![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس قبل السقوط كان الإنسان يتعرف على الخالق خلال الخليقة، أما وقد فسدت بصيرته فعبد الأوثان، احتاج إلى نزول الكلمة إليه ليخبره عن الآب. التجسد قدمنا لله، كلمة الله المتجسد يعلن الآب لنا، والآب يجتذبنا نحو الابن (يو26:17؛ 44:6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس لا يمكن أن يحقق الفداء والخلاص إلا الكلمة الواحد مع الآب فهو إلهي في جوهره. قدّم نفسه ذبيحة قادرة على الإيفاء بدين خطايانا وتحقيق العدالة والرحمة الإلهية في نفس الوقت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس اللوغوس هو كلمة الله غالب الشيطان ليس لأجل نفسه فقط وإنما لأجلنا جميعًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس بكونه الله الحق أعاد لنا كرامتنا، واهبًا إيّانا البنوة للآب فيه بالروح القدس. يقول القديس أثناسيوس: [صار إنسانُا لنصير نحن آلهة[36].]، [وإن كان يوجد ابن واحد بالطبيعة، ابن حقيقي وحيد الجنس، صرنا نحن أبناء ليس بالطبيعة والحق بل بنعمته التي تدعونا، وإن كنا بشرًا على الأرض لكننا دُعينا آلهة[37].] فنحن لا نعرف مسيحًا لا يقدر على خلاص البشرية. فلاهوت السيد المسيح أمر حتمي، لتحقق خلاصنا. بهذا فإن لاهوت السيد المسيح أعلن الثالوث القدوس، وعقيدة الثالوث مرتبطة بعقيدة فدائنا الأبدي. إذن من ينكر عقيدة الثالوث، ينكر لاهوت المسيح، ومن ينكر المسيح ينكر أمكانية الخلاص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس الابن الوحيد وحده قادر أن يهبنا البنوة للآب بروحه القدوس.. [إن كان من أجلنا قدَّس نفسه (يو 18:17، 19)، وقد صنع هذا إذ صار إنسانًا، فمن الواضح أن حلول الروح عليه وهو في الأردن كان حلولًا علينا إذ يحمل جسدنا .] [عندما قيل أنه مُسح بطريقة بشرية (مز 7:45، 8)، فنحن الذين مُسحنا فيه، وهكذا عندما اعتمد فنحن الذين اعتمدنا فيه .] [لم يكن إنسانًا صار إلهًا، بل هو الله صار إنسانًا ليؤلهنا (أي نحمل عمله فينا).] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس السيد المسيح 1. يُعلن القديس أثناسيوس أن تجسد المسيح وموته ليسا عارًا لله بل هما لمجده، صارا سببًا لنعبد الرب .] 2. أخذ ناسوتًا كاملًا، إذ يقول: [لم يأخذ المخلص جسدًا بدون نفس، ولا بدون حواس أو عقل، فإنه لم يكن ممكنًا عندما صار الرب إنسانًا لأجلنا، أن يكون جسده بل عقل، وإلا ما كان الخلاص الذي قدمه الكلمة نفسه خاصًا بالنفس أيضًا مع الجسد .] 3. اللوغوس ليس أداة خارجية لتحقيق الخلقة؛ فإن الله ليس في عوز إلى أداة للخلق أو حتى للخلاص. اللوغوس هو واحد مع الآب في الجوهر. [فلو أن الجوهر الإلهي غير مثمر في ذاته بل عقيم كما يقولون، يكون كنورٍ لا يُضيء، وكينبوعٍ جاف؛ أما يخجلون من هذا القول عن طاقته العاملة؟! ] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس أخذ ناسوتًا كاملًا، إذ يقول: [لم يأخذ المخلص جسدًا بدون نفس، ولا بدون حواس أو عقل، فإنه لم يكن ممكنًا عندما صار الرب إنسانًا لأجلنا، أن يكون جسده بل عقل، وإلا ما كان الخلاص الذي قدمه الكلمة نفسه خاصًا بالنفس أيضًا مع الجسد .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس اللوغوس ليس أداة خارجية لتحقيق الخلقة؛ فإن الله ليس في عوز إلى أداة للخلق أو حتى للخلاص. اللوغوس هو واحد مع الآب في الجوهر. [فلو أن الجوهر الإلهي غير مثمر في ذاته بل عقيم كما يقولون، يكون كنورٍ لا يُضيء، وكينبوعٍ جاف؛ أما يخجلون من هذا القول عن طاقته العاملة؟! ] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس الروح القدس يدافع عن لاهوت الروح القدس في رده على الأريوسيين القائلين بأنه مخلوق أقل من اللوغوس. كما كتب أيضًا عن الروح القدس في أربع رسائل وجهها إلى الأسقف سيرابيون. لاهوتياته بخصوص الروح القدس هي بعينها كلاهوتياته عن المسيح. يلزم أن يكون الروح القدس هو الله، لأنه لو كان مخلوقًا ما كنا ننال شركة مع الله فيه. 1. يقول: [إن كنا بشركة الروح صرنا "شركاء الطبيعة الإلهية" 2بط4:1... فإن طبيعته هو الله .] 2. يعلن القديس أثناسيوس عن عمل الروح القدس في حياتنا. إنه ينبوع التقديس الحقيقي، به نتقبل المسحة والختم لنكون شركاء المسيح، شركاء في الطبيعة الإلهية. خلال المعمودية والمسحة ننعم بالعضوية في الكنيسة به. الروح القدس هو الذي يعين الأساقفة ليرعوا قطيع الله. 3. بالروح القدس نثبت في الله: [خارج الروح نحن غرباء وبعيدون عن الله، وبشركة الروح نصير مُمسكين في اللاهوت، حتى أن وجودنا في الآب ليس منا بل من عند الروح الذي فينا ويسكن فينا. فبالاعتراف بالحق نحفظه فينا، وكما يقول يوحنا: "من اعترف أن يسوع هو ابن الله، فالله يثبت فيه وهو في الله" (1يو15:4) .] في صراعه ضد الهراطقة كان هدفه واضحًا، إذ كان يتوق إلى خلاص حتى الهراطقة. يقول عنه كواستن: [بالرغم من مقته الشديد للخطأ، وعنفه في مقاومته، فقد كان يتحلى بسجية يندر وجودها في شخصية كهذه، إذ كان قادرًا وسط حمية المعركة أن يسامح ويلاطف الذين ضلوا بنية صالحة .] يقول: [عمل الدين ليس الضغط بل الاقناع .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() البابا الأنبا أثناسيوس [إن كنا بشركة الروح صرنا "شركاء الطبيعة الإلهية" 2بط4:1... فإن طبيعته هو الله .] يعلن القديس أثناسيوس عن عمل الروح القدس في حياتنا. إنه ينبوع التقديس الحقيقي، به نتقبل المسحة والختم لنكون شركاء المسيح، شركاء في الطبيعة الإلهية. خلال المعمودية والمسحة ننعم بالعضوية في الكنيسة به. |
||||