![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 117341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أنا أصلُ وذريَّةُ دَاوُدَ، كَوْكَبُ الصُّبْحِ المُنيرُ» ( رؤيا 22: 16 ) يا للعجَب! فهناك مَن يريد أن يحذف مضمون السفر كله ولا يُبقي لنا شيئًا منه؛ فيُنكرون مجيء المسيح كالعريس لكنيسته، ومجيئه للعالم سواء ليدين أو ليملك! وأخيرًا نسمع صوت الرب نفسه قائلاً: «أنا آتي سريعًا»، ولحين مجيء المسيح سريعًا للاختطاف، فإن مياه النعمة الغنية ستظل تجري للنفوس البعيدة لتخليصهم «ومَن يعطش فليأتِ، ومَن يُرِد فليأخذ ماء حياة مجانًا» ( رؤ 22: 17 )، وللقديسين جميعًا لتحفظهم وتشجعهم «نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم» (ع21). إن يوحنا يقينًا لم ينعَم بمجيء الرب المبارك قبل رحيله، من هذا العالم، لكنه بلا شك تمتع لآخر لحظة له هنا بالنعمة. وهو ما أرجوه لكل شركاء الرجاء المبارك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يواقيم البار والد العذراء أم الاله ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يسوع يبعد عنا كل قلق وخوف ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
بالمسيح تكثر تعزيتنا (2 كو 1: 5) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية كل حكاية صعبة ومؤلمة ومليانة حزن ربنا بيختمها بقيامته المجيدة اللي بتمحي أي حزن اللي بدايته آلم آخره مجد |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت إخريستوس آنستى آليثوس آنستى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عيد قيامة السيد، وهدفها أجمع أن تشارك بتجسد الكلمة ابن الله، ومن التجسد للاشتراك بالقيامة، وهكذا تتم غلبة العدو الكبير أي الموت. القيامة هي غاية كل الخليقة، وكي يشترك الإنسان فيها حقيقةً عليه أن يشترك في حياة المسيح وصولاً إلى قيامته المجيدة. كيف انتصر السيد المسيح على الموت والجحيم كإنسان؟ كيف حوله إلى حياة أبدية؟ كيف تحول الظلام إلى نور؟ كيف تحول الألم إلى فرح؟ كيف خَلُص الإنسان، المسبي من الخطيئة، وصعد إلى السماء؟ كلّه بالقيامة. كل ذلك تم بقوة، لأن المسيح الإله الإنسان بقي بلا خطيئة، وكل قوته وجدت في كونه بلا خطيئة وفي ثقته وطاعته لله الآب، وحتى في لحظة الموت قَبِلَ إرادة الله الآب، وبهذا الموت المحيي الذي تم “بموت الصليب” أدان الخطيئة بجسده وداس الموت بالموت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فتح لنا المسيح بقيامته طريق الحياة الأبدية ولكل واحد منا، لذرية آدم، وهذا يمكن أن يحدث لكل منا إن صار طريق الرب طريقنا، وإن لم يحدث هذا فلن نكون من أهل القيامة ولن نصبح بالنعمة قديسين وسيتمجد مع يسوع كل هؤلاء الذين تعبوا وجاهدوا وتخلصوا من أهوائهم المسببة للخطيئة فالموت، وعاشوا القيامة الأولى على الأرض أي بالتوبة التي هي قيامة النفس من عبودية الخطيئة. اللهم، اجعلنا من أبناء قيامتك، انزع من نفوسنا أشواك الكبرياء والنميمة والكره، ارفعنا فوق صليبك فنتذوق لذة المحبة ونعي ما هو غفرانك وما الحرية فيك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن النهار إذا قيس بالليل بينهما فرق شاسع وإذا كان كل يوم يبعث في قلوبنا فرحًا بسر من الأسرار فعيد القيامة يبشرنا بكمال جميع الأسرار وتمامها وأي يوم مثل هذا اليوم..!! عيد باهر فيه أشرقت فيه أنوار القيامة وسطعت على جميع شعب الله وجلت بأشعتها دجى الظلومات.. فيه سحق يسوع رأس الحية وحطم متاريس الجحيم وقام منتصرًا على الهاوية ناقضًا أوجاع الموت (أع 2: 24) فلا شوكة للموت ولا غلبة وتهليل نفوس الآباء والأنبياء والصديقين وإتمام أمانتهم (راجع اش 60، 61، 62، مز 118: 24) ولهذا يدعوه أباء الكنيسة بأسماء تدل على سمو منزلته.. فالذهبي فمه يدعوه إكليل الأعياد والنيزينزي يسميه ملك الأعياد وعيد الأعياد (خطبة 19) والقديس يوستينوس يدعوه عيد الفصح المجيد لأن خروج الفصح اليهودي كان رمزًا إلى المسيح فصحنا أيضًا الذي ذبح لأجلنا وفيه يجب أن نُسَرّ وفرح (مز 118: 24) فلا عجب إن كان عيد القيامة يفوق سائر الأعياد ويسمو عليها كما تفوق الشمس سائر النجوم.. كيف لا وهو تأكيد وتحقيق لإيماننا وعربون لقيامتنا (1كو 15: 14 – الخ). ولا يخفى أن كلمة الفصح بالسريانية معناها السرور والابتهاج وقد كان عيد الفصح ولا يزال في الكنيسة هو عيد الفرح والبهجة والمسرة قال صاحب تاريخ الانشقاق (لعيد الفصح المقدس المنزلة الأولى في أعياد المسيحيين من الأزمنة الرسولية عينها بحسب شهادات الرسول برنابا ق 15 واغناطيوس 9 ويوستينوس احتجاج 1/67 ويلينوس رسالة 1: 97 وغيرهم) ولم يكن بعيد ألف لتذكار الخلاص كل أحد فكان يوم الأحد يعيد أيضا من جميع المسيحيين كيوم الفرح وبهجة الصلاة وقوفًا وبلا صوم (ترتليانوس في الإكليل 1: 3) وايريناوس وغيرهما غير أن عيد الفصح كانت له شعائر خصوصية في قلوب المؤمنين (جزء وجه 31).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 117350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحتفل الكنيسة بهذا العيد تذكارًا لقيامة الرب من بين الأموات بمجد عظيم لأجل تبريرنا (رو 4: 25) وتخص بنيها على شكر الله الذي حسب رحمته الكثيرة ولدينا لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الأموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السموات لأجلنا (1 بط 3، 4).. ويرجع وضع هذا العيد في الكنيسة إلى الرسل أنفسهم بدليل أمر الرسول للمؤمنين بقوله (إن فصحنا أيضًا المسيح ذبح لأجلنا إذا لنعيد بفطير الإخلاص والحق) (1 كو 5: 7، 8) والكنيسة تمارس وتحتفل به من العصر الرسولي بدليل: أولا: ما جاء في أوامر وقوانين الرسل وهو: يجب عليكن يا أخوتنا الذين اشتريتم بالدم الكريم دم المسيح أن تعملوا يوم الفصح بكل استقصاء واهتمام عظيم من بعد طعام الفطير (بعد عيد اليهود) ولا تصنعوا عيد قيامة ربنا يسوع المسيح آلا في يوم الأحد لا غير وانتم مسرورون بأن يسوع قام من الموت وهو عربون لقيامتنا ويكون لكم هذا ناموسًا أبديًا إلى أن يأتي الرب.. الخ (دسق 31 المجموع الصفوي ب 19 وجه 198).. وجاء في ق 7 للرسل ما نصه (كل أسقف وقس وشماس يعيد الفصح مع اليهود.. إلخ). ثانيًا: من أقوال آباء وعلماء الكنيسة في الأجيال الأولى وقد ذكر شهاداتهم.. ونزيد عليها شهادة العلامة أوريجانوس إذ قال أم عيد القيامة كان محفوظًا في الكنيسة ويحتفل به كغيره من الأعياد (ضد ملينوس ك 8 صحيفة 392).. والذهبي فمه يقول (إن القيامة لسر محقق وعيدها أعظم الأعياد فلنكرمه بأعمال صالحة ترضى الله). ثالثًا: من أقوال البروتستانت، وقد مر ذكر بعضها،، ونزيد عليها هنا ما قاله صاحب كتاب ريحانه النفوس عن هذا العيد وهو نصه (و بسبب الفوائد العظيمة التي حصلت للجنس البشرى بموت المسيح كانوا في هذا العيد يظهرون كل نوع من الفرح ويمتنعون فيه عن الصوم وعن جميع علامات الحزن وكانوا يصرفون هذا اليوم بالمسرات الروحية وعلى هذا المنوال كانوا يحفظون عيد العنصرة (صحيفة 15).. (و في وجه 13) قال: وقد جمعنا هذين العيدين (القيامة والعنصرة) لأن الظاهر ابتداءهما كان في زمن واحد فالأول منهما كان تذكارًا لموت السيد المسيح وقيامته والثاني لحلول الروح القدس على التلاميذ. |
||||