![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل من ينسى طريق الحياة ويطرح نفسه في ظلمة الخطية، يدفع بنفسه في بئرٍ أو حفرة أيا كانت. وإذا تثقل جدًا بعادة ارتكاب الخطية، وصار عاجزًا عن الصعود، يصير كمن هو حبيس بئر حجرة الأعمال الصالحة الفسيحة بعد أن كان في مضيق عادة شريرة، فيقال عنه: "يقودك من وجه الضيق إلى رحب". فإنه يُقاد الشخص بأمان من وجه الضيق إلى الرحب وذلك متى رجع بالتوبة من حمله نير الشر الثقيل إلى حرية الأعمال الحسنة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل خطية ليس لها أساس، إذ ليس لها كيان في طبيعتها. الشر لا كيان له في ذاته... فساد الشر لا قوة له ليقوم بذاته. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان الذي له تظلُّم (أو تذمُّر) يثور في قلبه هو بعيد عن رحمة الله. الأب إشعياء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذا كان الغذاء ينقصك فصلِّ أولًا واطلب من الله، ثم اُخرج من قلايتك ولا تضع رجاءك في مَنْ تذهب إليه مفكرًا هكذا: إنّ إنسانًا سيعطيني، بل قُل: ”إنّ الله هو الذي سيسدّ حاجتي". إذا ذهبتَ عند أحدٍ وطلبتَ شيئًا ولم يعطِك فلا تتذمر، بل افهم أنّ الله لم يوصِِه أن ينال بركتك. القديس أرسانيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان الذي عرف ضعفه وعجزه قد وصل إلى حدّ التواضع. الموجِّه لإنعامات الله على الإنسان هو الشكر المتحرك في القلب على الدوام. والموجِّه للتجارب على النفس هو التذمُّر. إنّ الله يحمل كل ضعف الإنسان، ولا يحتمل الإنسان الذي يتذمر دائمًا دون أن يؤدّبه. الفم الذي يشكر دائمًا يقبل البركة من الله، والقلب الذي يلازم الحمد والشكر تحلّ فيه النعمة. القديس مار إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قال شيخ عن لعازر المسكين: "إننا لم نرَ أنه عمل أيّة فضيلة غير أنه لم يتذمّر قط على ذلك الغني الذي لم يرحمه، وكان شاكرًا لله على ما كان فيه، ولذلك فقط رحمه الله". بستان الرهبان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الذي يماحك قبالة التأديب يبعد عنه المراحم الأبوية. الذي يتذمر مقابل التجارب تتضاعف عليه. الذي لا يتأدب ههنا وينسحق بالتجارب يتعذب هناك بلا رحمة. القديس مار إسحق السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*فن الطب - حسب ديموقريطس Democritus - يشفي أمراض الجسد، والحكمة تحرر النفس من هواجسها. أما المعلم الصالح - الحكمة - الذي هو كلمة الآب الذي أخذ جسدًا بشريًا، فيهتم بكل طبيعة خليقته. إنه طبيب البشرية الذي فيه كل الكفاية. المخلص، الذي يشفي الجسد والنفس معًا. القدِّيس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* المرشد السماوي، اللوغوس يدعى الهادي عندما يدعو البشرية للخلاص... لكنه إذ يعمل كطبيب أو مربٍ يصير اسمه "المربي"... فإن النفس المريضة تحتاج إلى مربٍ يشفي آلامها. ثم تحتاج إلى المعلم الذي يعطيها الإدراك... "إعلان اللوغوس". هكذا إذ يريد اللوغوس خلاصنا خطوة فخطوة يستخدم وسيلة ممتازة: إنه في البداية يهدي، ثم يصلح، وأخيرًا يعلم. القدِّيس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من هو؟ تعلموا باختصار أنه كلمة الحق، كلمة عدم الفساد، الذي يجدد الإنسان إذ يرده إلى الحق. إنه المهماز الذي يحث على الخلاص. هو محطم الهلاك وطارد الموت. إنه يبني هيكل الله في الناس، فيأخذهم لله مسكنًا له. يحتاج المرضى إلى مخلص، ويحتاج الضالون إلى مرشد، يحتاج العميان إلى من يقودهم إلى النور، والعطاش إلى الينبوع الحيَّ الذي من يشرب منه لا يعطش أبدًا، والموتى إلى الحياة، والخراف إلى راعٍ، والأبناء إلى معلم؛ تحتاج كل البشرية إلى يسوع! القدِّيس إكليمنضس السكندري |
||||