![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117731 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
By H.H. Pope Shenouda III To Be Filled In Faith It was said about Stephen "they chose Stephen, a man full of faith and the Holy Spirit...And Stephen, full of faith and power, did great wonders and signs among the people" (Acts 6:5,8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117732 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() What does it mean that God is light? “God is light,” says 1 John 1:5. Light is a common metaphor in the Bible. Proverbs 4:18 symbolizes righteousness as the “morning sun.” Philippians 2:15 likens God’s children who are “blameless and pure” to shining stars in the sky. Jesus used light as a picture of good works: “Let your light shine before others, that they may see your good deeds” (Matthew 5:16). Psalm 76:4 says of God, “You are radiant with light.” The fact that God is light sets up a natural contrast with darkness. If light is a metaphor for righteousness and goodness, then darkness signifies evil and sin. First John 1:6 says that “if we claim to have fellowship with him and yet walk in the darkness, we lie and do not live out the truth.” Verse 5 says, “God is light; in him there is no darkness at all.” Note that we are not told that God is a light but that He is light. Light is part of His essence, as is love (1 John 4:8).The message is that God is completely, unreservedly, absolutely holy, with no admixture of sin, no taint of iniquity, and no hint of injustice. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117733 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() If we do not have the light, we do not know God. Those who know God, who walk with Him, are of the light and walk in the light. They are made partakers of God’s divine nature, “having escaped the corruption in the world caused by evil desires” (2 Peter 1:4). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117734 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() God is light, and so is His Son. Jesus said, “I am the light of the world. Whoever follows me will never walk in darkness, but will have the light of life” (John 8:12). To “walk” is to make progress. Therefore, we can infer from this verse that Christians are meant to grow in holiness and to mature in faith as they follow Jesus (see 2 Peter 3:18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117735 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() God is light, and it is His plan that believers shine forth His light, becoming more like Christ every day. “You are all children of the light and children of the day. We do not belong to the night or to the darkness” (1 Thessalonians 5:5). God is the Creator of physical light as well as the Giver of spiritual light by which we can see the truth. Light exposes that which is hidden in darkness; it shows things as they really are. To walk in the light means to know God, understand the truth, and live in righteousness. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117736 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Believers in Christ must confess any darkness within themselves – their sins and transgressions – and allow God to shine His light through them. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117737 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Christians cannot sit idly by and watch others continue in the darkness of sin, knowing that those in darkness are destined for eternal separation from God. The Light of the World desires to banish the darkness and bestow His wisdom everywhere (Isaiah 9:2; Habakkuk 2:14; John 1:9). In taking the light of the gospel to the world, we must by necessity reveal things about people that they would rather leave hidden. Light is uncomfortable to those accustomed to the dark (John 3:20). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117738 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() Jesus, the sinless Son of God, is the “true light” (John 1:9) As adopted sons of God, we are to reflect His light into a world darkened by sin Our goal in witnessing to the unsaved is “to open their eyes and turn them from darkness to light, and from the power of Satan to God” (Acts 26:18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117739 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ” من هي امي” “وَجَاءَ إِلَيْهِ أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَصِلُوا إِلَيْهِ لِسَبَبِ الْجَمْعِ. فَأَخْبَرُوهُ قَائِلِينَ: «أُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ وَاقِفُونَ خَارِجًا، يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْكَ». فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أُمِّي وَإِخْوَتِي هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا».(لوقا19:8-21). ذكرت هذه الحادثة في متى46:12-50 و مرقس31:3-35، فما هو التعليم الذي اراد يسوع ان يعلمنا اياه؟ المسيح هنا يرفع العلاقات من مستوى القرابة بالجسد إلى مستوى العمل بمشيئة الآب كأساس، فمن لا يصنع مشيئة الآب لا يكون من أهل المسيح. ونلاحظ أن إخوة المسيح بالجسد لم يكونوا يؤمنون به أولًا “ “لأَنَّ إِخْوَتَهُ أَيْضًا لَمْ يَكُونُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ.” (يوحنا 7: 5)، وبعض من أقربائه قالوا أنه مختل” “وَلَمَّا سَمِعَ أَقْرِبَاؤُهُ خَرَجُوا لِيُمْسِكُوهُ، لأَنَّهُمْ قَالُوا: «إِنَّهُ مُخْتَلٌ!».” (مر 3: 21). فأيهما أقرب للمسيح هؤلاء غير المؤمنين حتى وإن كانوا أقرباءه بالجسد، أم الذين آمنوا به وأحبوه وحفظوا وصاياه “ “«إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،“ (يو 14: 15. المسيح عمومًا يريد أن يرفعنا فوق مستوى العلاقات الجسدية، فهو الذي قال من أحب أبًا أو أما…. أكثر مني فلا يستحقني.ثم مد يده نحو تلاميذه وقال ها أمي….= فالمسيح بتجسده وحلوله في وسطنا دخل معنا في علاقة جديدة فحسبنا أمه وإخوته. نحن نصير أمًا له بحمله في داخلنا، وصرنا إخوة له بكونه بكرًا بين إخوة كثيرين ولاحظ أن السيد المسيح لم يتنكر للعذراء أمه، فهو لم يقل ليست أمي بل من هي أمي ليرفع العلاقة من أن تكون جسدية لعلاقة أسمى، خلال الطاعة لإرادة أبيه. نحن بتنفيذنا للوصية لا نكون فقط أقرباء له بالجسد بل نتحد به ونثبت فيه، فما يفصلنا عنه هو الخطية فلا شركة للنور مع الظلمة. نحن قد أتحدنا به بالمعمودية:” “أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ، فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟ لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ. عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ. لأَنَّ الَّذِي مَاتَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنَ الْخَطِيَّةِ. فَإِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ، نُؤْمِنُ أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضًا مَعَه” (رومية3:6-8)، ونظل ثابتين فيه (أقرباء له) إن التزمنا بوصاياه. لاحظ أن لوقا يضع هذه القصة بعد قول السيد المسيح انظروا كيف تسمعون فمن يسمع كلام السيد وينفذه يصير قريبًا لهُ. ومتى يضع القصة بعد حديث المسيح عن خروج الروح النجس ورجوعه لو كان المكان مكنوسًا. إذًا متى يقصد، هل تريد أن تكون حرًا من الأرواح النجسة، وتكون قريبًا للسيد المسيح، إذًا نفذ وصاياه. ونفس المفهوم نجده في إنجيل مرقس واقفون خارجًا = فإخوته لأنهم كانوا لا يؤمنون به وقفوا خارجًا. فالوقوف خارجًا يفقدنا علاقتنا بالمسيح. أما من يدخل للداخل فهم أقرباؤه بالجسد وهؤلاء هم من قبلوا المسيح وحفظوا وصاياه. لوقا يقول “فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْمَعُونَ، لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي يَظُنُّهُ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ».“(لوقا18:8)، فالكل يسمع ولكن من يسمع وينفذ ويطيع الوصايا هو المقبول أمام الله. انها بركة اضافية لمريم لذلك ان تقبل الإيمان بالمسيح من ان تحمله فقط بالجسد فهى آمنت وعملت وكان ايمانها انموذجا نحتذي به. صلاة: يا يسوع زِد ايماننا بك فننال بركة قربنا لك كأخوة ولنستحق ان نمكث معك في ملكوتك. آمين. إكرام: لا تهمل اعترافك بالخطايا و حاول التناول في هذا الشهر نافذة: يا ملجأ الخطاة صلّي من اجلنا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117740 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مريم عند أقدام الصليب وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ”(يوحنا25:19-27). القديسة مريم قد ظهرت في منظران فقط (في قانا وعند الصليب) كما جاء في انجيل يوحنا وقد تكلمت مرتان:” «لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ» و ” «مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ».قد يبدو ان مريم ظهرت مرتان فقط ولكن كلا المنظران يمثلان لحظات محورية في حياة المسيح: في اول بداية لرسالته المسيانية في قانا وانتهائها رسالته وهو يموت على الصليب. في الحدث الأوليّ صنع المسيح اول معجزة وبدأ يظهر مجده (يوحنا11:2)، وفي الحدث اللاحق مجد المسيح يظهر كاملا حيث احضر رسالته الخلاصية الي كامل ثمرها:” فَأَتَى فِيلُبُّسُ وَقَالَ لأَنْدَرَاوُسَ، ثُمَّ قَالَ أَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ لِيَسُوعَ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا قِائِلًا: «قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ. مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُبْغِضُ نَفْسَهُ فِي هذَا الْعَالَمِ يَحْفَظُهَا إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي فَلْيَتْبَعْنِي، وَحَيْثُ أَكُونُ أَنَا هُنَاكَ أَيْضًا يَكُونُ خَادِمِي. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَخْدِمُنِي يُكْرِمُهُ الآبُ. اَلآنَ نَفْسِي قَدِ اضْطَرَبَتْ. وَمَاذَا أَقُولُ؟ أَيُّهَا الآبُ نَجِّنِي مِنْ هذِهِ السَّاعَةِ؟. وَلكِنْ لأَجْلِ هذَا أَتَيْتُ إِلَى هذِهِ السَّاعَةِ. أَيُّهَا الآبُ مَجِّدِ اسْمَكَ!». فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ: «مَجَّدْتُ، وَأُمَجِّدُ أَيْضًا!». فَالْجَمْعُ الَّذِي كَانَ وَاقِفًا وَسَمِعَ، قَالَ: «قَدْ حَدَثَ رَعْدٌ!». وَآخَرُونَ قَالُوا: «قَدْ كَلَّمَهُ مَلاَكٌ!». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ: «لَيْسَ مِنْ أَجْلِي صَارَ هذَا الصَّوْتُ، بَلْ مِنْ أَجْلِكُمْ. اَلآنَ دَيْنُونَةُ هذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هذَا الْعَالَمِ خَارِجًا. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ». قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَ”(يوحنا22:12-33). مريم لها دور مهم تقوم به في كلا الحدثان الحاسمان. في كلا المشهدان حضور مريم قد ذُكر ثلاث مرات وفي كل مرة لم يشير الي اسمها الشخصي “مريم” ولكن قد تم تعريفها بعلاقتها بيسوع كأمه. ان ذلك التحديد يشير الي اتصالها االحميم مع ابنها. الرابط الثالث ما بين قانا والصليب هو الطريقة التي فيها لقب فيها مريم في كلا المشهدان، فلم يدعوها “أم” او “مريم”، ولكن بدلا اختار يسوع اللقب الذي يعتبر غير عادي لإبن ليهودي يستعمله عندما ينادي أمه فهو يدعوها “امرأة”. ولكن الوضوع الأكثر غرابة في هاذان المشهدان معا هو مرجع يوحنا الي تلك الساعة الغامضة ليسوع. في قانا موضوع الساعة قد قدّم عندما قال يسوع لمريم:” لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ»”(يوحنا4:2)، وفي الجلجثة تقف الأم بجانب ابنها عندما ساعة آلامه جاءت ورسالته تصل الي قمتها. ان موضوع ساعة المسيح سرى كخط متصل خلال انجيل يوحنا وخلق تشويق مثير لنا كقراء. أولا نحن نواجه بمثل ذلك التشويق في بدء رسالة المسيح العلنية اثاناء حفل عُرس قانا الجليل عندما قال يسوع لمريم ” لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ”(يوحنا4:2). عند تلك النقطة لم يوضّح يسوع ماذا تعني تلك الساعة او متى ستأتي، فلقد قال فقط ان تلك الساعة الغامضة لم تأت بعد. ويزداد فضولنا عندما يكرر يسوع ويشير لتلك الساعة العلوية من انها قادمة قريبا، فمثلا عندما تقابل مع المرأة السامرية قال لها:” وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا»(يوحنا23:4-24). وعندما خاطب الجموع في أورشليم قائلا:” اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ، حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللهِ، وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْن”0يوحنا25:5). ان ساعة المسيح المتحركة ذكرت مرتان معظمها في لحظات صراع شديد ما بين يسوع ومعارضيه، ولكن مرة أخرى الطبيعة والتوقيت لتلك الساعة ظلت غير مكشوفة. عندما اليهود في أورشليم طلبوا ان يمسكوا يسوع أشار انجيل يوحنا انه لم يقدر أي احد ان يلقي يديه عليه بسبب”لأَنَّ سَاعَتَهُ لَمْ تَكُنْ قَدْ جَاءَتْ بَعْدُ”(يوحنا30:7)، وبالمثل بعد مجادلة مع الفريسيين جاء”وَلَمْ يُمْسِكْهُ أَحَدٌ، لأَنَّ سَاعَتَهُ لَمْ تَكُنْ قَدْ جَاءَتْ بَعْدُ”(يوحنا20:8).مرارا وتكرارا نسمع عن تلك الساعة من انها وشيكة، وبمرور الوقت حتى نصل الى منتصف انجيل يوحنا أي قارئ عادي سيترك في حيرة متسائلا ترى ما هي هذه الساعة؟ ومتى ستأتي ام انها لن تأتي أبدا؟. بكل شكر تلك الساعة التي طال انتظارها قد أتت في النهاية كما ذكر في انجيل يوحنا 12، بعد ان دخل أورشليم والذي سيكون الأسبوع الأخير من حياة يسوع. لقد أعلن ان ساعته قد أتت:” وَأَمَّا يَسُوعُ فَأَجَابَهُمَا قِائِلًا: «قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ لِيَتَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ”(يوحنا23:12)، واستمر يسوع ليقول لنا كيف ما هي ساعته و موته التكفيري على الصليب والذي يحضرهزيمة الشرير:” اَلآنَ دَيْنُونَةُ هذَا الْعَالَمِ. اَلآنَ يُطْرَحُ رَئِيسُ هذَا الْعَالَمِ خَارِجًا. وَأَنَا إِنِ ارْتَفَعْتُ عَنِ الأَرْضِ أَجْذِبُ إِلَيَّ الْجَمِيعَ».قَالَ هذَا مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَ”(يوحنا31:12-33). لاحظ كيف ان يسوع تكلم عن موته وليس كلحظة لهزيمة ولكن كلحظة إنتصار. عندما يُرفع على الجلجثة -رئيس هذا العالم-الشرير- سوف يطرح خارجاً. هذه الهزيمة للشرير سوف يستعيد النبؤة الشهيرة لسفر التكوين 15:3 والتي فيها يتنبأ الله ان المرأة سيكون لها ابن الذي سيهزم ويحطم رأس الحيّة. صلاة: يا قديسة مريم كم هو عظيم ايمانك فقودينا لكي يقوى ايماننا بيسوع مثلك. آمين. اكرام : اعط مثالا” صالحا” باحترامك يوم الرب وكمل كل ما تفعله بروح الله , فهذا طريق القداسة. نافذة : يا أم الرحمة ارحمينا ايتها العذراء القديسة |
||||