منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 04 - 2023, 02:32 PM   رقم المشاركة : ( 117381 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل.. حجاب الهيكل هو ستارة سميكة في سمك راحة اليد، منسوجة بألوان رائعة.. اللون الأبيض علامة النقاء، والسماوي علامة السمو، والأرجواني علامة المُلك، والقرمزي بلون دم يسوع، وكانت هذه الستارة تفصل بين القدس حيث مذبح البخور ومائدة خبز الوجوه والمنارة الذهبية، وبين قدس الأقداس حيث تابوت العهد والغطاء والكاروبان المظللان عليه، وأمام هذا الحاجز تمتد سلسلة ذهبية تُحذّر ببريقها كل من يفكر أن يقتحم هذا المكان، ومن كان يجرؤ أن يخترق هذا الحجاب إلا رئيس الكهنة في يوم عيد الكفارة العظيم حاملًا دم الذبيحة على يديه..؟! كان هذا يحدث ورجله مربوطة بحبل لئلا يحدث له مكروهًا فيسحبونه إلى الخارج، لأن أحد لا يجرؤ على اقتحام الموقع.
أما الآن فهوذا رئيس الكهنة الحقيقي مُعلَّق على الصليب، وحالًا سيدخل ليس إلى قدس أقداس الهيكل الأرضي بل إلى قدس أقداس السماء بعينها، وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه، مقدمًا البشرية المفديَّة بالدم لله أبيه..
وجاء في التاريخ أنه " قبل خراب الهيكل سنة 70م بأربعين سنة (أي وقت صلب المسيح) انفتحت أبواب الهيكل من تلقاء ذاتها، حتى وبخ الحبر يوحنان بن زكاي قائلًا: أيها الهيكل.. أيها الهيكل.. لماذا تضطرب منزعجًا؟ أنا أعلم أن نهايتك وشيكة الحدوث. لقد تنبأ عنك زكريا بن عدو (زك 11: 1) حين قال: أفتح يا لبنان أبوابك لتلتهم النار أرزك" (37).
عاد حنان وقيافا مع جمهور الكهنة واللاويين إلى الهيكل للاحتفال بعيد الفصح، وإذ بالكارثة في انتظارهم وعندما رآوا حجاب الهيكل قد انشق لطموا الوجوه وصرخوا صرخات مرة، فقد صار كهنوتهم كهنوتًا مزيفًا، وعلى الفور أدركوا أنه لم يعد لهم وجود على خشبة المسرح بعد، ففي وجود الحجاب وجودهم، وفي زواله زوالهم..
"هربت الشمس وغاب القمر واختفت النجوم، لكي لا ينيروا للمنافقين في وقت الصلبوت المقدَّس، وكان القمر كاملًا ولم يُنرْ، ولما غابت الشمس صار الكل في ظلمة، لكي لا ينظروا إلههم الذي خلقهم معلقًا على خشبة مثل لصٍ. مال النهار وخرج ملاك مختار من وسط الملائكة كلهم، وسيفه مشهور في يده، ليبيد المخلّين بسرعة، فلما منعته رحمة المسيح، ضرب الملاك حجاب الهيكل بسيفه فشقه إلى اثنين من أسفل إلى فوق، وكلا الملائكة ينظرون من السماء، وكلهم مُغضَبون، وقد منعتهم رحمة الآب وصبره" (38).

 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:33 PM   رقم المشاركة : ( 117382 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






الأرض تزلزلت.. لأنها لم تحتمل الصليب المُعلَق عليه رب الطبيعة، فأرادت أن تهرب، ولكنها ضُبطت بكلمة المصلوب وتزلزلت لأنها خشيت أن تشرب الدم الإلهي البريء، وتزلزلت لأنها اشتهت أن تفتح فاها وتبتلع الأشرار، والمصلوب لم يسمح لها، وتزلزلت الأرض إذ رقصت طربًا بخلاص المفديين الذين ارتدوا أجسادًا من ثراها، بينما وقف عاموس النبي يتساءل متعجبًا: " أليس من أجل هذا ارتعدت الأرض؟" (عا 8: 8).
والصخور تشققت.. فقال أناس: يوم الأحد الماضي ارتجت المدينة لدخول المُعلّم إليها، وهتف الرجال والأطفال، مما أثار الفريسيون وطالبوه أن ينتهر تلاميذه فقال لهم "أقول لكم إنه إن سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ" (لو 19: 39).. والآن وقد كفَّ الهاتفون عن الهتاف، وارتفع صوت السخرية والاستهزاء، لم تحتمل هذه الحجارة، فنطقت ببراءة المصلوب.. إنها تشقَّقت عوضًا عن القلوب الحجرية التي لا تلين.
وأما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كانوا خافوا جدًا وقالوا حقًا كان هذا ابن الله.. عندما أبصر قائد المئة وجنوده الذين يحرسون يسوع ما كان من غضبة الطبيعة، أعلنوا إيمانهم بالمصلوب ابنًا لله، فمن أين عرف هؤلاء الرجال الغرباء عن رعوية إسرائيل إنه ابن الله..؟! لقد سمعوا عنه بأنه دعى نفسه ابن الله، فصدقوه. أما الطبيعة فقد سخرت بشيوخ اليهود ومشايعيهم، حتى إن كل الجموع لما أبصروا ما كان انسحبوا من موقع الأحداث وهم يقرعون صدورهم.
حقًا إن اليوم لرهيب.. لقد حلَّت دينونة العدل الإلهي على رأس الابن الحبيب الوحيد الجنس بسبب كل خطايا البشرية في كل زمان ومكان.. لم تحتمل الشمس بل انطفأت، ولم تحتمل الصخور بل تشققت، فكم وكم آلام هذه الدينونة التي جزت فيها يا حبيبي!!

 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:35 PM   رقم المشاركة : ( 117383 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






" في ذلك اليوم العظيم يخيل إليَّ أن الجماهير أخذت تتقاطر من كل صوب خارج المحلة، لتلتف حول ذلك الحمل الوديع.. ثم أخذت تتسلق ربوة الجلجثة وهي زاحفة على ركبها بعيون دامعة وقلوب ممزقة..
وكأني بالأجراس كانت تدق بعنف في نغم حزين، فتشيع جوًا من الرهبة والجلال.." (39)
ثم إذ كان استعداد فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت لأن يوم ذلك السبت كان عظيمًا سأل اليهود بيلاطس أن تُكسر سيقانهم ويرفعوا.. أرسل رؤساء الكهنة رسولًا إلى بيلاطس البنطي ليأمر بكسر سيقان المصلوبين حتى لا تظل الأجساد معلَّقة على الصلبان في أيام الأعياد، وأسرع الرسول الخطى، ووافقه بيلاطس، فقد كان هذا الأمر قانونيًا يتمشى مع القانون الروماني كنوع من أنواع موت الرحمة، ومثله الطعن بالحربة.
وتقدم أحد الجنود الرومان، وفي يده بالطة مسنونة، وضرب ساقي ديماس، فأطلق صرخته المدوية، وصار معلقًا من يديه فقط، بينما انفجر الدم من ساقيه بغزارة، وبهذا تأكد الواقفون أنه خلال ساعة على أكثر تقدير سيتوقف هذا القلب عن النبض بالحياة.
وجاء الرجل إلى يسوع فوجده قد مات فتغاضى عن كسر ساقيه، وتقدم إلى أماخوس ففعل معه كما فعل مع ديماس، ولكن أماخوس لم يكف عن الثرثرة، وكأنه يفضل هذه الحياة تحت وطأة هذا العذاب عن الموت.
وقال يوحنا: حقًا الآن تمت نبؤة داود النبي التي نطق بها من ألف عام " يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر" (مز 34: 20).
وتقدم أحد الجنود ليتأكد أيضًا من موت يسوع، فأشهر حربته وتراجع للخلف وطعن جسد يسوع طعنة نجلاء تجاه القلب، وهو الخبير بالطعنات فطعنة منه تقتل حتمًا أي إنسان حي، واخترقت الحربة ضلوع يسوع ومزقت الغشاء البلوري وإحدى الرئتين، ففاض من جنبه دم وماء..
فتعجب الواقفون، وتذكر نيقوديموس نبؤات زكريا النبي " فينظرون إلى الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره" (زك 12: 10).. " ويكون في ذلك اليوم إنه لا يكون نور.. ويكون في ذلك اليوم أن مياهًا حيَّة تخرج من أورشليم نصفها إلى البحر الشرقي ونصفُها إلى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون" (زك 14: 6، 8).
وقال يوسف الرامي: حقًا الآن تمت النبؤات " ثم أرجعني إلى مدخل البيت وإذ بمياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق.. لأن مياهه خارجة من القدس" (حز 47: 1، 12).. " ويكون في ذلك اليوم أن الجبال تقطر عصيرًا والتلال تفيض لبنًا وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماءًا ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط" (يؤ 3: 18) والسنط رمز للخطاة.
" طعن السيد المسيح بالحربة حتى قلبه إنما كان ذلك أشبه بنافذة تطل من خلالها النفس على أحشاء المسيح الداخلية أو قلبه، لترى فيض حبه الإلهي، أو لهيب الحب الفائق نحو البشرية. إنه النافذة المفتوحة التي من خلالها يمكن للمؤمن أن يلتقي بالله، ويرسل إليه مشاعر حبه. إنها نافذة القلب التي لا تُغلق قط أمام أي تائب. سمح الله للجندي أن يضرب قلب السيد المسيح بالحربة لكي نرى في القلب الصخرة المضروبة لأجلنا (1 كو 10: 4) والينبوع الذي يفيض علينا (زك 13: 1) وآبار الخلاص التي حفرت من أجلنا (أش 12: 3) والنهر الذي يفيض بمجاريه يُفرح مدينة الله"

 
قديم 15 - 04 - 2023, 04:44 PM   رقم المشاركة : ( 117384 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يسوع هو كل حياتنا

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 15 - 04 - 2023, 04:48 PM   رقم المشاركة : ( 117385 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

قد صار لي خلاصا
(مز 118: 14)


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 15 - 04 - 2023, 04:55 PM   رقم المشاركة : ( 117386 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أنا يسوع ... أنا أصل وذرية داود.
كوكب الصبح المنير


شاول، شاول! .. أنا يسوع الذي أنت تضطهده
( أع 9: 4 ، 5)
( رؤ 22: 16 )


أنا يسوع

إن تأملاً ولو مختصرًا في المناسبتين اللتين فيهما عرّف الرب يسوع نفسه باسمه الإنساني "يسوع" ليكفي لأن يملأ النفس تعزية وتشديدًا.

وأول هاتين المناسبتين، هي تلك التي فيها لاقى شاول الطرسوسي في طريقه إلى دمشق، حيث كان ذاهبًا لاضطهاد المسيحيين بنفس ممتلئة حقدًا ومرارة. فعندما اقترب من المدينة وظن أنه على قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ مشروعاته، أضاء على طريقه نور من السماء فوقع على الأرض وسمع هذه الكلمات «شاول، شاول! لماذا تضطهدني؟» فأجاب متسائلاً «مَنْ أنت يا سيد؟» فجاءه الجواب: «أنا يسوع الذي أنت تضطهده». ونحن نعلم أن بولس صار فيما بعد الإناء المختار لإظهار هذا الحق المبارك؛ حق اتحاد الأعضاء برأسهم الممجد في السماء في جسد واحد. فهل أحمل في بالي أثناء مسيري اليومي في هذا العالم هذه الحقيقة: "أنا متحد بروح واحد بكل عضو من أعضاء جسد المسيح، وبالرأس الممجد في السماء؟". ما أعمق التأثير الذي تنشئه فيَّ هذه الحقيقة إذا حفظتها دائمًا في قلبي!

والمناسبة الثانية التي فيها يدعو الرب نفسه باسمه الإنساني «يسوع» هي في رؤيا22: 16. ففي ختام هذا السفر الذي هو سفر دينونة من أوله إلى آخره، يتخذ الرب نفس الكلمة التي بها يفتتح السفر في أصحاح1: 1، وبهذه الكيفية الشخصية المؤثرة يقدم الرب نفسه لقلب كنيسته، ليس فقط كالوارث الشرعي للمُلك الخاص ببيت داود بحسب إشعياء11: 10 بل في صفته السماوية الخاصة التي تقوم عليها علاقته بكنيسته ككوكب الصبح المنير. ليس في نيتنا أن نتأمل في هذه الحقيقة من الوجهة التعليمية، بل ليسأل كل منا نفسه: "هل أنا ساهر ومترقب بزوغ كوكب الصبح المنير؟" لتكن الظلمة التي تُحيط بنا دامسة حالكة، وليكن العالم مستغرقًا في النوم بين ذراعي الشيطان، ولتكن المسيحية الاسمية ناسية رجاء الكنيسة ودعوتها الحقيقية، فإن كل هذا لا يغير من لمعان كوكب الصبح المنير.

لتكن أيامنا الباقية قصيرة أو طويلة، وليكن الطريق الباقي أمامنا وعرًا أو سهلاً، فإن هذا الرجاء المبارك المعزي كافٍ لتدعيم وتشجيع شعب الرب في طريق الإيمان إلى أن يجيء.


 
قديم 15 - 04 - 2023, 04:59 PM   رقم المشاركة : ( 117387 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








كلمات الرب يسوع الأخيرة


دُفع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا
جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به
( مت 28: 18 - 20)


عندما يعلم شخص أنه على وشك الموت أو الرحيل، فهو لا يضيّع الكلمات، ومَن يسمعونه ينتبهون جيدًا بسبب هيبة الموقف، ويتعلقون بكل كلمة كي يدركوا معناها بالكامل. فماذا كانت كلمات الرب يسوع الأخيرة؟

قبل صعوده إلى أبيه في السماء، ذكَّر الرب يسوع تلاميذه بالسلطان المُعطى له، ثم أمرهم ليذهبوا قائلاً: «دُفع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر» ( مت 28: 18 - 20). وهذا الأمر لا زال ساريًا حتى اليوم.

هذه الكلمات ألهَبت الكثيرين فأصبحوا مُرسَلين حملوا رسالة الخلاص إلى الضالين في أراضٍ أخرى، ووُلدت نتيجتها جمعيات مُرسلية. إن الرب يطلب تلاميذ من كل أمم الأرض، ونحن ينبغي لنا أن نكرز لهم «بالتوبة ومغفرة الخطايا» بالرب يسوع المسيح ( لو 24: 47 ). ومَن يؤمنون ينبغي أن يُعمَّدوا ويُعلَّموا جميع ما أوصى به الرب.

وبصفتنا سفرائه، فإننا نذهب بسلطانه هو، لا سلطان ذواتنا. وإذ ننطلق ـ ربما متخوفين ـ نعلم أننا لسنا وحدنا، فبالرغم من أننا لا نراه، لكن ربنا يقف إلى جوارنا، فهو قد وعد مَنْ يطيعون تكليفه «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر».

يا للروعة! ينبغي أن تحركنا هذه الكلمات القوية. فإذ قد لمستنا شخصيًا محبة المسيح لنا، ينبغي أن نستجيب بكل سهولة لتكليفه.

وليست الأناجيل هي الأسفار الوحيدة التي تحوي كلامًا نطقه الرب، بل إن سفر الرؤيا ـ آخر أسفار الكتاب ـ يسجل أيضًا كلمات نطقها المسيح، إذ نجد في أصحاحه الختامي وَعده الأخير لشعبه: «نعم! أنا آتي سريعًا» ( رؤ 22: 20 ). وثلاث مرات في هذا الأصحاح يعطي الرب تأكيده الشخصي من جهة عودته، ويقول إنه سيكافئ الأمين والمُطيع ( رؤ 22: 7 ، 12). فإذا ربطنا هذا الوعد بالتكليف الأعظم، يتضح لنا أن علينا أن ننادي بالإنجيل حسبما لنا فرصة. فبالرغم من أن وعده بالمجيء يشجعنا، إلا أن المهمة صعبة وتتطلب التزامًا.

 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:01 PM   رقم المشاركة : ( 117388 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



دُفع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا
جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به
( مت 28: 18 - 20)


عندما يعلم شخص أنه على وشك الموت أو الرحيل، فهو لا يضيّع الكلمات، ومَن يسمعونه ينتبهون جيدًا بسبب هيبة الموقف، ويتعلقون بكل كلمة كي يدركوا معناها بالكامل. فماذا كانت كلمات الرب يسوع الأخيرة؟

قبل صعوده إلى أبيه في السماء، ذكَّر الرب يسوع تلاميذه بالسلطان المُعطى له، ثم أمرهم ليذهبوا قائلاً: «دُفع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس. وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر» ( مت 28: 18 - 20). وهذا الأمر لا زال ساريًا حتى اليوم.
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:02 PM   رقم المشاركة : ( 117389 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



دُفع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا
جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به
( مت 28: 18 - 20)


هذه الكلمات ألهَبت الكثيرين فأصبحوا مُرسَلين حملوا رسالة الخلاص إلى الضالين في أراضٍ أخرى، ووُلدت نتيجتها جمعيات مُرسلية. إن الرب يطلب تلاميذ من كل أمم الأرض، ونحن ينبغي لنا أن نكرز لهم «بالتوبة ومغفرة الخطايا» بالرب يسوع المسيح ( لو 24: 47 ). ومَن يؤمنون ينبغي أن يُعمَّدوا ويُعلَّموا جميع ما أوصى به الرب.

وبصفتنا سفرائه، فإننا نذهب بسلطانه هو، لا سلطان ذواتنا. وإذ ننطلق ـ ربما متخوفين ـ نعلم أننا لسنا وحدنا، فبالرغم من أننا لا نراه، لكن ربنا يقف إلى جوارنا، فهو قد وعد مَنْ يطيعون تكليفه «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر».
.
 
قديم 15 - 04 - 2023, 05:03 PM   رقم المشاركة : ( 117390 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,495

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



دُفع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا
جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به
( مت 28: 18 - 20)

يا للروعة! ينبغي أن تحركنا هذه الكلمات القوية. فإذ قد لمستنا شخصيًا محبة المسيح لنا، ينبغي أن نستجيب بكل سهولة لتكليفه.

وليست الأناجيل هي الأسفار الوحيدة التي تحوي كلامًا نطقه الرب، بل إن سفر الرؤيا ـ آخر أسفار الكتاب ـ يسجل أيضًا كلمات نطقها المسيح، إذ نجد في أصحاحه الختامي وَعده الأخير لشعبه: «نعم! أنا آتي سريعًا» ( رؤ 22: 20 ). وثلاث مرات في هذا الأصحاح يعطي الرب تأكيده الشخصي من جهة عودته، ويقول إنه سيكافئ الأمين والمُطيع ( رؤ 22: 7 ، 12). فإذا ربطنا هذا الوعد بالتكليف الأعظم، يتضح لنا أن علينا أن ننادي بالإنجيل حسبما لنا فرصة. فبالرغم من أن وعده بالمجيء يشجعنا، إلا أن المهمة صعبة وتتطلب التزامًا.

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026