![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 118031 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النبوه يمكن أن تعمل على المستوى الشخصى أو مستوى الجماعة. لهذا السبب جعلها الرب موهبة عظيمة ويخبرنا أن نشتهيها, والسبب فى ذلك لما للنبوة من فائدة. فان وجد احتياج فى الكنيسة إلى البناء التثقيف- التشجيع- تعزية فالنبوه هى الحل. وعلى المستوى الشخصى إن كنت تحتاج إلى تعزية- تشجيع- طمأنينة- تحرير- حث- تحفيز- نصح- تعضيد. فستجد النبوة تفعل هذا. لقد استخدمت فى هذه النبوة كثيرا وعلى الأخص على المستوى الشخصى. لقد استخدمنى الرب كثيرا أن اذهب إلى أفراد كثيرين وأخبرهم بما يقوله لى الرب.أقول له: "الرب أخبرنى ان أقول لك شىء". لتخبر أحد أن الرب أخبرك ان تقوله له شىء هذا ليس أمرا سهلا.أنها مسئولية.ففى معظم الأحيان أشعر فى الروح أن أخبر الأخريين ان كل شىء معهم سيسير على ما يرام. لا داعى للقلق والاضطراب. مرات كثيرة فى خدمة الأحد الروح القدس يخبرنى أن أنزل وأمر عبر ممرات الاجتماع لخبر أحد الأشخاص شىء. فى أول الأمر أنا لا أعرف إلى من سأذهب لكن الروح القدس يشاور على الشخص الذى يريد أن يكلمه.هكذا أنت كذلك. كن منقاد بالروح. فبعض الأشخاص فقط أصافحهم باليد البعض الأخر يعطينى الروح القدس له كلمة علم البعض الأخر كلمة حكمه والبعض نبوه وأخبرهم "أن ظروفهم ستسير على ما يرام" ربما يكون هذا كل ما أخبر به الأخريين .عندما تفكر بهذا تجد أنه من المطمئن جدا أن تعرف أن الله أخبرنى أن أقول لك "أن الله استمع إلى صلاتك" "أن الله سيجعل كل الظروف تسير معك على ما يرام" .هذه هى النبوه. الله يعطينى رسالة فى روحى وأنا أعطيها لك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118032 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذا هو السبب أن هذه الموهبة هامة جدا. فهى موهبة ألهام .فهو الهام من الروح القدس ليخبر بكلام من خلال شخص إلى شخص أخر. السبب أن كثيرون من المؤمنين لا تعمل معهم هو الخوف لئلا يفعلوا خطأ. ماذا سيحدث إن فعلت خطأ ؟ لقد فعلت أخطاء كثيرة. لقد أخطأت أكثر من شخص أخر لكنى لم أدع هذا يعيقنى من ان أطيع الرب. كلنا نفعل أخطاء ,لكن لا تدع هذا يوقفك عن طاعة الرب. أحيانا كثيرة تعطى رسائل بالألسنة ولا يترجمها أحد. بالتأكيد ستجد أشخاص كثيرين فى هذا الاجتماع لديهم الترجمة لكن لا احد يقدمها. عندما تعطى رسالة بألسنة لا تصلى قائلا: "يارب دع الراعى يترجم هذه الرسالة" هذا ليس صحيحا. ربما يكون شخص غير مناسب لها.ربما لا يريد الله أن يعطى الترجمة للراعى.لكن صلى لكى يعطى الرب الترجمة لشخص موجود فى الاجتماع أو يعطيك إياها إن لم يفعل هذا أى شخص. كثيرون يأتون إلى ويقولون: كنا نصلى إليك لكى تقوم أنت بترجمة هذه الرسالة. هذا ليس صحيح .ربما الله لا يريد أن يعطينى إياها. لا تفعل هذا. هل تعلم كيف تصلى ؟ يارب تكلم من خلال من تريد أن تتكلم. أعط هذه الترجمة لمن تريد أن تعطيه إياها. ودعه يقولها. من تريد أن يقوم بالترجمة أعطه إياها. ودعه يقوم بها. أن كنت تحتاج لنبوه أسأل الله أن يتكلم من خلال من يريد أن يتكلم ويفعل ما يريد أن يفعله. لا تحدد شخص لتطلب من الله أن يعمل من خلاله. أسأل الله أن يعمل من خلال الشخص الذى يريده. دع الله يحدد هذا. إن أراد أن يجعلنى أفعل هذا فسيخبرنى. إن أرادك أن تفعل هذا فسيخبرك. لا تحاول أن تخبر الله بما يفعله. فهو يقسم لكل شخص كما يريد. شىء أخر خطأ نسقط فيه كثيرا. أن نبدأ الاجتماع قائلا : يارب نريد ترنيمات ممسوحة اليوم. نريد أن تبارك عظة الراعى اليوم. أنت تريد أن تسبح وتهلل وتقفز وربما يكون شخص جالس فى الاجتماع يموت من السرطان ويحتاج أن يضع أحد عليه الأيادي ليصلى لأجله. لا تخبر الله بما تريد. دع الله يتصرف كما يريد فى اجتماعتنا. إن أرادني أن أكرز فسأكرز -إن أرادنا أن نسبح ونهلل فسنفعل ذلك. لكن ماذا يحدث إذا قمت فى الاجتماع وطلبت من الله أن يبارك العظة. بكل تأكيد سيحترم طلبتى ومكانتي كراع. لكننا سنجف ونموت. ربما أعظ على الإيمان والمحبة لكن مع ذلك نجف ونموت .هكذا الحال مع الترانيم يمكن أن نعد قائمة بالترانيم التى سنرنمها. أحيانا نرنم كل الترانيم المكتوبة وأحيانا أخرى لا نرنم أى واحدة منهم ونجد أنفسنا نرنم ترانيم لنا سنين لم نرنمها. فقط هذا ما يريده الله. يريدنا أن نفعل ذلك حسنا. نحتاج أن تكون مفتوحين. لما يريده الله منا أن نفعله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118033 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النبوة هى أعظم مواهب الإلهام. الكتاب يقول أن نجّد ونشتهى المواهب الفضلى والنبوة هى أفضل موهبة فى قسم الإلهام الذى يضم النبوة والألسنة وترجمة الألسنة. النبوة هى أعظم هؤلاء الثلاثة, لأنها تبنى وتثقف الكنيسة وهذا ما يريده الله . بمجرد أن صرنا مؤمنين نحتاج أن نتشجع ونتعزى ونبنى. نحمد الرب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118034 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أيتها البرشانة المقدّسة، أثق بك عندما يسيء الآخرون حكمهم على جهودي وأعمالي المضنية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118035 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُوَذَا اللهُ يَتَعَالَى بِقُدْرَتِهِ. مَنْ مِثْلُهُ مُعَلِّمًا؟ [22] غاية أليهو أن يسحب فكر أيوب إلى الله، ويتأمل قدرته وحكمة وأبوته، فيقبله كمعلمٍ سماويٍ إلهيٍ، ولا يوجه إليه لومًا أو اتهامات، ولا يشتكي منه. جاء في الترجمة السبعينية: "من يُعَّلم مثله؟"، "من هو قدير مثله؟" وكما يقول ميخا النبي: "من هو إله مثلك، غافر الإثم، وصافح عن الذنب لبقية ميراثه، لا يحفظ إلى الأبد غضبه، فإنه يُسر بالرأفة" (مي 7: 18). المعلم السماوي قدير، يؤدب وهو قادر أن يحيي ويقيم، فلا يليق بنا أن نخطئ إلى حنوه وأبوته! الله في أبوته يعلم ويؤدب: "طُوبَى للرجل الذي تؤدبه يا رب، وتعلمه من شريعتك" (مز 94: 12). وإذ هو كلي القدرة والحكمة لا يشرح في الحال ما وراء تعليمه وتأديبه بسبب العجز الفكري البشري عن إدراك خطة الإلهية. لهذا يليق بالمؤمن أن يتقبل تعليم الله، لا أن يظن في نفسه أنه يُعَّلم الله: "من قاس روح الرب، ومن مشيره يعلمه؟ من استشاره فأفهمه، وعلمه في طريق الحق، وعلَّمه معرفة، وعَّرفه سبيل الفهم. هوذا الأمم كنقطة من دلو، وكغبار الميزان تُحسب، هوذا الجزائر يرفعها كدقة" (إش 40: 13-15). ويقول الرسول: "لأن من عرف فكر الرب؟ أو من صار له مشيرًا؟" (رو 11: 34). "لأنه من عرف فكر الرب فيعلمه، وأما نحن فلنا فكر المسيح" (1 كو 2: 16). يقوم الله بالتعليم، لكنه لا يُلزم أحدًا بقبول التعليم [22-23]. *فن الطب - حسب ديموقريطس Democritus - يشفي أمراض الجسد، والحكمة تحرر النفس من هواجسها. أما المعلم الصالح - الحكمة - الذي هو كلمة الآب الذي أخذ جسدًا بشريًا، فيهتم بكل طبيعة خليقته. إنه طبيب البشرية الذي فيه كل الكفاية. المخلص، الذي يشفي الجسد والنفس معًا. * المرشد السماوي، اللوغوس يدعى الهادي عندما يدعو البشرية للخلاص... لكنه إذ يعمل كطبيب أو مربٍ يصير اسمه "المربي"... فإن النفس المريضة تحتاج إلى مربٍ يشفي آلامها. ثم تحتاج إلى المعلم الذي يعطيها الإدراك... "إعلان اللوغوس". هكذا إذ يريد اللوغوس خلاصنا خطوة فخطوة يستخدم وسيلة ممتازة: إنه في البداية يهدي، ثم يصلح، وأخيرًا يعلم. * من هو؟ تعلموا باختصار أنه كلمة الحق، كلمة عدم الفساد، الذي يجدد الإنسان إذ يرده إلى الحق. إنه المهماز الذي يحث على الخلاص. هو محطم الهلاك وطارد الموت. إنه يبني هيكل الله في الناس، فيأخذهم لله مسكنًا له. يحتاج المرضى إلى مخلص، ويحتاج الضالون إلى مرشد، يحتاج العميان إلى من يقودهم إلى النور، والعطاش إلى الينبوع الحيَّ الذي من يشرب منه لا يعطش أبدًا، والموتى إلى الحياة، والخراف إلى راعٍ، والأبناء إلى معلم؛ تحتاج كل البشرية إلى يسوع! القدِّيس إكليمنضس السكندري * نزل فقيه عظيم من السماء، وصار معلمًا للعالم. استنارت المسكونة بتعليمه، لئلا يشتهي أحد بعد المقتنيات الزائلة. (الرسالة الأولى) القديس مار يعقوب السروجي * كان موسى مُشرعًا، ويشوع كان مشرعًا، والأنبياء أيضًا كانوا مشرعين. يمكننا أن ندعوهم جميعًا مشرعين، لكن لا يوجد أحد مثل هذا الوسيط بين المشرعين. البابا غريغوريوس (الكبير) يظهر المسيح لكل واحدٍ حسب احتياجه. فالمحتاجون إلى البهجة يتقدم إليهم ككرمة، والمحتاجون إلى الوجود في حضرة الآب يأتيهم كبابٍ، والمحتاجون إلى من يقدم صلواتهم يجدونه الشفيع فيهم، الكاهن العلي، وللخطاة هو الحمل (المذبوح) لأجل تقديسهم.إنه كل شيء لكل واحد دون أن تتغير طبيعته بل يبقى كما هو. هو باقٍ، وعمل بنوته لن يتغير، لكنه يكيف نفسه حسب ضعفنا، بكونه طبيبًا ممتازًا أو معلمًا مملوء حنوًا. إنه الرب نفسه، لم يقبل الربوبية عن تقدم، إنما عمل بنوته طبيعي . القديس كيرلس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118036 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مَنْ فَرَضَ عَلَيْهِ طَرِيقَهُ، أَوْ مَنْ يَقُولُ لَهُ: قَدْ فَعَلْتَ شَرًّا؟ [23] هل يأخذ الله تعليمات من إنسانٍ ما وهو يدير العالم، ويعتني بكل الخليقة؟ هل من إنسان يُلزم الله بأمرٍ ما. الله يعمل دومًا ما هو حق، لن يخطئ قط. لقد تجاسر أيوب وشرح للرب ما كان يجب أن يُعمل (أي 34: 10، 13). * كأنه يُقال: كيف يمكن أن يُلام هذا الذي لا يمكن فحص أعماله؟ إذ لا يستطيع أن يحكم أحد فيما لا يعرفه. لذلك يلزمنا أن نبقى بالأحرى صامتين تحت أحكامه بقدر ما نرى أننا لا ندرك علة أحكامه. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118037 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اُذْكُرْ أَنْ تُعَظِّمَ عَمَلَهُ الَّذِي يَتَرَنَّمُ بِهِ النَّاسُ [24]. عوض اتهام الله سبَّحه ومجده في أعماله (مز 111: 2-8؛ رؤ 15: 3)، بهذا تدرك أن أعماله غير منظورة وغير مدركة، وهو حكيم وصالح. وكما يقول الرسول: "لأن أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته، حتى أنهم بلا عذرٍ" (رو 1: 20). إذ نحن مدعوون للشركة مع السمائيين أبديًا، حتى نُحسب كمن احتل الرتبة التي سقط منها إبليس، يلزمنا أن نتدرب على التسبيح الداخلي لله، وتمجيده بلا انقطاع على معاملاته معنا. * في الكتاب المقدس يُدعى الملائكة أحيانًا "أناس"، وأيضًا الأشخاص الكاملين "أناس". أما عن دعوة الملاك إنسانًا، يحمل دانيال شهادة بذلك، قائلًا: "إذ بالرجل جبرائيل الذي رأيته" (دا 9: 21). يغني الناس للرب عندما تظهر لنا الأرواح العلوية أو المعلمون الكاملون قوة الله لنا، مع ذلك فإن عمله لا يُعرف، حتى الذين يكرزون به يوقرون أحكامه التي لا تُدرك. إنهم يعرفون ذاك الذين يكرزون به، لكنهم لا يعرفون علة أعماله، إنهم بالنعمة يعرفون هذا الذي خلقهم، لكنهم لا يستطيعون إدراك أحكامه المعمولة به وهي فوق فهمهم. يقدم المرتل شهادة أن الله القدير لا يُرى بوضوح في أعماله، قائلًا: "الذي جعل الظلمة سترة حوله" (مز 18: 11). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118038 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُلُّ إِنْسَانٍ يُبْصِرُ بِهِ. النَّاسُ يَنْظُرُونَهُ مِنْ بَعِيدٍ [25]. يتطلع كل إنسانٍ إلى الخليقة المنظورة، ويرى فيها حكمة الله وقدرته تتجليان. هكذا يليق بنا أن نتتبع حكمة الله وقوته خلال أعماله، فندرك ما أدرجه رجال الله، قائلين: "يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه، ما أبعد أحكامه عن الفحص، وطرقه عن الاستقصاء" (رو 11: 33). * لما كان الإنسان مخلوقًا عاقلًا لاق به أن يستنتج بالعقل أن الذي خلقه هو الله. يرى الآن من خلال العقل، يرى قوة سلطانه. ولكن عندما يُقال: "كل أناس يبصرونه" بحق يُضاف: "كل أحد ينظره من بعيد". فإن النظر إليه من بعيد هو النظر إليه أنه حاضر لا بشخصه، إنما أن يُفكر فيه بالكلية بالإعجاب من أعماله. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118039 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُوَذَا اللهُ عَظِيمٌ وَلاَ نَعْرِفُهُ، وَعَدَدُ سِنِيهِ لاَ يُفْحَصُ [26]. الله كلي السلطة، لا يمكننا فحصه، أبدي ليس لوجوده زمن معين يحده. معرفتنا لله جزئية (1 كو 13: 12)، لأنه غير محدود (مز 90: 2؛ 102: 24، 27). يحدثنا عن أزلية وأبديته، أو سرمديته بلغة بشرية كي يمكننا التلامس معها. "عدد سنيه لا يفحص"، إذ لا يخضع للزمن، بل هو موجده. * إذ الله حاضر في كل مكان، لذلك قيل عنه: "هوذا". قيل بأنه حاضر حتى بالنسبة للذين لا يرونه. حسنًا يقول إنه يسمو على معرفتنا بالرغم من قوله قبلًا يراه كل البشر. هذا معناه أنه وإن كان يُرى بالعقل، فإن عظمته لا يمكن أن تخترقها حواسنا. فإن ما نعرفه عن بهاء عظمته هو قليل، وكلما نظن أننا ندرك قوته نبتعد بالأكثر عن معرفته. يُخطف عقلنا إلى العلا لكنه يسمو بضخامة عظمته هذا الذي نعرفه جزئيًا عندما نشعر أننا عاجزون عن أن نعرفه خلال استحقاقنا. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 118040 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّهُ يَجْذِبُ قْطَرَاتِ الْمَاءِ. تَسُحُّ مَطَرًا مِنْ ضَبَابِهَا [27]. يقدم أليهو مثلًا عمليًا يعيشه الإنسان، خاصة في ذلك العصر، وهو كيف يتبخر الماء من البحر ثم ينزل كمطرٍ يُستخدم في الزراعة، وأيضًا ظهور الأعشاب التي ترعى عليها الأغنام. الله بحكمته يسحب البخار ليصير سحابًا تحركها الرياح يحول السحاب إلى أمطارٍ تُسقط نقاطًا صغيرة ليحيا الإنسان والحيوان. *ذاك الذي خطط كل شيء بميزانٍ وقياسٍ؛ الذي بحسب قول أيوب يحصي قطرات المطر (أي 36:27 ) [LXX]، يعلم إلى أيّ مدى يبقى عمله، وإلى أيّ مدى يسمح للنار أن تبيد (العالم). القديس باسيليوس الكبير * يوجد نوعان من الأبرار في هذه الحياة. أولئك الذين يعيشون باستقامة ولا يعلمون شيئًا، والذين يعيشون باستقامةٍ ويعلمون حسب ما يعيشون. وذلك كما في وجه السماء بعض الكواكب تأتي ولا يتبعها عواصف، وكواكب أخرى تأتي وتسقط مياهًا على الأرض العطشى بأمطار غزيرة.غالبًا ما يوجد أشخاص في الكنيسة المقدسة يعيشون باستقامة، لكنهم لا يعرفون كيف يكرزون بالاستقامة، إنهم بالحق كواكب، لكنهم يظهرون في جو جافٍ. يمكنهم أن يقدموا نورًا للآخرين بمثال حياتهم الصالحة، لكنهم لا يمطرون بكلمة كرازتهم ويوجد أشخاص آخرون يعيشون باستقامة ويمطرون هذه الاستقامة على آخرين بكلمة الكرازة، فتظهر الكواكب في السماء وتجلب أمطارًا تغير الغير باستحقاقات حياتهم ويمطرون حسنًا بكلمة الكرازة. ألم يظهر موسى ككوكبٍ للمطر؟ الم يظهر في هذه السماء...؟ ألم يظهر إشعياء ككوكب للمطر، هذا الذي سبق فرأى نور الحق وتمَسك به، وروى جفاف عدم الإيمان بإعلان كلمة النبوة؟ عندما استبعد الرب الأنبياء أرسل الرسل يحتلون موضعهم، ليمطروا مثل دوامات بعد أن توقفت الكرازة بالناموس الخارجي (الحرفي)، عندما انسحب الآباء القدامى... قيل بإرميا عن رفض اليهودية: "كواكب المطر توقفت ولم يعد بعد مطر متأخر" (راجع إر 3: 3). البابا غريغوريوس (الكبير) * منذ فترة قليلة اجتاحتنا السيول متأخرًا وأهلكتنا. أحصِ قطرات الأمطار التي سقطت على هذه المدينة وحدها. لا بل أقول إن استطعت فأحصِ فقط القطرات التي سقطت على منزلك، وليس على المدينة، لمدة ساعة واحدة! إنك لا تستطيع!إذن فلتعرف ضعفك، ولتعلم من هذه اللحظة قدرة الله "المحصي قطرات الأمطار" على المسكونة كلها، ليس الآن فقط، بل خلال كل الأزمنة. والشمس هي من صنع الله. ومع عظمتها هي أشبه بنقطة وسط السماء. تأمل الشمس، وبعد ذلك تفرّس في رب الشمس مندهشًا. "لا تطلب ما يعييك نيله، ولا تبحث عما يتجاوز قدرتك، لكن ما أمرك الله به فيه تأمل" (ابن سيراخ 3: 22). القديس كيرلس الأورشليمي |
||||