![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشخص الغير خاضع تجده دائماً شخص نافر. نرجع ثانية للسان في يع3 لسانك هو الشئ الذي سيقودك إلي المكان الذي أنت تريده. (يع3: 4) " هوذا السفن أيضاً وهي عظيمة بهذا المقدار وتسوقها رياح عاصفة تديرها دفة صغيرة جداً إلي حيثما شاء قصد المدير هكذا اللسان أيضاً" إستعمل لسانك لتخرج النعمة التي خزنتها بتفكيرك حسب الكلمة والصلاة بألسنة بأن تطلق كلمات الله على حياتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أشكر وأسلك بالنعمة بالإيمان: كو2: 7 الكتاب يوضح أن أي شيء تزداد فيه عن طريق الشكر والسلوك فيه بالشكر فتقول أبي إنني أستقبل منك نعمة بخصوص... من كلمتك فهي لي وآخذ بكثرة منها, أشكرك النعمة موجودة في الكلمة وأنا غرست الكلمة في روحي فإنني منعم علي أشكرك...أنا منعم عليَّ أنا محسن عليَّ أشكرك يا بابا أنا بأخذ سلام ونعمة ... حتى ولو لم أشعر بها فإنني أعلم إنني نلتها في روحي وسأختبرها في يومي لأنها في الآن. الشكر هو العرفان والإعتراف بالعطية والسلوك بالإيمان أنها تمت لذا أشكر الله من أجل نعمته بعد أنك إستلمتها بروحك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تأمل في الكلمة، إجرى علي الكلمة، الكلمة هي التي ستخرجك من الموقف وبالتالي إهمالك للكلمة هو شئ خطير. العالم يزداد في الظلمة ولكننا نحن نتبع النور ونور أعظم من أيام الرسل أيضاً. هذا ما يقوله الكتاب. نحن في مجد أعظم من أيام الرسل. إن ما جاء في أعمال الرسل هذا شئ طبيعي وسنرى أعظم منه أيضاً الأيام القادمة. بمقدار ما تحلم ــ بمقدار ما سترى بعيونك الروحية بمقدار ما تستلم وتسقبل أمور بداخلك. وربما تكون قد إستقبلت أمورا بداخلك. إستعملها بالطريقة الصحيحة. لابد أن هناك وقت تقوم روحك بإستيعاب الكلمة بداخلك عندئذ تكون مثقلا وممتلئا بالكلمة, أي أنك تأخذ الكلمة وتضرمها وتكون كالحامل أي [ حامل شئ بداخلك]. هذا بسبب أنه حصل تجاوب مع الكلمة في روحك, فأدى هذا التجاوب إلي حدوث حمل بداخلك. ليست كل الأمور تقولها للناس حولك قبل نضوجك فيها, ولكن ستجد أموراً سيمنعك الروح أن تقولها ولكن يجب أن تنطقها في غرفتك, ولكن صلي بألسنة كثيراً وحينئذ سيأتي الوقت وستقولها للعلن, وهذا تصرف الأشخاص الناضجين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصلاة بالألسنة تجعلك تعبر أموراً كثيرة مثل عندما قال الرب لشعب إسرائيل أن يلف حول الأعداء وأن يتحاشوا أن يواجهونهم. هذا لئلا يضعفون في بداية خروجهم من مصر ولكن هم نفس الأعداء الذين واجههم الشعب بعد نضوجهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الروح القدس يجعلك تعبر أموراً تبدو وكأنها مثل الكماشة التي تريد أن تطحنك ولكن الصلاة بألسنة ستجعلك تنقاد بالروح وتعبر أمورا ستكون قادرا على مواجهتها بعد نضوجك في الكلمة لأنك لا تعرف عنها معرفة كتابية في الوقت الحالي ولكن بمساعدة الروح صليت لكي تتحاشاها ولكي تنضج فيها وبهذا ستسلك في الراحة وتعرف السلوك بالإيمان. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() (عب4 ) " الذين آمنوا دخلوا الراحة" وهذا لأن الروح القدس في حياتك فحتى الموضوع الذي كان يقلقك من 4 سنين مثلا, الآن بسبب تعرفك على الروح القدس والكلمة تنام وهو يحدث بسلاسة ولست خائفاً من أن يحدث أمر أخر سلبي بل إعتدت أن تسلك بالإيمان وترى نتائج ليس بطريقة مخاطرة أو إحتمالايات للفشل بل متأكدا من نجاحك ووجود نتائج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إذا كنت تعلن الكلمة في موضوع ما وتجده ومارست إيمانك فيه, ولم يحدث نتائج إعلم أنك لم تنضج بعد. والحل هو أن تدرك : 1) أنك في مرحلة النضوج وأنت بتكبر. 2) صلي بالروح. 3) التصق بالكلمة....وتعلم الإيمان العنيد للمزيد إقرأ مقالة الإيمان العنيد. فالكلمة تقول أن الله قد جعل جبهتك صلبة كالصوان ولكن هناك وقت يجب أن تُصَلِب أنت جبهتك عن عمد ضد العيان المضاد...إش 50 : 7 رومية 5 : 17 الذين سينالون ويستقبلون فيض النعمة والعطية الموحدة للبر سيملكون في هذه الحياة كملوك ويسيطرون في هذه الحياة ويعيشون منتصرين وليسوا ضحية للحياة بالمسيح يسوع الذي خلصهم...خذ نعمة أكثر...خذ قوة لإحداث التغيير الآن. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() (1كو1:12) " وَأَمَّا بِخُصُوصِ الْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، فَلاَ أُرِيدُ أَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَمْرُهَا. (2)تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ، عِنْدَمَا كُنْتُمْ مِنَ الأُمَمِ، كُنْتُمْ تَنْجَرِفُونَ إِلَى الأَصْنَامِ الْخَرْسَاءِ أَيَّمَا انْجِرَافٍ. (3)لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّهُ لاَ أَحَدَ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ: «اللَّعْنَةُ عَلَى يَسُوعَ!» وَكَذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ. ". الكنيسة تجهل عن مواهب الروح أكثر من أى موضوع أخر. هكذا ترى أن أهل كورنثوس كانوا قبل الإيمان أمم منغمسين فى عبادات شيطانية. لذا لم يعرفوا الفرق بين عمل إبليس وعمل الله. لذا بولس قال لهم: سأوضح لكم الفرق بين الاثنين. يوجد أنوع من المواهب لكنه هو ذات الروح الذى يفعل هذا. المواهب يمكن أن تختلف فى عملها من واحدة للآخرى لكنه هو ذات الروح, روح الله, الذى يفعل هذا. لا يوجد فرق بين الروح الذى يعطى كلمة حكمة عن الروح الذى يعطى ترجمة السنة. لا يوجد فرق, هو ذاته الروح القدس الذى يفعل هذا. يوجد اختلاف فى الأعمال لكنه هو الرب الواحد الذى يفعل هذا. هو يسوع المسيح , سواء تحرك الله بشخص ليقوم بنهضة أو يتحرك بشخص آخر ليكون سبب بركة.. لا يوجد فرق. هو ذات الرب, لكن فى جميع الأحوال تعطى إظهارات الروح لكل شخص للمنفعة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مواهب الروح "... لكل واحد يعطى اضهار الروح..." هذا يعنى أنه لا يوجد شخص مستثنى من هذه المواهب. ولا واحد, إن كنت مولود ثانيا فأنت مؤهل لهذه المواهب. لماذا تعطى لكل شخص؟ للمنفعة . لتفيد الجميع. توجد دائما منفعة روحية تلازم مواهب الروح. تفيد الفرد وتفيد الكنيسة (جسد المسيح). )فَوَاحِدٌ يُوهَبُ، عَنْ طَرِيقِ الرُّوحِ، كَلاَمَ الْحِكْمَةِ، وَآخَرُ كَلاَمَ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِلرُّوحِ نَفْسِهِ،" (1كو8:12). تقسم هذه المواهب لثلاثة أقسام. وكل قسم يقوم بشىء مختلف: - القسم الأول : "يعلن شىء" ويضم : كلمة الحكمة – كلمة العلم ـ تميز الأرواح. - القسم الثانى : "يفعل شىء" ويضم : هبه الإيمان – أعمال المعجزات – مواهب شفاء - القسم الثالث : "يقول شىء" ويضم : : النبوة – الألسنة – ترجمة الألسنة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هبه الإيمان: من خلال الإيمان تستطيع أن تتغلب على أى شىء. عندما تعمل هبه الإيمان يضع الله إيمانه بداخلك. لذا عندما تأتى هذه الموهبة لا يوجد شىء على الإطلاق يقدر أن يقف أمامك, وعندما تعمل هذه الموهبه يمكن أن تأتى بطريقة مثيرة ومدهشة أو لا. فى العهد القديم : هل تتذكر ما فعله شمشون ؟ قتل ألف رجل بفك حمار- خلع بوابات المدينة وصعد بها على الجبل. كل هذا كان عمل موهبة الإيمان. (فى هذه الحالة عملت موهبة الإيمان بطريقة مثيرة وملفتة للنظر). هل تتذكر دانيال عندما ألقى فى جب الأسوار؟ لم يفعل أى شىء. لم يصلى ولم يفعل أى شىء لكن الرب أنقذه. 0هنا تأتى هبة الإيمان بصورة عادية لكنها خارقة للطبيعة) فى حين يحدث العكس إن كان شمشون هو الذى ألقى فى جب الأسود لكنت وجد عيون- ركب – ارجل- فك ...كان سيمزق الأسود. لكن مع هذا يظل الروح واحد الذى يفعل كل هذا. موهبه الإيمان تتقدم على أعمال المعجزات ومواهب الشفاء. بل الحقيقة أن مواهب الشفاء تأتى فى مؤخرة هذا القسم. بعض المؤمنين لديهم اعتقاد خاطىء. فهم يظنوا أن مواهب الشفاء هى الأهم. وعندما يسعوا ورائها باعتبارها من المواهب الحسنى عندئذن تسقط منهم الموهبتين الأخرتين أعمال المعجزات والإيمان. والسبب فى ذلك أنه فى بعض المواقف تصادفك أمور تحتاج إلى معجزة فورية عندئذن لن ينفع مع مواهب الشفاء. بعض الحالات الأخرى تحتاج إلى استعادة وليس شفاء وهكذا لن ينفع معها مواهب الشفاء. فمثلا أخبرنى الأطباء أنه بعد سن الأربعين سأفقد بصرى بسبب كثرة القراءة والدراسة لكنى لم أعمى والآن أنا فوق الأربعين . فى حالة كهذه عيناى لا تحتاج إلى شفاء لكنها تحتاج إلى استعادة فلا تنفع معها مواهب الشفاء. لذا أفضل موهبة فى هذا القسم هى موهبة الإيمان. |
||||