![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117351 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكنيسة الغربية كانت متفقا معنا على اعتماد يوجد برهان على أنهما كانا في الجيل الأول وربما في أيام الرسل)... وقال أيضًا... (أن المسيحيين الأولين كانوا يعيدون عيد الفصح باحتفال عظيم بسبب اعتبارها الكلى لقيامة المسيح فقد كانت القيامة حسب رأيهم وحسب تعليم بولس أيضًا بمنزله حجر الزاوية في الديانة المسيحية المقدسة لآن إيمانهم ورجاءهم كان مؤسسًا على صحة هذا الحادث وبه ظهر المسيح منتصرًا على الموت والجحيم والشيطان وجميع جنود الظلمة وبه أيضًا تم عمل الفداء العظيم حتى اغريغوريوس النيزنيزي يسميه ملك الأعياد وعيد الأعياد وفم الذهب يدعوه إكليل الأعياد وأعظم جميع الأعياد ويوم الرب العظيم إلى أن قال.. ربما أن المسيح هو المزمور إليه بواسطة خروف الفصح الذي كان يذبح ويؤكل في فصح اليهود كان موافقًا للطبيعة أن موت المسيح الذي كما يقول الرسول (لآن فصحنا أيضًا المسيح قد ذبح لأجلنا) يحفظ له عيد عوض الفصح (وجه 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117352 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ثبت مما تقدم جميعه أن الكنيسة الجامعة كانت ولا تزال تمارس الاحتفال لهذا العيد السنوي من أول نشأتها... ومما يجب ملاحظته أن القوانين الرسولية أمرت: الحساب الأبقطي في تعييد الفصح واستمرت هكذا حتى قام البابا أغريغوريوس 13 بابا رومية وأدخل الإصلاح الغريغورى في حساب السنة 1582 وفي هذا التاريخ انقسمت الكنيسة في التعييد إلى قسمين:- 1-الشرقيون ويعيدون معنا على حسابنا الأصلي (الذي عينية مجمع نيقية). 2-الغربيون يعيدون على حسابهم الجديد المسمى بالحساب الإفرنكي وعيدهم يتقدم غالبا عن الشرقيين أسبوعيًا وأكثر ذلك أنهم لما أصلحوا سننهم بأن أسقطوا من الحساب بعض أيام صارت 13 يوما سبقت شهور الروم كما في كتاب مرشد الطالبين (وجه 575 وكما سبقت ورد في الحق برمهات سنة 1616 للشهداء....) عملوا لهم قاعدة حساب جديدة للعيد أيضا فبسبب الأيام التي سبقت شهور الروم ثم بسبب القاعدة الجديدة التي لهم صار عيدهم يسبق عيد غيرهم أسبوعا وأكثر إلى خمسة أسابيع وأحيانا يكون مع فصح اليهود مع أن القوانين نهت عن ذلك كما رأينا (راجع الحق سنة 12). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117353 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طقس العيد: أ- تسبحة نصف الليل يجتمع الكهنة والشعب في الكنيسة وينبرئون بقراءة إنجيل يوحنا، يقرأون النبوات قبطيًا وعربيًا أن لم تكن قد قرئت وقت التناول يوم السبت... يبدءون بصلاة نصف الليل (راجع كتاب خدمة الشماس قبطي، دلال أسبوع الآلام). وفي أثناء ذلك توقد الشموع ويلف الإنجيل في ستر ابيض ويحمله كبير الكهنة ويطوفون بها الكنيسة وهم يرتلون بالناقوس لحن (تين ثينو) (إلى أن ينتهوا إلى الخورس الأول ويكملون باقيها دمجًا.. وبعدها المزمور الـ50 إلى آخره. وبعدها يقولون مديح القيامة المقدسة (تين ناف) وهو يقال طوال الخماسين ثم في الآحاد فقط من بعد الخماسين حتى نهاية شهر هاتور... مع ملاحظة أن ثيئوطوكية qeotokia الأحد تقال كلها بما فيها (نيم غار خين نى انوتى) ثم طرح عيد القيامة (بكتاب دلال أسبوع الآلام وطروحات الصوم الكبير والخماسين). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117354 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رفع بخور باكر المزمور باللحن السنوي ويقال بعده الطواف (ماريف ترنف) بخدمة الشماس ويرد للإنجيل بهذا المرد (اكؤاب ابشويس) بكتاب دلال أسبوع الآلام... ويكمل الصلاة كالمعتاد ويقولون هذا القانون (ابشويس ابشويس ابشويس...) موجودة بخدمة الشماس.. وهى على نغمة سوماتوس (ختام الصلاة في الصوم الكبير) ثم يقول الكاهن البركة ويختم الصلاة كالمعتاد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117355 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداس عيد القيامة المجيد توجد بعض الملاحظات والإيضاحات نورها هنا: أولًا: أن الكنيسة لا تصلى المزامير ليلة عيد القيامة قبل تقديم الحمل وذلك لما يأتي: 1-لأنها رتبت ساعات معينة وخصصت لكل منها مزامير معينة أيضًا للصلاة. والوقت الذي يحتفل فيه بقداس العيد ليس له مزامير خاصة به وبما أنها تسير في عباداتها حسب النظام الرسولي فهي تؤدى صلواتها في أوقاتها المعينة. 2-لأنها كما تسلمت من الرسل تحتفل بالقداس في الآحاد نهارًا نحو الساعة الثالثة التي حل فيها الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين (أع 2: 14، 15) وفي الأعياد الكبيرة الثلاثة (الميلاد.. الغطاس.. والقيامة) ليلا.. ربما أن الاحتفال بالعيد يكون ليلا لم يكن مناسبا ولا ملائما للنظام أن تصلى في هذا الوقت المزامير الخاصة بالساعتين الـ3، الـ6 اللتين تصليهما عادة نهارا قبل القداس. 3-لأنها تحتفل في هذا العيد بقيامة فاديها وهى ترتل أناشيد المجد وترانيم البهجة فهي في مقام فرح وتهليل والمزامير كما لا يخفى تحتوى على كثيرًا من النبوات والرموز والعبادات التي لا تلاءم روح العيد ولذا رأت الكنيسة أن تترك استعمال المزامير لأوقاتها الخاصة بها واكتفت منها بما ينبئ ويشير إلى قيامة الرب كالمزامير (24: 107، 78: 65، 118: 22-25). ثانيا: تمثيلية القيامة وهى لا تعمل إلا ليلة هذا العيد المجيد حيث يغلق باب الهيكل وتطفأ أنوار الكنيسة ويدور حوار بين الكاهن (أو كبير الشمامسة "المرتل") ورئيس الكهنة بداخل الهيكل.. ثم تضاء الأنوار وتزف أيقونة القيامة في الكنيسة... والكنيسة تعلق أبواب الهيكل قبل عمل تذكار القيامة وذلك إشارة إلى غلق أبواب الفردوس بواسطة ادم كما أن فتحه يذكرنا بفتحه بواسطة المسيح وزوال العداوة التي تسببت لآدم وذريته بغواية إبليس وإتمام الصلح بين الله الآب والإنسان كما في قول المخلص للص اليمين (اليوم تكون معي في الفردوس (لو 23: 43) وفيه تعليم روحي لكل مؤمن أن يقترب من الله لأن قدس الأقداس السماوي قد فتح (عب 9: 12، 24، 10: 19)... وكما قلنا أنه بعد غلق الأبواب ترتل الكنيسة بلسان الكاهن ورئيس الشمامسة من خارج الهيكل بصوت جهوري (المسيح قام – اخرستوس آنيستى خ§دپخ¹دƒد„دŒد‚ ل¼€خ½خ*دƒد„خ·) فيجاوبه كاهن آخر ورئيس الكهنة من الداخل (حقًا قام – اليثوس انيستى) ثلاثة مرات بالقبطي ثم بالعربي... وذلك إشارة إلى إذاعة بشرى القيامة بواسطة الملاك للنسوة اللاتي لما ذهبن إلى القبر ليطيبن جسد المخلص وسألن الملاك عنه جاءهن قائلا قد قام (مر 16: 6، لو 24: 6)، ثم بعد ذلك يتلى (مز 24: 7 الخ) فيهتف الكاهن من الخارج (ارفعوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية) ثلاث مرات وبعد المرة الثالثة يضيف عليها عبارة ليدخل ملك المجد فيجاوبه الكاهن من الداخل (من هو ملك المجد؟) فيقول: (الرب العزيز القوى الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد) ثم يفتح باب الهيكل وتبدأ الدورة. وذلك على ما قاله أحد العلماء: إن رئيس الكهنة رمز للمسيح والهيكل رمز للسماء وهذه الترنيمة النبوية هي التي أنشدتها الملائكة عند صعود المسيح وذلك أن الملائكة التي نزلت لخدمة الرب صرخت إلى الرؤساء العلويين للتهيؤ والاستعداد لاستقبال الرب) وقد أجاب بعضهم على ذلك أيضا (إن النبي ضمن نبوته هذه جهاد المسيح في الصليب ومكافحته الخطية والآلام وانتصاره على الموت بموته الاختياري وفوزه بالغلبة والظفر والفوز بالقيامة المجيدة وقد أقامة النبي مقام ملك ذهب لإخضاع ودية شقت عصا الطاعة عليه فحارب الرجال وكافح الأبطال واقتحم الأخطار وهزم الأعداء شر هزيمة وعاد رايات النصر تخفق أمامه فجاءت العشائر وعلت أصوات الفرح ويؤدى في عاصمة مملكته لتستعد لاستقباله والاحتفال بقدومه الأمراء والعظماء وجميع أركان المملكة وتزين البلاط الملوكي وتهيئ الطرق وجميع الأماكن المزمع أن يمر فيها هذا الملك إجلالًا له وإكراما فشاءت الأخبار وانتشرت في أنحاء المدينة وأخذ الذين يجهلون عظمة هذا الفاتح وقوته يسألون الذين يعرفونه حق المعرفة وقد حضروا له مواقع كثيرة ورأوا بطشه وشدة بأسه فأخبروهم عن حروبه الكثيرة وانتصاراته السعيدة وما زالوا في قيام وقعود وفرح ومرح حتى دخل الملك بموكبه العظيم وتبوأ عرشه.. فكان هذا المثال يطابق كل المطابقة لصفات آدم الرب وموته وقيامته إذ جاهد وغلب وحارب وانتصر على قوات الجحيم ففرحت بذلك الجنود السماوية ومصاف الرسل الحواريين عرفوا مقداره وسمو منزلته وعظمة مقامة وجليل أعماله فوجب أن يقابل بهذا النشيد وقت القيامة لأنه يتضمن الأمجاد والكرامات التي نالها من الأرض والسماء لما انتصر على الأعداء وغلب الموت والشيطان والخطية والعالم إذا ابتهجت الرسل وتهللت الملائكة وبدا هؤلاء يبشر بعضهم بعضا بهذا النصر العظيم وبحث كل منهم الآخر على الاستعداد والتأهب لملاقاته واستقباله بما يليق من الإكرام حين صعود إلى السماء وتبوئه أريكة مجده الأبدية. ثالثا: أما الطواف بالأيقونة ليلة عيد القيامة إشارة إلى ظهور الرب لتلاميذه وللنسوة بعد قيامته في اليوم ذاته ولكثير من التلاميذ ولأكثر من 500 أخ (راجع مت 28: 16، 17، مر 16: 14، لو 24: 34 – 36، يو 20: 19، 26، أع 1: 3، 1 كو 15: 5، 6) ثم أن الكنيسة تجرى هذا الطواف من أول الخماسين إلى يوم الصعود وهى تتلو الأناشيد الكنسية والأغاني الروحية بصوت الفرح وآلات الحصد والتسبيح وذلك إشارة إلى تردد الرب على تلاميذه بعد قيامته أربعين يوم (أع 1: 3) أما إبطاله من بعد عيد الصعود فهو لتذكير المؤمنين وتعليم غير العارفين أن الرب يسوع صعد إلى السماء بعد الأربعين من قيامته (لو 24: 51، أع 1: 9).. وأما غرض الكنيسة من الطواف بالأيقونة بالترتيل وبصوت التهليل فهو لإعلان فرحها وإظهار بهجتها بقيامة الرب بصورة فعلية تحرك قلوب المؤمنين على حمد الرب تمجيده. ثم إشارة إلى قوله لتلاميذه (سأراكم وتفرح قلوبكم ولأحد ينزع فرحكم منكم. أنتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح) (يو 16: 20 – 22) وهكذا صار فان التلاميذ لما رأوا الرب فرحوا (يو 20: 20). يعد المزمور 150 في التوزيع الذي يقال بلحن الفرح... بعده يقال برلكس بطريقة الفرح إلى الصعود (كاطانى خورس) وبعد التوزيع يقول الكاهن البركة ويصرف الشعب بسلام فرحين مبتهجين بقيامة الرب الذي له المجد إلى الأبد آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117356 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117357 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما أعظم هذا اليوم الذى اشرق فيه السيد المسيح المخلص بانوار القيامة من القبر ليبهج قلب الكنيسة بقيامته المجيدة ، نور القيامة الذى يتجلى ويبهر العالم فى ( سبت النور ) من كل عام وتنقله كافة وسائل الاعلام فى كل بقاع الارض . وفى المساء دخل الى التلاميذ وهم مجتمعون فى العلية والابواب مغلقة كما خرج من القبر المغلق والاختام عليه وهذا لم يكن أمرا غريبا ، فقد خرج من بطن القدسة العذراء مريم وبتوليتها مختومة !! واقام الموتى من القبور!! انها قوة القيامة ، الحدث المعجزى المبهر الذى يفوق كل التصور , لأنها من أعمال السيد المسيح ، انه الوحيد الذى قام بذاته ولم يقمه أحد !! فكل الذين قاموا من قبل أقامهم غيرهم . فكانت قيامته دليلا على انه أقوى من الموت ، وأقوى من ظلم الاشرار والطغاة . بعد قيامة السيد المسيح لم تعد القيامة مجرد مفهوم نظرى وانما باتت القيامة حقيقة واقعة وملموسة " الذى سمعناه الذى رأيناه بعيوننا ، الذى شاهدناه ولمسته أيدينا .الذى قال : " انا هو القيامة والحياة " فالمسيح القائم من الاموات هو الطريق الوحيد الى الآب " انا هو الطريق والحق والحياة " ( يو 14 : 6 ) . قوة القيامة التى حولت شاول الطرسوسى من اكبر مضطهد للكنيسة الى بولس الرسول أكبر كارز بالمسيح !! قوة القيامة التى جعلت قائد المائة ، رئيس الجند اللذين صلبوا المسيح ، يؤمن فالمسيحية ويستشهد من اجلها ، ويصير قديسا !! قوت القيامة التى غيرت قلب اللص اليمين وهو على الصليب ليدخل الفردوس فى نفس اليوم !! قوة القيامة التى دفعت امرأة بيلاطس الوالى نحو الايمان ، وتتوسل من أجل ( هذا البار ) !! قوة القيامة التى حولت مريم المجدلية التى كان يسكنها سبعة شياطين ، وتتحول الى كارزة ومبشرة للرسل بقيامة الرب من الاموات !!قوة القيامة التى أبهرت وأزهلت بولس الرسول فقال عن القائم من الاموات " لأعرفه وقوة قيامته " . قوة القيامة التى أعطت التلاميذ الشجاعة والجراءة لينادوا بالانجيل بكل مجاهرة وتنتشر كرازتهم فى كل انحاء الارض ، ووهبت للتلاميذ روح الفرح ، وهو الذى قال لهم قبل صلبه " أراكم وتفرح قلوبكم ، ولا يستطيع أحد ان ينزع فرحكم منكم " وهذا ما تحقق تماما بعد ان تخلصوا من كل الخوف " وفرح التلاميذ اذ رأوا الرب " ( يو 20 : 20 ) قوة القيامة التى علمتنا انه لا يوجد شيئ مستحيل . عند الله كل شيئ ممكن ومستطاع ، وان جهلاء العالم قادرون ان يخزوا الحكماء ، وان ضعفاء الارض قادرون ان يقحموا الاقوياء . من كان يظن ان تنتشر المسيحية وتتصدى ضد الديانات الوثنية القديمة المتأصلة فى كثير من دول العالم فى ذلك الوقت ، وضد اليهودية التى حاولت ان تقف ضد الكرازة المسيحية ؟! وضد الامبراطورية الرومانية والفلسفات المتأصلة فى ذلك العصر ؟! واستطاعت المسيحية العزلاء تقف صامدة وتمتد فى كل ربوع الارض ، وصارت كل الارض للرب ومسيحه . قام المسيح وفى قيامته ، منح البشرية نعمة القيامة ، فهو الذى داس الموت ليقودنا فى موكب نصرته نعم انها قوة رب المجد يسوع الذى قال : " ثقوا أنا قد غلبي العالم " قوة القيامة التى غيرت كل مفاهيم ومقاييس العالم ومازالت تعمل وتغيرنحو الكمال و الى المنتهى . ونحن نحتفل ونبتهج بالقيامة المجيدة ، فلنحيا فى قوتها ، ونعيش مع نصرتها ، ولنهتف بكل الرجاء مع معلمنا بولس الرسول : " لأعرفه وقوة قيامته " . وكل عام وانتم بكل الخير والبركة . . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117358 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع يحرص على خاصته وهو على وشك تحقيق الوعد الذي قطعه عليهم في العشاء الأخير: " لن أدعكم يتامى، فإني أرجع إليكم" (يوحنا 14،18) وهو يقول هذا لنا أيضًا، حتى في أوقات الضيق: " لن أدعكم يتامى." هذا الوضع القلق الذي عايشه التلاميذ تبدل تماما مع ظهور يسوع لهم. جاء ووقف بينهم مع أن الأبواب كانت مغلقة وأعطاهم السلام الذي يطمئنهم: " السلام عليكم!" ( يوحنا 20، 19). هذا السلام المشترك يحمل في كل مرة معنى جديدًا، لأنه يجري تغييرًا داخليًّا، هنا هو السلام الفصحي الذي يخلّص التلاميذ من جميع مخاوفهم. السلام الذي جلبه المسيح، هو ذاك الذي وعد به في كلماته الأخيرة: " السلام أستودعكم وسلامي أعطيكم. لا أعطي أنا كما يعطي العالم. فلا تضطرب قلوبكم ولا تفزع" ( يوحنا 14، 27). في يوم القيامة هذا، هو يعطيه بوفرة فيشكل بالنسبة الى المجتمع مصدر فرح، ويقين من النصر، وأمان تحت جناحي الله، كما يقول لنا نحن أيضًا: " لا تضطرب قلوبكم" ( يوحنا 14، 1 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117359 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع بعد أن أعطاهم السلام، أراهم يديه وجنبه (يوحنا 20،20)، علامة على ما كان وما سيبقى أبدًا: لقد "جُرحت" إنسانيته المجيدة. المقصود بهذا الفعل، هو تأكيد حقيقة القيامة: المسيح حاضر بيننا وهو إنسان حقيقي، هو نفسه الذي منذ ثلاثة أيام سُمّر على الصليب. وبالتالي، فهم التلاميذ المعنى الخلاصي لآلام المسيح وموته من خلال نور الفصح اللامع، ولقاءهم معه هو القائم من الموت. إذًا، انتقلوا من الحزن والخوف الى الفرح العظيم، لقد تحولت الأحزان والجراحات نفسها الى مصدر فرح. الفرح الذي ولد في قلوبهم عندما شاهدوا الرب " فرح التلاميذ لمشاهدة الرب" (يوحنا 20،20). فقال لهم ثانية: " السلام لكم!" (الآية 21 من الواضح أنه ليس مجرد سلام بل هو عطية أراد يسوع القائم من الموت أن يهبها لأصدقائه، وهي في الوقت عينه أمانة: هذا السلام الذي حققه المسيح بصلبه هو لهم ولنا جميعًا فعلى التلاميذ أن ينشروه في العالم أجمع. في الواقع، يضيف يسوع: " كما أرسلني الآب، أرسلكم أنا أيضًا" (المرجع نفسه)، عاد يسوع القائم من الموت بين تلاميذه كي يرسلهم. لقد أتم عمله في هذا العالم والآن حان دورهم ليزرعوا الإيمان في القلوب، كي يتمكن الآب المعروف والمحبوب من جمع أبناءه المتفرقين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117360 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع يعلم أن الخوف لا يزال يسيطر على التلاميذ، لذلك نفخ فيهم روحه القدوس (يوحنا 20، 22)، هذا الفعل هو علامة على الخلق الجديد. مع هبة الروح القدس التي أعطاها المسيح القائم من الموت، يبدأ عالم جديد حقًّا. مع إرسال التلاميذ، يمهد الطريق في العالم أمام شعب العهد الجديد، شعب يؤمن بالمسيح وبعمله الخلاصي، شعب يشهد لحقيقة القيامة. يجب أن تنشر في كل مكان جدة هذه الحياة التي لا تموت وهي وليدة الفصح، حتى تنتشل أشواك الخطيئة التي تجرح قلب الإنسان وتفسح مكانا لبذور النعمة، لحضور الله ولحبه اللذين تغلبا على الخطيئة والموت |
||||