منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 04 - 2023, 01:55 PM   رقم المشاركة : ( 117361 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






اليوم أيضا، يدخل يسوع القائم من الموت قلوبنا وبيوتنا على الرغم من أن الأبواب تكون مغلقة في بعض الأحيان. يدخل ليعطينا الفرح والسلام، والحياة والرجاء، وهي هبات نحتاجها لتجدُّدنا الإنساني والروحي. هو وحده بإمكانه إزاحة حجر القبر الذي غالبا ما يغلق به الإنسان على مشاعره الخاصة، وعلاقاته الخاصة، وسلوكه الخاص؛ هي أحجار تدل على الموت كالإنقسامات، والكراهية، والإستياء، والغيرة، والشك، وعدم الإكتراث. هو وحده الحي، بإمكانه أن يعطي معنى للوجود، ويوجه المثقل، والحزين، واليائس، ومعدوم الرجاء الى الطريق الصحيح. هذه هي التجربة التي خاضها اثنين من التلاميذ، يوم الفصح وهما في طريقهما من أورشليم الى عماوس (لوقا 24، 13-35).
 
قديم 15 - 04 - 2023, 01:57 PM   رقم المشاركة : ( 117362 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






كانا يتحدثان عن يسوع ولكنهما كانا "مكتئبين" (الآية 17) ويعبران عن خيبة أملهما، وقلقهما، وحزنهما. كانا قد غادرا بلادهما ليتبعا يسوع وأصدقائه، وقد اكتشفا حقيقة جديدة لم يعد فيها التسامح والمحبة مجرد كلمتين ولكنهما لامستا الوجود. جدد يسوع الناصري كل شيء وغير حياتهما، ولكنه الآن ميت ويبدو أن كل شيء انتهى
إلا أنه وبشكل غير متوقع، لم يعودا اثنين بل ثلاثة أشخاص يمشون. اقترب يسوع من التلميذين وأخذ يسير معهما، إلا أن أعينهما حُجبتا عن معرفته. بالطبع كانا قد سمعا عن قيامته، فقالا له: "غير أن نسوة منا قد حيّرننا، فإنهن أبكرن الى القبر فلم يجدن جثمانه فرجعن وقلن أنهن أبصرن في رؤية ملائكة قالوا إنه حي" (الآية 22-23). ولكن هذا لم يكن كافيا لإقناعهما لأنهن لم يروه " أما هو فلم يروه" (الآية 24). أما يسوع وبصبر شديد " بدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهما في جميع الكتب ما يختص به" (الآية 27). شرح يسوع القائم من الموت الكتاب المقدس لتلميذيه، وأعطاهما مفتاح فهم المسألة الأساسية أي حياته وسره الفصحي: الكتب تشهد له (يوحنا 5، 39-47). عندها أصبحت كل معاني، القانون، والأنبياء، والمزامير واضحة لهما، لقد فتح يسوع أذهانهما ليفهما الكتب ( لوقا 24، 45
بعد حين كانوا قد اقتربوا من القرية، على الأرجح الى منزل واحد منهما. تظاهر "الغريب" "أنه ماض الى مكان أبعد" (الآية 28)، ولكنه بقي لأنهما ألحا عليه فقالا: " أمكث معنا" (الآية 29). نحن بدورنا علينا أن نلح دائما على الرب ونقول له: " أمكث معنا." " ولما جلس معهما للطعام، أخذ الخبز وبارك ثم كسره وناولهما" (الآية 30). تبادر اليهما ما فعله يسوع خلال العشاء الأخير، " فانفتحت أعينهما وعرفاه" (الآية 31). إن حضور يسوع أولا من خلال كلماته، وثانيا بحركة كسر الخبز سمح للتلميذين بأن يعرفاه، فشعرا بطريقة جديدة ما كانا قد اختبراه عندما سار معهما: "فقال أحدهما للآخر: أما كان قلبنا متقدا في صدرنا، حين كان يحدثنا في الطريق ويشرح لنا الكتب؟ " (الآية 32). تشير لنا هذه الحادثة عن "المكانين" المميزين حيث يمكننا لقاء يسوع القائم من الموت الذي يغير حياتنا: حين نصغي الى "الكلمة" بالشراكة مع المسيح، وكسر الخبز؛ هما مكانين مرتبطين ارتباطا وثيقا ببعضهما لأن "الكلمة والإفخارستيا متصلتان ببعضهما، لدرجة أننا لا يمكننا أن نفهم أي منهما إن فُصلتا: فكلمة الله تتجسد في الإفخارستيا" (الإرشاد "كلمة الرب"، 54 - 55
بعد هذا اللقاء، " قاما ورجعا الى أورشليم، فوجدا الأحد عشر والذين معهم مجتمعين، وكانوا يقولون أن الرب قام حقا وتراءى لسمعان" (الآية 33-34). في أورشليم، سمعا خبر قيامة يسوع وبدورهما أخبرا تجربتهما الممتلئة بالحب ليسوع القائم من الموت، والتي ملأت قلبيهما بفرح عظيم. فهما كما قال القديس بطرس: "ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات" ( رسالة بطرس الأولى 1، 3). في الواقع، ولد فيهما من جديد حماس الإيمان، وحب الجماعة، والحاجة الى نشر الخبر السار. قام المعلم من بين الأموات، ومعه تولد كل أشكال الحياة من جديد، تصبح الشهادة لهذا الحدث بالنسبة اليهما ضرورة ملحة
 
قديم 15 - 04 - 2023, 01:59 PM   رقم المشاركة : ( 117363 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فليشكل زمن الفصح لنا جميعًا الفرصة المثالية لنكتشف من جديد بفرح وحماس مصادر الإيمان، أي وجود المسيح القائم من الموت بيننا. علينا أن نسير على الطريق نفسه كتلميذي عماوس، من خلال إعادة اكتشاف الكلمة والله المتجسد في الإفخارستيا، إذًا أن نسير مع المسيح وندع أعيننا تتفتح على المعنى الحقيقي للكتب وعلى حضور يسوع عند كسر الخبز. إن قمة هذا الطريق اليوم هي المناولة، ففيها يعطينا المسيح جسده ودمه ليكون حاضرا في حياتنا، ويجددنا، وينفخ فينا قدرة الروح القدس
 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:01 PM   رقم المشاركة : ( 117364 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






إن التجربة التي خاضها تلميذين عماوس، تدعونا الى التفكير بمعنى عيد الفصح بالنسبة الينا. فلندع يسوع القائم من بين الأموات يلتقي بنا! هو الحي والحقيقي الحاضر دائمًا بيننا: يرافق خطواتنا ليقود حياتنا، وليفتح أعيننا. فلنضع ثقتنا به، هو القادر على إعطائنا الحياة، لنولد من جديد كأبناء لله قادرين على الإيمان والمحبة؛ فإيماننا به يغير حياتنا: يحررها من الموت، ويعطيها رجاء وثيقا، ويلهبها بمحبة الله التي تعطي معنى كاملا للوجود. شكرًا
 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:07 PM   رقم المشاركة : ( 117365 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







الموت: الله لا يريدنا جهلاء

ولكي نبدأ البحث في موضوعنا، سنذهب إلى تسالونيكي الأولى 4: 13 حيث نقرأ:
تسالونيكي الأولى 4: 13
"ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ....."
كما هو واضح من هذه الفقرة، أن الله لا يريدنا أن نجهل من جهة " الرَّاقِدِينَ" أي الموتى، بل على العكس، يريدنا أن نكون على علم، والذي يعني بدوره أيضاً أنه وفر كل المعلومات اللازمة لإزالة أي جهل أو سوء فهم. وكل ما هو لازم من جهتنا لاستقبال هذه المعلومات هو ببساطة أن نكمل قراءة نفس الفقرة، وحقاً تخبرنا الآيات 13- 18 من نفس الإصحاح ما يلي:
تسالونيكي الأولى 4: 13- 18
"ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ، سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضًا مَعَهُ. فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ."
كما يمكن أن نرى، تشير هذه الفقرة إلى " الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ" أو " الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ" أي هؤلاء الذين ماتوا وهم مؤمنون بالرب يسوع المسيح. وعلى الرغم من أن هذا هو فقط قسم واحد من مجموع الموتى، إلا أن النتائج المستخلصة من الفقرة السابقة فيما يخص وضع الموتى لها تطبيق عام1.
فلننتقل الآن إلى ما تخبرنا به الفقرة السابقة أي إلى المعلومات التي أعطانا الله إياها لإزالة جهلنا وسوء فهمنا بخصوص الراقدين، ونستطيع أن نرى أنه لا يوجد أي إشارة إلى حياة مفترضة بعد الموت مباشرة، بل على العكس، فما تشير إليه هذه الفقرة بوضوح هو القيامة، وأنه المخرج الوحيد من حالة الموت والطريق الوحيد للرجوع إلى الحياة مرة أخرى. وحقاً، وفقاً للفقرة السابقة، فالأموات في المسيح سيقاموا يوم مجيء الرب الثاني، بينما سيُخطَف المسيحيين الأحياء في ذلك اليوم معهم في السماء لملاقاة الرب في الهواء. " وَهكَذَا نَكُونُ (كل المسيحيين الأحياء والأموات) كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ"، وهذا يعني بدوره أنه بما أننا سنكون (التعبير بالأفعال في المستقبل) مع الرب، فليس هناك أمواتاً مع الرب الآن ولا حتى سنكون مع الرب مباشراً إن متنا، بل سنكون معه عند مجيئه.
بخلاف الفقرة السابقة من تسالونيكي 4: 13- 18 التي أعطيت لنا حتى نكون عالمين بما سيحدث للذين رقدوا في المسيح، تحتوي كلمة الله على المزيد من الفقرات التي تؤكد ما أخبرتنا به تسالونيكي الأولى 4: 13- 18. ومثل تلك الفقرات هي كورنثوس الأولى 15: 20- 24، حيث نقرأ بدءاً من الآيات 20- 22

 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:09 PM   رقم المشاركة : ( 117366 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







كورنثوس الأولى 15: 20- 22
"وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ. فَإِنَّهُ إِذِ الْمَوْتُ بِإِنْسَانٍ، بِإِنْسَانٍ أَيْضًا قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ. لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ."
يتضح من الفقرة السابقة شيئان، الأول هو أن الجميع سيحيون على الرغم من أن الآية 23 التالية لها تخبرنا بأن " كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ"، أي لن يقاموا معاً، وبخلاف هذا، هناك شيء آخر توضحه الفقرة السابقة أيضاً وهو أن الجميع سيحيون، والذي يعني بدوره أنهم ليسوا أحياء الآن، ومن ثم، فالعقائد التي تُعَلِّم عكس ذلك، أي أنهم أحياء الآن، لا يمكن أن تكون صحيحة. والسؤال الآن هو متى سيحيا الراقدون، وسيجاب عنه في الآيات 23 - 24 من نفس الإصحاح، حيث نقرأ:

كورنثوس الأولى 15: 23- 24
"وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ فِي رُتْبَتِهِ: الْمَسِيحُ بَاكُورَةٌ، ثُمَّ الَّذِينَ لِلْمَسِيحِ فِي مَجِيئِهِ. وَبَعْدَ ذلِكَ النِّهَايَةُ، مَتَى سَلَّمَ الْمُلْكَ ِللهِ الآبِ، مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ."
فأول من قام من بين الأموات هو المسيح - والوحيد حتى الآن- ومع ذلك، فقيامته لن تكون الوحيدة إلى الأبد، لأنها ستُتبَع في المستقبل أولاً بقيامة الذين في المسيح، أي هؤلاء الذين ماتوا مؤمنين بالرب يسوع المسيح ثم بعد ذلك، ستتبع بقيامة الآخرين، وسيكون الوقت الذي ستحدث فيه أول هذه القيامات، أي قيامة من هم للمسيح، في نفس وقت المجيء الثاني للمسيح ، وهو الذي تخبرنا به تسالونيكي الأولى 4. ومن هذا، ووفقاً للترتيب الزمني الذي للفقرة السابقة، يمكن استنتاج أنه بما أن الأموات في المسيح سيقاموا أولاً، وبما أن يوم قيامتهم سيكون هو يوم مجيء المسيح، وهو الذي لا يزال في المستقبل، فليس هناك أي ميت حي الآن بخلاف الرب يسوع، بل على العكس، فسيقام الجميع في المستقبل كل واحد في رتبته.

 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:09 PM   رقم المشاركة : ( 117367 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






" بِأَيِّ جِسْمٍ سَيَأْتي الأَمْوَاتُ"؟

لا يقول لنا الكتاب المقدس فقط أن هؤلاء من ماتوا مؤمنين بالمسيح سيقاموا يوم مجيئه، بل أيضاً تخبرنا بطبيعة الجسد الذي سيقام به الأموات. وحقاً، نقرأ بدءاً من كورنثوس الأولى 15: 35 - 41
كورنثوس الأولى 15: 35- 41
"لكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ:«كَيْفَ يُقَامُ الأَمْوَاتُ؟ وَبِأَيِّ جِسْمٍ يَأْتُونَ؟» يَاغَبِيُّ! الَّذِي تَزْرَعُهُ لاَ يُحْيَا إِنْ لَمْ يَمُتْ. وَالَّذِي تَزْرَعُهُ، لَسْتَ تَزْرَعُ الْجِسْمَ الَّذِي سَوْفَ يَصِيرُ، بَلْ حَبَّةً مُجَرَّدَةً، رُبَّمَا مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ أَحَدِ الْبَوَاقِي. وَلكِنَّ اللهَ يُعْطِيهَا جِسْمًا كَمَا أَرَادَ. وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْبُزُورِ جِسْمَهُ. لَيْسَ كُلُّ جَسَدٍ جَسَدًا وَاحِدًا، بَلْ لِلنَّاسِ جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَلِلْبَهَائِمِ جَسَدٌ آخَرُ، وَلِلسَّمَكِ آخَرُ، وَلِلطَّيْرِ آخَرُ. وَأَجْسَامٌ سَمَاوِيَّةٌ، وَأَجْسَامٌ أَرْضِيَّةٌ. لكِنَّ مَجْدَ السَّمَاوِيَّاتِ شَيْءٌ، وَمَجْدَ الأَرْضِيَّاتِ آخَرُ. مَجْدُ الشَّمْسِ شَيْءٌ، وَمَجْدُ الْقَمَرِ آخَرُ، وَمَجْدُ النُّجُومِ آخَرُ. لأَنَّ نَجْمًا يَمْتَازُ عَنْ نَجْمٍ فِي الْمَجْدِ."
والسبب في إشارة بولس لكل هذا؛ للبزور التي تنمو بشكل مختلف، فتصير نبات، وإلى الاختلافات بين الأجسام و"الأجساد".. إلخ، يُظهَر في بداية الفقرة حيث أُخبِرنا بوضوح أن كل هذا قيل في إجابة على التساؤل " كَيْفَ يُقَامُ الأَمْوَاتُ؟ وَبِأَيِّ جِسْمٍ يَأْتُونَ"، كما في الآية 42 حيث نقرأ:
كورنثوس الأولى 15: 42
 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:11 PM   رقم المشاركة : ( 117368 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لا يقول لنا الكتاب المقدس فقط أن هؤلاء من ماتوا مؤمنين بالمسيح سيقاموا يوم مجيئه، بل أيضاً تخبرنا بطبيعة الجسد الذي سيقام به الأموات. وحقاً، نقرأ بدءاً من كورنثوس الأولى 15: 35 - 41
كورنثوس الأولى 15: 35- 41
"لكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ:«كَيْفَ يُقَامُ الأَمْوَاتُ؟ وَبِأَيِّ جِسْمٍ يَأْتُونَ؟» يَاغَبِيُّ! الَّذِي تَزْرَعُهُ لاَ يُحْيَا إِنْ لَمْ يَمُتْ. وَالَّذِي تَزْرَعُهُ، لَسْتَ تَزْرَعُ الْجِسْمَ الَّذِي سَوْفَ يَصِيرُ، بَلْ حَبَّةً مُجَرَّدَةً، رُبَّمَا مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ أَحَدِ الْبَوَاقِي. وَلكِنَّ اللهَ يُعْطِيهَا جِسْمًا كَمَا أَرَادَ. وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْبُزُورِ جِسْمَهُ. لَيْسَ كُلُّ جَسَدٍ جَسَدًا وَاحِدًا، بَلْ لِلنَّاسِ جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَلِلْبَهَائِمِ جَسَدٌ آخَرُ، وَلِلسَّمَكِ آخَرُ، وَلِلطَّيْرِ آخَرُ. وَأَجْسَامٌ سَمَاوِيَّةٌ، وَأَجْسَامٌ أَرْضِيَّةٌ. لكِنَّ مَجْدَ السَّمَاوِيَّاتِ شَيْءٌ، وَمَجْدَ الأَرْضِيَّاتِ آخَرُ. مَجْدُ الشَّمْسِ شَيْءٌ، وَمَجْدُ الْقَمَرِ آخَرُ، وَمَجْدُ النُّجُومِ آخَرُ. لأَنَّ نَجْمًا يَمْتَازُ عَنْ نَجْمٍ فِي الْمَجْدِ."
والسبب في إشارة بولس لكل هذا؛ للبزور التي تنمو بشكل مختلف، فتصير نبات، وإلى الاختلافات بين الأجسام و"الأجساد".. إلخ، يُظهَر في بداية الفقرة حيث أُخبِرنا بوضوح أن كل هذا قيل في إجابة على التساؤل " كَيْفَ يُقَامُ الأَمْوَاتُ؟ وَبِأَيِّ جِسْمٍ يَأْتُونَ"، كما في الآية 42 حيث نقرأ:
كورنثوس الأولى 15: 42
 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:13 PM   رقم المشاركة : ( 117369 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






كورنثوس الأولى 15: 50
"فَأَقُولُ هذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لاَ يَقْدِرَانِ أَنْ يَرِثَا مَلَكُوتَ اللهِ، وَلاَ يَرِثُ الْفَسَادُ عَدَمَ الْفَسَادِ."
هذا الجسد الذي من لحم ودم، كونه قابل للفساد، لا يقدر أن يرث عدم الفساد، ومن ثم يجب أن يتغير. كما تقول الآيات 53- 55
كورينثوس الأولى 15: 53- 55
"لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ. وَمَتَى لَبِسَ هذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ:«ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». «أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟»"
فقط عندما يلبس هذا الجسد البائد الفاسد، عدم الموت وعدم الفساد، سيُبتَلع الموت إلى غلبة، والسبب هو أن الجسد الجديد - الجسد المقام (كورنثوس الاولى 15: 44) - الذي سيأخذ محل الجسد الحيواني الفاسد الموجود الآن- الجسد الذي يُزرَع (كورنثوس الأولى 15: 44) - سيكون بلا فساد، ولن يكون للموت سلطان عليه. لن يكون جسد حيواني أي جسد حياته مبنية على نفس، بل جسد روحاني أي جسد له نفس الخصائص والقدرات مثل جسد الرب يسوع المسيح، الذي هو الوحيد من له مثل هذا الجسد. وكما تخبرنا الآيات 44- 49 من كورنثوس الأولى 15
كورنثوس الأولى 15: 44- 49
"يُزْرَعُ جِسْمًا حَيَوَانِيًّا وَيُقَامُ جِسْمًا رُوحَانِيًّا. يُوجَدُ جِسْمٌ حَيَوَانِيٌّ وَيُوجَدُ جِسْمٌ رُوحَانِيٌّ. هكَذَا مَكْتُوبٌ أَيْضًا:«صَارَ آدَمُ، الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، نَفْسًا حَيَّةً، وَآدَمُ الأَخِيرُ رُوحًا مُحْيِيًا». لكِنْ لَيْسَ الرُّوحَانِيُّ أَوَّلاً بَلِ الْحَيَوَانِيُّ، وَبَعْدَ ذلِكَ الرُّوحَانِيُّ. الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ. الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ. كَمَا هُوَ التُّرَابِيُّ هكَذَا التُّرَابِيُّونَ أَيْضًا، وَكَمَا هُوَ السَّمَاوِيُّ هكَذَا السَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا. وَكَمَا لَبِسْنَا صُورَةَ التُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ السَّمَاوِيِّ."أي إنسان مر من على وجه الأرض، آدم والمسيح كذلك، كان له جسد حيواني . ومع ذلك، فيسوع هو الوحيد الذي ذهب إلى أبعد من ذلك، لأنه على الرغم من موته، إلا أنه لم يبق ميتاً مثل الآخرين، ولكنه اقيم بجسد روحاني بلا فساد بعد ثلاثة أيام وثلاث ليال. ومن ثم، فالجسد الروحاني ليس قيمة نظرية، بل هو حقيقة بما أنه الجسد الذي للرب يسوع المسيح الآن3. وبما أننا نرتدي الآن جسد آدم أو الجسد الحيواني- "صُورَةَ التُّرَابِيِّ" - إذاً، فيوم ما، يوم مجيء المسيح، سنرتدي أيضاً جسده أو الجسد الروحاني - " صُورَةَ السَّمَاوِيِّ" . ومتى سيحدث هذا هو سؤال مجاب عنه في الآيات 51- 52 من نفس الإصحاح من كورنثوس الأولى، حيث نقرأ:
كورنثوس الاولى 15: 51- 52
"هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ."
وكما أخبرتنا تسالونيكي الاولى 4: 15- 18
تسالونيكي الأولى 4: 15- 18
"فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ."
 
قديم 15 - 04 - 2023, 02:14 PM   رقم المشاركة : ( 117370 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,466,660

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أن الله لم يردنا جهلاء بخصوص الراقدين ولهذا السبب، وفر في كلمته كل المعلومات ذات الصلة من أجل منفعتنا، ومن ثم، وفقاً لهذه المعلومات، فالمسيح هو الأول والوحيد الذي على الرغم من موته، إلا أنه حي الآن، إذ أقامه الله من بين الأموات، كما أخبرتنا كورنثوس الأولى 15: 23 بشكل خاص، وقالت أنه باكورة الراقدين، أول واحد، وبعده، سيقام هؤلاء الذين للمسيح أي الموتى المسيحيين، بينما سيتبعهم الموتى الباقين في وقت لاحق (كورنثوس الأولى 15: 23).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026