![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبحث عن "يسوع الانتصارات"، الذي ينادي بكَنيسَة جنديّة وتجنيديّة وانتصاريّة ومعاديّة، والتي رُبَّما نست أو تناست لغة وأسلوب "ملكوت الله" في الخدمة والعرض والاقتراح والاهتمام والإقناع والسّلم، إذ إنّه "ملكوتٌ" يتضادّ أَشَدّ التَّضَادّ مع كَنيسَة "الاستغلال والفرض والقمع والمقاطعة والحرمان والحرب"، بل وأحيانًا– للأسف– دعامة للحروب على مستويات عدّة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبحث عن "يسوع التّحزُّبات والانقسامات"، وليس يسوع السّاعي للوحدة الجامعة والمصلّي من أجلها، حيث إنّها الخُطَّة القديمة الأزليّة المنادية بالتفريق حتّى يسود المرء على القوم، مقدّمين الآخرين أعداء وهميّين غير موجودين في الواقع الفعليّ، وإنّما في أذهان المغرضين منّا وأتْباعهم، وفي قلوبهم الخبيثة الباحثة عن النّزعة "السّلطويّة"؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نبحث عن "يسوع آخر غير متجسّد"، بدون جسد ملموس وواقع محسوس، قابع في مَتْحَف عقول "العارفين" و"المستنيرين"، وحَبيس لها، ولا يمتّ بصلة للّوغوس المتجسّد، ولا لواقعيّة التّجسُّد والقيامة، ولا حتّى لتجسُّد وقيامة الواقع؟ أَمْ نبحث عن "يسوع المتجسّد والمحرِّر والخادم والمصلوب والقائم والحي والجامع والموحِّد"، الذي يقدَّمه لنا الكِتابُ المقدّس، وتعلِّمنا إياه الكنيسةُ الجامعة والأمّ والمعلِّمة والحاضنة، التي هي– جَوْهَرِيًّا– كنيسة إفخارستيّة وسنودسيّة ومجمعيّة؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما بين "أسلوب يسوع" و"أسلوب التّلميذ والكنيسة" انطلاقًا من منطق "اتّباع" يسوع و"الاقتداء به"، يربط البابا فرنسيس– على حقٍّ– بين أسلوب يسوع وسلوكه من ناحية، وما ينبغي أنْ يكون عليه أسلوب التّلميذ والكنيسة وسلوكهما من ناحية أخرى؛ فيقول: «في الواقع، أشخاص كثيرون من هذه الجموع ربّما تبعوا يسوع لأنّهم كانوا يأملون أن يكون قائدًا يحرّرهم من أعدائهم، وشخصًا سيستولي على السّلطة وسيتقاسمها معهم، أو كونه شخصًا يصنع المعجزات، سيحلّ مشاكل الجوع والمرض. في الواقع، يمكن أن نسير وراء الرّبّ يسوع لأسباب مختلفة، وبعضها، يجب أن نعترف بذلك، دنيويّ: وراء مظهر دينيّ مثاليّ، يمكن أن نُخفي رغبتنا في إرضاء احتياجاتنا، أو بحثنا عن مكانة شخصيّة، ورغبتنا في أن يكون لنا دور مهمّ، وأن نسيطر على الأمور، أو نطمع في أن نحتلّ بعض المساحات، ونحصل على امتيازات، ونطمح في أن نتلقّى التقدير، وأمور أخرى أيضًا. هذا يحدث اليوم بين المسيحيّين. لكنّ هذا ليس أسلوب يسوع، ولا يمكن أن يكون أسلوب التّلميذ والكنيسة. إذا تبع أحدٌ ما يسوع بهذه المصالح الشّخصيّة، فقد سلك الطريق الخطأ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يطلب الرّبّ يسوع أن نتبعه هذا لا يعني أن ندخل في بلاط ملوكي، أو أن نشارك في موكب ظفر، ولا حتّى أن نحصل على تأمين على الحياة. عكس ذلك، أن نتبعه يعني أيضًا أن "نَحمِلَ الصَليب" (لوقا 14، 27): مثله، ونحمل أثقالنا وأثقال الآخرين، ونجعل من الحياة عطيّة، لا مُلكًا، ونبذلها فنقتدي بالمحبّة السخية والرّحيمة التي يحبّنا هو بها. إنّها خيارات تُلزم الحياة كلّها. لهذا يريد يسوع ألّا يفضِّل التلميذ أيّ شيء على هذه المحبّة، ولا حتّى أعزّ المشاعر وأكبر الخيرات. لكي نفعل هذا الأمر، يجب أن ننظر إليه أكثر من نظرنا إلى أنفسنا، وأن نتعلّم المحبّة، ونستقيها من المصلوب. هناك نرى تلك المحبّة التي تبذل نفسها حتّى النّهاية، بلا قياس وبلا حدود. مقياس المحبّة هو أن نحب بلا قياس». |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مُنَاجَاةُ ليسوع النّاصريّ القائم يا يسوع النّاصريّ، أنت الغائب الحاضر؛ أجل، فأنت غائب عنّا، وعن كنائسنا وعالمنا، بجسدك الماديّ الحسيّ الذي أخذته من أمّك العذراء مريم، والذي اقتربوا منه رسلك المكرمين ولَمَسُوه بأَيديهم، ومتّ وقمت وصعدت به إلى آفاق أبيك السمائيّ؛ وأنت الحاضر فينا، وفي كنائسنا وعالمنا، حضورًا حقيقيًّا بواسطة جسدك ودمك الكريمين، وكلمتك الحيّة، وروحك المُحْيي، والإخوة والأخوات الصّغار. ولكن، دعني أعاتبك بعِشق وغَرَام، يا ربّي وإلهي ومخلصي، فبينما أنت الغائب الحاضر، والمصلوب القائم، أَتْباعك حاضرون غائبون، وموتى غير قائمين؛ فأَتْباعك، يا سيّدي، حاضرون في عالمنا المعاصر وكأنّهم غائبون عنه وعنك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() صرخةٌ ودمعةٌ وصمتٌ وغمرٌ واغترابٌ يا ربُّ، أنا صرخةٌ خفّاقة في ظلام دامس وقاتِم، وفي أمسّ الحاجة إلى إنصات معين وعاجل، حتّى تضحى لحنًا منسجمًا ومتناغمًا وسط ضَوْضأة الحروب المزعجة. يا ربُّ، أنا دمعةٌ متساقطة من عيون متعبة، وتداعب فؤادك المفعم بالعشق والمشاعر، حتّى تتحوّل إلى ابتسامة مجروحة تداعب أوجه المجروحين الحزانى. يا ربُّ، أنا صمتٌ مَنْسِيّ ومُغلَّف بنسيان من الصّمت عينه، وينادي كلامك الحي، الصّامت في حروفه، والمتكلّم في روحه ومعناه، حتّى يصير كلمة بليغة حيال الكلمات الفارغة والجوفاء. يا ربُّ، أنا غمرٌ صغير يبحث عن غمر أكبر وأعمق وأعظم، إذ إنّه يسعى إلى غمرك الإلهيّ الثّالوثيّ الفيّاض، حتّى يسير من كونه نقطة لصورة الخلق المبدئيّة إلى محيط مثال الأبديّة. يا ربُّ، أنا اغترابٌ شاجن عن الوطن والأحباب والنّفس، ويصبو إلى مِلء اكتمال الجماعة البشريّة والمواطنة والدِّفْء والذّات، حتّى يعبر من الغربة إلى الوطن الحقيقيّ للمحبّة والشّراكة والغيريّة والهويّة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا ربُّ، أنا صرخةٌ خفّاقة في ظلام دامس وقاتِم، وفي أمسّ الحاجة إلى إنصات معين وعاجل، حتّى تضحى لحنًا منسجمًا ومتناغمًا وسط ضَوْضأة الحروب المزعجة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا ربُّ، أنا دمعةٌ متساقطة من عيون متعبة، وتداعب فؤادك المفعم بالعشق والمشاعر، حتّى تتحوّل إلى ابتسامة مجروحة تداعب أوجه المجروحين الحزانى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا ربُّ، أنا صمتٌ مَنْسِيّ ومُغلَّف بنسيان من الصّمت عينه، وينادي كلامك الحي، الصّامت في حروفه، والمتكلّم في روحه ومعناه، حتّى يصير كلمة بليغة حيال الكلمات الفارغة والجوفاء. |
||||