منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 04 - 2023, 05:11 PM   رقم المشاركة : ( 117391 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أسرع يا حبيبي




أيتها الجالسة في الجنات، الأصحاب يسمعون صوتك، فاسمعيني.
أُهرب يا حبيبي، وكن كالظبي أو كغُفر الأيائل على جبال الأطياب
( نش 8: 13 ، 14)


العروس تُرى هنا جالسة «في الجنات»، فهي ليست بعد في البرية، ولكنها تهنأ بالامتيازات المباركة في جو الغبطة والابتهاج، وهناك يسمع الأصحاب صوتها «الأصحاب يسمعون صوتكِ»، وكلمة الرب الأخيرة «أسمعيني» لها أهميتها، فقد نكون متمتعين بغبطة الوجود «في الجنَّات» في صفاء وسلام، وقد نتحدث كثيرًا إلى إخوتنا ”الأصحاب“ بكلام مفيد ونافع للبُنيان، ولكن هل نحن نُعني بالكلام مع الحبيب وبالتحدث إليه شخصيًا؟

هذه هي آخر كلمة يوجهها هو إلى العروس في هذا السفر «فأسمعيني» ليذكّرها ويذكّرنا بإنه وإن كان الكلام مع الأصحاب حسنًا، إلا أن الكلام معه أحسن وألزم بما لا يُقاس.

وهوذا هي تلبي نداءه وتُسمعه صوتها إذ تدعوه قائلة: «أُهرُب (أو أسرع Haste) يا حبيبي»، فهو لا يزال غائبًا، وهي تشتاق إلى مجيئه. ولغة العروس هذه يوافقها تمامًا قول العهد الجديد «والروح والعروس يقولان: تعال!» ( رؤ 22: 17 ). إنها تريد أن يأتي سريعًا لتراه «كما هو» ولكي تكون معه «كل حين»، وإنه بمجيئه سيُلاشي عناء البرية الموحشة ومشقاتها. نعم إن مجيئه سيغير المشهد الحاضر الملطَّخ بالخطية والمليء بالأشواك، وعندئذٍ ستملأ رائحة الأطياب، المنسكبة على قدميه، المسكونة بأسرها، وستكون الأرض عندئذٍ لمسرة خالقها وسينتشر العبيق العَطِر من «جبال الأطياب». هذا بلا ريب هو منظر المُلك الألفي البهيج الذي فيه سيكون لعروس الحَمَل أقرب مكان في قلب عريسها، وسيكون العريس المبارك مجد وإكليل ذلك العصر الذهبي السعيد.

وكم هو جميل أن هذا السفر النفيس يترك في ختامه أعظم أثر في نفوسنا إذ يضع أمامنا مجيء ربنا المبارك، فإن غاية الروح القدس في ختام هذا السفر، هو أن تكون قلوبنا مُهيأة ومستعدة ومتشوقة إلى مجيء المسيح فتدعوه برغبة صادقة: «أُهرب (أسرع) يا حبيبي». ولقد كانت آخر كلمة للمسيح ـ له المجد ـ على صفحات الوحي المقدس هي: «نعم! أنا آتي سريعًا»، فليتنا نقول بحق، ومن كل القلب: «آمين. تعال أيها الرب يسوع».

ونحنُ بالروحِ نقول ربنا يسوع تعالْ
نعم آمين فتعَالْ أنجز لنا صِدقَ المقالْ

 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:13 PM   رقم المشاركة : ( 117392 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أسرع يا حبيبي




أيتها الجالسة في الجنات، الأصحاب يسمعون صوتك، فاسمعيني.
أُهرب يا حبيبي، وكن كالظبي أو كغُفر الأيائل على جبال الأطياب
( نش 8: 13 ، 14)


العروس تُرى هنا جالسة «في الجنات»، فهي ليست بعد في البرية، ولكنها تهنأ بالامتيازات المباركة في جو الغبطة والابتهاج، وهناك يسمع الأصحاب صوتها «الأصحاب يسمعون صوتكِ»، وكلمة الرب الأخيرة «أسمعيني» لها أهميتها، فقد نكون متمتعين بغبطة الوجود «في الجنَّات» في صفاء وسلام، وقد نتحدث كثيرًا إلى إخوتنا ”الأصحاب“ بكلام مفيد ونافع للبُنيان، ولكن هل نحن نُعني بالكلام مع الحبيب وبالتحدث إليه شخصيًا؟

هذه هي آخر كلمة يوجهها هو إلى العروس في هذا السفر «فأسمعيني» ليذكّرها ويذكّرنا بإنه وإن كان الكلام مع الأصحاب حسنًا، إلا أن الكلام معه أحسن وألزم بما لا يُقاس.
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 117393 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيتها الجالسة في الجنات، الأصحاب يسمعون صوتك، فاسمعيني.
أُهرب يا حبيبي، وكن كالظبي أو كغُفر الأيائل على جبال الأطياب
( نش 8: 13 ، 14)


وهوذا هي تلبي نداءه وتُسمعه صوتها إذ تدعوه قائلة: «أُهرُب (أو أسرع Haste) يا حبيبي»، فهو لا يزال غائبًا، وهي تشتاق إلى مجيئه. ولغة العروس هذه يوافقها تمامًا قول العهد الجديد «والروح والعروس يقولان: تعال!» ( رؤ 22: 17 ). إنها تريد أن يأتي سريعًا لتراه «كما هو» ولكي تكون معه «كل حين»، وإنه بمجيئه سيُلاشي عناء البرية الموحشة ومشقاتها. نعم إن مجيئه سيغير المشهد الحاضر الملطَّخ بالخطية والمليء بالأشواك، وعندئذٍ ستملأ رائحة الأطياب، المنسكبة على قدميه، المسكونة بأسرها، وستكون الأرض عندئذٍ لمسرة خالقها وسينتشر العبيق العَطِر من «جبال الأطياب». هذا بلا ريب هو منظر المُلك الألفي البهيج الذي فيه سيكون لعروس الحَمَل أقرب مكان في قلب عريسها، وسيكون العريس المبارك مجد وإكليل ذلك العصر الذهبي السعيد.
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 117394 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أيتها الجالسة في الجنات، الأصحاب يسمعون صوتك، فاسمعيني.
أُهرب يا حبيبي، وكن كالظبي أو كغُفر الأيائل على جبال الأطياب
( نش 8: 13 ، 14)


كم هو جميل أن هذا السفر النفيس يترك في ختامه أعظم أثر في نفوسنا إذ يضع أمامنا مجيء ربنا المبارك، فإن غاية الروح القدس في ختام هذا السفر، هو أن تكون قلوبنا مُهيأة ومستعدة ومتشوقة إلى مجيء المسيح فتدعوه برغبة صادقة: «أُهرب (أسرع) يا حبيبي». ولقد كانت آخر كلمة للمسيح ـ له المجد ـ على صفحات الوحي المقدس هي: «نعم! أنا آتي سريعًا»، فليتنا نقول بحق، ومن كل القلب: «آمين. تعال أيها الرب يسوع».

ونحنُ بالروحِ نقول ربنا يسوع تعالْ
نعم آمين فتعَالْ أنجز لنا صِدقَ المقالْ
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:20 PM   رقم المشاركة : ( 117395 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


مجد ... ومجد


أعداء صليب المسيح، الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم

ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات
( في 3: 18 ، 19)


يستعرض الروح القدس أمامنا في رسالة فيلبي3: 17- 21 نوعين من المجد، وفريقين من البشر:

الفريق الأول: «أعداء صليب المسيح، الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات» ( في 3: 18 ، 19)؛ أي أنهم يجدون أنفسهم ومجدها في الأمور المُخزية والمُخجلة ذاتها. ولقد كان للرسول بولس القلب الحسّاس والعواطف الصادقة، إذ يذكر هؤلاء باكيًا. وكم تتحسر قلوبنا وتئن فينا، ونحن نرى من حولنا كثيرين من هذا الفريق، لا يجدون مجدهم ومادة فخرهم سوى في ما هو مُخزي ومُخجل، والعار بالنسبة لهم هو المجد والفخار. ألا نبكي نحن أيضًا على مَن يفعل النجاسات والرجاسات، ويفكر في الشرور والبذاءات، ويقول الهَزَل والسفاهات. إنهم بحق يفتكرون في الأرضيات، وهم يعيشون لأجل هذا العالم، والأمور الهامة في الحياة ـ في نظرهم ـ هي ما يخص الجسد: الطعام والثياب، الملذات والشهوات الجسدية، أما المسائل الأبدية والأمور السماوية فلا تعنيهم في شيء. وهؤلاء لا بد وأن يحصدوا مرارة اختيارهم؛ فنهايتهم الهلاك ( في 3: 19 ).

الفريق الثاني: الذين سيرتهم هي في السماويات، التي منها أيضًا ينتظرون مخلصهم المجيد: الرب يسوع المسيح الذي سيأتي لأجلهم، وسيغيِّر شكل جسد تواضعهم ليكون على صورة جسد مجده، وسيأخذهم إلى حيث المجد الحقيقي الأبدي ( في 3: 20 ، 21).

هذا الفريق مدعو من إله كل نعمة إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع ( 1بط 5: 10 )، وهو من الآن ينظر مجد الرب بوجهٍ مكشوف ( 2كو 3: 18 )، ويتطلع إلى كل أمجاد الله متلألئة في وجه يسوع المسيح ( 2كو 4: 6 )، ويتمتع بقول الرب «وأنا أعطيتهم المجد الذي أعطيتني» ( يو 17: 22 ) وقريبًا سيتمتع باستجابة هذه الطلبة «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني» ( يو 17: 24 )، وأيضًا سيتم المكتوب عنهم باعتبارهم الكنيسة؛ العروس امرأة الخروف «نازلة من السماء من عند الله، لها مجد الله» ( رؤ 21: 11 ).

أيها الأحباء .. ما أبعد الفارق بين فريق وفريق، وبين مجد ومجد ... فمن أي فريق أنت؟
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 117396 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أعداء صليب المسيح، الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم
ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات
( في 3: 18 ، 19)


«أعداء صليب المسيح، الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات» ( في 3: 18 ، 19)؛ أي أنهم يجدون أنفسهم ومجدها في الأمور المُخزية والمُخجلة ذاتها. ولقد كان للرسول بولس القلب الحسّاس والعواطف الصادقة، إذ يذكر هؤلاء باكيًا. وكم تتحسر قلوبنا وتئن فينا، ونحن نرى من حولنا كثيرين من هذا الفريق، لا يجدون مجدهم ومادة فخرهم سوى في ما هو مُخزي ومُخجل، والعار بالنسبة لهم هو المجد والفخار. ألا نبكي نحن أيضًا على مَن يفعل النجاسات والرجاسات، ويفكر في الشرور والبذاءات، ويقول الهَزَل والسفاهات. إنهم بحق يفتكرون في الأرضيات، وهم يعيشون لأجل هذا العالم، والأمور الهامة في الحياة ـ في نظرهم ـ هي ما يخص الجسد: الطعام والثياب، الملذات والشهوات الجسدية، أما المسائل الأبدية والأمور السماوية فلا تعنيهم في شيء. وهؤلاء لا بد وأن يحصدوا مرارة اختيارهم؛ فنهايتهم الهلاك ( في 3: 19 ).
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:25 PM   رقم المشاركة : ( 117397 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




دعوة النعمة


وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ ..، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ،
اسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ
( متى 9: 9 )




لقد كان مَتَّى قبلاً عشارًا. والعشارون كانوا مُعيَّنين من الحكومة الرومانية لجمع الضرائب، وكانوا يتقاضون بالقوة أكثر مما فُرض لهم ليغتنوا ظلمًا على حساب الشعب المُستعبد، فاعتُبروا لذلك من أشرّ الناس، ووُضعوا في نفس قائمة عَبَدة الأوثان والخطاة والزواني ( مت 18: 17 ؛ 9: 11؛ 21: 31). لكن لنتأمل في تلك اللحظة الفاصلة في حياة متى عندما اجتاز الرب يسوع أمامه، ونظر إليه نظرة خاصة، وناداه: «اتبعني»!

لماذا اختار الرب هذا الشخص بالذات؟ ولِمَ ذهب إليه؟ الإجابة: لأنه كان في مسيس الحاجة إلى المسيح، وكان يشتاق إليه جدًا بدليل استجابته الفورية لدعوة الرب «فترك كل شيء وقام وتبِعَهُ» ( لو 5: 28 ). لقد تخيَّل أحدهم أن مَتَّى في ذلك اليوم لم يستطع أن يتبيَّن دفاتره لأن عينيه كانتا مغرورقتين بالدموع؛ دموع الرغبة والحب. وبينما هو في حيرة من أمره إذ به يسمع صوت السَيِّد نفسه يناديه باسمه ويقول له: «مَتَّى ... اتبعني». وعلى الفور لبَّى النداء دون أن يخالجه أي تردد. ويا لعظم دعوة الرب عندما تصل إلى النفس المُهيأة بعمل روح الله!

وهل كانت دعوة الرب لِمَتَّى هي دعوة للراحة الجسدية أو المُتَع الوقتية؟ بالعكس، لقد كانت دعوة مصحوبة بالخسارة المادية والتعب الجسدي والاضطهاد هنا. كان مَتَّى سيخسر كل شيء، لكنه سيربح المسيح! وما الذي كان سيحدث (نتكلَّم إنسانيًا) لو لم يُلب مَتَّى هذه الدعوة؟ كانت جيوبه ستمتلئ بالذهب، وحياته بالتَرَف، وأخيرًا كان سيموت مستوفيًا خيراته، ليبدأ العذاب الأبدي. لكنه إذ لبَّى الدعوة أصبح أحد رسل المسيح الاثني عشر، وكتب أول سفر في العهد الجديد، وعلى أحد أساسات سور المدينة السماوية سنقرأ اسمه لامعًا ضمن رُسل الخروف الاثني عشر ( رؤ 21: 14 ). وعندما يظهر المسيح سيظهر هو أيضًا معه في المجد.

ولا زال الرب حتى اليوم يجتاز بين الناس، ليس بالجسد، بل بالروح القدس المُرسل منه، يبحث عن كل مُتعَب شرير، ليُمتعه بالراحة والغفران. إنه ينظر إليه نظرات نعمته، ويدعوه لتبعيَته. إن ذاك الذي جعل من عشار رسولاً للمسيح، يستطيع، بل ويريد، أن يُغيِّرك إن أنت لبَّيت نداءه لك: «اتبعني».

مدَّ أيدي اللطفِ ربي فاتبعيهِ يا نفوسْ
في خضوعٍ ثم حبٍّ للمخلِّص القدوسْ

 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:34 PM   رقم المشاركة : ( 117398 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هوذا مسكن الله !

ما أحلى مساكنك يا رب الجنود، تشتاق
بل تتوق نفسي إلى ديار الرب
( مز 84: 1 )

إن الكثير من الكلمات التي تعوَّدنا استخدامها، فقدت قوة معناها، ومع أنها تكون قد تركت في الآخرين تأثيرًا عميقًا. ولنتخذ مثالاً لذلك، يوحنا3: 16 «هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد». فقد كان لها التأثير العظيم على نفوسنا، عندما سمعناها لأول مرة. وهكذا مع بقية آيات الكتاب الثمينة. وعندما نسمع لأول مرة، تلك الكلمات «ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!»، ألا تترك فينا سرورًا عظيمًا، خاصة إذا فهمنا معناها؟! وأي تأثير بالغ يتركه فينا هذا الحق: أن الله يريدنا أن نسكن معه في مسكنه!!

نعلم أنه يسكن معنا الآن، ولكن حتى الآن لم نسكن نحن معه في مسكنه. إنه لم يسكن قبلاً مع آدم، فإننا نقرأ أن الله هيأ مكانًا لسُكنى الإنسان «وغرس الرب الإله جنة عدن شرقًا، ووضع هناك آدم الذي جبله» ( تك 2: 8 ). وكان الله يأتي لزيارته، لكنه لم يسكن معه. ولأول مرة نقرأ عن الله نازلاً إليه «وسمعا صوت الرب ماشيًا في الجنة» ( تك 3: 8 ) ثم يكلمه: «آدم.. أين أنت؟». فالجنة في الأرض لم تكن مكانًا لسُكنى الله. لكننا نقرأ في الرؤيا «هوذا مسكن الله مع الناس، وهو سيسكن معهم» ( رؤ 21: 3 ) وأيضًا أن "الخروف هو هيكلها وسراجها" ( رؤ 21: 22 ، 23).

فالقلب الذي وجد الله، يتوق ليسكن معه. هذه كانت رغبة التلاميذ على جبل التجلي، فطلبوا ثلاث مظال، لكنهم لم يحتملوا فكرة رحيل المسيح عنهم. أرادوا أن يحتفظوا به، لكنه لم يبقَ، بل ترك لهم ولنا هذه الكلمات «لا تضطرب قلوبكم .. في بيت أبي منازل كثيرة ... أنا أمضي لأُعد لكم مكانًا ... آتي وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» (يو14). إنه شيء جديد لم نسمع عنه من قبل، ويحمل لنا بركة عُظمى، فالإنسان سيسكن مع الله في مسكنه. والرب يسوع لم يستطع أن يبقى هنا مع تلاميذه الأعزاء، فالأرض قد تدنست. ولكنه سيأخذ خاصته إليه، إلى مكان القداسة. وشعبه سيسكن معه «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني، يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي» (يو17).

أما الآن، فكل الذين يسكنون هناك، فعليهم أن يتصفوا بالطابع الأدبي للبيت، وأن تتناسب ميولهم ومسراتهم وطبيعتهم مع هذا المسكن.
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 117399 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هوذا مسكن الله !

ما أحلى مساكنك يا رب الجنود، تشتاق
بل تتوق نفسي إلى ديار الرب
( مز 84: 1 )

إن الكثير من الكلمات التي تعوَّدنا استخدامها، فقدت قوة معناها، ومع أنها تكون قد تركت في الآخرين تأثيرًا عميقًا. ولنتخذ مثالاً لذلك، يوحنا3: 16 «هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد». فقد كان لها التأثير العظيم على نفوسنا، عندما سمعناها لأول مرة. وهكذا مع بقية آيات الكتاب الثمينة. وعندما نسمع لأول مرة، تلك الكلمات «ما أحلى مساكنك يا رب الجنود!»، ألا تترك فينا سرورًا عظيمًا، خاصة إذا فهمنا معناها؟! وأي تأثير بالغ يتركه فينا هذا الحق: أن الله يريدنا أن نسكن معه في مسكنه!!
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 117400 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,535

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ما أحلى مساكنك يا رب الجنود، تشتاق
بل تتوق نفسي إلى ديار الرب
( مز 84: 1 )

نعلم أنه يسكن معنا الآن، ولكن حتى الآن لم نسكن نحن معه في مسكنه. إنه لم يسكن قبلاً مع آدم، فإننا نقرأ أن الله هيأ مكانًا لسُكنى الإنسان «وغرس الرب الإله جنة عدن شرقًا، ووضع هناك آدم الذي جبله» ( تك 2: 8 ). وكان الله يأتي لزيارته، لكنه لم يسكن معه. ولأول مرة نقرأ عن الله نازلاً إليه «وسمعا صوت الرب ماشيًا في الجنة» ( تك 3: 8 ) ثم يكلمه: «آدم.. أين أنت؟». فالجنة في الأرض لم تكن مكانًا لسُكنى الله. لكننا نقرأ في الرؤيا «هوذا مسكن الله مع الناس، وهو سيسكن معهم» ( رؤ 21: 3 ) وأيضًا أن "الخروف هو هيكلها وسراجها" ( رؤ 21: 22 ، 23).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 02:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026