![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنْ كُنْتَ بَارًّا فَمَاذَا أَعْطَيْتَهُ، أَوْ مَاذَا يَأْخُذُهُ مِنْ يَدِكَ؟ [7] لن ينتفع الله شيئًا من ممارستك البرَّ، ليس لديك شيء يحتاج إليه الله لتهبه إياه (مز 16: 2؛ أم 9: 12؛ لو 17: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لِرَجُلٍ مِثْلِكَ شَرُّكَ، وَلاِبْنِ آدَمٍ بِرُّكَ [8]. شرك يؤذيك أنت كإنسانٍ، ولا يؤذي الله، لأن شرّك يعزلك عن الله مصدر السعادة. فأنت كإنسانٍ تؤذي نفسك وقد تؤذي غيرك من البشر بشرِك، وتنتفع وتفيد إخوتك ببرّك بكونك ابنًا للبشر. * شر الإنسان يضر ذاك الذي يفسده الشر بالضلال، مرة أخرى برّنا ينفع من يتحول عن شره. * إذ يُحزن الأشرار الصالحين يحررونهم بالأكثر من شهوات هذا العالم. بينما يجمعون أعمالًا وحشية عليهم هنا، يدفعونهم للإسراع نحو السماء... هذا هو السبب لماذا يُسمح للأبرار أن يسيء إليهم الأشرار، حتى ينصتوا إلى البركات العتيدة فيشتهوها ويحتملوا الشرور الحاضرة المريعة، وبينما يدعوهم الحب إذ بالآلام تسحبهم إلى هروب سريع. البابا غريغوريوس (الكبير) * ماذا إذن؟! ألاَ يصيب الأذى من يتعرض للافتراءات ويقاسي من نهب الأموال، فيحرم من خيراته ويطرد من ميراثه ويناضل في فقر فادح؟!لا، بل ينتفع إن كان وقورًا،. لأنه هل أضرت هذه الأمور الرسل؟ ألم يجاهدوا دائمًا مع الجوع والعطش والعُري؟! وبسبب هذه الأمور صاروا مُمجدين ومشهورين وربحوا لأنفسهم معونة أكثر من الرب؟! * إنني لم أقل إنه لا أحد يضر غيره، بل لا أحد يصيبه ضرر من غيره. وكيف لا أحد يصيبه ضرر من غيره مادام كثيرون يضرون غيرهم...؟! إخوة يوسف مثلًا أضروا يوسف، لكن يوسف نفسه لم يصبه الضرر. وقايين ألقى بشباكه لهابيل، ولكن هابيل لم يسقط فيها. وهذا هو السبب الذي لأجله وجدت التأديبات والعقوبات. فالله لا يرفع العقوبة عن مدبر الضرر لمجرد صلاح محتمل الضرر، بل يؤكد عقوبته بسبب شر صانع الإثم. فإنه بالرغم من أن الذين يسقط عليهم الشر، يصيرون أكثر مجدًا على حساب المكائد المدبرة ضدهم، لكن هذا لم يكن في نية مدبري الشر، إنما بسبب شجاعة من هم ضحيتهم. لذلك فإن الأخيرين تعد لهم أكاليل الحكمة، أما الأولون فتعد لهم جزاءات شرورهم. هل سُلبت أموالك؟ أذكر تلك الكلمات "عريانًا خرجت من بطن أمي وعريانًا أعود إلى هناك" (أي 1: 21). وأضف إليها كلمات الرسول: "لأننا لم ندخل العالم بشيء وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء" (1 تي 6: 7). هل أُسيء إلى سمعتك، وحملك البعض بشتائم لا حصر لها؟ اذكر العبارة القائلة: "ويل لكم إذ قال فيكم جميع الناس حسنًا" (لو 6: 26). وأيضًا إن: "قالوا عليكم كلمة شريرة... افرحوا وتهللوا" (مت 5: 11). هل أُخذت إلى المنفي؟ أذكر أنه ليس لك هنا موضع بل إن كنت حكيمًا يلزمك أن تنظر إلى العالم كله كأرض غربة. هل أُصبت بمرض خطير؟ أقتبس ما يقوله الرسول: "إن كان إنساننا الخارج يفنى فالداخل يتجدد يومًا فيومًا" (2 كو 4: 16). هل يعانى إنسان من موتٍ عنيفٍ؟ ليذكر يوحنا الذي قطعت رأسه في السجن وأخذت في طبق وقدمت مكافأة عن رقص زانية. تأمل المكافأة التي تنالها على حساب هذه الأشياء، فإن كل هذه الآلام عندما تسقط ظلمًا من إنسان على آخر تنزع خطايانا وشرنا (إذ نتقبل الظلم بلا تذمر مؤمنين بالله مترجين الحياة الأخرى، فتعمل هذه الأمور على تزكيتنا). إذن عظيم هو نفع هذه الأتعاب بالنسبة للذين يحتملونها بشجاعة! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مِنْ كَثْرَةِ الْمَظَالِمِ يَصْرُخُونَ. يَسْتَغِيثُونَ مِنْ ذِرَاعِ الأَعِزَّاءِ [9]. إن كان الشر لا يؤذي الله في شيء، إلاَّ أنه يؤذي بني البشر، إذ يصرخ المظلومون وسط الجموع وذلك من عنف المقتدرين، أصحاب السلطة (الأعزاء). يضغط الأغنياء الأشرار بأيديهم العنيفة على المساكين البائسين، يصرخون عاليًا من مضطهدين وليس من يُهدئ من نفوسهم، لأنهم لا يلجأون إلى الله. يصعب الربط بين هذه العبارة والحديث السابق. لكن يبدو أن أليهو يستعرض قضية عامة في المجتمع، أشار إليها أيوب نفسه (أي 24: 12)، حيث يرى أن الله لا يتدخل سريعًا لينقذ المساكين من أيدي الأشرار القساة. كثيرون يسحقهم الطغاة، والله لا يتدخل. لقد حسب أيوب أن هذه القضية العامة تمسه شخصيًا حيث كاد أصدقاؤه أن يسحقوه تحت أقدامهم. وحسب أليهو هذا الفكر إهانة موجهة ضد الله القدير ورعايته وحبه. وجد نفسه ملزمًا أن يقدم شرحًا لهذه الظاهرة. يجيب أليهو على التساؤل: لماذا لا يستجيب الله لصرخات الأبرار المتألمين، ليعينهم ضد الظالمين؟ يعلن أليهو أن عدم استجابة الله للصلاة سرّها أن الذي يصلي لا يبالي بالتمتع بالله، كل ما يشغله هو الانتفاع من الله. إنها ليست صلاة حقيقية غايتها التمتع بنور الحضرة الإلهية، إنما هي صرخة طبيعية تصدر عن الألم، كما يصرخ الطائر والحيوان [10-11]. صلواتنا للخلاص من الأشرار صلوات فارغة [12-13]. حينما يصرخ الإنسان في ضيقته يظن كأن الله لا يسمع، لكنه يسمع، وقد لا يستجيب بسبب كبرياء الصارخ، أو كذبه. * بحق يمكننا أن ندعو الأشرار "ظالمين"، ليس فقط الذين يفسدون خيراتنا الخارجية، بل والذين يسعون بعاداتهم الشريرة ومثال حياتهم الفاسدة أن يبددوا كنوزنا الداخلية. فإنهم لا يهاجمون الأمور المحيطة بنا، لكنهم يطلبون أن يفترسونا من الداخل. من يهاجم فضائلنا بسلوكه الشرير هو ظالم خطير أكثر من الذي يسيء إلى خيراتنا بالظلم العنيف ضدنا. فإنه وإن كان لا يأخذ شيئًا من موأردنا، لكنه يصنع أمامنا أمثلة للدمار. إنه يمارس ظلمًا أثقل حيث يثير قلوبنا الهادئة بالتجربة. حتى وإن كان لا يُلزمنا بمحاربة سلوكه الشرير، إلا أنه يضغط علينا بإثارة التجربة، فنعاني من ظلمٍ شديدٍ من حياته، حيث نعاني في الداخل بأمورٍ نتغلب عليها بصعوبة. ولما كانت حياة الشرير المرتبطة بالعالم تؤذينا، حسنًا قيل: "بكثرة الظالمين يصرخون" [9]... "يولولون من قدرة ذراع الطغاة" [9]... فإن من يرغب في أن يرهبنا لكي يدفعنا إلى الخطية، يهيج علينا بذراع طاغية. الحث على الرذيلة خلال سلوك (إنسانٍ شريرٍ) شيء، والإلزام بها بالرعب شيء آخر. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ اللهُ صَانِعِي، مُؤْتِي الأَغَانِيِّ فِي اللَّيْلِ؟ [10] سرّ هذه المشكلة: أي عدم تدخل الله لإنقاذ المساكين من أيدي الظالمين هو أنهم لا يلجأون إلى الله، بل يلجأون إلى الشكوى والتذمر على الله، والاتكال على الأذرع البشرية. يقول أليهو إن هؤلاء الذين صاروا تحت أقدام القساة في نكبات مرة لا يصرخ أحد منهم قائلًا: أين هو إلهي الذي خلقتي ليحول ليلة النكبات إلى حفل بهيج وأغنية تملأ قلبي بالبهجة. الله مستعد للتدخل لكنه لا يُقحم نفسه؛ بل يترقب دعوته من المساكين ليهبهم تعزياته الإلهية ويحطم الشباك المنصوبة للمساكين (راجع أع 16: 25؛ مز 126: 1-2). يشير الليل في الكتاب المقدس أحيانًا للخطية، وأحيانًا للضيقات والنكبات التي تحول حياة الإنسان كما إلى ليلٍ مُظلمٍ مخيفٍ. جاءت الترجمة السبعينية: "الذي يقيم حراس الليل"، أي يرسل ملائكته وسط ليل النكبات لإنقاذ الذين يلجأون إليه. من يلجأ إلى الله في أفراحه وفي ضيقاته يتمتع بالسلام السماوي في النهار كما بالليل، وتتحول حياته إلى سيمفونية مفرحة، وتسبحة لا تنقطع. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي يُعَلِّمُنَا أَكْثَرَ مِنْ وُحُوشِ الأَرْضِ، وَيَجْعَلُنَا أَحْكَمَ مِنْ طُيُورِ السَّمَاءِ [11]. يحزن أليهو على ما بلغ إليه الإنسان العاقل بتجاهله خالقه واهب الفهم والحكمة، القادر أن يخلص إلى التمام. ففي غباوة يرفض تعليم الله وإرشاده وقيادته، فصار أقل من وحوش الأرض وطيور السماء. يقول الرب على لسان إشعياء: "الثور يعرف قانيه، والحمار معلف صاحبه، أما إسرائيل فلا يعرفني، شعبي لا يفهم" (إش 1: 3). وحوش الأرض والطيور وأحيانًا السمك تعرف وتقدم تشكرات لليد التي تمتد لتطعمها، أما الإنسان العاقل الذي ينال الكثير من خالقه لا يبالي به، ولا يتطلع إلى يديه المترفقتين به. يدعونا الكتاب المقدس أن نتعلم حتى من النملة التي تسلك أحيانًا بحكمة أكثر من الإنسان صاحب العقل والقدرات الفائقة. ضربات عدو الخير خطيرة، فهو يود أن يسحبنا إلى الملذات الزمنية ويستعبدنا للشهوات خلال الحياة الجسدانية، فإن لم نتجاوب معه ونطلب المعرفة الصادقة يضرب قلوبنا بالكبرياء، فيفسد فهمنا وحكمتنا. لذلك يؤكد المرتل الحاجة إلى الفهم والحكمة مع التواضع. "إنسان في كرامة ولا يفهم يشبه البهائم التي تُباد" (مز 49: 20). ومن جانبٍ آخر يقول الرسول بولس: "لأنهم لما عرفوا الله لم يجدوه أو يشكروه كإله، بل حمقوا في أفكارهم وأظلم قلبهم الغبي"... لذلك أسلمهم الله أيضًا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لإهانة أجسادهم بين ذواتهم" (رو 1: 21، 24). * وحوش الأرض هم أولئك الذين يطلبون السفليات خلال الحياة الجسدانية، وأما طيور السماء فهم الذين يطلبون العلويات في غيرة حب الاستطلاع المتعجرف. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثَمَّ يَصْرُخُونَ مِنْ كِبْرِيَاءِ الأَشْرَارِ وَلاَ يَسْتَجِيبُ [12]. للأسف يصرخ هؤلاء المساكين المصابون بالنكبات، ولا يُستجاب لهم؛ لأنهم لا يصرخون إلى الله بروح التواضع، بل في شكوى وبتذمر في كبرياءٍ شريرٍ. هنا يقدم لنا سببًا آخر لعدم تدخل الله: الأول كما رأينا أنهم لا يصرخون إليه، والثاني أنهم يصرخون ولكن بروح التذمر، فلا ينالون شيئًا لا يسمع لهم الله حتى يحل التواضع في قلوبهم عوض الكبرياء، مقدمين صلوات الندامة والتوبة (مز 10: 4؛ إر 13: 17). * غالبًا ما يحدث أنه إذ يُستغرقوا في تجربة يتوقعون أن السماء تهبهم تعزية حتى أثناء حياتهم. إذ يشتهون الخلاص، لا لأجل أنفسهم، وإنما من أجل المضادين لهم. يريدون من الله القدير أن يخلصهم من المخاطر المحيطة بهم بعمل معجزة لكي يعلن الله قدرته حتى للظالمين. إنهم يشتهون أن يخلص الله مقاوميهم أبديًا بذات الوسيلة التي تخلص بها شبه في هذا العالم. وكما يقول النبي أيضًا على لسان الشهداء: "من أجل أعدائي خلصني" (مز 69: 18). وكأنه يقول: "من أجل نفسي لا أطلب الخلاص من التجربة الزمنية، إنما أطلب الخلاص لأجل مقاومي". البابا غريغوريوس (الكبير) * للصلاة شروط لكي تُستجاب، منها:أن يكون طلبنا وفقا لإرادة الله (مت 26: 39)، مع الثبات واللجاجة (لو 11: 8)، وأن ندرك إرادة الله أن نصلح سيرتنا قبل الاستجابة (إش 1: 15). ومنها الشعور بعدم استحقاقنا لما نطلب (1 أي 17: 4)، أو عدم استحقاق من نطلب لأجله (إر 14: 11). ومنها أن عدم الاستجابة أفضل من الاستجابة (2 كو 12:7)... أما إذا تحققت كل الشروط فلا شك أن الله يستجيب صلاتنا. القدِّيس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلَكِنَّ اللهَ لاَ يَسْمَعُ كَذِبًا، وَالْقَدِيرُ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ [13]. حتمًا الله لا يسمع للصرخات أو الطلبات الباطلة أو الكاذبة وللقلوب الجاحدة غير الشاكرة. فحيث لا يوجد إخلاص أو إيمان أو شكر لا ترتفع الطلبة إلى الله. يقول النبي: "عيناك أطهر من أن تنظرا الشر، ولا تستطيع النظر إلى الجور" (حب 1: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَإِذَا قُلْتَ إِنَّكَ لَسْتَ تَرَاهُ، فَالدَّعْوَى قُدَّامَهُ، فَاصْبِرْ لَهُ [14]. * "لأن الرب لا يرغب أن يتطلع على الأخطاء، إذ هو القدير، يلاحظ كل الذين يمارسون أعمالًا ضد الناموس ويخلصني. إنك تترافع أمامه إن استطعت أن تسبحه، الأمر الممكن حتى الآن (راجع أي 35: 13 -14). فإن الرب ليس فقط لا يريد أن يفحص الأخطاء، وإنما لا يرغب حتى في التطلع إليها، كما يقول نبي آخر: "أنت يا من لك عينان أطهر من أن تنظرا إلى الشر، ولا تقدران أن تطلعا على الخطأ"... ها أنتم ترون أية عناية إلهية هذه! أية حماية! أي حنو هذا! فإنه لا ينتقم ولا يشمئز من الأعمال! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَلاَ يُبَالِي بِكَثْرَةِ الزَّلاَّتِ [15]. يرى البعض أن المعنى هنا، أن ما يحل بالشخص من نكبات تبدو كأنها لا شيء بجانب ما يستحقه الإنسان من عقوبة. فإن كان الله يفتقد الإنسان بالغضب خلال التأديبات التي يسمح بها، فإنها تأديبات خفيفة جدًا وهينة إن قورنت بالمعاصي التي نرتكبها. "ولا يبالي (يعرف) بكثرة الزلات"، هنا الحديث عن الله الذي لا يجازي هنا عن كل ما نفعله من زلات، وكأنه يغض النظر عنها أو لا يعرفها، حتى لا تثقل يد التأديب علينا. في تأديبه لنا يحنو ويترفق حتى وإن حسبنا هذا التأديب قاسيًا للغاية. * الله الذي يدين إلى الأبد يطيل أناته إلى وقت طويل. إن كان يطيل أناته في جلب غضبه، فلأنه يحفظه ليسكبه فيما بعد بلا نهاية. الألم هنا هو نصيب المختارين ليهيئهم لنوال المكافأة السماوية. إنه نصيبنا أن نتقبل جلدات هنا إذ يحفظ الفرح الأبدي لنا. البابا غريغوريوس (الكبير) * لتفرح وأنت تحت الجلدات، فإن الميراث محفوظ لك، لأنه لا يطرد شعبه. هو يؤدب إلى حين، ولا يدين إلى الأبد. القديس أغسطينوس * إني أختار أن يفتقد الرب خطاياي ويُصلح معاصيَّ هنا في هذا العالم، حتى يقول لي إبراهيم هناك ما قاله عن لعازر المسكين في حديثه مع الغني: "يا ابني أذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك، وكذلك لعازر البلايا، والآن هو يتعزى وأنت تتعذب" (لو 16: 25). لهذا السبب عندما يوبخنا الرب ويؤدبنا، يلزمنا ألاَّ نكون جاحدين. إذًا لندرك أن توبيخنا في الوقت الحاضر لكي ننال تعزية في المستقبل. وكما يقول الرسول: "إذ قد حُكم علينا نؤدب من الرب لكي لا نُدان مع هذا العالم" (1 كو 11: 32). لهذا السبب قبِل أيوب أيضًا بإرادته كل آلامه قائلًا: "أالخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟" (أي 2: 10). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَغَرَ أَيُّوبُ فَاهُ بِالْبَاطِلِ، وَكَبَّرَ الْكَلاَمَ بِلاَ مَعْرِفَةٍ [16]. خرج أليهو بهذه النتيجة أن أيوب فتح فاه وصرخ، لكن بتذمره حُسبت كلماته وصرخاته باطلة وبلا فهم. شكوى أيوب - في عيني أليهو - لغو لا قيمة لها، وبلا معرفة أو فهم، لأنها حملت اتهامات ضد تدبير الله. |
||||