![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حافظ على تواضعك على الدوام على الرغم من كل علمك وشهرتك وفصاحتك وقوتك، إذا لم تكن متواضعاً، لا تساوي شيئاً. اقطع واستأصل ذلك الرضا عن النفس الذي يسيطر عليك تماماً. – الله سيساعدك – ومن ثم ستتمكن من بدء العمل من أجل المسيح في أدنى الرتب في جيش رسله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أياً كان بُعدكم عن الله، برحمته يقدر يقابلكم! أياً كان حجم وجعكم، الله يقدر يسندكم ويشفيكم! مهما كان ربكتكم وتوهانكم هو يقدر يوصلكم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يا عذراء يا أم النور اعطي الحلول لكل فكر مشغول ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كونوا مستعدين لمجيئ الرب ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك (إش 54: 7) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية محبطين مخنوقين حاسسين ان مفيش امل من تنفيذ احلامكم الله جاي النهارده يقولكم (ليتشجع قلبك وانتظر الرب) ثقوا في الهكم ان مجهز ليكم خطة افضل لحياتكم ... |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إختيار البابا : بدا الأساقفه يجرون مشاورات مختلفه ليختاروا من يكون مستحقا للبطريركيه بمفردهم وفى نفس الوقت كان كهنه وشعب مدينه الإسكندريه يتشاورون لمن يصلح لهذا المنصب0 وتم مثل هذا التشاور أيضا فى مدينه مصر( بابليون) 0 ولم يعلم شعب مصر أن الرب قد إختار من يرعى شعبه0 ولما طال أمر التشاور إجتمع الأساقفه مع كهنه وشعب الإسكندريه وذهبوا جميعا الى مصر بدأوا يذكرون أسماء الكهنه والرهبان والعلمانيين الذين إشتهروا بالعفه وطهاره القلب والعلم ومعرفه الكتب الإلهيه فلم يتفقوا على واحد0 فى هذا الوقت دخل إبراهيم الأرخن بسبب خراج أراضى الكنيسه فلما رأوه الآباء الأساقفه والأراخنه والشعب القبطى فرحوا به فرحا عظيما ليأخذوا رأيه لإنه كان فيه روحا مقدسه فذكر لهم بعض الأسماء 0 وكان فى دير ابو مقار رئيسا إسمه شنوده مشهورا بالصفات السابقه كما انه قام ببناء كنيسه بالدير وبنى كنائس أخرى0 وكان شنوده قد جاء لمقابله إبراهيم الأرخن ليقضى له إحتياجات الكنيسه0 ولما قضى شنوده حاجات الكنيسه ذهب الى البريه بسرعه فى ليله 27 من كيهك ليقضى عيد الميلاد فى كنيسته وفى العاده تعيد الكنيسه القبطيه عيد الميلاد المجيد إما 28 كيهك أو 29 كيهك0 وفى اليوم التالى إجتمع الجميع مره أخرى فى كنيسه القديس أبو سرجه ( سرجيوس وراخس ) بقصر الشمع (حصن بابليون) حصل أن الجميع قالوا بنفس واحده لا يصلح لهذه الرتبه إلا شنوده الراهب بدير أبو مقار وصاحوا جميعا بصوت واحد00 مستحق مستحق مستحق00 فخرجوا يبحثون عنه وذهبوا الى إبراهيم الأرخن ظانين أنه ما زال فى مصر وأعلموا إبراهيم بإختيارهم شنوده ولكنهم لم يعلموا بذهابه الى ديره بسرعه فقال لهم:إن شنوده ما زال فى طريقه الى الدير فأنا أحضره إليكم بحجه أنكم تريدون أن تسألوه عن أسماء أخرى لإختيار منها واحدا يصلح ان يكون بطريركا لإن المجتمعين لم يتفقوا على شخص حتى الآن0 ثم كتب خطابا الى شنوده الراهب بهذا المعنى .حضر شنوده الى مصر فى أول طوبه وكانت جموع الأقباط قد علمت بوصوله الى مدينه مصر فتزاحم الأقباط داخل وخارج كنيسه أبى سرجه وكانوا قد بدأوا فى صلاه القداس الإلهى0 فحدث ان الراهب شنوده حضر وهو لم يعلم حقيقه إستدعائه ودخل فجأه أثناء تلاوه صلاه القداس الإلهى وكان القس قد وصل الى عباره ( هو مستحق وعادل ) فتهلل الجمع وصاحوا بصوت عظيم 00 مستحق مستحق مستحق00 وإرتجت الكنيسه وصاحت الجموع بأكثر من السابق 00 مستحق بالحقيقه00 ووثبوا عليه ومسكوه وقيدوا رجليه بالحديد فصرخ وبكى وقال لهم: ما هذا الذى تفعلوه أمام الله ؟ أنتم تظنون أننى مستحق هذه الرتبه لا تفكروا أننى مستحق هذه الدرجه0ويقول ابن المقفع ج2 ص12 ( وكان الله إختاره وأراد أن يقدمه راعيا لهذه الأمه الضعيفه) وفرح شعب الله وقالوا أيضا مبارك الآتى بإسم الله فتفائل الأقباط بما حدث وإعتبروا ما حدث دليلا على أن الله قد إختار شنوده الراهب لهذا المنصب الخطير0 وحملوه بسرعه ليكرزوه فى مدينه الإسكندريه وكانت الأخبار قد سبقتهم الى المدينه العظيمه فلما وصلوا بالقرب من الإسكندريه خرجت جماهير الأقباط فإستقبلوه ودخلوا الى مدينه الإسكندريه بالتهليل والفرح وكرامه وكان يصحبهم جميع شيوخ ورهبان بريه شهيت (وادى هبيب) لكثره محبتهم له وكان ذلك فى يوم 11 من طوبه وحدث أنه هطل مطر غزير فى هذا اليوم ورسم فى 13من سنه 575ش من طوبه وأصبح البابا شنوده الأول البطريرك رقم 55 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان هذا البطريرك دموعه تنساب على خديه وكان يقول فى تواضع: أنه فى تفكيرى لا يوجد أعلى من مجد عروس المسيح ( الكنيسه) وحسنها وعلوها الروحى وعندما أصبحت أنا الضعيف الخاطئ بطريركا فلا بد أن شعبك يارب قد أغضبك وأخطأ إليك0 وهكذا ظل يبكى أمام الجميع لإجل ضعفه وضعف الشعب0وتعجب الشعب من تواضعه والنعمه الباديه عليه وهيبه إسم المسيح عندما كان بتفوه بهذا الإسم المبارك ويقول ابن المقفع ج2 ص13( انه كان مثل الطفل عينه على أمه ) بما معنى أنه لا يوجد آخر تحت السماوات بإسمه يتم الخلاص وكتب كتبا فيها وصايا للأساقفه وللأراخنه وللشعب وللأطفال لتعليمهم فى الكتاتيب ( المدارس الأوليه) كما أرسل كتبا الى كرسى أنطاكيه0 وأنتهز والى مصر هذه الفرصه ليأخذ رشوه فطلب من الأقباط مبلغا كبيرا ففر شنوده هاربا فذهب الى الأديره المجهوله فى أقصىالبلاد فلم يعرف المسلمون مقره فنهب المسلمون أمتعه القسوس وقفلوا جميع الكنائس فى الفسطاط وبابليون إلا واحده ، فلما سمع البابا أن لأولاده يعذبون بسبب هروبه رجع وسلم نفسه للوالى ، فجمع الأقباط 4000 قطعه ذهب وقدموها للوالىوتعهدوا بدفع مبلغ سنويا له إذا عفى عن البابا ففعل وقبل0 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا شنوده والإيمان الخاطئ كان البابا شنوده1 البطريرك55 عالما متواضعا تقيا وحدث أن أهل قريه يوحسا وهى من قرى مريوط ويسمون بالأربعه عشريه كانوا لا يزالون متمسكين ببدعتى أوطاخى وأبوليناريوس وكانوا يعتقدون أن المسيح لم يتألم فعلا على الصليب وإنما كل ما حدث كان مثل حلم فى نوم0 سمع أهالى هذه القريه بنعمه الروح القدس التى تفيض البابا شنوده فحضروا إليه بفرح عظيم طالبين أن يوضح لهم الإعتقاد الصحيح فوضح لهم أقوال الكتب المقدسه وآباء الكنيسه الأولى فقالوا له: أعطينا الآن ختم الإيمان0 فلما وجد إشتياقهم فى تقبل الإيمان المسيحى الصحيح فى أمانه ، فرح فرحا عظيما فأخذهم وأعطاهم ختم المعموديه المقدسه0 ورفضوا تعاليم كل من اغايس واوريجنس وبليناريوس ولفرناساوس وغيرهم من أصحاب البدع والفكر الذى ضد المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عندما قصد البابا الصعيد ليتفقد رعيته هناك فوجد أن أقباط البلينا قد خرجوا على أسقفهم وإعتنقوا بدعه سابليوس وفوتيوس فكانوا يعتقدون بألام لاهوت المسيح وقت الصلب ، فوضح لهم إيمان الكنيسه القبطيه وكيف أن كلمه الله إتخذ جسدا حقيقيا منذ اللحظه التى حل فيها فى بطن العذراء مريم ليحقق الفداء0 وقد إتحد كلمه الله (اللاهوت) بالجسد (الناسوت) بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير0 وحينما صلب المسيح تألم جسده فقط لإن جسده كان تحت الألام مثلنا لإنه شابهنا فى كل شئ ما عدا الخطيه0 أما اللاهوت(كلمه الله) الذى لم يفترق عن الجسد وقت الصلب فهو غير قابل للألم ولا يجوز فيه الألم ولا يؤثر فيه الألم لإن الألم يؤثر فى الماده المرئيه الحيه0 وإستعان البابا شنوده بأقوال الآباء مثل البابا كيرلس عمود الدين لتقريب هذا المفهوم وتبسيطه للعامه من الشعب0 وهو إتحاد النار بالحديد ساعه إنصهار الحديد بالنار عند صياغته وصناعه الأدوات0 فالنار تظل محتفظه بطبيعتها الناريه مع كونها متحده بالحديد كما يظل الحديد محتفظا بطبيعته الحديديه مع كونه منصهرا بالنار0 والمطرقه حينما تهوى على الحديد لا تؤثر فى النار ولا تؤلم النار ولا تثنى النار ولا تصنع من النار شيئا0 وبهذا الإتحاد المستديم أقام لاهوت المسيح (كلمه الله) الذى لم يتأثر بالألم الجسد الميت من بين الأموات فى اليوم الثالث0 فالألم والموت لا يؤثرا على كلمه الله0 ثم طلب منهم العوده الى أسقفهم وطاعته فى خوف الله وصحبهم الى الكنيسه وناولهم من الأسرار( السنكسار الأثيوبى ترجمه من الإنجليزيه واليس بودج ج3 ص830-833 ) 0 |
||||