزما 54 أن هاجم الروم مدينه دمياط فإحتلوها ونهبوها وأقاموا بها ثلاثه أيام بعد أن أخذوا ذهبها وفضتها0 فأصر الوالى على صناعه مراكب جديده للإسطول فى ميناء الإسكندريه0 وكانوا يصلحون ما تعطل منها0 ويجددوا ما تحطم منها0 وكان الإسطول المصرى يبحر الى بلاد الروم ويحاربوهم0 وكان ينفق على الإسطول أموالا لا حصر لها يدفعه الأقباط فقط0 وكانوا يجبرون الأقباط فى العمل بالمراكب ولا يدفعون لهم أجرتهم وكان المتولى( المسئول عن هذا العمل) يبغض المسيحين فعمل إحصاء لمصر كلها وكان يلزم كل قريه من قرى الأقباط بإمداده بعدد معين من الرجال يستعملهم للتجديف فى السفن والحرب مع الروم والعمل المضنى فى إعداد وتصليح المراكب0 وكان لا يعطيهم السلاح ليحاربوا به وكان يتفقدهم ويمر عليهم للتفتيش فإذا وجد واحدا عنده سلاحا ناقصا يغرمه ويجعله يدفع مالا له ويجبره بشراء الآسلحه0 ومن تجبره كان المسلمون يختارون رجالا ضعفاء وليس لهم خبره بالبحر وليس لهم قوه أو مقدره على القتال0 فكان هؤلاء الضعفاء يدفعون كل ما يملكوه لمن يقبل أن يحل محلهم ويقاتل الروم ولما إشتكوا من هذه الخدمه الإلزاميه أمر بأن يدفع كل واحد من الأقباط دينارين وأذا قبل أحد من المسلمين أن يكون بديلا عنه فى هذه الخدمه الإلزاميه فيدفع القبطى خمسه عشر دينارا0 فأشتهى بعض الأقباط الموت0 ولكن لم تطول هذه الأيام وقصرها الله0 فقد أرسل الخليفه بعزل هذا الوالى وعين واليا جديدا إسمه يزيد ابن عبدالله وأراح الناس فهدأت أرض مصر0 وزاد محصول الأرض فى هذه السنة0 وزاد خير مصر وأحس المصريين بالنعمه أما الخليفه جعفر المتوكل إهتم لتحصين المدن بأرض المشرق ومصر، خاصه بالأماكن القريبه من البحر فساهم فى بناء أسوار على تنيس ودمياط وصرف عليها من خزينته وحصن أيضا مدينه الإسكندريه وأشمون والطنه ورشيد ونستروه خوفا من أى هجوم مفاجئ للروم مره أخرى ويقول أبن المقفع ج2 ص9 عن الخليفه جعفر المتوكل ( انه عمل تذكارات كثيره فى أرض مصر عوضا عما فعل بالنصارى) ولكنه لم يوضح ماذا فعل ليرضى النصارى الأقباط ؟ ولكنه يقول أنه عين قاضيا كان عادلا ولم يظلم أحدا أى انه عين الوالى والناظر والقاضى كانوا كواحد فى فعل الحق والخير واننى أعتقد أن ما فعله الخليفه فى تعين هؤلاء الثلاثه وإصلاح الحصون كان لخير مصر وما دام عمل شيئا لخير مصر فقد أصلح ما فعله بالمسيحيين0 وأعظم شيئ فعله الخليفه جعفر المتوكل فى مصر منذ قرون من الحكم العربى هو أن المياه لم تعد تغطى فرع النيل (إرتفع مستوى سطح الأرض قاع فرع النيل) التى تصب فى البحر بفعل الزمن وعدم صيانتها وكانت المراكب لا تصل إلى الإسكندريه إلا عند الفيضان لإرتفاع مياه النيل فى وقت الفيضان0 فأمر بفحر هذا المجرى وإزاله الأتربه من قاعه فإمتلأ بالمياه لأن مياه النيل والبحر أصبحا فى مستوى واحدا وقاع المجرى( فرع النيل) أصبح يسمح للمراكب الكبيره بالرسو فى المراسى فى وسط مدينه الإسكندريه وأصلحت القناطر وأقيمت الكبارى فخرج ماء البحر المالح من فرع النيل لإنه إمتلأ من المياه الحلوه فكثرت مراكب التجار وبدأ الناس فى زراعه الأشجار والعنب والبساتين على الخليج لكثره مياه النيل وبدأ العمران يدب بالإسكندريه ووصل إمتداد المدينه الى الموضع المسمى ممطرمور ومجد الأقباط الله على هذه النعمه ودعوا للخليفه جعفر0 اما البابا قزما فقد كان ساكنا فى بلده دميره بهدوء وسلامه طول أيامه وكان الأراخنه يتولون أموره يتحملون أثقاله فلم يحتاج الى أحد من الشعب ليقدم خراجا أو ما يحتاجه فى حياته ومعيشته وتلاميذه 00 وعاد الى مصر بعض الأقباط الذين هجروها لما سمعوا بالنعيم الذى أعطاه الله الى مصر بعد ضيقات شديده0 ووصل الى مصر ناظر آخر إسمه سليمان وعند وصوله توفى الإرخن مقاره أحد الأرخنين الذين حملا أتعاب الكنيسه فى هذه الفتره0 أما إبراهيم فقد إستمر فىفعل الخير ويقول أبن المقفع ج2 ص11 أنه ( كان مقيما على فعل الخير ولم يفتر عنه وإهتم بأمور الكنيسه وحمل أمور البابا وكذلك فعل مع أساقفه أرض مصر وكان يبذل نفسه عنهم فى أسبابهم يقضى كل إحتياجاتهم لعظم محبته للمسيح وكان الله يعظم مكانته عند الولاه وكان يعلم أنه لا بد للشرير ان ينزل البلايل على الكنيسه كعادته التى يفعلها فى كل مكان وكل زمان) وفى أيام هذا البابا أمر قيصر الروم بمحو الصور والصلبان من الكنائس فبعث إليه البابا رساله فإقتنع بها فرجع عن تكسير الصلبان والصور بل انه أمر بأعاده الصور التى محاها الى وضعها الأصلى كما كانت0 ولبث البابا قزمان جالسا على كرسى مرقس الرسول مده 7 سنواتوسبعه أشهر و13 يوما وتنيح فى 21 من هاتور سنه 576ش 859م |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118214 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() By H.H. Pope Shenouda III What Happens In The Baptism Saint Paul says "For as many of you as were baptised into Christ have put on Christ." (Gal. 3:27). How great is this sacrament! Who has seen its promise? Ananias told Saul, "And now why are you waiting? Arise and be baptised, and wash away your sins." (Acts 22:16). Who saw these sins being washed away? These are unseen matters, which we accept by faith, as the apostle about Christ, "He saved us, through the washing of regeneration and renewing of the Holy Spirit" (Tit. 3: 5). The salvation we obtain by rebirth is an unseen matter, but we believe in it according to the Lord's saying, "He who believes and is baptised will be saved." (Mark 16:16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118215 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() By H.H. Pope Shenouda III What is the meaning of a second birth? Moreover, what does it mean to be born from above, from God, and to be born from water and spirit? The Lord spoke about it in (John 3:3-6). They are all unseen matters; the rebirth from God is an unseen sacrament. We see a person immersed in the baptism font but we do not see how he is reborn from the spirit. Blessed are those who believe without seeing. This, the church calls a sacrament. The apostle says "Buried with Him in baptism, in which you also were raised with Him through faith ... forgiven you all trespass" (Col. 2:12). He gives the same meaning in his letter to the Romans, and he adds that the old person was crucified with Christ, that we may live with Him (Rom. 6:3-6). Who has seen this death, burial, resurrection, forgiveness of sins, the new life, crucifixion of the old self... these are all unseen matters, but we believe in them. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118216 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
By H.H. Pope Shenouda III The Sacrament Of The Holy Eucharist You see in faith the bread and wine in front of you transform into the body and the blood of the Lord. Here you can not rely on your senses to judge, because the bodily senses see only the visible matters. But the spiritual senses heed to what the Lord says "This is my body... This is my blood" (Matt. 26:26,28), "Unless you eat the flesh of the Son of Man and drink His blood, you have no life in you... My flesh is food indeed, and My blood is drink indeed. He who eats My flesh and drinks My blood abides in Me, and I in him." (John 6:53-56). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118217 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
By H.H. Pope Shenouda III I do not dispute what the Lord said but I accept it in faith. In faith we are sure of what we do not see for what is seen is bread and wine. This is what Saint Paul says "The cup of blessing which we bless, is it not the communion of the blood of Christ? The bread which we break, is it not the communion of the body of Christ?" (1 Cor. 10:16), and he also says "Therefore whoever eats this bread or drinks this cup of the Lord in an unworthy manner will be guilty of the body and blood of the Lord. For he who eats and drinks in an unworthy manner eats and drinks judgment to himself, not discerning the Lord's body." (1 Cor. 11:27,29). How can we know if this is the body of the Lord, so as not to gain judgment upon ourselves? Here, by faith, we go beyond the level of the senses, and the level of the intellect. Our minds make us tired when we accept the sacraments of the church. Our senses do also tire us. We need the simplicity of faith to believe all what Jesus Christ and the apostles said without discussion. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118218 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
By H.H. Pope Shenouda III To Accept The Sacraments Of Christianity To accept the laying of hands that Barnabas and Saul obtained from the disciples, so that they could go on to service (Acts 13:2,3), and also the laying of Saint Paul's hands on Timothy (2 Tim. 1:6). We believe that this is a sacrament. We accept the power the Lord gave in His saying "If you forgive the sins of any, they are forgiven them; if you retain the sins of any, they are retained " (John 20:23) "Whatever you bind on earth will be bound in heaven, and whatever you loose on earth will be loosed in heaven." (Matt. 18:18). This honour is unseen but we see it through faith. It is not for everyone and no one can take it by himself, but he who is called by God just like Aaron was (Heb. 5:4). Seeing the unseen is the real spiritual sight: maybe it is what the Lord meant in His saying to his disciples "But blessed are your eyes for they see " (Matt. 13:16). What do they see? It sees Jesus Christ and His miracles. It sees the unseen just like the revelation, which Saint John saw. Further, how Saint Paul saw the third heaven and many other signs (2 Cor.12: 2,7). The Lord rebuked those who did not have this spiritual sense by saying "And their eyes they have closed, Lest they should see with their eyes " (Matt. 13: 15) the disciple also wrote the same thing about them (Acts 28:27). The expression they closed their eyes could mean that they did not train themselves to see the spiritualities or that they refused to see the spiritualities because of their interest in material things. Gehazi did not see what his teacher Elisha saw (2 Kin 6:17). The companions of Saul did not see anything during the Godly vision he saw, the Bible said that they "Stood speechless, hearing a voice but seeing no one." (Acts 9:7). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118219 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
Simon Peter, also known as Cephas (John 1:42), was one of the first followers of Jesus Christ. He was an outspoken and ardent disciple, one of Jesus’ closest friends, an apostle, and a “pillar” of the church (Galatians 2:9). Peter was enthusiastic, strong-willed, impulsive, and, at times, brash. But for all his strengths, Peter had several failings in his life. Still, the Lord who chose him continued to mold him into exactly who He intended Peter to be. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118220 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
Simon was originally from Bethsaida (John 1:44) and lived in Capernaum (Mark 1:29), both cities on the coast of the Sea of Galilee. He was married (1 Corinthians 9:5), and he and James and John were partners in a profitable fishing business (Luke 5:10). Simon met Jesus through his brother Andrew, who had followed Jesus after hearing John the Baptist proclaim that Jesus was the Lamb of God (John 1:35-36). Andrew immediately went to find his brother to bring him to Jesus. Upon meeting Simon, Jesus gave him a new name: Cephas (Aramaic) or Peter (Greek), which means “rock” (John 1:40-42). Later, Jesus officially called Peter to follow Him, producing a miraculous catch of fish (Luke 5:1-7). Immediately, Peter left everything behind to follow the Lord (verse 11) |
||||